قطر تقدم مسودة اتفاق نهائية لحركة حماس و”إسرائيل” للمصادقة عليها.

أفاد مسؤول مطلع على المفاوضات لوكالة رويترز بأن قطر سلمت مسودة “نهائية” لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى إلى “إسرائيل” وحركة حماس للموافقة عليها.
وأشار المسؤول إلى أنه تم تحقيق تقدم في الدوحة بعد منتصف الليل نتيجة محادثات بين قيادات المخابرات الإسرائيلية ومبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ورئيس الوزراء القطري.
كما أوضح المسؤول أن رئيس وزراء قطر التقى بوفد من حركة حماس، بينما التقى مبعوث ترامب بوفد إسرائيلي لتعزيز جهود التوصل إلى اتفاق.
وكان مصدر قيادي في حركة حماس قد أكد يوم السبت أن العد التنازلي لإعلان وقف إطلاق النار في غزة قد بدأ فعلياً، بعد أن أبدت الحركة “استجابة إيجابية” لبعض التعديلات على نصوص الاتفاق المقترح، مشيراً إلى أن الكرة الآن في ملعب رئيس الحكومة الإسرائيلية.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن اللجان الفنية من جميع الأطراف قد أنهت إعداد الاتفاق بصيغته النهائية، بعد أن أظهرت الحركة مرونة كبيرة للوصول إلى صيغة توافقية، مؤكداً أن الحركة والوسطاء ينتظرون الآن رد حكومة الاحتلال.
حذر القيادي من الشروط التي قد يفرضها نتنياهو في اللحظات الأخيرة قبل إعلان الاتفاق، مشيراً إلى أنه في حال الموافقة عليه، يمكن أن يبدأ تنفيذه بعد ساعات قليلة من التوقيع الرسمي.
وأكد القيادي أن الحركة أظهرت مرونة كبيرة للتوصل إلى الصيغة الحالية من الاتفاق، الذي سيطبق على ثلاث فترات زمنية مترابطة، تنتهي جميعها بانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، بما في ذلك محوري نتساريم و”فيلادلفيا” على الحدود مع مصر، مع ضمان وقف شامل ودائم للحرب.
وأشار إلى أن الانسحاب من محوري “فيلادلفيا” و”نتساريم” سيكون جزئياً في المرحلة الأولى، على أن يكتمل في المرحلة الثالثة بضمان من الوسطاء، مضيفاً أن عودة النازحين من جنوب القطاع ستتم بشكل طبيعي نحو شماله دون أي قيود.
وشدد القيادي على أن الاتفاق ينص على عودة النازحين إلى جميع مناطق قطاع غزة دون قيود، مع تدفق كبير للمساعدات الإغاثية للنازحين، وبدء جهود إعادة الإعمار وإدخال المواد اللازمة لذلك بضمان الوسطاء.









