إلقاء القبض على مواطن نرويجي مطلوب دولياً بتهمة غسل الأموال في ضواحي المضيق.

telechargement 10 1 1

أوقفت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مساء الخميس 14 مايو 2026، مواطناً نرويجياً يبلغ من العمر 72 عاماً في منطقة قروية بالقرب من مدينة المضيق، وذلك بناءً على الاشتباه في تورطه في شبكة إجرامية دولية متخصصة في تبييض الأموال، استناداً إلى مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية النرويجية. وقد أسفر التحقيق الذي أجرته الأجهزة المختصة عن تحديد موقع المشتبه به في ضواحي المضيق، بعد تأكيد مراجعة قاعدة بيانات الإنتربول أنه مطلوب دولياً. وبناءً عليه، قامت عناصر الشرطة القضائية بإلقاء القبض عليه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه. علاوة على ذلك، بدأت السلطات المختصة على الفور في تطبيق الإجراءات المتعلقة بتسليم المجرمين والتعاون الجنائي الدولي. وأكدت السلطات المغربية أن المشتبه به “يخضع للإجراءات القانونية المتعلقة بتسليمه”، مشيرة إلى أن المكتب المركزي الوطني للإنتربول في الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، “أبلغ نظيره النرويجي بملابسات هذا التوقيف”. ويعكس هذا التنسيق بين الرباط و أوسلو التعاون القائم بين قوات الشرطة المغربية والأوروبية في التعامل مع قضايا الجرائم المالية الدولية. وتشتبه السلطات النرويجية في تورط الشخص في عمليات غسل أموال شملت عدة دول، مما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف دولية لتسهيل القبض عليه خارج النرويج. في السنوات الأخيرة، قامت الأجهزة الأمنية المغربية بزيادة عدد الاعتقالات استناداً إلى النشرات الحمراء الصادرة عن الإنتربول، وخاصة في القضايا المتعلقة بالشبكات المالية غير المشروعة، والاتجار الدولي، وغسل الأموال. كما تسعى الرباط إلى تعزيز تبادل المعلومات مع عدد من الأجهزة الشريكة بهدف تسريع عملية تحديد هوية المشتبه بهم وتنفيذ الطلبات القضائية الدولية.

غدا الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني: تحديث المنظومة الأمنية وتراجع الجريمة العنيفة بنسبة 10%

telechargement 51

غدًا السبت، نحتفل بالذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، وهي مناسبة تبرز التزام هذه المؤسسة العريقة بحماية الوطن والمواطنين، ودرء المخاطر التي تهدد أمنهم وسلامتهم. تأتي هذه الذكرى في إطار جهود متواصلة للتحديث والتطوير، تهدف إلى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل وفق أرقى المعايير الدولية. يعد الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات الهامة والتطورات التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني، خاصةً من خلال تنفيذ الجيل الجديد من الإصلاحات الرامية إلى ضمان الأمن وتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، بالإضافة إلى إبراز الجانب الخدماتي في العمل الأمني وتطوير بعض المفاهيم الأمنية مثل الحكامة الأمنية الرشيدة وشرطة القرب. منذ تأسيسه في 16 مايو 1956، واصل جهاز الأمن الوطني مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة عبر العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني، ورفع مستوى اليقظة. وقد عمل على تحديث بنيات الشرطة وعصرنة أساليب العمل، وزيادة جاهزيتها، مع توفير الدعم التقني واللوجيستي لوحداته الميدانية، والاستثمار في العنصر البشري، مع السعي لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لموظفي الأمن الوطني. في هذا السياق، تتواصل جهود تنفيذ جيل جديد من الإصلاحات الموجهة لخدمة أمن الوطن والمواطنين، والتي تتضمن الدفع نحو التحول الرقمي للمنظومة الشرطية والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الأمن الشامل. وقد صاحب ذلك جهود حثيثة لتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، وتطوير آليات إدارة الحياة المهنية لموظفي الأمن. شهدت سنة 2025 افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي في مدينة مراكش، ومن المتوقع افتتاح مدرسة أخرى مشابهة في الدار البيضاء. كما تم تكثيف الجهود لتسهيل حصول المواطنين على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، مما يعكس حرص المديرية العامة على تعميم الفوائد التي يوفرها الجيل الجديد من الوثائق التعريفية. في مجال تحسين تدبير قضايا السير والسلامة المرورية، تم استكمال تعميم النظام المعلوماتي لرقمنة محاضر حوادث السير، مما يتيح معالجة سريعة لهذه القضايا وإحصاء حوادث السير بشكل آلي. كما واصلت المديرية العامة للأمن الوطني تنفيذ استراتيجيتها الأمنية المرحلية لمكافحة الجريمة للفترة 2022-2026، التي تركز على تقوية بنيات مكافحة الجريمة وتطوير مختبرات الشرطة وتعزيز استخدام آليات الاستعلام الجنائي. سجلت سنة 2025 استقرارًا في عدد القضايا الزجرية المسجلة، مع تراجع ملحوظ بنسبة 10% في مؤشرات الجريمة العنيفة. كما تم الاحتفاء بالنموذج الأمني المغربي من خلال استضافة الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، مما يعكس المكانة المرموقة للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي. شهدت السنة أيضًا تسريعًا لوتيرة تنفيذ الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين الشرطي، مما أدى إلى زيادة عدد موظفي الشرطة الذين تم استدعاؤهم للتدريب. كما تم اعتماد مقاربة متكاملة لتعزيز إجراءات التحفيز الوظيفي. واصلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 تنفيذ خطة عمل لتعزيز الانفتاح المرفقي وشرطة القرب، مع تعزيز التواصل مع المجتمع ووسائل الإعلام، إيمانًا منها بأن التواصل والانفتاح هما أساس ترسيخ قيم الشرطة المواطنة. بهذا، تظل مؤسسة الأمن الوطني تحظى باحترام وتقدير المغاربة وشركائها الدوليين، نظرًا لما أظهرته من فعالية في مواجهة التحديات الأمنية وقدرتها على التكيف مع التطورات الحديثة في المجال الأمني.

ضربة استباقية جديدة.. إجهاض مشاريع تخريبية لـ”داعش” كانت تستهدف منشآت حيوية بالمملكة.

fd2572f7267a47e59404aafac272b462

في إطار الجهود المستمرة لمواجهة مخاطر التطرف والتهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكنت مصالح الشرطة القضائية في ميدلت ودوار الدويبات باليوسفية، اليوم الجمعة، من توقيف شخصين متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، حيث يبلغ عمر كل منهما 19 سنة. وذكر بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية، المدعومة بعمليات التتبع الأمني، أظهرت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وذلك في إطار التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية وشيكة تحت ما يُعرف بـ “الجهاد الفردي”، والتي تستهدف المساس بأمن الأشخاص و النظام العام والمنشآت الحيوية. وأضاف المصدر ذاته أنه تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، تمهيداً لتسليمهما للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، بهدف الكشف عن جميع الأنشطة المتطرفة المنسوبة إليهما وتحديد ارتباطاتهما المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

الإمارات: نؤكد أننا لا ننتظر أي حماية من أحد، وأننا قادرون على ردع العدوان الإيراني.

20260514114759reup 2026 05 14t114616z 553981576 rc2x8lavmjwr rtrmadp 3 india brics.h 730x438 1

أبو ظبي: أكدت الإمارات أنها لا تنتظر أي حماية من أحد، وأنها قادرة على “ردع العدوان الإيراني” على أراضيها، مشيرة إلى احتفاظها بحق الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. جاء ذلك في تصريح لوزير الدولة خليفة بن شاهين المرر خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” في العاصمة الهندية نيودلهي، حسبما نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام”. وأوضح المرر أن “دولة الإمارات لا تنتظر حماية من أحد، وهي قادرة على ردع العدوان الغاشم، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، بما يضمن حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”. وحمل الوزير إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات وتداعياتها، مشدداً على أن “احترام سيادة الدول والحوار، ووقف الاعتداءات الإرهابية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، تمثل الأسس الضرورية لأي استقرار حقيقي ومستدام”. وأكد المرر “رفض الإمارات القاطع لادعاءات الجانب الإيراني، ولمحاولات تبرير الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة في المنطقة، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار”. كما شدد على “رفض بلاده القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها”، مؤكداً أن دولة الإمارات “تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي”. وأبرز المرر أن “أي محاولات للضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تؤثر على مواقف الدولة الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها”. اتهم المرر إيران بـ “عرقلة وتعطيل حركة الملاحة الدولية، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات المائية العالمية، وذلك في انتهاك صريح للقانون الدولي”. وأكد أن “استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعتبران أعمال قرصنة، ويشكلان تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها، فضلاً عن أمن الطاقة العالمي”.

رسمياً.. الجمهورية العربية السورية تعلن عن استئناف أنشطة سفارتها في الرباط وتؤكد مجددًا على موقفها من الوحدة الترابية.**

b619a3536d4c495ab25e1f09a40d7c6b

  أشرف وزير الخارجية والمغتربين السوري،أسعد حسن الشيباني، بإعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية في الرباط يوم الخميس الماضي، حيث تم رفع العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية خلال مراسم رسمية حضرها السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. وفي هذه المناسبة، أشار الوزير السوري إلى الأهمية الرمزية الكبيرة لإعادة افتتاح السفارة، معتبراً أنها تعكس إرادة سوريا الجديدة في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع المغرب وتعزيز التعاون الثنائي القائم على الثقة والتضامن والاحترام المتبادل. وأكد الشيباني على طموح بلاده لتعزيز الروابط مع المغرب في مجالات متعددة، ضمن إطار شراكة تعتمد على الحوار والتنسيق وتهدف إلى تحقيق التنمية لصالح الشعبين الشقيقين. كما أثنى على المواقف المشرفة والثابتة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله، تجاه الشعب السوري ودعمها المستمر لتطلعاته نحو الحرية والكرامة والازدهار.   من جانبه، عبر السيد ناصر بوريطة عن سعادته بإعادة افتتاح سفارة الجمهورية العربية السورية، واصفاً هذه الخطوة بأنها ذات دلالة كبيرة في مسار إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي جاءت بعد إعادة المغرب فتح سفارته في دمشق في يونيو 2025 بتعليمات ملكية سامية. وأكد أن هذا الحدث يعكس الإرادة المشتركة للمغرب وسوريا في تعزيز علاقات قوية ودائمة تستند إلى روابط أخوية تاريخية. كما أشار بوريطة إلى المواقف الثابتة والواضحة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعمة للشعب السوري، مجدداً تأكيد المملكة على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها. وأعرب عن استعداد المغرب لمواكبة سوريا خلال هذه المرحلة الانتقالية الحساسة، من خلال دعم قائم على التضامن والحوار والتعاون، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار والتنمية. وفي سياق متصل، أكدت الجمهورية العربية السورية، على لسان وزير خارجيتها أسعد حسن الشيباني، احترامها الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على أراضيها. جاء ذلك في البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة العمل الرسمية التي قام بها الوزير السوري إلى المغرب. وأضاف الشيباني في هذا البيان أن سوريا ترحب وتدعم قرار مجلس الأمن رقم 2797، باعتباره نقطة تحول في مسار البحث عن حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.

أداء حوالي 75 ألف مصلٍ لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

القدس

وأفادت محافظة القدس بأن العديد من الآلاف توافدوا إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، بينما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيطه. جاء ذلك بالتزامن مع اقتحام عشرات المستعمرين لمنطقة باب الأسباط وباب الملك فيصل، وهما من أبواب المسجد الأقصى. وأضافت المحافظة أن الاحتلال نشر قوات كبيرة عند أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وأغلق باب الأسباط أمام المصلين الوافدين لأداء الصلاة، كما أغلق باب الملك فيصل ومنع الدخول عبره. كما اعتدى مستعمرون على المواطنين في شارع الواد المؤدي إلى المسجد الأقصى قبل صلاة الجمعة. وأشارت محافظة القدس إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التضييق على المصلين وعرقلة وصولهم إلى المسجد الأقصى، في ظل تكرار اقتحامات المستعمرين للمناطق المحيطة به.

الخلافات في الشرق الأوسط تعيق إصدار بيان مشترك لمجموعة “بريكس”.

84ff56b3ed

أصدرت الهند، اليوم الجمعة، بيانًا بصفتها رئيسة مجموعة “بريكس”، وذلك في ختام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في المجموعة في نيودلهي، بدلاً من إصدار بيان مشترك. وأشارت إلى وجود اختلافات في الآراء بين بعض الأعضاء حول الوضع في الشرق الأوسط. تتكون مجموعة “بريكس” من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى كل من إثيوبيا ومصر و إيران و الإمارات وإندونيسيا. وتُعتبر إيران والإمارات في موقف متناقض في الصراع بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث استهدفت إيران الإمارات أكثر من أي دولة خليجية أخرى.

“بتوجيهات ملكية.. الأمير مولاي الحسن يترأس مأدبة غداء بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيس القوات المسلحة”

9e93479b144b40e5958d51c9be17ca6c

الرباط: بناءً على توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد ِ، منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية،يوم الخميس مأدبة غداء في نادي الضباط بالرباط، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية. وأوضح بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه عند وصول صاحب السمو الملكي ولي العهد، تقدم للسلام عليه الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، قبل أن يستعرض سموه تشكيلة من فوج المقر العام التي أدت التحية. بعد ذلك، تقدم للسلام على ولي العهد عدد من الشخصيات، من بينها رئيس الحكومة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول قائد الدرك الملكي، واللواء رئيس المكتب الثالث للقوات المسلحة الملكية، والفريق الجوي مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري مفتش البحرية الملكية، والعميد قائد الحامية العسكرية الرباط-سلا. حضر هذه المأدبة أيضاً رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، وعدد من مستشاري صاحب الجلالة، والرئيس الأول لمحكمة النقض، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس النيابة العامة، بالإضافة إلى أعضاء من الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وأعضاء من الديوان الملكي، وكبار ضباط القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والملحقين العسكريين الأجانب المعتمدين بالرباط، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية. وقد تم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية في مختلف الحاميات العسكرية والثكنات والوحدات التابعة لها، من خلال تنظيم حفلات تميزت بتحية العلم وتلاوة الأمر اليومي الذي وجهه جلالة الملك إلى أفراد القوات المسلحة الملكية، بالإضافة إلى تسليم الأوسمة، واستعراضات عسكرية.

الكاتب الصحفي إدريس الصغيوار: نساء المغرب العربي وفخ “النسوية الغربية”

48eb2ae16dde4c58b5710a4552c90d7d

ينطوي الحديث عن نشأة “النسوية ” في المغرب العربي وأثرها ومآلها” على العديد من الإشكالات الاصطلاحية على مستوى المفاهيم؛ مما يجعل الحاجة ماسة إلى تحريرها كمقدمة ضرورية للتفريق بين الاصطلاحات المتداخلة، فمفهوم النسوية يلتبس عند الكثيرين في المغرب العربي، وفي غيره بمفهوم العمل النسائي، أو العمل النسوي. كما أن مفهوم النسوية نفسه يبقى في اصطلاحه العام مطلقا كليا غامضا، تتغاير معانيه بتغاير الإضافة إليه. فنجد النسوية تيارات متباينة، فمنها الليبرالية والاشتراكية والماركسية والراديكالية والبيئية وغيرها، بل والنسوية الإسلامية مؤخرا. كما تلتبس الأبعاد الفكرية النظرية لهذا المفهوم بواقعه العملي الحركي، فيظن الكثير أنه مجرد اتجاه حقوقي لا أكثر، لاسيما حينما تتبناه الهيئات الحقوقية العالمية؛ مما يزيد من الحاجة إلى تحرير المعنى المطلق والمقيد للنسوية، كشرط مهم لدقة توصيف نشأة هذه الحركة في بلدان المغربي العربي، وعلاقتها بالنسوية الغربية وحقيقتها وأهدافها وأثرها السياسي والاجتماعي والفكري ومآلاتها المستقبلية. النسوية: (من حيث اللغة هي مصدر صناعي مولد نسبة إلى اسم) نسْوة (بتسكين السين وضم النون أو نصبها والنسبة إليه نسْوي ٌّ.كما تقول) زَيْدية ( نسبة إلى زَيْد أو) بكْريَّة (نسبة إلى بَكْر، ويطلق عليه) النَّسَويَّة (بفتح السين تجوزا لأنها جرت بذلك مجرى الاصطلاح على معنى محدد شاع تداوله). والنسوية في الاصطلاح يعرفها معجم أوكسفورد بأنها: “الاعتراف بأن للمرأة حقوقًا وفُرَصًا مساوية للرجل”. وفي معجم “ويبستر” هي “النظرية التي تنادي بمساواة الجنسين سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتسعى كحركة سياسية إلى دعم المرأة واهتماماتها، وإلى إزالة التمييز الجنسي الذي تعاني منه”؛ وفي العموم هو مفهوم يتلخص إجمالا في القول بأنه: “حركة تعنى بقضايا النساء وشؤونهن وفق مرجعات فكرية محددة، جوهرها المطالبة بمساواة المرأة بالرجل مساواة مطلقة”، وقد نشأت هذه الحركة في الغرب، ومرت بمراحل عدة تغاير فيها التعريف تبعا لتغاير مضامين هذا الاصطلاح الذي يصطلح عليه في الغرب بـ: “فمينـزم” (feminism). وقد مرت النسوية الغربية في نشأتها بمرحلتين هامتين هما باختصار: المرحلة الأولى: نسوية المساواة : Equity Feminism كانت انطلاقتها خلال القرن التاسع عشر الميلادي في أمريكا وبريطانيا، ثم توسعت في الغرب للمطالبة بالحقوق الاجتماعية للمرأة في العمل والتوظيف والدراسة، وكل ما يخص الحقوق الفردية الأسرية. ومن هنا بدأت المطالبة بفكرة المساواة مع الرجل في كافة الحقوق. المرحلة الثانية: نسوية الجندر “Gender Feminism بدأت هذه المرحلة سنة 1960م، وبنيت على مفهومين اثنين هما: النوع Gender، والضحية Victim ، ومفهوم النوع يقوم على مبدأ واحد هو إلغاء الفروق الجنسية بين المرأة والرجل، بمعنى إلغاء مفهوم الأنوثة والذكورة، وإعطاء الأولوية للنوع، أي الإنسان بغض النظر عن تكوينه الجسدي الفسيولوجي. ويترتب على ذلك التناقض التام مع ثوابت الإسلام في التفريق بين الأنثى والذكر وخصوصية حقوق كل منهما في التشريع الإسلامي، ومنها الزواج وتشريعاته، والإرث ونحو ذلك مما هو مدون في الفقه الإسلامي، فبحسب هذه النظرية لا يقف الأمر عند المطالبة بالمساواة في أفق محدد، بل يشمل ذلك المساواة المطلقة لدرجة المطالبة بتشريع الزواج من جنس واحد، كزواج الأنثى من الأنثى مثلا، باعتبار الأنوثة والذكورة فوارق غير معترف بها في النسوية المعاصرة. المفهوم الثاني: “الضحية” ويقوم على تعميق الشعور بأن المرأة هي ضحية الرجل؛ لذلك يجب بذل الجهود لانتشالها من وضع الضحية، لتستعيد مكانتها الإنسانية في إطار مفهوم “النوع”. وعلى أساس هذين المفهومين تصوغ النسوية المعاصرة مطالبها بإطلاق يتجاوز كل ثوابت الدين والمعايير الأخلاقية الاجتماعية. حول مفهوم النسوية: الماهية والأبعاد لقد أصبح مفهوم “النسوية” واحدا من أكثر المفاهيم إثارة للجدل والتجاذبات الفكرية في الثقافة المعاصرة، ليس في الشرق فحسب -كما قد يتبادر إلى الذهن – بل في عقر دارها ومحل نشأتها وميلادها: الغرب. فهذا المفهوم يمثل –في الغرب نظرية فلسفية – قائمة بذاتها في العلوم الإنسانية والفلسفة ككل، فحينما نتحدث عن “النسوية” فنحن نتحدث عن اتجاه فلسفي، تماما كما نتحدث عن “الفلسفة الوجودية أو الليبرالية أو الماركسية أو نظرية داروين وغيرها، إنه اتجاه له فلاسفته ومنظروه، وكتبه بل وجدليته أيضا في أطروحات منظريه الغربيين حتى أصبح تخصصا قائما بذاته يعرف باسم: “الدراسات النسائية” يتم تدريسه في الجامعات الغربية، وهو من بين أسس نظرية العلاقات الدولية المعاصرة، وهذا الاتجاه وإن كان في جانبه العملي: “حركة تهتم بالقضايا النسوية بمنظور معين، “إلا أنه في العمق يقرر رزمة من التصورات ذات البعد العقدي لمواضيع حساسة غاية في الأهمية، مثل: هوية المرأة، وماهيتها مقارنة بالرجل، وطبيعتها التي تصل إلى حد إمكانية زواجها بامرأة أخرى مثلا، وبناء على ذلك حقوقها بل وينظر للإنسان أي لجنس الإنسان: من هو؟ وما علاقته بالدين وبكل المحددات الأخرى تقاليد، عادات اجتماعية، ثقافية. ومن بين أهم المنظرين لفلسفة النسوية في نسختها أو مرحلتها الثانية “نسوية الجندر” : الفيلسوف الألماني الأمريكي اليهودي الأصل ورائد اليسار المتطرف “ماركيوز هربرت” Herbert Marcuse) ( الذي جعل الدعوة إلى الحرية الجنسية المطلقة، بما في ذلك الشذوذ الجنسي بكل أشكاله جوهر فلسفته التي كانت نواة للنسوية في مطالبها وتحررها الاجتماعي في السبعينات من القرن الماضي. وكذلك فيلسوفة النسوية سيمون دي بوفار – Simone de Beauvoir في كتابها : الجنس الثاني” ( The second Sex) الذي طبع سنة 1949م والتي أنكرت حتى الفروق البيولوجية بين الجنسين ومن مقولاتها: “سلوك المرأة لا تفرضه عليها هرموناتها ولا تكوين دماغها بل هو نتيجة لوضعها”، وكانت من أبرز الدعاة لهدم مؤسسة الزواج باعتبارها تشكل مناخا لعبودية المرأة. وأيضا بيتي فريدان –Betty Friedan في كتاب “الغموض الأنثوي” (The Feminine Mystique) المطبوع سنة 1963م وإن كان الاعتماد الأكبر في التنظير لهذا الاتجاه تم من خلال كتاب: (السياسات الجنسية” (Sexual Politics) (لـ كيت ملييت – Kate Millett سنة 1970م. وأيضا الفسلسوف الفرنسي: “شارل فوربيه” Charles Fourier) ( صاحب )نظرية فوربيه( في علم الاجتماع; المعروف بأب النزعة النسوية الغربية والذي جعل الأسرة هي سبب عبودية المرأة، ودعا إلى تحررها من العبودية بهذا المنطق). إن هؤلاء المنظرين من الفلاسفة والمفكريين يقررون أن التصور الإنساني للمرأة عبر التاريخ كله تصور خاطئ تماما، كما لو أن أحدا يعتقد بأن الشمس هي القمر؛ لذلك فهم يؤسسون جدليات فكرية في فلسفة النسوية لتصحيح النظرة إلى المرأة. من هي في الجنس البشري؟ وكانهم أنبياء بعثوا للبشرية برسالة جديدة، مفادها أن المرأة إنسان بكل مميزات وخصائص الرجل النفسية والعقلية والجسدية، وإن اختلفت عنه في شكلها وفي تكوينها الهرموني، إلا أنها في كل الأحوال ليست أنثى، كما تصفها سائر الثقافات والديانات والحضارات، وأن تصنيفها باعتبارها أنثى للذكر هو الإجرام الذي ارتكبته البشرية ولا تزال ترتكبه في حقها؛ لذلك فالمعركة مع الرجل هي معركة كونية لطرد مستعمر مهيمن على المرأة وسالب لكل مقومات وجودها، كما تقرر ذلك روبين مورغان في مقال كتبته سنة 1974 م بعنوان: “عن النساء كشعب خاضع للاستعمار” (on women s colonized people) والذي صدر في كتاب من مجموعة مقالات في

فاس: باحثون مغاربة وأجانب يستعرضون العلاقات بين الطب والأدب والفنون

MAP248528

فاس: انطلقت يوم الأربعاء بفاس ندوة دولية تركز على التفاعلات بين الطب والأدب والفنون، وتهدف إلى تعزيز مقاربة أكثر إنسانية للعلاج. يشارك في هذه الندوة باحثون وأكاديميون ومهنيون في مجال الصحة من المغرب ودول أخرى. وفي كلمة له خلال الافتتاح، أشار رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، مصطفى إجاعلي، إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن إطار متعدد التخصصات يسعى لتعزيز التبادل بين الباحثين في علوم الصحة ونظرائهم في العلوم الإنسانية والأدب. وأوضح أن الهدف من هذه المقاربة هو إضفاء بعد إنساني على الممارسات الطبية من خلال تعزيز الحوار بين مختلف التخصصات الأكاديمية. مصطفى إجاعلي، تُعقد هذه الندوة بالتعاون بين كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان وكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، بدعم من مختبر البحث “الثقافات والتمثلات والجماليات وديداكتيك وهندسة التكوين”، في إطار أسبوع الإنسانيات الطبية. واعتبر إجاعلي أن التحدي الرئيسي الذي تواجهه الجامعات اليوم هو قدرتها على خلق فضاءات للحوار بين الباحثين من تخصصات مختلفة، لتجاوز التقوقع المعرفي وتعزيز المعرفة المتقاطعة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، طارق الصقلي الحسيني، أن هذا اللقاء يوفر لمهنيي الصحة فرصة للتفكير في صورة المريض والممارس الصحي من منظور أدبي وفني. وأوضح أن الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان يجب عليهم دمج الأبعاد الاجتماعية والنفسية والإنسانية في ممارستهم اليومية لضمان رعاية جيدة للمرضى وخدمة البحث العلمي. من جانبها، أكدت أسماء الصنهاجي، أستاذة باحثة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، أن هذه الندوة تعد فضاءً للحوار والاستماع بين مختلف المعارف، مما يتيح استكشاف معنى العلاج في المجتمعات المعاصرة. وأضافت أن الأدب والفنون تقدم رؤى حول المواقف الأخلاقية والهشاشة الإنسانية، من خلال منح صوت للمعاناة التي يعيشها المرضى. وأشارت الصنهاجي إلى أهمية هذا الموضوع في الجمع بين المقاربات العلمية والرؤى الإنسانية، لفهم أعماق تعقيدات الكائن البشري. وتركزت المناقشات في اليوم الأول من الندوة على تطور الممارسات العلاجية التي بدأت تضم وسائل فنية مثل القراءة والرسم والشعر ضمن بروتوكولات العلاج، خاصة في معالجة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، حيث تساهم الورشات الفنية في تعزيز التعبير العاطفي وتحسين الحالة النفسية للمرضى. كما تم تكريم الأستاذ عادل الإبراهيمي، العميد الشرفي لكلية الطب بفاس، تقديرًا لمسيرته المتميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي وتطوير العلوم الطبية في المغرب. وستتيح الجلسات المبرمجة استكشاف الأبعاد الأخلاقية والرمزية والإنسانية المرتبطة بالعلاج من خلال تحليل أعمال أدبية وفنية متنوعة. وتشارك في هذه الدورة مجموعة من الباحثين من تونس والغابون وكوت ديفوار وفرنسا.