باريس: استعراض المقومات الاستثمارية الواعدة للمغرب.

رشيد ياسين
1 دقيقة للقراءة

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس فعاليات “اليوم الاقتصادي فرنسا-المغرب“، وهو لقاء رفيع المستوى نظمته غرفة التجارة والصناعة بباريس – إيل دو فرانس بالتعاون مع سفارة المملكة المغربية، بهدف تسليط الضوء على الجاذبية الاستثمارية للمغرب وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين الرباط وباريس.

وشكل هذا الحدث، الذي شهد مشاركة أزيد من 300 من صناع القرار و رجال الأعمال، منصة لاستكشاف آفاق التعاون في قطاعات استراتيجية تشمل الصناعة، والرقمنة، والانتقال الطاقي. وأكد المتحدثون، وفي مقدمتهم السفيرة سميرة سيطايل ورئيس غرفة تجارة باريس دومينيك ريستينو، على عمق الروابط الثنائية وضرورة بناء جسور عملية تدعم الابتكار وتستفيد من ميزات الفضاء الاقتصادي الفرنكوفوني لمواجهة التحديات التكنولوجية والبيئية المشتركة.

من جانب آخر، تم إبراز الركائز الأساسية للتنافسية المغربية، والمتمثلة في الرؤية التنموية الشاملة، والبنية التحتية المتطورة، والرأسمال البشري المؤهل. كما سُلط الضوء بشكل خاص على الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتحديداً جهة الداخلة-وادي الذهب، كقطب مستقبلي رائد في مجال الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر، مما يفتح الباب أمام جيل جديد من الاستثمارات النوعية التي تدمج الخبرة الفرنسية بالمناخ الاستثماري الجاذب والموقع الجيواستراتيجي للمغرب كبوابة نحو القارة الإفريقية.

Total Views: 1
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *