الولايات المتحدة والصين تستعدان لعقد محادثات حول سلامة الذكاء الاصطناعي في شتنبر

محمد نجيب فني
3 دقيقة للقراءة
بكين 4 شتنبر (رويترز) – قال مصدران مطلعان لرويترز إن الولايات المتحدة والصين تستعدان لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار مقرر في منتصف شتنبر أيلول، وذلك في وقت ​تصل فيه قدرات الذكاء الاصطناعي سريعة التطور إلى نقطة تحول عالمية.
وذكر المصدران ‌أن المحادثات ستكون أول مناقشات ثنائية رسمية مخصصة للذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه لولاية ثانية، وسيقودها من الجانب الأمريكي وزير الخزانة سكوت بيسنت. وطلب المصدران ​عدم الكشف عن هويتهما.
وتنشر رويترز للمرة الأولى معلومات عن الموعد المبدئي للمحادثات ​في منتصف شتنبر.
لكن مسؤولا في البيت الأبيض قال إنه “لا يوجد ⁠حاليا اجتماع متعلق بالذكاء الاصطناعي مقرر في منتصف شتنبر”.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب والرئيس ​الصيني شي جين بينغ في 24 شتنبر خلال قمة في واشنطن.
وقال أحد المصدرين ​إن الولايات المتحدة ترغب في بحث التعاون بشأن مراقبة الهجمات الإلكترونية التي يوجهها الذكاء الاصطناعي، وقد طرحت اقتراحا يطلب من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية والصينية أن “تراقب نفسها” وتتبادل المعلومات لمنع الهجمات الإلكترونية ​المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وقالت شركة أوبن إيه.آي وباحثون في الأمن الإلكتروني الأسبوع الماضي إن ما ​يقرب من 700 وكيل ذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة ومبني على نماذج أوبن إيه.آي، اخترق شركة ‌هاجينج ⁠فيس الناشئة للذكاء الاصطناعي في يوليوز وحاول إخفاء آثاره عبر تزوير السجلات.
ونشرت رويترز نبأ حصريا اليوم الجمعة أفادت فيه بأن سربا من وكلاء أوبن إيه.آي اخترق موقعا إلكترونيا ألمانيا هذا الربيع وحوّله إلى لوحة إعلانات لوكلاء ذكاء اصطناعي آخرين.
وقال بول تريولو، ​الشريك في مجموعة دي.جي.إيه–ألبرايت ​ستونبريدج “المحادثات بين القوتين ⁠العظميين في الذكاء الاصطناعي تأتي في أكثر اللحظات أهمية… إما أن تُعقد الآن أو لن تُعقد مطلقا”.
وتشعر واشنطن أيضا بالقلق من ​احتمال ظهور نموذج صيني في المستقبل بمستوى “ميثوس”، يمتلك قدرات على تنفيذ ​هجمات إلكترونية.
شركة ⁠التكنولوجيا الأمريكية أنثروبيك هي مطورة نموذج ميثوس.
وفي يونيو حزيران، اتهم كبير مستشاري البيت الأبيض للعلوم والتكنولوجيا مايكل كراتسيوس شركة مونشوت إيه.آي الصينية بسرقة مخرجات من نموذج فابل التابع لأنثروبيك ⁠للمساعدة ​في تطوير إصدارها (كيه 3)، قائلا إن الشركة الصينية تعمل ​على تقطير نموذج أنثروبيك.
ويشير مصطلح التقطير إلى عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أصغر باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر ​تكلفة، بهدف خفض تكاليف تدريب أداة ذكاء اصطناعي جديدة وقوية.
Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *