أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه نفذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت ما قال إنها مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه استهدف رادارا أمريكيا ومنظومة دفاع جوي في منطقة المحرق البحرينية، إضافة إلى منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في منطقة الرفاع، مدعيا تدميرها.
وأضاف أن الهجمات في الكويت استهدفت موقعا أمريكيا للرادارات بعيدة المدى، ومركزا للاتصالات، وأنظمة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وحظيرة لطائرات “إم كيو 9” المسيّرة في قاعدة علي السالم، مدعيا تدمير عدد من الطائرات المسيّرة أو إلحاق أضرار جسيمة بها.
وأفاد البيان باستهداف رادار الإنذار المبكر، ورادار الدفاع الصاروخي، ورادار FPS-117، ومنظومة باتريوت، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في قاعدة أحمد الجابر بالكويت.
وفي بيان له، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف ثلاث قواعد أمريكية في الكويت بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأوضح أن الهجمات استهدفت قواعد عريفجان، والعديري، وأحمد الجابر، وشملت المباني الإدارية وهوائيات التوجيه في قاعدة عريفجان، وموقف المروحيات في معسكر العديري، إضافة إلى المبنى الذي تتمركز فيه القوات الأمريكية داخل قاعدة أحمد الجابر.
في السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان آخر، أنه استهدف مركز بيانات تابعا لشركة التكنولوجيا الأمريكية “أمازون” في البحرين.
من جهة ثانية، أفادت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية، بأن محطة الزور الكهربائية في الكويت كانت هدفا لهجوم بطائرات مسيّرة.
ولم تذكر الوكالة عن الجهة التي تقف خلف الهجوم كما لم يصدر أي بيان رسمي بشأن الحادث.
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية قد أعلنت في بيان لها بتاريخ 18 يوليو/ تموز، أن منشأتين منفصلتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه تعرضتا للاستهداف في الهجمات الإيرانية، وأن حرائق اندلعت في المنشآت، كما تم إيقاف بعض وحدات الإنتاج عن العمل كإجراء احترازي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، اكتمال موجة عاشرة من الهجمات على إيران.
وقالت “سنتكوم“، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن الموجة العاشرة من الضربات شملت مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة دفاع جوي.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026، تضمنت وقفا لإطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليوز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار، عقب استهداف إيران 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
