إسرائيل تقتل 44 فلسطينيا في غزة الجمعة ,بينهم أطفال ونساء

قتل 44 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي متفرق استهدف عدة مناطق في قطاع غزة منذ صباح يوم الجمعة، وفقاً لمتحدث جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل. تفاصيل الهجمات تشمل مقتل فلسطينيين في غارتين شمال القطاع، حيث استهدف أحدهما منزل عائلة “أبو ربيع” في بيت لاهيا، بينما أسفر الآخر عن قصف مركبة في البلدة. في مدينة غزة، قُتل 18 فلسطينياً في حوالي 6 غارات، حيث استهدفت الغارة الأولى منزل عائلة الشيخ في حي الدرج، مما أسفر عن مقتل 6، بينهم سيدتان. كما قُتل 6 آخرون، بينهم 3 أطفال وسيدتان، في قصف استهدف منزل عائلة “أبو الهطل”. بالإضافة إلى ذلك، سقط شهيد نتيجة قصف على مجموعة من المواطنين في شارع الشعف، وآخر في قصف منزل عائلة الزرد، وثالث قرب مدرسة الحرية. في المحافظة الوسطى، قُتل 10 فلسطينيين في غارتين، حيث استهدفت الأولى شاليه يؤوي نازحين، مما أسفر عن مقتل 9، بينهم 3 أطفال و4 سيدات. استهدفت الثانية شقة سكنية في مخيم النصيرات، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين. وفي مدينة رفح، قُتل 14 فلسطينياً في غارتين، الأولى استهدفت منزل عائلة ضهير، مما أسفر عن مقتل 13، بينهم أطفال وسيدات، بينما استهدفت الثانية دراجة نارية في منطقة خربة العدس، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين. العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة، مما يسبب مزيداً من القتلى والجرحى في مختلف مناطق غزة.
ألمانيا: نُقدّر الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن ممارسات إسرائيل في فلسطين.

أعلنت ألمانيا احترامها للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي يعتبر “احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية غير قانوني”. وأكدت أنها ستلتزم بالقانون الدولي وتدعم تطبيقه بالكامل. جاء ذلك في بيان وزارة الخارجية الألمانية، حيث اعتبرت أن القانون الدولي يشكل أساس النظام والأمن الدوليين. وأشارت الوزارة إلى أن الرأي الاستشاري الصادر في يوليو الماضي يقدم توجيهات مهمة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية. في الجلسة التي عقدت في لاهاي، قضت المحكمة بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل “وحدة إقليمية واحدة”، وأن السياسات الإسرائيلية تمثل ضمًا غير مشروع لأجزاء كبيرة منها. كما اعتبرت أن توسيع القانون الإسرائيلي ليشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية ليس له مبرر. وأوضحت الخارجية الألمانية أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر، مشددة على أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية تنتهك قرارات الأمم المتحدة. وأكدت الوزارة أن “حل الدولتين عن طريق التفاوض هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط”، وأن هذه السياسة تظل هدفًا ثابتًا لألمانيا.
الأمم المتحدة: 282 مليون فرد حول العالم يعانون من “الجوع الحاد”.

جنيف: أعلن مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في جنيف، دومينيك بورغون، أن حوالي 282 مليون شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من الجوع الحاد. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عُقد يوم الجمعة. وأشار بورغون إلى أن هذا الرقم قد يرتفع مع اقتراب ظاهرة “النينو”، التي تؤثر على المحيطات كل 4 إلى 12 عامًا، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة المياه السطحية وتغيرات مناخية ملحوظة. وأوضح أن هناك احتمالًا بنسبة 71% لبدء هذه الظاهرة بين سبتمبر ونوفمبر 2024، مع توقع استمرار تأثيراتها حتى مارس 2025. وأكد أن تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الأحداث الطبيعية المتطرفة، مثل الفيضانات والأعاصير التي تشهدها أفريقيا وآسيا وأوروبا، مما يعكس عالمية هذه المشكلة. وحذر من أن النظم الغذائية الزراعية، التي تتأثر بشدة بتغير المناخ، قد تواجه آثارًا طويلة المدى مثل تدهور التربة ونقص الموارد المائية. وأضاف أن اضطراب مواسم الزراعة، وانخفاض الإنتاجية، وخسائر الثروة الحيوانية ستزيد من صعوبة الحفاظ على الإنتاج، مما يدفع الملايين إلى المزيد من الجوع. ودعا إلى ضرورة إدارة الكوارث بشكل مختلف، مؤكدًا أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عاجلة.
وزير خارجية نيوزيلندا: إسرائيل تخطت حدودها بشكل كبير في غزة.
أفاد وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، يوم الجمعة، بأن إسرائيل “تجاوزت حدودها بشكل كبير” في غزة. جاءت هذه التصريحات خلال حديثه لإذاعة محلية، حيث شدد على أهمية بذل الجهود اللازمة لإنهاء الوضع الراهن في غزة. وعند سؤاله عن استخدام إسرائيل “حق الدفاع المشروع”، أشار بيترز إلى أن “إسرائيل بالطبع تمتلك هذا الحق، لكن لا يمكن الاستمرار في استخدام هذه الذريعة عندما يكون هناك العديد من الأبرياء ضحايا لهذا الدفاع”. وأضاف أن “مفهوم الدفاع عن النفس لدى إسرائيل قد تجاوز الحدود بشكل كبير”، مما أدى إلى “تدمير” حياة الأبرياء هناك. كما أكد على أن حل الدولتين هو “الحل الدائم والعادل والوحيد” الذي يمكن أن يحقق السلام للإسرائيليين والفلسطينيين. ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل، بدعم كامل من الولايات المتحدة، حربًا مدمرة في غزة أسفرت عن أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة. ورغم استهتارها بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
فاس.. تأجيل موعد جلسة محاكمة شبكة التلاعب ببرنامج “أوراش”

أفادت مصادر صحفية، يوم الجمعة، أن غرفة الجنايات الاستئنافية المختصة في جرائم الأموال بفاس أجلت النظر في قضية شبكة التلاعب ببرنامج “أوراش” بسبب إضراب كتّاب الضبط في مختلف محاكم المملكة. وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد قررت في 16 أبريل الماضي مؤاخذة المتهمين بتهم تشمل “اختلاس وتبديد أموال عمومية، التزوير في محررات عرفية، استغلال النفوذ، والارتشاء”، وفقًا لما نسب إليهم. وقد تمكنت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية بناءً على معلومات دقيقة من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وأظهرت التحقيقات وجود تلاعبات خطيرة في البرنامج الاجتماعي “أوراش”، حيث كان زعيم الشبكة يجبر العاملين على تسليمه بطاقاتهم البنكية للاستيلاء على نسبة كبيرة من أجورهم الشهرية.
سيدي يحيى الغرب: القبض على عصابة متخصصة في الاحتيال على المقاولين والأثرياء.

تمكنت عناصر الدرك الملكي في سيدي يحيى الغرب، بالتنسيق مع المركز القضائي بسرية سيدي سليمان، من القبض على عنصرين رئيسيين في شبكة للنصب والاحتيال تستهدف مقاولين وأثرياء ومشاهير. المتهمان، البالغان من العمر 19 و21 سنة، يمتهنان الاحتيال باستخدام عملة الأورو، وهما من سكان الجماعة الترابية القصيبية بإقليم سيدي سليمان، وقد صدرت بحقهما أكثر من عشر مذكرات بحث على الصعيد الوطني. المتهمان يواجهان تهم تكوين عصابة إجرامية، والنصب والاحتيال، والمتاجرة في العملة الأجنبية، والضرب والجرح. تم وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة، وتجرى التحقيقات معهما من قبل المركز القضائي في سيدي سليمان، بعد مواجهتهما بأقوال بعض شركائهما المعتقلين. وقد أصدرت محكمة الاستئناف عقوبات سجنية تصل إلى 15 سنة في بعض القضايا المتعلقة بهذه العصابة.
الكويت تعتذر عن اللعب في فلسطين رفضا للتطبيع

أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم اعتذاره عن عدم المشاركة في مباراة منتخب الكويت مع نظيره الفلسطيني المقررة في 16 أكتوبر المقبل ضمن تصفيات كأس العالم. وقال مصدر مطلع لـ”قدس برس” إن الاتحاد الكويتي رفض اللعب على الأراضي الفلسطينية المحتلة لعدة أسباب، أبرزها موقف الكويت الثابت ضد التطبيع، الذي يعتبر اعترافاً بشرعية الاحتلال. كما أشار إلى أن زيارة الأراضي الفلسطينية تتطلب إجراءات يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. وأكد المصدر أن التصعيد المتواصل من قوات الاحتلال في الضفة الغربية يضع الاتحاد الكويتي أمام مسؤولية اتخاذ قرار يعكس التزام الكويت بمبادئها تجاه القضية الفلسطينية، ورفضها لأي شكل من أشكال التطبيع. من جهته، أوضح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في بيان رسمي أنه تلقى اعتذاراً من الاتحاد الكويتي حول إقامة المباراة في فلسطين، وطلب نقلها. وأعرب عن تقديره للتواصل المحترم من الجانب الكويتي، مشيداً بدعم الكويت الثابت لفلسطين. وأكد الاتحاد الفلسطيني استعداده لاستضافة المباراة في فلسطين، إلا أنه احترم أسباب الكويت. وقد تم الاتفاق على إقامة المباراة في الدوحة، مع التأكيد على أهمية العلاقة الأخوية بين الشعبين. كما شدد الاتحاد الفلسطيني على التزامه بحق اللعب في القدس، معرباً عن ثقته بأن الظروف الحالية ستتحسن، مما يتيح الفرصة لمنتخباتهم للعب على أرض الوطن مستقبلاً. وأكد أن هذا القرار لن يؤثر على العلاقات العميقة مع الكويت، مع توقع تعزيز الروابط بين البلدين في المستقبل.
شهداء وجرحى في غارة للاحتلال على الضاحية الجنوبية في بيروت

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، غارة قوية على مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وأفادت وكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة القائم بالضاحية الجنوبية، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط عدد من الشهداء والجرحى. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 59 آخرين في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفقاً لإحصائية أولية. وأشارت القناة العبرية 12 إلى أن الهدف من الهجوم الإسرائيلي هو القائد العسكري في “حزب الله” اللبناني، إبراهيم عقيل، ولم يصدر أي تعليق من الحزب حتى لحظة إعداد هذا الخبر. يُذكر أن القيادي إبراهيم عقيل، المعروف بلقب الحاج تحسين، كان مطلوباً بمكافأة أميركية قدرها 7 ملايين دولار للإبلاغ عنه، بسبب دوره في تفجير السفارة الأميركية في بيروت في أبريل 1983، الذي أسفر عن مقتل 63 شخصاً.
الرابطة المحمدية للعلماء ومنظمة الإيسيسكو تصدران الجزئين الثاني والثالث من موسوعة “تحليل خطاب التطرف”.

تم يوم الجمعة بالرباط إطلاق الجزأين الثاني والثالث من موسوعة “تفكيك خطاب التطرف”، التي تم إعدادها في إطار مشروع مشترك بين الرابطة المحمدية للعلماء ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). تهدف الأجزاء الجديدة، إلى جانب الجزء الأول الذي صدر في عام 2021، إلى تطوير أدوات فكرية ومعرفية تعزز ثقافة الاعتدال، وتقدم مقاربات جديدة تعالج الجذور الفكرية والثقافية للتطرف. يتناول الجزء الثاني المحددات المنهجية لعلاقة المسلم بالآخر، في حين يركز الجزء الثالث على أساليب مواجهة خطاب التطرف وتعزيز قيم السلام والتعايش. تشمل الموسوعة دراسات وأبحاث متخصصة تهدف إلى تفكيك المنظومة الفكرية التي يرتكز عليها خطاب التطرف، من خلال تحليل النصوص والأفكار لكشف التحريفات المستخدمة لتبرير العنف. كما تتناول مناهج التربية والتوعية الثقافية لتعزيز مناعة المجتمعات ضد الأفكار المتطرفة. خلال حفل الإطلاق، الذي حضره خبراء وممثلو بعثات دبلوماسية، تم تقديم عرض عن منهجية الجزء الثاني في تفنيد الفكر المتطرف، بالإضافة إلى محاور الجزء الثالث الذي يركز على بناء مناعة المجتمعات. وأكد المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، على أهمية هذه المشاريع الفكرية في مواجهة العنف، مشيراً إلى التعاون بين الإيسيسكو والرابطة كمثال على الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب. من جانبه، أوضح الأمين العام للرابطة، أحمد عبادي، أن الموسوعة تهدف إلى توضيح السردية الأصيلة للدين، محذراً من أن تحريف المعاني أدى إلى انتشار التطرف. تعكس هذه الشراكة بين الرابطة والإيسيسكو التزام المؤسستين بتعزيز الوعي الديني والفكري ودعم البحث العلمي، مما يسهم في نشر القيم الإسلامية الوسطية.
المغرب واليابان يوقعان اتفاقية قرض بقيمة 1.85 مليار درهم لتعزيز التغطية الصحية الشاملة.

تم اليوم الجمعة بالرباط توقيع مذكرات واتفاقية قرض بقيمة 27.76 مليار ين ياباني (حوالي 1.85 مليار درهم) بين المغرب واليابان، بهدف تمويل برنامج سياسة التنمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة. وقع الاتفاقية كل من الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وسفير اليابان بالمغرب، كوراميتسو هيدياكي، وممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي بالمغرب، كاواباطا تومويوكي، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب. يهدف البرنامج إلى تحسين خدمات صحة الأم والطفل، وتعزيز التغذية في المناطق القروية، وتحسين الحماية المالية في مجال الصحة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جهود التنمية في المملكة. وأبرز السيد لقجع أن هذه الاتفاقية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المغرب واليابان، مشيرًا إلى حوالي أربعين مشروعًا تنمويًا يجمع بين البلدين في مجالات البنية التحتية والزراعة والموانئ، مما يعزز التعاون المستدام. من جهته، أكد السيد آيت الطالب أن توقيع الاتفاق جاء في الوقت المناسب، مشددًا على التزام الوزارة بتحقيق الأهداف المحددة. كما أشار السيد كوراميتسو إلى أن الوكالة والوزارة اتفقتا على سياسات صحية تشمل تعميم التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة خدمات صحة الأم والطفل. وأكد السيد كاواباطا أن الوكالة ستواصل دعم الوزارة في تنفيذ هذا البرنامج. يتماشى برنامج سياسة التنمية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة مع الأطر المرجعية والاستراتيجيات الخاصة بقطاع الصحة، بما في ذلك مخطط الصحة 2025 والقانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، ويعكس الأهداف المحددة في أفق 2035.
