أفاد مدير عام السياحة والآثار في محافظة الخليل، جبر الرجوب، بأن سلطات الاحتلال استولت على ما يزيد عن 140 موقعاً أثرياً وتاريخياً في المحافظة، وأعادت إدراجها ضمن خرائط “الإدارة المدنية” بصفتها معالم إسرائيلية.
وأوضح الرجوب أن هذه المواقع تقع بالكامل ضمن المناطق المصنفة (ج)، والتي تضم نحو 62% من إجمالي الآثار في الخليل، مما يجعلها عرضة لسياسات التهويد والسرقة تحت غطاء تاريخي مزيف.

وأكد الرجوب أن هذه المواقع، ومن بينها “خربة حمصة” ومعالم بلدة دورا، هي موروث فلسطيني موثق رسمياً وتاريخياً منذ آلاف السنين، مشدداً على أن الأراضي المقامة عليها هي ملكيات خاصة للفلسطينيين المثبتة بوثائق قانونية و”كواشين” رسمية.
واعتبر أن استهداف “خربة حمصة” يرمي بشكل أساسي إلى توسيع الرقعة الاستيطانية، مشيراً إلى وجود تحركات فلسطينية رسمية وقانونية لإبطال هذه الإجراءات وحماية الإرث الوطني.

وفي سياق متصل، صادق الكنيست الإسرائيلي مؤخراً على مشروع قانون لإنشاء “سلطة آثار” خاصة بالضفة الغربية، تمنح الاحتلال صلاحيات واسعة للإشراف على التراث ومصادرة الأراضي، في خطوة تكرس السيطرة الإسرائيلية على المواقع الأثرية في المنطقة.
