اختتمت بمدينة فاس، يوم الأحد 27 شتنبر 2026، فعاليات نهائيات الدورة السابعة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، التي جرت عن بعد على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 114 متسابقاً ومتسابقة من 48 بلداً إفريقياً، بينهم 16 فتاة. المنافسات أبانت عن مستوى رفيع في الأداء والتنظيم، وعكست ما تزخر به القارة الإفريقية من طاقات واعدة في خدمة القرآن الكريم. في صنف الحفظ الكامل برواية ورش عن نافع، فاز عبيد الله أبو بكر أنغو من النيجر بالمرتبة الأولى، يليه بشير يونس من نيجيريا، ثم محمد جالو من مالي، فيما منحت الجائزة التشجيعية لديارا سليمة من كوت ديفوار. أما في صنف الحفظ الكامل بمختلف القراءات، فقد تُوِّج عبد القادر يوسف محمد من الصومال بالمرتبة الأولى، وحل حمود لحبيب الطالب بوبكر من موريتانيا ثانياً، فيما نال إسماعيل يوسف حماد من تنزانيا المرتبة الثالثة، والجائزة التشجيعية لعبد العزيز محمد ديالو من ليبيريا. وفي صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب، فاز أحمد أحمدو سيدي محمد أبو عبيدة من موريتانيا بالمرتبة الأولى، يليه عبد الله باه من مالي، ثم يحيى بن علي ملام حسن من موريشيوس، بينما حصلت نيراروكوندو مزدرفة من رواندا على الجائزة التشجيعية. كما خصصت المؤسسة جائزتين لأصغر المشاركين: الطفلة حسنة باجو من غامبيا (10 سنوات)، والطفل عبد الرحمان جالو من ليبيريا (7 سنوات). وأكدت المؤسسة أن هذه المسابقة تأتي في إطار العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للقرآن الكريم وأهله، وتعزيز الروابط الروحية والدينية بين المغرب وبلدان إفريقيا.
