شهدت الأسواق المغربية، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الدجاج والبيض، ما أعاد النقاش حول كلفة الاستهلاك وتطورات السوق.
- المهنيون يفسرون هذا الارتفاع بتراجع الإنتاج خلال الأشهر الماضية، وارتفاع تكلفة الأعلاف والكتاكيت، إضافة إلى تداعيات موجة الحر الأخيرة التي تسببت في نفوق عدد من الدجاج.
- رضوان زويتني، عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أوضح أن ثمن الكتكوت ارتفع من درهم واحد إلى حوالي 11 درهمًا، وهو ما انعكس على تكاليف التربية وأسعار البيع.
- من جانبه، أكد عبد الكريم القدوري، الكاتب المحلي لفرع الدواجن بخريبكة، أن الأسعار كانت في تراجع منذ يناير، ما تسبب في خسائر كبيرة لـ”الكسابة”، ودفعهم إلى تقليص الإنتاج. لكنه أشار إلى أن ثمن الكتكوت تراجع مؤخرًا إلى 8 دراهم، وأن المحاضن عادت إلى تفقيص البيض، ما يبشر بانخفاض تدريجي للأسعار خلال الفترة المقبلة.
Total Views:
1
