منظمة أنقذوا الأطفال: ما يحدث في قطاع غزة يشبه “أعماق الجحيم”

قال جيريمي ستونر، المدير الإقليمي لمنظمة “أنقذوا الأطفال” في الشرق الأوسط، إن الوضع في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل إسرائيل، يشبه “أعماق الجحيم”. وأوضح في بيان للمنظمة أن الأنباء اليومية عن الهجمات على الأطفال والعائلات تؤكد أنه لا يوجد مكان آمن في غزة.
وأشار ستونر إلى أن سكان شمال غزة يعانون من نقص في الغذاء منذ أسبوعين ويتعرضون للقصف في منطقة محاصرة لا يمكنهم مغادرتها. ولفت إلى أن أوامر الإخلاء قد تتحول إلى أوامر إعدام، مما يحرم الأطفال من سبل البقاء.
وتساءل ستونر عن الأهداف العسكرية التي يمكن أن تبرر قتل المدنيين بهذا النطاق الواسع، مشددًا على أن استخدام مفهوم الأضرار الجانبية لا يمكن أن يبرر القتل المتوقع للأطفال. وأكد أن المنظمة بدأت الجولة الثانية من تطعيمات شلل الأطفال في دير البلح وسط القطاع، رغم القنابل والنيران الإسرائيلية التي تقترب منها.
وأشار إلى أنه “من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن هذه حرب على الأطفال”، محذرًا من أن استمرار القتال دون وقف لإطلاق النار سيؤدي إلى تأجيل معاناة الأطفال بدلاً من منعها.
في سياق متصل، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن المدنيين في شمال غزة ليس لديهم خيار سوى مغادرة المنطقة أو الموت جوعًا. وأوضح في منشور على منصة “إكس” أن النظام الصحي في شمال غزة شبه منهار، وأنهم لم يتمكنوا من التواصل مع فرق الأمم المتحدة الميدانية بسبب انقطاع الاتصالات. كما أشار إلى أن إسرائيل لم تسمح للأمم المتحدة بتقديم أي مساعدات، بما في ذلك الغذاء، منذ 30 سبتمبر الماضي.












