صحيفة “موندو ويس”البريطانية: مجلس سلام ترامب في غزة.. واجهة للاستثمار وقاعدة عسكرية تحت غطاء الإعمار
خطة ترامب لغزة 2026: قاعدة عسكرية بـ 5 آلاف جندي و"مدن إنسانية" للتهجير الناعم

ذكر تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، في يوم السبت، أن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب تحت ذريعة إعادة إعمار غزة يهدف في الواقع إلى تحويل القطاع إلى مجال للاستثمار وجذب الأموال، متجاهلاً الطموحات السياسية للفلسطينيين. وأوضح التقرير أن “خطة إعادة الإعمار المفترضة تتماشى مع الخطط الإسرائيلية القديمة للتطهير العرقي التدريجي في غزة، حيث يتم إنشاء “مدن إنسانية” مؤقتة للفلسطينيين في رفح.
وبرزت معظم الفصائل الفلسطينية مجلس السلام كأداة استعمارية تذكر بالانتداب البريطاني.
وذكرت التقارير أيضاً أن المجلس المزعوم سيسهم في تعزيز الوجود العسكري والسياسي للولايات المتحدة في المنطقة. وقد بدأت الولايات المتحدة في التخطيط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الجزء الجنوبي من القطاع، تتسع لخمسة آلاف جندي، مع مجمع يمتد على مساحة تقريبية تبلغ 1400 متر مربع، ويضم ميدان رماية ومستودعات، محاط بأسلاك شائكة وستة وعشرين برج مراقبة.

لمحة
ما يحدث في فبراير 2026 هو محاولة لتحويل “المأساة الإنسانية” إلى “فرصة عقارية”. استخدام مصطلحات مثل “المدن الإنسانية” و”الهجرة الطوعية” ليس جديداً، لكن الخطورة تكمن في وجود “مجلس سلام” يمنح هذه الممارسات شرعية دولية وتغطية مالية استثمارية. الضغط على مصر عبر معبر رفح هو “حجر الزاوية” في هذه الخطة، حيث تحاول إسرائيل تحويل المعبر من نقطة عودة إلى “طريق ذو اتجاه واحد”.













