
مع بداية الموسم الدراسي 2024/2025، عاد شبح الإضرابات ليؤثر على سير الدراسة في المؤسسات التعليمية العمومية. وقد أعلنت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات عن تصعيد خلال شهر أكتوبر المقبل، مما أثار قلق العديد من أولياء الأمور من تكرار سيناريو إضرابات الموسم الماضي وزيادة هدر الزمن المدرسي.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر أن على شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحمل المسؤولية في اتخاذ تدابير استباقية لمنع أي عرقلة للدروس. يجب فتح حوار حول الملفات العالقة في قطاع التعليم ومعالجة قضايا التنسيقيات التي تهدد العملية التعليمية، حيث أن التلميذ هو المتضرر الأول من الإضرابات، مما يؤثر على حقه الدستوري في التعليم الجيد.
إتبعنا












