شهدت مدينة سبتة، يوم الخميس 30 يوليوز 2026، موجة عبور جماعي لآلاف المهاجرين من المغرب نحو الأراضي الإسبانية، وهو ما استغلته حسابات وشخصيات محسوبة على اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة لإطلاق حملة تحريض واسعة ضد المسلمين والمهاجرين.
تفاصيل الأحداث
- التحريض الإعلامي: حسابات يمينية متطرفة وصفت ما جرى بأنه “غزو”، ونشرت مقاطع فيديو وصور لعبور المهاجرين بأعداد كبيرة.
- حساب “راديو جنوة” الإيطالي نشر مقاطع مصورة مرفقة بعبارة: “أوروبا تتعرض لهجوم إسلامي”، واصفاً المهاجرين بـ”المجرمين المسلمين”.
- حساب أمريكي باسم “إند ووكنس” تداول المشاهد محذراً من أن الولايات المتحدة قد تواجه “المصير نفسه” إذا عاد الديمقراطيون إلى السلطة.
- المواقف السياسية:
- رئيس حزب فوكس الإسباني، سانتياغو أباسكال، هاجم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وكتب على منصة “إكس”: “سانشيز خائن ومفسد وعديم الأخلاق، لا يوجد حل إلا بخلعه وتقديمه للمحاكمة”.

- رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي، جوردان بارديلا، أيد موقف أباسكال، متهماً سانشيز بـ”فتح أبواب أوروبا أمام الأخطار”، ودعا لتشديد الرقابة على الحدود الفرنسية الإسبانية.

- رئيس حزب فوكس الإسباني، سانتياغو أباسكال، هاجم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وكتب على منصة “إكس”: “سانشيز خائن ومفسد وعديم الأخلاق، لا يوجد حل إلا بخلعه وتقديمه للمحاكمة”.
- الإجراءات الأمنية: وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أصدر أمراً عاجلاً بتعزيز القيود على الحدود الفرنسية الإسبانية وتفعيل قوة التدخل السريع. أما رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فأكد أن حكومته سخرت جميع الإمكانات للتعامل مع الوضع، مع استمرار التنسيق مع السلطات المغربية.

السياق العام
هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد خطاب اليمين المتطرف في أوروبا، الذي يستغل أزمات الهجرة لتأجيج المشاعر المعادية للمهاجرين والمسلمين، وسط دعوات متزايدة لتشديد سياسات اللجوء والهجرة.
Total Views:
0
