أثار منشور للداعية الكويتي حامد العلي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) نقاشاً واسعاً بعد أن نقل تصريحاً منسوباً إلى بروفيسور يهودي يقول فيه إن الإسلام هو رسالة الله الأخيرة المحفوظة، لأن الذين أوتوا الكتاب من قبله حرّفوا وغيروا، وهو رسالة الله للعالم كله، ومنهج يشمل الحياة كلها، وهو يعلو ولا يُعلى عليه.

المنشور الذي حصد آلاف المشاهدات والتفاعلات، اعتبره كثيرون اعترافاً فكرياً نادراً من شخصية يهودية بمكانة الإسلام كدين عالمي شامل، فيما رأى آخرون أنه تعبير عن وعي متزايد داخل الأوساط الأكاديمية الغربية تجاه القيم الإسلامية ومفهوم الرسالة الإلهية.

في المقابل، أشار بعض المعلقين إلى خلفية صاحب المنشور، الشيخ حامد بن عبد الله العلي، المعروف بمواقفه السلفية الصارمة، معتبرين أن إعادة نشر مثل هذا التصريح تأتي في سياق دعوي يهدف إلى التأكيد على عالمية الإسلام وخلوده.

التفاعل الشعبي مع المنشور تباين بين من استشهد بآيات قرآنية تؤكد معرفة علماء بني إسرائيل بالحق، ومن دعا إلى الحوار بين الأديان بعيداً عن التوظيف العقائدي. ورغم اختلاف الآراء، فإن المنشور أعاد إلى الواجهة سؤالاً جوهرياً: هل يمكن أن يكون الاعتراف بالإسلام من خارج العالم الإسلامي بداية لتقارب فكري جديد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *