Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الحرب على غزة

تظاهر المئات من موظفي الاتحاد الأوروبي في بروكسل تأييداً لفلسطين.

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تجمّع المئات من النشطاء الأوروبيين اليوم الخميس أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني واستنكارًا لاستمرار “الإبادة الجماعية” في قطاع غزة، وتأييدًا لمجموعة من المتضامنين الأوروبيين الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أسابيع تحت عنوان “جائعون من أجل العدالة في فلسطين”.

الفعالية، التي تُنظم أسبوعيًا من قبل موظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى جانب منظمات حقوقية ومدنية أوروبية، جاءت تزامنًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، في محاولة لجمع الدعم من الرأي العام الأوروبي وضغط على صناع القرار في بروكسل لاتخاذ مواقف “أكثر شجاعة ومسؤولية” تجاه ما وصفوه بـ”الصمت الدولي المتواطئ مع جرائم الاحتلال”.

وشهدت الوقفة شهادات مؤثرة من أطباء ومتضامنين عادوا مؤخرًا من غزة، حيث تحدثوا عن حجم الدمار والانهيار التام للقطاع الصحي ونقص الغذاء والدواء نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عامًا.

وقال الدكتور أندريه باسكال، أحد المنظمين والمضربين عن الطعام منذ 27 مارس/آذار الماضي، في تصريح خاص لـ”قدس برس”: “نريد أن يشعر العالم بالجوع كما يشعر به سكان غزة. هذه ليست مجرد حملة رمزية، بل هي صرخة إنسانية ضد التجويع المتعمد والعدوان المستمر، والصمت الدولي المخزي”.

وأضاف آندريه: “لا أحد يحترم القانون الدولي أو الإنساني، فالعديد من الدول الأوروبية تدعي الدفاع عن القيم، لكنها في الحقيقة شريكة في الجرائم من خلال صمتها أو ارتباط مصالحها بإسرائيل”. وأشار إلى انضمام مجموعة جديدة من المضربين عن الطعام مؤخرًا في محاولة لإسماع صوتهم لوسائل الإعلام وصناع القرار.

وأوضح باسكال أنهم التقوا بعدد من السياسيين الأوروبيين خلال العام الماضي، دون أن تترجم تلك اللقاءات إلى أي تحرك فعلي، “لأن الكثيرين يخشون الضغط أو الاصطدام بالمصالح المشتركة مع إسرائيل”.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والمدنيين، كما طالبوا الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات ملموسة تشمل فرض عقوبات وتعليق اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل، وتقديم دعم إنساني عاجل لقطاع غزة.

من جانبه، قال النائب في البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا في تصريح لـ”قدس برس”: “هذه الاحتجاجات مهمة جدًا، خاصة عندما تأتي من موظفين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية، والرسالة اليوم واضحة: لم يعد مقبولًا أن يظل الاتحاد الأوروبي متواطئًا أو صامتًا”.

وأشار بوتينغا إلى “الفجوة المتزايدة بين مواقف الشعوب الأوروبية، الداعمة للفلسطينيين، وبين صانعي القرار الذين يواصلون تقديم الغطاء السياسي لإسرائيل”، مؤكدًا أن “الشعوب لا ترغب في أن تُرتكب جرائم إبادة جماعية باسمها”، وكذلك عمليات التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.

ودعا بوتينغا إلى مزيد من الضغط على القادة الأوروبيين لتغيير السياسات الأوروبية.

التضامن الشعبي الأوروبي يتواصل في التصاعد، ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وزيادة أعداد الضحايا، تزداد وتيرة الحراك التضامني في العواصم الأوروبية، إذ تخرج دعوات متكررة لمقاطعة الاحتلال، وفرض عقوبات دولية، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى