تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع تلويح واشنطن بتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران والإبقاء على الحصار البحري المفروض على موانئها، في مقابل تمسّك الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز وتأكيد سيطرتها عليه، بالتزامن مع تطورات إقليمية متسارعة من غزة إلى لبنان.
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستفرض عزلة اقتصادية “غير مسبوقة” على إيران، فيما توعّد وزير الحرب بيت هيغسيث بمواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى.
وفي المقابل، جدّدت طهران تأكيد سيطرتها على هرمز، إذ قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني علي عظمائي إن المضيق مغلق، مؤكداً أنه “لا تغيب أي حركة فيه عن أعين قواتنا”.
وفي خضم التوتر المتصاعد في الممر المائي، تعرّضت ناقلتان إماراتيتان لهجوم خلال محاولتهما العبور عبر مضيق هرمز. وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم، ووصفت استهداف السفن التجارية بأنه “عمل من أعمال القرصنة” نفذه الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران تتمثل في إبقاء أسعار النفط والبنزين منخفضة بالنسبة إلى الأميركيين، فيما يأتي منع طهران من امتلاك سلاح نووي في المرتبة الثانية.
وعلى صعيد غزة، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعتزم زيارة إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن قطاع غزة.
أما في لبنان، فرفض رئيس الحكومة نواف سلام تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن اعتزام إسرائيل إبقاء قواتها في مناطق تسيطر عليها في جنوب البلاد، معتبراً أنها “مرفوضة جملة وتفصيلاً” و”تتناقض مع مضمون اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل”.

