الدفاع المدني: ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس مجزرة جديدة بحق العائلات الآمنة في مدينة غزة، مما أعاد إلى الأذهان فظائع محرقة مجمع الشفاء الطبي التي وقعت في الثامن عشر من مارس 2024.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، في بيان صحفي، أن طائرات الاحتلال شنت غارات متزامنة في تمام الساعة 2:35 فجراً، استهدفت أربع شقق سكنية مكتظة بالمدنيين في مناطق مخيم الشاطئ، وحي الشيخ رضوان، وحي تل الهوى.
وأشار بصل إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص، من بينهم طفلان من ذوي الاحتياجات الخاصة ينتمون لعائلة “لبد”، بالإضافة إلى 3 نساء، وإصابة أكثر من 15 مواطناً بجروح متفاوتة تم نقلهم إلى المستشفيات.

وفي سياق متصل، أوضح بصل أن فرق الإنقاذ استجابت لجميع البلاغات رغم الظروف الأمنية المعقدة، مشيراً إلى أن الدفاع المدني يواجه تحديات كبيرة ونقصاً حاداً في الإمكانيات والمعدات الثقيلة ووسائل الإنقاذ بسبب الحصار المستمر، مما لا يتناسب مع حجم الاستهدافات التدميرية المتكررة.
وحذر الناطق باسم الدفاع المدني من العواقب الكارثية لاستمرار قصف المناطق السكنية المكتظة، مؤكداً أن تعمد الاحتلال تدمير الآليات الإغاثية يهدف بشكل أساسي إلى تعطيل جهود إنقاذ الأرواح المصابة تحت الأنقاض.
