عقدت لجنة الحريات المدنية والعدل بالبرلمان الأوروبي اجتماعاً استثنائياً لمناقشة تداعيات موجات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة. وخلال الجلسة، اعتبر مفوض الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، أن ما شهدته سبتة يعد الحادثة الأكبر من نوعها على الحدود الخارجية للاتحاد منذ عقدين، مؤكداً أنها شكلت تهديداً مباشراً للأمن الأوروبي واختباراً لمدى صمود حدوده أمام جهات لا تعبأ بسلامة البشر.
ماغنوس برونر 
وفيما يخص المطالب بتعليق اتفاقية “شنغن”، أبدى برونر تفهمه لهذه الدعوات، لكنه شدد على أن العودة للرقابة الحدودية الداخلية يجب أن تكون الملاذ الأخير فقط.

من جانبه، وصف رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الوضع الحالي بأنه من أصعب الأزمات في تاريخ المدينة، مشيراً إلى تكدس مراكز الإيواء وتجاوزها لقدراتها الاستيعابية، ومطالباً بإجراءات عاجلة لاستعادة الاستقرار بعد محاولات التسلل الجماعية التي قام بها آلاف الأشخاص القادمين من المغرب مؤخراً.
خوان خيسوس فيفاس
