Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
غير مصنف

التحديات والفرص في التحول الرقمي للتعليم: نحو رؤية مشتركة بين القطاعين العام والخاص في المغرب

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أوضحت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في اجتماع بباريس، أن التحول الرقمي في التعليم يحتاج إلى “تعبئة جماعية” تشمل الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا والباحثين والجامعات والمستثمرين، ولا يمكن أن يعتمد على الفعل العمومي فقط.

وتحدثت السيدة السغروشني، خلال جلسة نقاش حول “التحول الرقمي والتعليم” في إطار الاجتماع السنوي الخامس للتحالف العالمي للتعليم، مؤكدة أن التنسيق بين هذه الجهات يمثل تحدياً، حيث يجب أن تتماشى رؤيتهم مع الأولويات الوطنية.

وأشارت إلى أن التحدي الأول يتمثل في “المواءمة الاستراتيجية”، حيث إن منطق السوق والنماذج الاقتصادية لا يتوافق دائماً مع الاحتياجات التعليمية للخدمة العامة. وتابعت أن التحدي الثاني هو إدماج مساهمات الفاعلين غير الحكوميين مثل الباحثين والشركات التكنولوجية في التوجهات التعليمية.

وقد أُطلقت ثلاث مبادرات تكاملية، تشمل الشبكة الوطنية لمعاهد “جزاري” المخصصة للذكاء الاصطناعي، و”المختبر الرقمي” التابع لوزارة التربية الوطنية، ومدارس الترميز “يو كود”.

وأكدت الوزيرة على ضرورة التعاون بين المؤسسات العمومية لتحقيق رؤية رقمية في التعليم، مشيدة بدور التعليم في الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، حيث يُعتبر من “القطاعات ذات الأولوية” في برنامج “المغرب الرقمي 2030”.

وأعلنت أن المغرب يسعى للاستثمار في التعليم من خلال إطلاق مبادرات مثل إنشاء أكثر من 140 شعبة متخصصة في التكنولوجيا الرقمية، وبرنامج “جوب إن تيك” لتدريب 15 ألف شاب في المهن الرقمية بحلول عام 2026.

كما أكدت أن النظام التعليمي المغربي بدأ فعلياً عملية التحول الرقمي من خلال منصة “مسار” التي تدير مسار 12 مليون تلميذ، مشددة على دعم الأطر التربوية لدمج الأدوات الرقمية في العملية التعليمية، وتحسين التنسيق بين التعليم والقطاعات الأخرى.

ودعت إلى تعزيز الربط بين البحث العلمي والابتكار التكنولوجي والممارسات التعليمية، مشيرة إلى أهمية الحلول التجريبية والحوار مع الفاعلين الميدانيين لتجاوز التحديات.

تجدر الإشارة إلى أن التحالف العالمي للتعليم، الذي أُطلق عام 2020 استجابةً لجائحة كوفيد-19، يسعى حالياً لتقليص الفجوة الرقمية وتعزيز قدرات المعلمين وتحقيق المساواة بين الجنسين من خلال التعليم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى