وقفة احتجاجية على انتقاد ماكرون للمقاومة الفلسطينية

نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين مساء الأربعاء, وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية في مدينة الدار البيضاء، . و أفاد مراسل الأناضول بأن المحتجين عبروا عن تنديدهم بتصريحات الرئيس الفرنسي، رغم محاولات الجهات الأمنية منعهم. ردد المحتجون هتافات تدين تصريحات ماكرون وتعبّر عن تضامنهم مع غزة، مثل “السنوار خلى وصية، لا تنازل على القضية”، و”فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، و”ماكرون يا ملعون فلسطين في العيون”. وفي يوم الثلاثاء، وصف الرئيس الفرنسي في خطاب له أمام البرلمان المغربي المقاومة الفلسطينية بأنها “همجية”، وألقى باللوم عليها في أحداث 7 أكتوبر 2023، مبرراً الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة بأنها “حق دفاع عن النفس”. ورغم ذلك، أضاف أنه لا شيء يبرر العدد الكبير من القتلى المدنيين في غزة. في وقت سابق، عبرت أحزاب ومنظمات غير حكومية ومتظاهرون مغاربة عن احتجاجهم على تصريحات ماكرون. من بين أبرز الأحزاب التي أصدرت بيانات تعبر عن استنكارها، “حزب العدالة والتنمية المغربي”، والكتلة البرلمانية لفدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب، بالإضافة إلى المرصد المغربي لمناهضة التطبيع, و حركة التوحيد و الاصلاح. جاء خطاب ماكرون يوم الثلاثاء بعد ساعات من ارتكاب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروعة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث قصف عمارة سكنية مكتظة بالسكان مكونة من خمسة طوابق، مما أسفر عن مقتل 93 فلسطينياً وفقاً للمعطيات الرسمية.
برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى رئيس الحكومة الإسبانية على إثر الفيضانات التي اجتاحت منطقة بلنسية

الرباط: بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تعزية ومواساة إلى رئيس الحكومة الإسبانية، السيد بيدرو سانشيز، على إثر الفيضانات التي اجتاحت منطقة بلنسية. وجاء في برقية جلالته: “تلقيت ببالغ التأثر خبر الفيضانات المدمرة التي طالت منطقة بلنسية الإسبانية، مما أسفر عن أضرار بشرية ومادية جسيمة”. وأضاف جلالته: “في هذا الظرف الحزين، لا يسعني إلا أن أعبر لفخامتكم، ومن خلالكم، إلى عائلات الضحايا والمتضررين ولكافة الشعب الإسباني الصديق، عن أصدق تعازينا ومشاعر تضامننا”. واختتم جلالة الملك بقوله: “تفضلوا، فخامة رئيس الحكومة، بقبول أسمى عبارات تضامننا ومواساتنا وتقديرنا العميق”.
الأمن الغذائي.. المكتب الشريف للفوسفاط يعرض الرؤية المغربية لإفريقيا التي تُدعى لأن تكون حلاً عالمياً

استعرض مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، اليوم الأربعاء في الرباط، الرؤية المغربية لإفريقيا كحل للأمن الغذائي العالمي. خلال لقاء حول “آفاق التعاون الفرنسي – المغربي من أجل الانتقال نحولتعاون الفرنسي – المغربيوغذائية مستدامة بإفريقيا”، الذي نظم في إطار زيارة الدولة لرئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون إلى المغرب، أكد السيد التراب على أهمية تعزيز الاستخدام الفعال للمغذيات الزراعية. وأشار إلى ضرورة تطوير حلول تتناسب مع مختلف أنواع المحاصيل والتربة، مشدداً على أن الاستخدام المنخفض للأسمدة في إفريقيا يعيق إنتاجية المحاصيل في القارة. كما أثنى على تجربة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في إفريقيا، التي أظهرت أن التغذية المثلى للتربة، مع الممارسات الزراعية المسؤولة، لا تعزز الغلة فحسب، بل تساهم أيضاً في تقليل انبعاثات الكربون من الزراعة عبر عزل الكربون في التربة. وأضاف أن هذه الممارسات التي تجمع بين التغذية المثلى للتربة والنباتات يمكن أن تحقق توازناً بين هدفين من أهداف التنمية المستدامة، وهما “صفر جائع” و”التدابير المتعلقة بمكافحة التغيرات المناخية”، مشيراً إلى أن التربة الصحية تلعب دوراً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف. وأكد التراب أن هذه المقاربة أصبحت ممكنة بفضل لتعاون الفرنسي – المغربي مثل قياس الطيف والشبكات العصبية، مما يتيح تحقيق توازن بين الإنتاجية الفلاحية والمرونة البيئية. وأبرز أن التعاون الفرنسي – المغربي في هذا المجال يفتح آفاقاً واعدة من خلال حلول مبتكرة تخدم المزارعين الأفارقة. وفي سياق آخر، أشار إلى الاستثمارات الكبيرة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في زيادة الطاقة الإنتاجية للأسمدة، التي ارتفعت إلى حوالي 15 مليون طن، مما يجعل المغرب المنتج الأول عالمياً في هذا المجال. كما تناول التراب محدودية نصيب الفرد من الأراضي الصالحة للزراعة، مؤكداً أن الحل يكمن في زيادة الغلة لكل هكتار من خلال توسيع المساحات الزراعية وتكثيف الزراعة. وشدد على ضرورة إشراك إفريقيا كطرف فاعل في حل مشكلة الأمن الغذائي العالمي. شكل هذا اللقاء، الذي جمع خبراء وفاعلين من مختلف المجالات الزراعية، فرصة لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالأمن الغذائي في إفريقيا، بهدف تعزيز تبادل الأفكار حول المبادرات والشراكات من أجل مستقبل زراعي مستدام.
أعرب الرئيس الفرنسي عن “إعجابه الكبير” بالاستراتيجية المغربية في مجال تدبير الموارد المائية.

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء في الرباط، عن إعجابه الكبير بالاستراتيجية المغربية في إدارة الموارد المائية، وتكييف نموذجها لمواجهة التحديات الراهنة، وخاصة من خلال الطرق السريعة للمياه ومشاريع تحلية المياه. وفي كلمته خلال لقاء حول “الأمن الغذائي.. آفاق التعاون الفرنسي المغربي من أجل الانتقال نحو نظم فلاحية وغذائية مستدامة في إفريقيا”، الذي نظمته مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط، أكد ماكرون على إعجابه باستراتيجية المغرب في هذا المجال. واعتبر أن هذه الاستراتيجية الشاملة يجب أن تستلهم منها فرنسا. كما أشار ماكرون إلى أهمية المياه كمادة حيوية، مشدداً على الحاجة إلى تطوير استراتيجيات إقليمية، خاصة أن المياه تأتي في مقدمة المدخلات الزراعية. وأبرز أهمية التعاون بين الفاعلين في مجال الأبحاث الأكاديمية والمنظمات الإقليمية. وتطرق الرئيس الفرنسي أيضاً إلى التنمية المستدامة لسلاسل الإنتاج والمبادرات التي أطلقتها المملكة المغربية عبر المجمع الشريف للفوسفاط، معتبراً أن هذه الاستراتيجية ناجحة ويجب تطويرها في بلدان أخرى. وشدد على أهمية إنشاء سلاسل إنتاج أكثر نضجاً في كل بلد إفريقي لخلق فرص عمل والخروج من القطاع غير المهيكل. كما أكد على ضرورة وضع استراتيجية منهجية في مجال الخرائطية لإدارة هذه القضية بذكاء، مبرزاً قيمة التكوين والبحث، من خلال استراتيجية متكاملة يمكن تطبيقها وفقاً لخصائص كل بلد. وفي الختام، أشار ماكرون إلى أهمية إنشاء نظام يعتمد على منصات قادرة على إدارة التعقيدات، كما هو الحال مع النظام الذي أسسه المجمع الشريف للفوسفاط، معتبراً أن هذه المنصات تسهم في تعبئة التمويل، خاصة أن التحدي الأكبر يكمن في العدد الكبير من المشاريع الصغيرة التي لا تشجع المستثمرين الكبار على الدخول.
مشروع قانون المالية 2025 يغضب العدول

رأت الهيئة الوطنية للعدول أن مشروع قانون المالية لعام 2025 يتضمن مقتضيات تمس “الأمن المهني” للعدول. وفي بيان لها، أعربت الهيئة عن رفضها لبعض بنود هذا المشروع، خاصة المادة 206 مكرر التي تنص على فرض جزاءات وغرامات مالية على العدول في حال ثبوت وقوع أخطاء أثناء عملية التسجيل الإلكتروني للعقود والشهادات الرسمية العدلية. وأكدت الهيئة أن عدول المملكة قد شاركوا بجدية ومسؤولية في مشاريع الدولة، وخاصة في مجال الرقمنة.
وزير العدل يترأس حفل تنصيب السيد محمد سمير الخمليشي عاملا على إقليم مولاي يعقوب

عمالة مولاي يعقوب:ترأس وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الأربعاء، حفل تنصيب السيد محمد سمير الخمليشي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملاً على إقليم مولاي يعقوب. وفي كلمته خلال الحفل، الذي شهد تلاوة ظهير التعيين، هنأ السيد وهبي العامل الجديد على الثقة المولوية التي نالها، مشيرًا إلى أن كفاءة السيد الخمليشي وتجربته الواسعة في الإدارة الترابية ستساعده على أداء مهامه الجديدة بشكل ممتاز. كما أكد الوزير على التعليمات الملكية السامية التي تهدف إلى تعزيز انفتاح الإدارة الترابية وتحسين جودة خدماتها من خلال الاستماع إلى احتياجات المواطنين، مشددًا على العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لسكان هذا الإقليم القريب من العاصمة الروحية للمملكة، فاس. وأشار السيد وهبي إلى أن إقليم مولاي يعقوب، بفضل موقعه الجغرافي ومؤهلاته المتنوعة، مدعو للمشاركة في عملية التنمية المستدامة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، مثل باقي أقاليم المملكة، من أجل تعزيز مكانة المغرب على مستوى المنطقة والعالم. كما أكد الوزير على الأهمية القصوى لقضية الماء في السياق الحالي بالمغرب، وخاصة في إقليم مولاي يعقوب، داعيًا العامل الجديد إلى تكثيف الجهود بالتعاون مع الفاعلين المحليين لتقديم حلول مناسبة لهذه الإشكالية، وذلك في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية في هذا المجال. وقد حضر حفل تنصيب العامل الجديد عدد من الشخصيات، من بينهم والي جهة فاس – مكناس عامل عمالة فاس، معاذ الجامعي، وممثلون عن سلك القضاء، والهيئات المنتخبة، وفعاليات من المجتمع المدني.
“حماس”: استجبنا لطلب الوسطاء لبحث مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنها استجابت لطلب الوسطاء لمناقشة مقترحات جديدة بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي بيان لها، أشارت الحركة إلى أن الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة يتعرض لإبادة وحشية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، حيث ارتكب الاحتلال الصهيوني جرائم ومجازر مروعة ضد المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. وأوضحت أن آخر المجازر كانت صباح اليوم في مشروع بيت لاهيا، حيث استهدف الاحتلال مبنى سكنياً مكوناً من خمسة طوابق، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 93 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما نبهت الحركة إلى تصعيد الاحتلال لحرب الإبادة ضد سكان القطاع، حيث عانى الناس من القتل والتدمير، بالإضافة إلى حصار المستشفيات وقصفها وإخراجها عن الخدمة، مما أدى إلى نفاد جميع الموارد الطبية والإنسانية. وطالبت حماس قادة الأمة العربية والإسلامية باتخاذ قرارات تاريخية تتناسب مع عدالة القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب، داعيةً إلى تجاوز الضغوط الأمريكية التي تدعم الاحتلال. ودعت الحركة الدول المطبعة إلى قطع علاقاتها مع الاحتلال، مشيرةً إلى أنه من غير المعقول أن تقطع دول أجنبية علاقاتها بينما تستمر بعض الدول العربية في تطبيعها مع الاحتلال. وأكدت أن الحل يكمن في وقف إطلاق النار، انسحاب الاحتلال من القطاع، رفع الحصار، وتقديم المساعدة الإنسانية والإغاثة للمتضررين، بالإضافة إلى إعادة الإعمار وإنجاز صفقة جدية للأسرى.
أكد السيد لفتيت على المبادئ الأساسية للتعاون بين المغرب وفرنسا في مجالات الأمن والهجرة.

أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بالرباط، على الأسس القوية التي يمثلها التعاون بين المغرب وفرنسا في مجالات الأمن والهجرة، والذي يعتمد على توافق الرؤى بشأن التحديات والقضايا الأمنية، بالإضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب. وأوضح السيد لفتيت، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو، أن هذا اللقاء يأتي في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب. وتناول الاجتماع القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون بما يتماشى مع تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية لبناء شراكة استثنائية. فيما يتعلق بقضايا الهجرة، أشار السيد لفتيت إلى أهمية الإعلان عن الشراكة الاستثنائية بين المغرب وفرنسا، الذي وقعه الملك محمد السادس وماكرون. وأكد أن الوزارتين ستعملان على وضع أجندة شاملة تشمل تسهيل التنقلات النظامية ومكافحة الهجرة غير النظامية، بالإضافة إلى التعاون في إعادة القبول ومنع المغادرة غير القانونية، وتعزيز التنسيق بين دول المصدر وبلدان العبور والإقامة على أساس المسؤولية المشتركة. كما أكد الوزير على أهمية تعزيز التعاون الأمني كأولوية استراتيجية تستحق المزيد من الجهود. وفيما يتعلق بالقاصرين غير المرفقين، ذكر السيد لفتيت بتوجيهات جلالة الملك لتسوية وضعية القاصرين المغاربة، مشيراً إلى زيارة فريق عمل مغربي لفرنسا في يونيو 2018 لتقديم المساعدة للسلطات الفرنسية، وتوقيع خطة عمل للتعاون التقني في ديسمبر 2020 بين وزارتي العدل في البلدين. وأشار الوزير إلى أن المغرب أعد ظروف استقبال ملائمة من خلال إنشاء مراكز للحماية والتكوين، ولفت إلى أن الالتزام بمغادرة الأراضي الفرنسية يحظى باهتمام خاص من الجانبين، حيث تعقد المجموعة المشتركة المغربية-الفرنسية حول الهجرة اجتماعات دورية لمعالجة القضايا المتعلقة بهذا الشأن. كما تم تسليط الضوء على الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها المملكة لمكافحة الاتجار بالمخدرات، والتي تركز على تفكيك الشبكات وتقليص العرض وتعزيز التعاون الدولي. وفي سياق التعاون الثنائي، وصف الوزير التعاون بين الأجهزة الأمنية المغربية والفرنسية بأنه “متميز ومستدام”، مشيراً إلى تركيزه على تفكيك شبكات الاتجار بالمخدرات.
الصحة بغزة: 41 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 43,061 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أربع مجازر ضد العائلات في القطاع، حيث وصل إلى المستشفيات 41 شهيدًا و113 مصابًا خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2022 ارتفعت إلى 43,061 شهيدًا و101,223 إصابة. كما أشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء في مجزرة استهداف منزل عائلة أبو نصر في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع ارتفع إلى 93 بين شهيد ومفقود. وأضافت أن هناك عددًا من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين إلى استكمال بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لضمان تسجيل جميع المعلومات اللازمة.
“الإعلام الحكومي” بغزة: 93 شهيدا في مجزرة الاحتلال ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة من خلال قصف عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق تعود لعائلة أبو النصر، مما أسفر عن استشهاد 93 مدنيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ووجود أكثر من 40 مفقودًا وعشرات الإصابات. وأشار المكتب إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على علم بوجود مدنيين نازحين في العمارة، كما تأتي هذه الجريمة في إطار خطة للاحتلال تهدف إلى تدمير المنظومة الصحية في شمال قطاع غزة، حيث تم تدمير أربعة مستشفيات ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لإدخال فرق طبية ومركبات إسعاف إلى المنطقة. كما أدان المكتب المجزرة وطالب دول العالم بإدانة الفظائع المرتكبة ضد المدنيين، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية عن استمرار الحرب والإبادة الجماعية في القطاع. وشدد على ضرورة الضغط الدولي على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، خاصة الأطفال والنازحين.
