فجّر الصحفي الاستقصائي رومان مولينا موجة واسعة من الجدل بإعلانه عن تحقيق مرتقب يكشف ما وصفه بـ”مافيا كرة القدم الأرجنتينية”، ملمحاً إلى فضيحة كبرى قد تكون الأضخم في السنوات الأخيرة، مع اتهامات للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتستر عليها.
وتتزامن هذه التطورات مع تحقيقات تجريها السلطات الأمريكية، حيث بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والمدعون الفيدراليون الاستماع لشهادات تتعلق بمعاملات مالية مشبوهة للاتحاد الأرجنتيني داخل الولايات المتحدة.

يأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه الغموض يحيط بمسيرة المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026، وتحديداً عقب مباراته المثيرة للجدل أمام مصر في دور الـ16؛ إذ شهدت تلك المواجهة، التي فاز بها “التانغو” بنتيجة 3-2 بعد تأخره بهدفين، قرارات تحكيمية صادمة شملت إلغاء هدف للمنتخب المصري وتجاهل ركلة جزاء لصالحه، مما أثار شكوكاً واسعة حول نزاهة الأداء التحكيمي وتدخلات كبار المسؤولين الرياضيين.

