“أونروا”: 600 ألف طفل في غزة لا يحصلون على التعليم.

“أونروا”: 600 ألف طفل في غزة لا يحصلون على التعليم.
الأونروا: الأسر النازحة في غزة تلجأ إلى أي مأوى متاحة، ومساعدات الإيواء جاهزة من جانبنا، لكن “إسرائيل” تمنع إدخالها

أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن الأمطار الغزيرة تفاقم من الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث تلجأ العائلات النازحة إلى أي ملجأ متوفر، بما في ذلك الخيام المؤقتة. وأكدت الوكالة في بيانها اليوم السبت أن الحاجة إلى إمدادات الإيواء لا تزال قائمة، مشيرة إلى توفر هذه الإمدادات لديها، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخولها وتقديمها للسكان المتضررين بشكل عاجل. وحذرت “أونروا” من أن العاصفة الحالية التي تضرب القطاع قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على النازحين، خاصة مع نقص مقومات الحياة الأساسية وتضرر الخيام. كما نوهت الوكالة إلى وجود جهود دولية للضغط على “إسرائيل” للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما يسهم في تقليل معاناة المدنيين ويحد من المخاطر المتزايدة بسبب الظروف الجوية السيئة. في نفس السياق، عانت مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة، وتحديداً في منطقة المواصي غرب خان يونس، بسبب غرق آلاف الخيام بمياه الأمطار الناتجة عن المنخفض الجوي الذي يؤثر على الأراضي الفلسطينية منذ فجر الجمعة، وسط تدهور الأوضاع المعيشية مع اقتراب فصل الشتاء. وأكد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيانه اليوم السبت أنه يتعامل مع عشرات الخيام المغمورة في مخيمات النزوح، مشيراً إلى أن آلاف الخيام تضررت وأن ملابس النازحين وأغطيتهم تبللت في ظل نقص مقومات الحياة الأساسية بعد عامين من الإبادة والحصار.
فيليب لازاريني: غزة تعيش 20 شهراً من الخوف والتهجير والجوع وعدم محاسبة المعتدين.

أشار فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“، إلى أن الوضع الراهن يمثل “تنفيذ لمشروع طويل الأمد يستهدف تقويض إمكانية الدولة الفلسطينية للعيش، وفصل الفلسطينيين عن وطنهم”. وأكد أن الأوضاع في غزة تعكس تتويجاً لعشرين شهراً من الرعب والتجويع والتهجير، حيث سقط أكثر من 55 ألف قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال. جاءت هذه التصريحات خلال كلمته في الدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حيث وصف لازاريني الوضع في غزة بأنه “واقع مُرّ يكتنفه الجوع والموت”، لافتاً إلى أن “مليوني شخص يعانون من الجوع، بينما تُستخدم المساعدات الإنسانية كوسيلة للإذلال، مما يؤدي إلى فقدان أرواح أكثر مما تنقذ”. خلال حديثه، ذكر لازاريني أيضاً أن عدد القتلى الذي فقدته غزة بلغ 55 ألف شخص، مشيراً إلى أن سكان غزة أصبحوا ظلالاً لما كانوا عليه ويعانون من صدمات وخسائر لا توصف. كما أشار إلى أن مستويات التهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة ارتفعت بشكل غير مسبوق، وأنه تم تدمير البنية التحتية عمداً لمنع عودة السكان وتغيير التركيبة السكانية. وأكد أن الأونروا أصبحت هدفاً مباشراً في هذه الحرب، حيث قُتل 318 موظفاً من الوكالة في غزة منذ بداية الصراع، وقد أصدرت إسرائيل قوانين تمنع أنشطة الأونروا في الأراضي التي تعتبرها سيادية، مما أدى إلى طرد الموظفين الدوليين. وأضاف لازاريني أن خدمات الأونروا ما زالت مستمرة بفضل “إصرار وشجاعة فرق العمل الفلسطينية”، مشيراً إلى أن الوكالة تجري أكثر من 15 ألف استشارة طبية يومياً وتوفر المياه النظيفة وتدير الملاجئ، على الرغم من الظروف الصعبة. واتهم “إسرائيل” بأنها تقود حملة تضليل تهدف إلى تقويض الدعم المالي للأونروا عبر التأثير على الرأي العام والمشرعين، محذراً من أن الوضع المالي للوكالة صار في غاية الخطورة. أخيراً، دعا لازاريني منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء إلى تحمل مسؤولياتهم ودعم الأونروا بشكل عاجل، محذراً من أن غياب الوكالة سيكون له عواقب وخيمة على الشعب الفلسطيني ودول الجوار.
وكالة أممية: سكان غزة يعانون من الجوع أجبروا على الزحف تحت نيران كثيفة من الجيش “الإسرائيلي”.

نقلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” شهادة أحد الناجين من مجازر المجوّعين في غزة، حيث تحدث عن إجبارهم على الزحف من أجل البقاء في ظل إطلاق نار كثيف من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت “أونروا” عبر حسابها في منصة “إكس” أن “أناس جياع أُجبروا على الزحف على الأرض وسط إطلاق نار مكثف، في محاولة يائسة لتأمين الطعام لعائلاتهم، ليجدوا أنفسهم يغامرون بحياتهم دون الحصول على أي شيء”. وذكرت الوكالة أنه ينبغي تحقيق إعادة إيصال المساعدات بشكل آمن وبنطاق واسع لجميع سكان غزة، وليس ذلك ممكنًا إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك “أونروا”. وأرفقت الوكالة منشورها بشهادة من أحد الناجين الذين ذهبوا إلى مركز توزيع المساعدات في رفح بجنوب قطاع غزة، حيث قال: “توجهنا إلى المركز في الصباح الباكر وانتظرنا الإشارة من جيش الاحتلال للتحرك، وكان إطلاق النار لا ينقطع”. وأضاف: “زحفنا على الأرض لأكثر من ساعة، وعندما توقف إطلاق النار قفز الناس وبدأوا في الركض، لكن إطلاق النار استأنف وأصيب الكثيرون أثناء ذلك، لم أشهد شيئًا كهذا من قبل”.
“أونروا”: توزيع المساعدات في غزة تحول إلى فخ قاتل.

صرح فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يوم الأحد، أن توزيع المساعدات في قطاع غزة أصبح بمثابة فخ قاتل. وأكد لازاريني في منشور له على حسابه في منصة “إكس” على أهمية السماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول غزة لتغطية الفظائع المستمرة بشكل مستقل، مشيرًا إلى الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في رفح صباحًا. وشدد على ضرورة أن يكون تسليم وتوزيع المساعدات في غزة آمنًا وشاملًا، وأن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الأمم المتحدة. كما قال إنه ينبغي على إسرائيل رفع الحصار والسماح للأمم المتحدة بالوصول الآمن والمستمر لإدخال المساعدات إلى غزة، حيث أن ذلك يعد الطريقة الوحيدة لتفادي المجاعة، خاصةً في ظل وجود مليون طفل في القطاع. واستكمل المفوض الأممي حديثه بأن نقطة توزيع المساعدات في غزة تم تحديدها، وفقًا للخطة الإسرائيلية الأميركية، في أقصى جنوب رفح، مما أجبر آلاف الجياع واليائسين على السير مسافات طويلة إلى منطقة تعرضت للدمار بسبب القصف الإسرائيلي العنيف.
“أونروا”: الطريقة الوحيدة لتجنب تفاقم الكارثة في غزة هي وصول المساعدات.

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الراهنة في قطاع غزة يكمن في التدفق الفعّال والمتواصل للمساعدات. هذا يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية وإغاثية خطيرة منذ إغلاق إسرائيل المعابر في الثاني من مارس الماضي. وأكدت “أونروا” عبر منشور على حسابها في منصة “إكس” اليوم الأحد أن الفلسطينيين في القطاع لم يعودوا قادرين على الانتظار لدخول المساعدات، مشددة على حاجة غزة لتوفير ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يومياً تحت إشراف الأمم المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن 58 فلسطينياً توفوا نتيجة سوء التغذية، و242 آخرين بسبب نقص الغذاء والدواء، معظهم من كبار السن والأطفال، خلال 80 يوماً من الحصار الإسرائيلي.
“أونروا”: “إسرائيل” أودت بحياة أكثر من 300 من موظفينا في غزة.

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، أن عدد الشهداء من موظفي الوكالة خلال الحرب على قطاع غزة قد تجاوز الـ300. وأشار لازاريني، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين قُتلوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أطفالهم وأحبائهم، في حين قُتل العديد منهم أثناء تأديتهم لعملهم في خدمة مجتمعاتهم. وأوضح أن معظم القتلى كانوا من العاملين في القطاع الصحي والمعلمين التابعين للأمم المتحدة الذين يقدمون الدعم لمجتمعاتهم. وأكد لازاريني أن لا شيء يمكن أن يبرر الجرائم المرتكبة في غزة، محذراً من أن الإفلات من العقاب قد يؤدي إلى استمرار العنف والقتل.
“منظمة التعاون الإسلامي” تستنكر إغلاق الاحتلال لمدارس “أونروا” في القدس المحتلة.

أعربت منظمة “التعاون الإسلامي” عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق ست مدارس تابعة لوكالة “أونروا” في مدينة القدس المحتلة. وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن السياسات والإجراءات غير القانونية التي تستهدف وجود ودور الوكالة، خاصة في القدس، في إطار محاولات غير مقبولة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة. أكدت المنظمة أن هذا القرار يعد انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، بما في ذلك القرار 302 الذي يحدد التفويض الممنوح لوكالة “أونروا”. وحذرت من الأثر السلبي لهذا القرار على حق الأطفال اللاجئين الفلسطينيين في التعليم، ومحاولة فرض المناهج الإسرائيلية عليهم. كما أكدت أن هذا يأتي في سياق استهداف إسرائيل، كقوة احتلال، لحقوق الشعب الفلسطيني ووجوده في القدس المحتلة. ودعت المنظمة جميع الدول إلى دعم وكالة “أونروا” وتوفير الدعم السياسي والمالي والقانوني لها، لتمكينها من أداء دورها الحيوي في خدمة ملايين اللاجئين الفلسطينيين وضمان حقوقهم، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، بما فيها القرار 194. يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح الخميس الماضي مدارس “أونروا” في مخيم “شعفاط” شمال شرق القدس، مع بدء تنفيذ قرار الإغلاق، حيث تم إصدار أوامر عسكرية بإخلاء المدارس وإغلاقها، وطُلب من الطلاب والهيئات التعليمية مغادرة المكان على الفور.
محكمة العدل الدولية تبدأ اليوم الاثنين النظر في قرار منع الاحتلال أنشطة “أونروا”.

تنطلق محكمة العدل الدولية اليوم الاثنين ، لاستماع الأطراف في القضية التي تقدمت بها تركيا و39 دولة أخرى من أعضاء منظمة العالم الإسلامي، والجامعة العربية، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، ضد “إسرائيل” بسبب قرارها حظر أنشطة وكالة “أونروا”. ستستمر جلسات الاستماع على مدار خمسة أيام، حيث سيتلقى القضاة مداخلات من جميع الدول المشاركة في القضية. صوتت 137 دولة في نهاية عام 2024 لصالح إحالة هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية، في حين عارضت ذلك 12 دولة. و بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية، ارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، مجازر بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط أكثر من 169 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
“برنامج الأغذية العالمي” يعلن عن نفاد مخزوناته الغذائية في غزة.

أعلن برنامج الأغذية العالمي (التابع للأمم المتحدة) يوم الجمعة، أن مخزونه الغذائي في قطاع غزة قد نفد نتيجة لاستمرار إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح البرنامج في بيان له، أنه “لم تدخل أي إمدادات إنسانية أو تجارية إلى غزة منذ أكثر من سبعة أسابيع، إذ تظل جميع المعابر الحدودية الرئيسية مغلقة”. وأضاف: “يعد هذا الأطول من نوعه في تاريخ قطاع غزة، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الأسواق والأنظمة الغذائية الهشة”. كما ذكر البيان: “اليوم، قام برنامج الأغذية العالمي بتسليم آخر مخزوناته الغذائية المتبقية إلى مطابخ الوجبات الساخنة في قطاع غزة، ومن المتوقع أن تنفد هذه الكميات بالكامل خلال الأيام المقبلة”. فيما أشارت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس، إلى نفاد إمدادات الدقيق لديها في قطاع غزة، حيث لم يتوفر في مخازنها سوى 250 طردًا غذائيًا. كما حذرت “أونروا” من أن “الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على غزة منذ أكثر من 50 يومًا يؤدي إلى نقص سريع في الإمدادات الإنسانية الأساسية، بما في ذلك الغذاء والوقود والمساعدات الطبية ولقاحات الأطفال”. وأوضحت أن قوات الاحتلال “قد زادت من قصفها الجوي والبري والبحري على قطاع غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار، ووسعت نطاق عملياتها البرية، مما أسفر عن مقتل مئات الضحايا، وتدمير البنية التحتية المدنية، ونزوح واسع النطاق”.
