أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق عملية “مشروع الحرية“، التي تهدف إلى ضمان عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية يوم الاثنين، حيث تناول آخر التطورات المتعلقة بالمضيق.
وأشار ترامب إلى أن بلاده ستواصل جهودها للحفاظ على فتح المضيق أمام سفن نقل النفط التجارية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات مع إيران. وأضاف أنه يفكر في توسيع نطاق عملية “مشروع الحرية”، محذرًا من أن هذه العملية قد تكون جزءًا من عملية عسكرية أوسع في المستقبل.
وفيما يتعلق بما ستفعله إيران بعد هذه الخطوات، قال ترامب: “سيستسلمون”. وعندما سُئل عن ما إذا كان سيستمر في التفاوض مع القيادة الإيرانية الحالية، أجاب ترامب: “سأستمر في التعامل معهم حتى نتوصل إلى اتفاق”.

كما زعم ترامب أن المفاوضين الإيرانيين أبلغوه بأن طهران تفتقر إلى التكنولوجيا اللازمة لتنظيف المواد المشعة في منشآتها النووية المتضررة، وأن على الولايات المتحدة “الحصول على الغبار النووي”.
وكانت إيران قد أرسلت ردًا إلى باكستان بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن ترامب وصف الرد بأنه “غير مقبول”.
في 4 ماي، أعلن ترامب عن إطلاق عملية تحت مسمى “مشروع الحرية” لمساعدة سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، والتي لا ترتبط بأزمة الشرق الأوسط، لعبور المضيق، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بناءً على طلب من باكستان.
