بعد عشرين عاماً من التدخل العسكري، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها الكامل من العراق، منهية بذلك وجوداً عسكرياً استمر عقدين من الزمن.
وأكدت واشنطن أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية، فيما وصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الانسحاب بأنه بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين بغداد وواشنطن، تقوم على التعاون المدني والاقتصادي بدلاً من الوجود العسكري المباشر.
من جانبه، شدد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي على أن هذا القرار يمثل استعادة كاملة للسيادة الوطنية، داعياً إلى تعزيز قدرات الجيش العراقي لمواجهة التحديات الأمنية.
ويأتي هذا الانسحاب بعد سلسلة من المفاوضات بين الحكومتين العراقية والأميركية، تخللتها ضغوط سياسية وشعبية واسعة داخل العراق لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.
Total Views:
0
