معرض بكين للكتاب: اتفاقية لترجمة مؤلفات حول التراث المغربي اللامادي إلى اللغة الصينية

محمد نجيب فني
2 دقيقة للقراءة

وقعت دار النشر المغربية “أكسيون كوميونيكيشن” ودار النشر الصينية “بيبول آند تانجل للنشر” اتفاقية اليوم، الخميس، في بكين، لتسهيل ترجمة مؤلفات تتعلق بالتراث المغربي اللامادي إلى اللغة الصينية. تم توقيع الاتفاقية في المركز الوطني الصيني للمؤتمرات خلال فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للكتاب في بكين، التي تقام من 18 إلى 22 يونيو، من قبل سعد حسيني، مدير “أكسيون كوميونيكيشن”، وغونغ شون، المدير العام لدار النشر الصينية.

تشمل الاتفاقية كتابين هما “كنوز التراث الثقافي اللامادي للمغرب” و”الرباط، مدينة الأنوار”، يمتاز كل منهما بـ240 صفحة. يقدم الكتاب الأول، الذي كتبته فاطمة آيت محند وسعد حسيني، عناصر مغربية مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي، مثل ساحة جامع الفنا وموسم طانطان. بينما يستعرض الكتاب الثاني، الذي ألفه محمد نبيل بنعبد الله وسعد حسيني، الثراء المعماري لمدينة الرباط بأسلوب تصوير ليلي يعكس التطور الثقافي للعاصمة المغربية.

جرى حفل التوقيع في الجناح المغربي المخصص للمعرض، بحضور سفير جلالة الملك في الصين، عبد القادر الأنصاري، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله. وأكد السيد حسيني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على فخره بنشر المؤلفين في بلد يضم مليار ونصف نسمة، مشيدًا بدعم السفارة المغربية في الصين لإبرام الاتفاقية.

أضاف أن الاتفاقية تتضمن أيضًا استكشاف سبل تعزيز التعاون بين الدارين، مثل ترجمة أعمال مغربية أخرى إلى الصينية أو القيام بإصدارات مشتركة في المستقبل. تجمع الدورة 31 لمعرض بكين الدولي للكتاب 1700 ناشر ومؤلف ومؤسسة ثقافية من 80 دولة، ومن ضمنها المغرب، الذي يشارك بجناح يظهر أعمال دارين نشر مغربيتين. وكشفت المنظمات عن استمرارية المعرض حتى يوم الأحد، مع عرض حوالي 220 ألف كتاب صيني وأجنبي على مساحة 60 ألف متر مربع. يعتبر معرض الصين الدولي للكتاب، الذي تأسس عام 1986، أكبر معرض للكتاب في آسيا.

شارك هذا المقال