“الجيش اليمني: ملتزمون بدعم “القسام

أرسل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، يوسف حسن إسماعيل المداني، رسالة إلى قيادة كتائب “القسام” – الجناح العسكري لحركة “حماس” – عبر فيها عن تقديره للتعازي التي قُدمت لليمن بعد استشهاد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة. وأشار المداني في رسالته اليوم الأحد، إلى أن كلمات التعزية تعكس عمق الروابط الدينية والإنسانية بين الجانبين، مؤكدًا على وحدة الهدف والمصير في مواجهة العدوان الإسرائيلي. كما أضاف أن “اليمن يثمن مواقف (القسام) في مقاومة الكيان الإسرائيلي” التي سجلت بطولات في الدفاع عن الدين الإسلامي وقضية الشهادة والكرامة. وأضاف في رسالته أن “سلاح الإيمان الذي تستخدمونه يواجه أقوى الإمبراطوريات المسلحة بالتكنولوجيا والسلاح”. كما ذكرت الرسالة أن مواقف (القسام) ألهمت العالم بصمودها البطولي وهزيمتها للاحتلال، مما أجبره على اللجوء للمفاوضات بعد تصور السيطرة. وأكد المداني “نحن معكم دائمًا، نشارككم أفراح النصر ونواسيكم في لحظات الفقد، وسنظل ثابتين على عهدنا بدعمكم مهما بلغت التضحيات”. وشدد في رسالته على أنه “في حال استئناف الاحتلال عدوانه على غزة، سنستأنف عملياتنا العسكرية في عمق الكيان الإسرائيلي، ونعيد حظر الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي”. من جهة أخرى، يواصل الحوثيون – الجماعة السياسية والعسكرية التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وغرب اليمن – إطلاق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه “إسرائيل” وسفن تجارية مرتبطة بها، مؤكدين أن هذه العمليات تأتي دعمًا للفلسطينيين.
الحوثيون يفرضون قيودًا بحرية على أساطيل 64 شركة شحن.

أعلن الحوثيون، يوم الخميس، عن فرض حظر بحري على أساطيل العديد من الشركات العالمية بسبب “انتهاكها قرار الحصار البحري المفروض على إسرائيل”. وأفاد “مركز تنسيق العمليات الإنسانية” HOCC التابع للحوثيين بأن 64 شركة شحن باتت ممنوعة من عبور مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن وبحر العرب، نتيجة فرض عقوبات عليها. وأوضح المركز، الذي قاد الهجمات البحرية للحوثيين في الفترة السابقة، أن جميع أساطيل وسفن الشركات التي خالفت قرار الحصار البحري على إسرائيل ستكون معرضة للاستهداف في أي منطقة تطالها قوات الميليشيا. وفي بيان نشر عبر وسائل إعلام الحوثيين، أبلغ المركز الشركات المالكة للسفن المنتهكة بعقوبات تمنع عبورها البحري. وفقًا للمركز، فإنه لا يزال يقوم بإرسال إشعارات تحذيرية قبل فرض العقوبات إلى الشركات المالكة للسفن المتوجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، لتحذيرها من تبعات انتهاك قرار الحصار البحري. وأكد أن العقوبات ستستمر ضد الشركات المخالفة regardless عن جنسياتها، محملاً الشركات المالكة للسفن المعنية “كامل المسؤولية الناتجة عن تلك العقوبات”. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي لإيقاف عدوانه ورفع الحصار عن قطاع غزة. وكان الحوثيون قد أعلنوا قبل أسبوع عن بدء تنفيذ المرحلة الرابعة من الحصار البحري المفروض على إسرائيل، من خلال استهداف جميع السفن التابعة لأي من الشركات التي تتعامل مع الموانئ الإسرائيلية، بغض النظر عن جنسياتها أو وجهاتها.
جماعة الحوثي تعلن بدء المرحلة الرابعة من الحصار البحري لـ”إسرائيل”

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) مساء يوم الأحد عن بدء المرحلة الرابعة من عملياتها العسكرية في البحر، والتي تستهدف السفن التي تتعامل مع موانئ الاحتلال “الإسرائيلي”، دون النظر إلى جنسية أو وجهة هذه السفن. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الجماعة، يحيى سريع، أن هذا القرار يأتي في إطار الرد على استمرار العدوان و الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط آلاف الشهداء نتيجة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي. وأكد سريع أن السفن ستكون في مرمى الاستهداف في أي موقع يمكن الوصول إليه، ما لم تتوقف الشركات عن التعامل مع الموانئ الإسرائيلية على الفور. وحذر سريع من أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ستستهدف كل من يصر على تجاهل هذا القرار”، داعياً الدول إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة”، مشيراً إلى أن “العمليات العسكرية ستكون قائمة حتى يتوقف العدوان على القطاع وتفتح الممرات الإنسانية بشكل كامل”.
الحوثيون: استهدافنا مطار اللد بصاروخ “فلسطين 2” و3 مواقع إسرائيلية بطائرات مسيرة

أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين في اليمن ليلة الثلاثاء تنفيذ أربع هجمات على إسرائيل استهدفت مواقع عسكرية في عدة مناطق
الحوثي: نواصل دعم غزة، فالمقاومة تمثل خيار الأمة في التصدي للاعتداءات.

زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، أكد يوم الخميس أن الهجوم المستمر من “إسرائيل” على قطاع غزة يعد جريمة إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.
“الحوثيون”:نواصل التصعيد حتى تحقيق وقف العدوان على غزة.

أعرب المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن عن قلقه حيال التصعيد الإجرامي الكبير والاعتداءات الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة. وأشار في بيان له اليوم الاثنين إلى أن إحراق العدو لعدد من النازحين داخل مدرسة الجرجاوي في غزة يُعد محرقة بشرية وجريمة حرب. وأكد على استمرارهم في التصعيد العسكري حتى يرضخ العدو ويتوقف بشكل كامل عن هجومه على غزة، بالإضافة إلى ضرورة رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات دون قيود. كما جددوا التزامهم بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني. ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال معابر غزة أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية. وبمساندة أمريكية، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات منذ السابع من تشرين.
الحوثيون: نعلن بدء تنفيذ حظر بحري على ميناء حيفا المحتل.

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، يوم الاثنين، تنفيذ “توجيهات القيادة” ببدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا المحتل. وأفاد سريع في بيانه أن الحركة تحذر الشركات التي تمتلك سفنًا في الميناء أو متجهة إليه بأن الميناء أصبح ضمن بنك الأهداف، ويجب عليها أخذ ما ورد في البيان وما سيصدر لاحقاً بعين الاعتبار. وأضاف أن هذا القرار يأتي بعد نجاحهم في فرض الحصار على ميناء أم الرشراش وتوقفه عن العمل، مشددًا على أنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الإجراءات دعمًا لشعبهم الفلسطيني المظلوم ولمقاومته. وأكد سريع أن جميع إجراءات وقرارات القوات المسلحة المتعلقة بالعدو الإسرائيلي، بما في ذلك العمليات الإسنادية وحظر الملاحة الجوية والبحرية، ستتوقف حالما يتوقف العدوان على غزة ويُرفع الحصار عنها. وأوضح أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على تصعيد العدوان الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين في غزة، والذي أسفر عن وقوع العشرات من المجازر اليومية ومئات الضحايا في جريمة إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل. وأضاف أنها أيضًا رد على استمرار الحصار والتجويع ورفض العدو إيقاف عدوانه ورفع حصاره. تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال جددت عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 آذار/مارس 2025، بغارات جوية على مختلف أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، وذلك بعد أن انقلبت على اتفاق لوقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة، الذي استمر نحو 60 يومًا برعاية أمريكية ومصرية وقطرية.
الحوثيون: سنقوم بتنفيذ عمليات عسكرية ضد مطار بن غوريون.

أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين) عن نيتها تنفيذ عمليات عسكرية ضد مطار بن غوريون وغيرها من المواقع، وذلك في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة. وقد أكد المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، اليوم الأحد، استهداف مطار بن غوريون مرتين خلال 24 ساعة، حيث وقع استهداف المطار اليوم بواسطة صاروخين باليستيين، بالإضافة إلى هجوم بمسيرة يوم أمس تضامناً مع غزة. وأشار إلى أن الهجوم حقق هدفه، مما أدى إلى اختباء ملايين المستوطنين في الملاجئ وتوقف حركة الملاحة بالمطار لمدة نصف ساعة. وقد أطلقت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من تل أبيب الكبرى والقدس والوسط ومناطق غربي الضفة الغربية عقب رصد إطلاق صاروخ من اليمن. كما تم إعلان إغلاق مطار بن غوريون الدولي مؤقتًا أمام الرحلات الجوية. وجاء الهجوم على المطار بعد أن استهدفت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، ميناءي الحديدة والصليف غربي اليمن، إلى جانب تهديد تل أبيب باغتيال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. يُعتبر هذا الهجوم الجوي التاسع على اليمن منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، والثالث منذ استئناف الحرب على القطاع في 18 مارس الماضي، بعد توقف دام حوالي 60 يومًا.
“الحوثيون” يعلنون عن تنفيذ حصار جوي كامل على الاحتلال.

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) اليوم الأحد عن فرض حصار جوي شامل على دولة الاحتلال الإسرائيلي. وجاء في بيان الجماعة، الذي تلقته “قدس برس”، أنه “رداً على التصعيد الإسرائيلي بقرار توسيع العمليات العدوانية على غزة، تعلن القوات المسلحة اليمنية أنها ستعمل على فرض حصار جوي شامل على العدو الإسرائيلي عبر تكرار استهداف المطارات، ومن أبرزها مطار اللد المعروف إسرائيلياً بمطار بن غوريون”. كما دعت الجماعة جميع شركات الطيران العالمية إلى “أخذ ما ورد في هذا البيان بعين الاعتبار منذ لحظة إعلانه ونشره، وإلغاء كافة رحلاتها إلى مطارات العدو المجرم حفاظاً على سلامة طائراتها وعملائها”. وأوضحت الجماعة أن “اليمن العزيز الحر المستقل لن يقبل باستمرار حالة الاستباحة التي يحاول العدو فرضها من خلال استهداف البلدان العربية مثل لبنان وسوريا، ويؤكد أن هذه الأمة لن تخشى المواجهة وسترفض الخضوع والخنوع”. وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من اليوم الأحد عن تنفيذ عملية عسكرية بإطلاق صاروخ باليستي فرط صوتي على مطار “بن غوريون” في يافا المحتلة. وقال المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع في بيان صحفي إنه “انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورفضاً لجريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها العدو الصهيوني بحق إخواننا في قطاع غزة”. وأضاف: “نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية العملية العسكرية بصاروخ باليستي فرط صوتي وأصاب هدفه بنجاح بفضل الله”.
جماعة “الحوثيين” تعلن استهداف مطار “بن غوريون” وأحد القواعد العسكرية التابعة للاحتلال.

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، يوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفين في فلسطين المحتلة. وقال سريع في بيان له: “قمنا بتنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام صاروخين بالستيين، أحدهما من طراز فلسطين2 الذي استهدف قاعدة (سودت ميخا) شرق اسدود المحتلة، وهي قاعدة صاروخية لإطلاق صواريخ (اريحا) وبطاريات صواريخ حيتس”. كما أضاف أن “الصاروخ الآخر من نوع (ذو الفقار) استهدف مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة”. وواصل سريع قائلاً: “نفذ سلاح الجو المسير التابع للقوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت هدفاً حيوياً للعدو الإسرائيلي في منطقة عسقلان المحتلة بواسطة طائرة مسيرة”. وأشار إلى أن “العمليتين قد حققتا أهدافهما بنجاح، مما أدى إلى إغلاق مطار بن غوريون لمدة ساعتين تقريبًا، وسببت حالة من الذعر والارتباك في صفوف المستوطنين، وأجبرت الملايين منهم على التوجه إلى الملاجئ”. وأكدت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق حدوث دوي انفجارات في منطقة تل أبيب الكبرى والقدس، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن “تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن”. وأفادت القناة العبرية 12 بإغلاق مطار بن غوريون الدولي شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وأوضحت أنه “تم إغلاق المطار مساء اليوم الأحد، أمام عمليات الإقلاع والهبوط بعد تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق أخرى”. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني في السابع من أكتوبر 2023، يقوم الحوثيون بدعم المقاومة من خلال إطلاق صواريخ نحو الاحتلال واستهداف سفن تابعة للاحتلال وحلفائه في البحر الأحمر.
