المدير العام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية الأوروبية يزور الجامعة الأورومتوسطية بفاس

قام ستيفانو سانينو، المدير العام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج بالمفوضية الأوروبية، بزيارة الجامعة الأورومتوسطية بفاس يوم الأربعاء الماضي. وأعلن بلاغ الجامعة أن السيد سانينو، خلال زيارته الرسمية للمغرب من 12 إلى 14 مايو الجاري، أدرج هذه الزيارة ضمن جولة للتشاور حول “الميثاق الجديد من أجل المتوسط”، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز التعاون بين أوروبا ودول الضفة الجنوبية للمتوسط.
استقبل سانينو، الذي كان برفقة سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، باتريسيا لومبارت كوساك، من قبل رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، مصطفى بوسمينة، بحضور وفد رفيع المستوى. وقد أشار البلاغ إلى أن الجامعة، منذ تأسيسها، تحظى بدعم الاتحاد من أجل المتوسط وبدعم مستمر من الاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي للاستثمار، وهما الشريكان التاريخيان للجامعة.
كانت هذه الزيارة فرصة للإطلاع على المكونات البيئية للجامعة، والتي تمثل رؤية طموحة نحو المستقبل. وتعتبر الجامعة الأورومتوسطية بفاس مركزاً متميزاً يجمع بين الابتكار المعماري، الاستدامة البيئية، والتميز التكنولوجي. أعرب الوفد الأوروبي عن إعجابه ببعض المرافق، بما في ذلك مجمع رياضي حديث يضم مسابح وملاعب وفق مواصفات الفيفا، بالإضافة إلى مركز مؤتمرات ومكتبة مكونة من ثلاثة طوابق.
تضمنت الزيارة كذلك استعراض المحاور الاستراتيجية للجامعة والتزامها بتقديم تكوين أكاديمي متميز، بالإضافة إلى مشاريعها في التعاون الإقليمي والدولي. ومن أبرز لحظات الزيارة كان الحوار التفاعلي مع طلبة الجامعة، حيث تم تناول القضايا ذات الأهمية البالغة لضفتي المتوسط، مثل التعليم والتنقل والتشغيل والمناخ والتعاون الجامعي.
وأكد البلاغ أن هذا الحوار أظهر الطاقات والإبداع لدى شباب مغربي ملتزم ببناء مستقبل مستدام. وتعتبر الجامعة الأورومتوسطية بفاس مثالاً للحوار الأورو-متوسطي، حيث تجمع بين الابتكار والتعاون لمواجهة التحديات المعاصرة.
اختتمت الزيارة بجولة في المدينة العتيقة لفاس، المعروفة بتراثها العالمي، وزيارة رمزية إلى جامعة القرويين، التي تعد أقدم جامعة في العالم. وتأكيداً على أهمية المعرفة والثقافة والحوار في تعزيز الشراكات الاستراتيجية، خلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة كانت غنية بالمعاني والدلالات.












