إ
نظمت اللجنة النسائية لحركة التوحيد والإصلاح بإقليم فاس، يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، ملتقاها السنوي بمقر “الأطلس”، تحت شعار “نصون الأمانة ونواصل المسير”. يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز روابط التواصل بين الأخوات، وتقوية الجاهزية التربوية والدعوية لمواكبة استحقاقات المرحلة القادمة، مع التركيز على تثمين المكتسبات وضمان استمرارية العطاء.

أشغال الملتقى
عرف الملتقى حضوراً مكثفاً لـ 61 أخت، وانطلق البرنامج بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية للأخت أمينة شتيوي، نائبة المسؤول الإقليمي للحركة بفاس، قبل أن يلقي ذ. عبد الغني كريم، المسؤول الإقليمي للحركة، كلمة أكد فيها على أهمية العمل النسائي في الرؤية الاستراتيجية للإقليم.
محطات فكرية وتربوية
تميز اللقاء ببرنامج غني ومتنوع، تضمن المحطات التالية:
-
موعظة تربوية: ألقت الأخت نجية الفيلالي موعظة بعنوان “نظرات في غزوة أحد”، استخلصت منها دروساً في الثبات والعمل الجماعي.
-
العرض الرئيسي: قدم الدكتور أوس رمال، رئيس الحركة، عرضاً تأطيرياً حول “عملنا الدعوي بين صيانة الأمانة واستشراف المرحلة القادمة”، تلاه باب للنقاش وتفاعل إيجابي من الحاضرات.

-
المرأة الغزاوية كنموذج: قدمت الأخت يسرى ناصح عرضاً حول صمود المرأة الغزاوية كنموذج للفاعلية والاستمرار، عُزز بشهادة حية من خلال كلمة مسجلة للأخت سعيدة معروف، التي استعرضت تفاصيل تجربتها الميدانية خلال زيارتها لغزة عام 2013.

اختتام
وقد شكل الملتقى مناسبة متجددة لتقوية اللحمة بين الأخوات، وتجديد العهد على مواصلة المسير الدعوي والتربوي بوعي ومسؤولية، ليُختتم اللقاء بالدعاء الصالح وتجديد العزائم لما فيه خير العمل الدعوي.
هل تود إضافة أي تفاصيل أخرى، أو هل ترغب في صياغة هذا الخبر ليناسب النشر في موقع إلكتروني أو مجلة متخصصة؟
