الأمم المتحدة: “استشهاد” 181 عنصرًا من العاملين في المجال الإنساني بغزة خلال عام 2024

OPT GAZA 042024 UNOCHA 0475

أفاد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بأن عددًا كبيرًا من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية فقدوا أرواحهم في قطاع غزة، الذي يعاني من حرب مدمرة مستمرة منذ أكثر من 22 شهرًا وأوضح دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي اليومي في مقر الأمم المتحدة أن العالم يحتفل في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، مشيرًا إلى أن عام 2024 شهد “مقتل 390 من العاملين في المجال الإنساني حول العالم، منهم 181 في غزة فقط” وتابع قائلاً: “لا يمكن للعالم أن يغض الطرف عن هذه الخسائر، خصوصًا وأن الاعتداءات على عمال الإغاثة والأشخاص الذين يسعون لمساعدة الآخرين أصبحت شيئًا عاديًا” وأكد على أن العاملين في المجال الإنساني في غزة يواجهون خطرًا يوميًا بشجاعة كبيرة من أجل إنقاذ الآخرين، بينما يكافحون لتأمين احتياجاتهم واحتياجات أسرهم

الأمم المتحدة: استشاهد 1760 فلسطينياً أثناء سعيهم للحصول على المساعدات في غزة

685b9206df260

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1760 فلسطينياً على الأقل قد استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بين 27 مايو و13 أغسطس. من بين هؤلاء، 994 شخصًا سقطوا قرب مواقع مؤسسة “غزة الإنسانية”، و766 آخرين أثناء سيرهم على طرق قوافل الإمدادات. وأكدت المفوضية أن الجيش “الإسرائيلي” هو المسؤول عن هذه الهجمات، مشيرة إلى أن إطلاق النار على طالبي المساعدة أصبح أمرًا شائعًا بالقرب من مراكز توزيع الغذاء المدعومة من الولايات المتحدة و”إسرائيل”. ورغم السماح بدخول بعض شحنات الإمدادات منذ مايو بعد فرض حصار كامل في مارس، فإن الكميات التي سُمح بها لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، وفقًا للمفوضية. وقد أكدت 100 منظمة دولية، بما في ذلك “أوكسفام” و”أطباء بلا حدود”، أن “إسرائيل” تعرقل طلبات إدخال المساعدات، فيما وصف الأمين العام لـ”أطباء بلا حدود” مؤسسة “غزة الإنسانية” بأنها “مصيدة للموت”. ويعاني سكان قطاع غزة من أزمة عطش خانقة، إذ تشير الدراسات إلى أن 97% من المياه غير صالحة للشرب نتيجة الملوحة وتلوث الحوض الجوفي، إضافة إلى تعطل محطات التحلية بسبب القصف أو نفاد الوقود. ومع استمرار موجة الحر التي تضرب المنطقة، يضطر السكان أحيانًا لشرب مياه ملوثة، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض.

الأمم المتحدة: قتل عمال الإغاثة في غزة بشكل متعمد يعتبر جرائم حرب.

IMG 6775

أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الاثنين، أن استهداف عمال الإغاثة في قطاع غزة يعد جريمة حرب تستدعي التحقيق والمحاسبة، داعيًا إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة في كافة حالات قتل المدنيين. وأوضح المكتب في بيان له، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قد استهدف في الثالث من أغسطس الجاري منشأة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مما أدى إلى مقتل أحد الموظفين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وأشار البيان إلى أن عدد الضحايا من العاملين في القطاع الإنساني بغزة في تزايد مستمر، حيث قُتل 49 عضوا من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالإضافة إلى 136 فردا من كوادر الدفاع المدني، أثناء تأدية مهامهم الإنسانية على الرغم من المخاطر الجسيمة التي يواجهونها. وأكد المكتب الأممي أن حماية العاملين في المجال الإنساني تُعتبر التزامًا قانونيًا وإنسانيًا، مشددًا على أن تعمد استهدافهم يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال بدعم أمريكي كامل جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

الامم المتحدة: 1373 فلسطينيا فقدوا حياتهم أثناء انتظار المساعدات منذ نهاية ماي.في قطاع غزة

GettyImages 2226955940 2048e8 2048x1365 1

أعلن مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة أن 1373 فلسطينياً فقدوا حياتهم منذ 27 ماي 2025نتيجة إطلاق النار الذي تعرضوا له من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة، في ظل تفاقم الأزمات الغذائية وتدهور الأوضاع المعيشية. وذكر المكتب في بيان صحفي من مقره في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن 859 من الشهداء سقطوا بالقرب من مواقع مؤسسة “غزة الإنسانية”، فيما قتل 514 آخرون على طرق قوافل المساعدات الغذائية. وأوضح أن “معظم هذه الحوادث نفذها الجيش الإسرائيلي”. وأضاف البيان أن التقارير تشير إلى استشهاد 105 فلسطينيين وإصابة ما لا يقل عن 680 آخرين خلال يومين فقط (30 و31 يوليو) نتيجة إطلاق النار على طول طرق القوافل في منطقة زيكيم شمال غزة ومنطقة موراج جنوب خان يونس، بالإضافة إلى مناطق قرب مواقع مؤسسة غزة الإنسانية ومدينة رفح جنوباً. وعبر مكتب المفوضية عن قلقه العميق إزاء استمرار عمليات إطلاق النار والقصف على المدنيين، خصوصاً على طول مسارات المساعدات الإنسانية، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي في 27 يوليو عن “تعليق جزئي للعمليات العسكرية في أوقات محددة لتحسين الاستجابة الإنسانية”. وأكد البيان أن استهداف الفلسطينيين خلال محاولاتهم الحصول على الغذاء يمثل “انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني”، مطالباً بضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات بشكل آمن ومنتظم.

المغرب يطالب الفيفا بتعليق عضوية إسرائيل: حملة مقاطعة تدعو لمحاسبة الاحتلال على جرائمه في فلسطين

R3IK3vsm1CL63i7Zz4SvALjiO2rL0qYeSiicltcE 780x470 1

قامت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) بالتواصل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف كسب الدعم داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتعليق عضوية كيان الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت الرسالة أن هذه الدعوة تأتي في ظل استمرار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يمارسه نظام الاستيطان والأبارتهايد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية منذ أكثر من عام ونصف، مع تزايد المطالب الدولية لمحاسبته على جرائمه. ودعت الحملة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى أن تتبنى موقفاً حازماً يتماشى مع المبادئ الأخلاقية والإنسانية التي تمثلها الرياضة، وذلك عبر الضغط على الفيفا لتعليق عضوية إسرائيل بسبب انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي. كما أشارت إلى ما حدث عندما تم تعليق عضوية جنوب إفريقيا أثناء نظام الفصل العنصري، بالإضافة إلى العقوبات التي فرضها الفيفا على روسيا بعد بدء الحرب في أوكرانيا. وأكدت (ماكبي) أن الرياضة تعد أكثر من مجرد تنافس، بل هي منصة تعبر عن القيم الإنسانية والعدالة. وأشارت إلى أن النظام الأساسي للفيفا يتطلب من الاتحاد احترام جميع حقوق الإنسان وتعزيز حمايتها، وأن التمييز ضد أي فرد أو مجموعة ممنوع ويستوجب العقوبة. واستشهدت الحملة بوثيقة سياسة الفيفا لحقوق الإنسان، التي تفيد بأن الاتحاد ملتزم باحترام حقوق الإنسان وفق المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة، ويعمل بجد لتعزيز هذه الحقوق. وحذرت الحملة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الرياضيين الفلسطينيين، موضحة أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سجل استشهاد 778 رياضياً، وإصابة 30 آخرين، واعتقال 26، بالإضافة إلى تدمير 286 منشأة رياضية حتى 27 أبريل 2025. وشددت الحملة على أن استمرار كيان متهم بجرائم حرب وإبادة جماعية في الاستفادة من الفيفا يعكس تناقضاً مع القيم التي يدعي الاتحاد الالتزام بها، ويُعتبر تجاسراً على حقوق الشعوب المضطهدة. كما دعت الحملة الجامعة الملكية، التي تمثل الرياضة في المغرب، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم يوازي الجهود العربية والدولية، والعمل على دعم تعليق عضوية إسرائيل حتى تقوم بالامتثال للقانون الدولي وتوقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني. وأكدت أن هذا الإجراء لا يعبر فقط عن التضامن مع فلسطين، بل يعزز نزاهة الرياضة ويؤكد على أن كرة القدم يجب أن تتماشى مع المبادئ الأخلاقية والعدالة، محذرة من أن الصمت أو التواطؤ في هذا السياق يعتبر تخلٍ عن المبادئ الأخلاقية الأساسية وانتهاكاً للعدالة الرياضية، مما يستدعي أن تتخذ الجامعة موقفاً يتناسب مع مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.

الاعتداء الأمريكي على إيران: إنذار عربي بشأن نتائج التصعيد في المنطقة.

32165465465 1

حذرت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، من أن التصعيد الراهن في منطقة الشرق الأوسط سيؤدي إلى دوامة متواصلة من العنف. وأكدت الجامعة، في بيان عقب الهجوم الأمريكي الذي استهدف مواقع نووية في إيران فجر اليوم، أن هذا التصعيد لن يسفر سوى عن عواقب سلبية على الجميع. وأبدت الأمانة العامة للجامعة العربية قلقها البالغ من التطورات الحالية نتيجة الضربات الأمريكية، معبرة عن إدانتها لأي أعمال عسكرية تمس سيادة الدول. ودعت جميع الأطراف إلى تجنب الانزلاق في دوامة التصعيد والعودة إلى الدبلوماسية كخيار وحيد لحل جميع القضايا الخلافية. من جهته، حذر البرلمان العربي من العواقب السلبية للتصعيد القائم على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي يعاني من توترات متزايدة. وأكد البرلمان في بيان على ضرورة أن تأخذ القوى الفاعلة في المجتمع الدولي زمام المبادرة نحو الحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات، بدلاً من التصعيد، مطالبا باحترام أحكام ميثاق الأمم المتحدة التي تنادي باحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها. وحذر البرلمان من أن هذه الاعتداءات ستؤدي فقط إلى تفجر النزاعات، وجذب المنطقة إلى مزيد من الفوضى، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط من أجل وقف هذا التصعيد فوراً ومنع تدهور الأوضاع نحو الهاوية. وجدد البرلمان تأكيده على رفضه القاطع لاستخدام القوة العسكرية كوسيلة لحل النزاعات، مشدداً على أهمية الحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

الأستاذ حسن بن يوب: كتاب فرنكوفونيون وحائزون على جائزة نوبل يدينون “الإبادة الجماعية” في غزة

حسن بن يوب معدل

أصدر نحو 300 كاتب فرنكوفوني بارز، من بينهم الحائزان على جائزة نوبل آني إرنو وجان ماري غوستاف لوكليزيو، بيانًا مشتركًا قويًايدين العنف المستمر في غزة ويصفه بـ”الإبادة الجماعية”، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار. ويُسلّط هذا النداء الجماعي، الذي نُشر يوم الثلاثاء في صحيفة  ليبيراسيون الفرنسية ، الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة، ويطالب بتحرك دولي لوقف إراقة الدماء. كتاب فرنكوفونيون يتحدون للتنديد بـ”الإبادة الجماعية” في غزة في مقالهما المشترك، يؤكد الكاتبان على الحاجة الماسة لإدراك خطورة الوضع في غزة. ويؤكدان: “كما كان من المُلِحّ تصنيف الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أصبح من الضروري الآن وصف الوضع الراهن بأنه إبادة جماعية”. يدعو البيان إلى فرض عقوبات على دولة إسرائيل ، ويطالب بوقف إطلاق النار بما يضمن الأمن والعدالة للفلسطينيين، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين المعتقلين تعسفيًا في السجون الإسرائيلية. ويصرّ الكُتّاب على ضرورة وقف العنف فورًا لوقف ما يصفونه بالإبادة الجماعية. من بين الموقعين البارزين شخصيات أدبية بارزة تضم قائمة الموقعين طيفًا واسعًا من المؤلفين الفرنكوفونيين المؤثرين، بمن فيهم فائزون بجائزة غونكور المرموقة مؤخرًا، مثل هيرفي لو تيلييه، وجيروم فيراري، ولوران غوديه، وبريجيت جيرو، وليلى سليماني، وليدي سالفاير، ومحمد مبوغار سار، ونيكولا ماتيو، وإريك فويلارد. ويعزز صوتهم الجماعي الدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة والمساءلة الدولية. السياق: الصراع المستمر منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر يأتي هذا البيان في خضم صراع مطول ومدمر بدأ بهجوم غير مسبوق شنته قوات حماس الخاصة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مستهدفةً جنوب إسرائيل. أسفر هذا الهجوم عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين واختطاف مئات الإسرائيليين. وردًا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي هجومًا متواصلًا على غزة لأكثر من 19 شهرًا، مستهدفًا حماس، التي تحكم غزة منذ عام 2007. وقد أدى الحصار والإجراءات العسكرية إلى عواقب إنسانية وخيمة، بما في ذلك الدمار الواسع النطاق والمجاعة وفقدان الأرواح بين السكان الفلسطينيين . منذ 17 مايو/أيار، كثفت إسرائيل عملياتها بهدف معلن وهو إنقاذ الرهائن الإسرائيليين المتبقين، والسيطرة الكاملة على غزة، وتفكيك حماس. الجدل حول مصطلح “الإبادة الجماعية” يُعدّ استخدام مصطلح “إبادة جماعية” لوصف الوضع في غزة مثيرًا للجدل والرفض الإسرائيلي الشديد. ومع ذلك، فقد اكتسب هذا الوصف زخمًا لدى مختلف المراقبين الدوليين، بمن فيهم مسؤولون في الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وعدد متزايد من الدول. يؤكد الكُتّاب أن وصف الوضع بالإبادة الجماعية ليس مجرد شعار أو بلاغة. ويرفضون التعبيرات التعاطفية المبهمة التي لا تُحدد أو تُواجه الرعب المُتكشف على أرض الواقع. وبدلًا من ذلك، يُصرّون على استخدام مصطلحات دقيقة تعكس حجم وطبيعة الفظائع. الخسائر البشرية: الضحايا والرهائن أسفر هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل 1218 إسرائيليًا، معظمهم من المدنيين، وفقًا لإحصاء وكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية. ومن بين 251 شخصًا اختُطفوا خلال الهجوم، لا يزال 57 رهائن، وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن 20 منهم على الأقل لا يزالون على قيد الحياة. تسببت الضربات الإسرائيلية الانتقامية في خسائر بشرية فادحة في غزة، حيث أفادت وزارة الصحة التابعة لحماس بمقتل ما لا يقل عن 53,977 شخصًا، معظمهم من المدنيين . وتُعتبر هذه الأرقام موثوقة من قِبل الأمم المتحدة، مما يُبرز التكلفة البشرية الباهظة للصراع. دعوات دولية لوقف إطلاق النار والعدالة يتماشى نداء الكُتّاب مع الضغوط الدولية المتزايدة لوقف إطلاق النار الفوري والتوصل إلى حل تفاوضي للصراع. ويطالبون بأن يضمن أي وقف لإطلاق النار ما يلي: الأمن والعدالة للفلسطينيين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين تعسفياً في السجون الإسرائيلية إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة دون تأخير وتعكس دعوتهم قلقا عالميا أوسع نطاقا إزاء تصاعد العنف والمعاناة الإنسانية في غزة. الخاتمة: صوت أدبي موحد من أجل السلام والمساءلة يُمثل البيان المشترك الصادر عن قرابة 300 كاتب فرنكوفوني، بينهم حائزون على جوائز نوبل، صوتًا جماعيًا نادرًا ومؤثرًا يحث المجتمع الدولي على إدراك خطورة الأزمة في غزة واتخاذ إجراءات حاسمة. ومن خلال وصف العنف بالإبادة الجماعية والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، تسعى هذه الشخصيات الثقافية إلى الارتقاء بالخطاب إلى ما هو أبعد من السياسة، ليركز على حقوق الإنسان والعدالة والسلام. ويؤكد نداؤهم على الحاجة الملحة للتضامن العالمي والمساءلة لإنهاء معاناة المدنيين العالقين في تبادل إطلاق النار وتمهيد الطريق لحل مستدام للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. بقلم :حسن بنيوب صحفي مهتم بالسياسة وتطورات تكنولوجيا المعلومات