قمة بروكسل..قلق أوروبي بشأن تهميش “مجلس السلام” للمؤسسات الدولية.

قمة بروكسل..قلق أوروبي بشأن تهميش “مجلس السلام” للمؤسسات الدولية.
الموقف الأوروبي من التهديدات الأمريكية المتصاعدة بشن هجوم عسكري على إيران

الموقف الأوروبي من التهديدات الأمريكية المتصاعدة بشن هجوم عسكري على إيران
بروكسل.. الآلاف يحتجون للمطالبة بفرض حصار عسكري كامل على إسرائيل
احتشد آلاف الأشخاص في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الأحد، احتجاجًا على مواصلة إسرائيل انتهاك وقف إطلاق النار بهجماتها على قطاع غزة، مطالبين بفرض حصار عسكري شامل عليها. وذكر مراسل الأناضول أن آلاف المحتجين اجتمعوا في محطة قطارات في بروكسل، مطالبين بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل فورًا. وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، وساروا في وقت لاحق نحو ساحة “جان ري” القريبة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي. كما طالب المشاركون في الفعالية بفرض حصار عسكري شامل على إسرائيل. ورفعوا لافتات تحمل عبارات من قبيل “استهداف المدنيين ليس دفاعًا مشروعًا عن النفس. قولوا لا للإبادة الجماعية!”، و”مقاومة حتى التحرير!”، و”انهضوا من أجل فلسطين!”.
أطباء أوروبا يتضامنون مع غزة : وقفة احتجاجية في بروكسل تنديدًا باستهداف إسرائيل للمستشفيات في غزة

نظمت اليوم الأحد وقفة احتجاجية في ساحة البرلمان الأوروبي ببروكسل، شارك فيها العشرات من الأطباء والكوادر الصحية بدعوة من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفيات والطواقم الطبية في القطاع المحاصر. وتهدف الوقفة، التي حضرها أطباء ومتضامنون من دول أوروبية عديدة، بالإضافة إلى نواب من البرلمان الأوروبي، إلى تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية والصحية المتزايدة في غزة، والمطالبة بضرورة وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين والكوادر الصحية، في ظل تحذيرات من انهيار شبه كامل للنظام الصحي نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المستمر. ارتدى المشاركون الزي الطبي وحملوا مظلات ممزقة كإشارة رمزية إلى الهشاشة التي يواجهها الأطباء والمستشفيات في غزة، وما يتعرضون له من قصف واستهداف ممنهج. ولم يقتصر الحضور على الأطباء الفلسطينيين والأوروبيين فقط، بل شمل أيضاً منظمات إنسانية ومؤسسات صحية دولية، فضلاً عن عدد من نواب البرلمان الأوروبي الذين دعوا إلى اتخاذ تحرك عاجل للضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف النار وحماية المدنيين. كما تضمن الحدث كلمات وبيانات وشهادات جديدة حول الأوضاع الصحية المأساوية في القطاع المحاصر، وأكد المشاركون أن استهداف الأطباء وسيارات الإسعاف والمستشفيات يُعتبر جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مطالبين الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.
بروكسل تتظاهر ضد التجويع والإبادة في غزة: المطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال باتت ملحة.

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل يوم أمس، الجمعة، تظاهرة حاشدة للتنديد باستمرار حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، ورفض سياسة الحرمان والتجويع التي تمارسها إسرائيل تجاه الأطفال والمدنيين الفلسطينيين. الفعالية، التي نظمتها جمعيات فلسطينية بمشاركة الجاليات العربية في بلجيكا، ضمت المئات من المواطنين والمتضامنين مع القضية الفلسطينية. رفع المحتجون شعارات ولافتات تكشف عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه أكثر من مليوني إنسان في القطاع، مطالبين بوقف فوري لعمليات الحرب وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأكد المتظاهرون أن الحكومة البلجيكية والاتحاد الأوروبي يتحملان مسؤوليات قانونية وأخلاقية من أجل إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، مشددين على أن إرسال المساعدات أو تنفيذ عمليات الإنزال الجوي لا يكفي لإنقاذ شعب يموت جوعًا ويعاني من إبادة ممنهجة. وفي تصريحات خاصة لـ”قدس برس”، أكد الناشط الأيرلندي ستيفن أن مشاركته تهدف إلى “النضال من أجل حرية فلسطين، ليس فقط غزة، بل الضفة الغربية وكل فلسطين”، مضيفًا: “إسرائيل هي دولة مجرمة ومستعمرة وتمارس الفصل العنصري، وليس من حقها الوجود، لذا يتوجب على العالم التوقف عن القول بأن لإسرائيل حقًا في الوجود، فهذا غير صحيح وفق القانون الدولي. إنها مستوطنة استعمارية ودولة عنصرية يجب أن تنتهي”. كما أشار ستيفن إلى أن الاتحاد الأوروبي مطالب بوقف “الإبادة الجماعية” فورًا، داعيًا حكومات الدول الأوروبية إلى إغلاق السفارات ووقف جميع أشكال التعاون والتجارة مع إسرائيل، واصفًا استمرار العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الاحتلال بأنه “أمر مخزي”. وأضاف: “نتظاهر بأن الغرب يدعم حقوق الإنسان بينما نشاهد انتهاكات مستمرة منذ 76 عامًا، منذ النكبة وتهجير الفلسطينيين قسرًا، حينما أُنشئت الدولة على نظام فصل عنصري كمستوطنة استعمارية غير شرعية وأزيلت فلسطين من النهر إلى البحر”.
تظاهر المئات من موظفي الاتحاد الأوروبي في بروكسل تأييداً لفلسطين.

تجمّع المئات من النشطاء الأوروبيين اليوم الخميس أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني واستنكارًا لاستمرار “الإبادة الجماعية” في قطاع غزة، وتأييدًا لمجموعة من المتضامنين الأوروبيين الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أسابيع تحت عنوان “جائعون من أجل العدالة في فلسطين”. الفعالية، التي تُنظم أسبوعيًا من قبل موظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى جانب منظمات حقوقية ومدنية أوروبية، جاءت تزامنًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، في محاولة لجمع الدعم من الرأي العام الأوروبي وضغط على صناع القرار في بروكسل لاتخاذ مواقف “أكثر شجاعة ومسؤولية” تجاه ما وصفوه بـ”الصمت الدولي المتواطئ مع جرائم الاحتلال”. وشهدت الوقفة شهادات مؤثرة من أطباء ومتضامنين عادوا مؤخرًا من غزة، حيث تحدثوا عن حجم الدمار والانهيار التام للقطاع الصحي ونقص الغذاء والدواء نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عامًا. وقال الدكتور أندريه باسكال، أحد المنظمين والمضربين عن الطعام منذ 27 مارس/آذار الماضي، في تصريح خاص لـ”قدس برس”: “نريد أن يشعر العالم بالجوع كما يشعر به سكان غزة. هذه ليست مجرد حملة رمزية، بل هي صرخة إنسانية ضد التجويع المتعمد والعدوان المستمر، والصمت الدولي المخزي”. وأضاف آندريه: “لا أحد يحترم القانون الدولي أو الإنساني، فالعديد من الدول الأوروبية تدعي الدفاع عن القيم، لكنها في الحقيقة شريكة في الجرائم من خلال صمتها أو ارتباط مصالحها بإسرائيل”. وأشار إلى انضمام مجموعة جديدة من المضربين عن الطعام مؤخرًا في محاولة لإسماع صوتهم لوسائل الإعلام وصناع القرار. وأوضح باسكال أنهم التقوا بعدد من السياسيين الأوروبيين خلال العام الماضي، دون أن تترجم تلك اللقاءات إلى أي تحرك فعلي، “لأن الكثيرين يخشون الضغط أو الاصطدام بالمصالح المشتركة مع إسرائيل”. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والمدنيين، كما طالبوا الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات ملموسة تشمل فرض عقوبات وتعليق اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل، وتقديم دعم إنساني عاجل لقطاع غزة. من جانبه، قال النائب في البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا في تصريح لـ”قدس برس”: “هذه الاحتجاجات مهمة جدًا، خاصة عندما تأتي من موظفين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية، والرسالة اليوم واضحة: لم يعد مقبولًا أن يظل الاتحاد الأوروبي متواطئًا أو صامتًا”. وأشار بوتينغا إلى “الفجوة المتزايدة بين مواقف الشعوب الأوروبية، الداعمة للفلسطينيين، وبين صانعي القرار الذين يواصلون تقديم الغطاء السياسي لإسرائيل”، مؤكدًا أن “الشعوب لا ترغب في أن تُرتكب جرائم إبادة جماعية باسمها”، وكذلك عمليات التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية. ودعا بوتينغا إلى مزيد من الضغط على القادة الأوروبيين لتغيير السياسات الأوروبية. التضامن الشعبي الأوروبي يتواصل في التصاعد، ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وزيادة أعداد الضحايا، تزداد وتيرة الحراك التضامني في العواصم الأوروبية، إذ تخرج دعوات متكررة لمقاطعة الاحتلال، وفرض عقوبات دولية، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.
برلمان بروكسل يطالب بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي

في خطوة تعكس تزايد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني، اعتمد برلمان إقليم بروكسل في بلجيكا قرارًا يطالب بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي. وقد صوتت أحزاب من كتلة اليسار بالإجماع لصالح القرار، بينما امتنعت بعض الأحزاب الأخرى عن التصويت. بهذا القرار، يصبح برلمان بروكسل أول برلمان في بلجيكا وأوروبا يتبنى قرارًا يدعو لفرض عقوبات على كيان الاحتلال. ينص القرار المقترح على مطالبة حكومة بروكسل بوقف منح تراخيص الأسلحة للاحتلال، والتوقف عن دعم الشركات المرتبطة بجيشه، ووقف جميع أشكال التعاون مع الشركات المدرجة في قاعدة بيانات الأمم المتحدة، بما في ذلك الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. وفي هذا السياق، أكد جمال اكزبان، النائب في البرلمان البلجيكي، أهمية هذا القرار التاريخي الداعم للشعب الفلسطيني. وأوضح في تصريحات لـ”قدس برس” أن القرار يدعو إلى وقف إطلاق النار وفرض عقوبات على كيان الاحتلال وفقًا للقانون الإنساني وقرارات الأمم المتحدة وآخر حكم لمحكمة العدل الدولية. وأضاف أن الاحتلال يواصل يوميًا انتهاك الهدنة دون احترامها، ولا يمكننا تجاهل جرائم انتهاك القانون الدولي، خاصة مع تصاعد تيار اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال. لذا، نطالب في قرارنا بتعليق الاتفاق القائم بين الاحتلال والاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن مشكلة غزة وفلسطين ليست جديدة، بل مستمرة منذ أكثر من 76 عامًا، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي وسياسة الفصل العنصري هما المصدران الرئيسيان لهذه المأساة في مدن وقرى الضفة المحتلة
بروكسل: تظاهرة رافضة للسياسة الأمريكية وداعمة للحقوق الفلسطينية

تجمّع الآلاف في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأحد، في تظاهرة ضخمة للتعبير عن رفضهم للسياسات الأمريكية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستنكارًا لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا والاستيلاء على قطاع غزة. وأعرب المتظاهرون عن رفضهم “للمشاريع التوسعية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وإعادة تشكيل المشهد السياسي والجغرافي بما يخدم الاحتلال الإسرائيلي”. بدأت المسيرة من أمام وزارة العدل البلجيكية في وسط العاصمة، حيث رفع المشاركون لافتات تتندد بالمخططات التهويدية في الضفة الغربية، محذرين من وقوع نكبة جديدة بدعم أمريكي. ودعت جهات بلجيكية وفلسطينية نظمت التظاهرة إلى “تحركات شعبية مستمرة لإحباط مشاريع التهجير والتصفية التي تسعى إلى تغيير الحالة الفلسطينية على الأرض”. وأكدت ليزا جونيورز، منسقة الحراك الشعبي في بروكسل، أن “الرسالة الأساسية موجهة إلى الشعب الأمريكي نفسه”، داعية إياه إلى “التحرك ضد السياسات التي تتبناها إدارته”. وأشارت في تصريحات لـ”قدس برس”، إلى أنه “إذا استمرت حالة الصمت تجاه رئيسهم، فإنهم سيكونون متواطئين في ما يحدث، ويدفعون أموال الضرائب يوميًا لدعم الحكومة (الإسرائيلية)، وإذا لم يتحركوا، فقد يجدون أنفسهم في وضع مشابه لما حدث مع الألمان في عهد هتلر”. كما أكدت إحدى المشاركات أن “ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وانتهاكات صارخة لحقوقه أمام المجتمع الدولي غير مقبول”، مشددة على أن “الفلسطينيين وحدهم يحق لهم تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة”. وأضافت في حديثها لـ”قدس برس”، “اليوم تسقط جميع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان أمام الجرائم الإسرائيلية، لذا من الضروري استمرار الحراك الشعبي الأوروبي حتى يتوقف العدوان، وتدخل المساعدات الإنسانية، وتحمي الأطفال في غزة”. وردد المتظاهرون شعارات تطالب الاتحاد الأوروبي بأخذ موقف صارم ضد السياسات الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين على وجوب تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. كما هتف المشاركون دعمًا للمقاومة الفلسطينية، التي وصفوها بأنها تدافع عن الحقوق الفلسطينية وتحمي المدنيين في قطاع غزة.
بروكسل.. وقفة صامتة ضد سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة
نظم موظفون من مختلف مؤسسات الاتحاد الأوروبي وقفة احتجاجية صامتة في بروكسل، تعبيرًا عن رفضهم لسياسة الاتحاد تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل. وذكر مراسل الأناضول أن حوالي 100 شخص تجمعوا أمام مفوضية الاتحاد الأوروبي حاملين لافتات كتب عليها “موظفو الاتحاد الأوروبي من أجل السلام والعدالة”. وأكد المحتجون على مطالبهم التي تشمل: وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، الإفراج عن جميع الأسرى، إدانة جميع الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان، وقف تجارة الأسلحة من قبل الدول الأعضاء مع إسرائيل، إلغاء اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وتنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية. وأشار موظفو الاتحاد الأوروبي إلى أنهم سيستمرون في تنظيم احتجاجاتهم في الخميس الثاني من كل شهر. وقال مانوس كارلايل، أحد منظمي الاحتجاج، لمراسل الأناضول: “موظفو الاتحاد الأوروبي يتجمعون مرة أخرى أمام مؤسسات الاتحاد، للتعبير عن تضامنهم مع الشعوب المحتلة”. وأضاف كارلايل: “لقد شهدنا في الماضي كيف تحرك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بشكل منسق لمواجهة الهجوم الروسي الوحشي على أوكرانيا، بينما يتجاهلون تمامًا الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين وهجماته المستمرة على غزة”. من جهة أخرى، أفاد أحد موظفي الاتحاد الأوروبي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنهم جمعوا 1700 توقيع في عريضة إلكترونية تتضمن مطالبهم. وأشار إلى أنهم سيقومون بإرسال العريضة بعد استكمال عدد التوقيعات المطلوبة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا. بدعم أمريكي كامل، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي حربًا مدمرة في غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 136 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة. ورغم استهتارها بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
