انطلقت يوم الجمعة 19 يونيو 2026 بالرباط أشغال الدورة الربيعية العادية الـ37 للمجلس العلمي الأعلى، وذلك بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى. الجلسة الافتتاحية تميزت بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي، إلى جانب عدد من العلماء والعالمات.
تدارس المجلس خلال هذه الدورة عدة قضايا أساسية، أبرزها:
- الرسالة الملكية السامية حول الاحتفاء بالسيرة النبوية وتقييم الحصيلة وترشيد العمل.
- خطة تسديد التبليغ وتوسيع آليات تنزيلها.
- استكمال النظر في فتوى المجلس المتعلقة بالزكاة وسبل تطبيقها بما يحقق استفادة المواطنين.
- مواكبة عمل القيمين الدينيين وتعزيز دورهم في نشر قيم الاعتدال والتراحم.
- المصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمحلية.
وأكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى أن العلماء مؤتمنون على صون تدين الأمة وقيمها وأخلاقها، مشدداً على أهمية الانفتاح على الكفاءات والخبرات، واعتماد التقويم المستمر للأداء لضمان جودة التبليغ الديني وتأثيره في المجتمع.
كما أبرز الكاتب العام للمجلس، سعيد شبار، أن الدورة ستنكب على متابعة تنزيل الرسالة الملكية المتعلقة بالاحتفاء بالسيرة النبوية على مدار السنة، والانفتاح على مختلف الشركاء الاجتماعيين والتربويين والثقافيين، إلى جانب دراسة مشاريع علمية وبحوث وأطاريح سيتم إعادة طبعها وتحقيقها.
