الباحث أحمد النميطة: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي داخل التكوين المهني سيؤدي إلى تعزيز الجودة

قام الأستاذ أحمد النميطة، الباحث المتخصص في مجال حماية حقوق الإنسان الرقمية، بإعداد دراسة علمية تتناول مستقبل التعليم في التكوين المهني في ظل وجود الذكاء الاصطناعي. حيث تناولت الدراسة دور التكنولوجيا الحديثة في تعزيز جودة التعليم، وتحديث المناهج الدراسية، وزيادة فرص العمل للمتدربين. تؤكد الدراسة على أهمية التعلم المخصص، والمحاكاة الافتراضية، والتقييم الذكي، كما تبرز التحديات المرافقة لتأهيل المدربين، تحديث المحتوى الدراسي، وضمان الالتزام بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي. كما تبحث إمكانيات دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء، وتقديم ملاحظات فورية، وإنشاء بيئات تدريبية تفاعلية، مما يساعد على تحسين نتائج التكوين المهني وربطها باحتياجات السوق. يشدد الباحث على أن استثمار الذكاء الاصطناعي في التكوين المهني سيعزز الجودة، ويبتكر مجالات جديدة، ويزيد من فرص إدماج الخريجين المهني، مما يدل على تحول رقمي رئيسي في هذا المجال. ويجدر بالذكر أن هذه الدراسة تعكس اهتمام الأستاذ أحمد النميطة بتطورات التكنولوجيا وحقوق الإنسان الرقمية، وتعتبر خطوة هامة نحو استشراف مستقبل أكثر تقدمًا في ميدان التكوين المهني. عن موقع فاس نيوز
اختتام فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الرباط للعلوم

اختتمت مساء يوم السبت بالمكتبة الوطنية بالرباط، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الرباط للعلوم، التي تمحورت حول موضوع “حلول علمية لتدبير البيئة”. وأقيمت هذه الدورة بتنظيم جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، بحضور مجموعة من العلماء والمخترعين والباحثين والطلبة، بهدف تعزيز الابتكار في مجال الحفاظ على البيئة في المغرب وتبادل الخبرات المرتبطة بالحلول العلمية لترشيد استهلاك الماء. وفي كلمة له بهذه المناسبة، أشار رئيس الجمعية، عبد الكريم بناني، إلى أن المهرجان تناول تحديات ندرة الماء وشح موارد المياه في المغرب، فضلاً عن استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث عن حلول فعالة تتناسب مع الظروف الحالية. من جانبه، أوضح نائب الرئيس، مصطفى الجوهري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن فعاليات الدورة ركزت على طاقات الشباب المغربي، خاصة الطلبة من مختلف المؤسسات التعليمية، “الذين أظهروا مهاراتهم العلمية في مجالات الاختراع والبحث العلمي المتعلق بالذكاء الاصطناعي واهتمامهم بالحفاظ على البيئة”. وأكد طلبة مشاركون في حديثهم، أن مساهماتهم العلمية تمحورت حول استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة المشكلات البيئية الراهنة، وخاصة تلك المرتبطة بإدارة المياه والزراعة الذكية وإعادة التدوير. كما تضمن برنامج فعاليات الدورة الثالثة، التي استمرت ثلاثة أيام، تناول مواضيع بيئية مهمة مثل “الكفاءة الطاقية والطاقة المتجددة”، و”البحث العلمي في خدمة التنوع البيولوجي”، و”التفاعل بين الرؤية البشرية والرؤية الاصطناعية: نحو ذكاء اصطناعي مسؤول ومستدام يخدم الصحة والتعليم والبيئة”، و”التشجير: دروس من الطبيعة”. وانتهى المهرجان بتكريم الطلبة والباحثين الذين شاركوا في فعاليات الدورة الثالثة، حيث تم تسليمهم شواهد تقديرية.
تنظيم النسخة الأولى من أيام الدكتوراه للجامعة الخاصة لفاس يوم 24 يناير الجاري

فاس: تُعقد النسخة الأولى من أيام الدكتوراه في الجامعة الخاصة لفاس يوم الجمعة 24 يناير الجاري، تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في علوم الهندسة وعلوم التدبير”. وأفادت الجامعة في بلاغ لها أن برنامج هذا الحدث، الذي ينظمه مركز دراسات الدكتوراه، يتضمن عروضًا حول أحدث التطورات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، مثل الصحة والصناعة والطاقة والتعمير والتعليم عن بعد والتدبير والاقتصاد وغيرها. وأكدت الجامعة في البلاغ على التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة في التعلم الآلي وتحليل البيانات، التي تفتح آفاقًا جديدة للابتكار. ومن المتوقع أن يتيح هذا الحدث فرصة للتعمق في التحديات الكبرى التي تواجه كوكبنا واكتشاف كيفية مساهمة تقنيات الذكاء الاصطناعي في التخفيف من هذه الإشكاليات وبناء مستقبل واعد. كما سيوفر هذا الحدث للجميع، سواء كانوا باحثين أو فاعلين سوسيو-اقتصاديين أو مهتمين بالتكنولوجيا والاستدامة، فرصة قيمة للاطلاع وتبادل الأفكار وبناء علاقات مع فاعلين آخرين في مجال التغيير. بالإضافة إلى المحاضرات والورشات المتعلقة بالإنتاج العلمي وأخلاقيات الملكية الفكرية، ستتيح هذه الأيام، خاصة لطلبة الدكتوراه، فرصة لتبادل تجاربهم وتعزيز التواصل مع المهنيين الذين يشاركونهم نفس الاهتمامات وعرض تقدم أعمالهم. وبحسب البلاغ، فإن الموضوع الذي تم اختياره لهذا اللقاء، بجانب موضوع التنمية المستدامة، يعزز أفقية محاور البحث داخل مركز دراسات الدكتوراه. ويسعى مركز دراسات الدكتوراه “العلوم، الهندسة والتنمية المستدامة” التابع للجامعة الخاصة لفاس، منذ افتتاحه في السنة الجامعية 2023-2022، إلى دعم الطلبة الذين يُعدّون لشهادة الدكتوراه من جهة، وتعزيز مكانتها كجامعة موجهة نحو الابتكار والبحث، متجذرة في مجالها وتدعم استراتيجيات تنمية قطاع علوم الهندسة وعلوم التدبير.
بلينكن يثني على التعاون مع المغرب في قطاع الذكاء الاصطناعي بمجلس الأمن

نيويورك: سلط وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الضوء أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إطلاق المغرب والولايات المتحدة لمجموعة الأصدقاء الأممية المعنية بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز وتنسيق الجهود في مجال التعاون الرقمي، خاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي. وأشار بلينكن، الذي ترأس مؤخراً نقاشاً وزارياً بمجلس الأمن حول دور الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، إلى أن “الولايات المتحدة والمغرب أنشأتا هذا الصيف مجموعة مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث يتبادل الخبراء من مختلف المناطق أفضل الممارسات في مجال اعتماد الذكاء الاصطناعي”. وصف وزير الخارجية الأمريكي هذه المبادرة بأنها “تقدم حقيقي”، وذلك خلال الاجتماع الذي نظمته الولايات المتحدة، التي تترأس مجلس الأمن لشهر ديسمبر، بهدف تعزيز التفكير حول التقنيات الناشئة والجهود المبذولة من قبل الدول الأعضاء لدفع الحوار العالمي حول الفرص والتحديات التي تطرحها هذه التقنيات. في يونيو الماضي، أطلق السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إلى جانب نظيرته الأمريكية، ليندا توماس-غرينفيلد، مجموعة الأصدقاء المعنية بالذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة، والتي تضم حالياً أكثر من 70 دولة بعد بضعة أشهر فقط من إنشائها. جاء إطلاق هذه المجموعة بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار الأول حول الذكاء الاصطناعي رقم 78/265، الذي تم رعايته في البداية من قبل المغرب والولايات المتحدة، قبل أن يحصل على دعم 125 دولة عضواً حتى يوم اعتماده. يعكس اختيار المغرب لرئاسة هذه المجموعة إلى جانب الولايات المتحدة المصداقية والثقة التي يتمتع بها المغرب على الصعيدين الأممي والدولي، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما يبرز قوة الشراكة الاستراتيجية والمتعددة الأبعاد بين الرباط وواشنطن. وفقاً لتقرير نشرته الوكالة الفرنسية للتنمية في نوفمبر الماضي بعنوان “مؤشر إمكانات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي”، يحتل المغرب المرتبة الأولى كأفضل وجهة استثمارية إفريقية في هذا المجال.
فاس: إطلاق المنصة الرقمية “INJAZ CAMPUS” بجامعة سيدي محمد بن عبد الله

تم اليوم الخميس في مدينة فاس، تدشين المنصة الرقمية “INJAZ CAMPUS” بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، كخطوة مبتكرة تهدف إلى تعزيز المهارات المقاولاتية لدى الشباب. وقد تم تطوير هذه المنصة لتقديم محتوى رقمي متنوع وغني، يتيح للطلاب تجربة تعليمية تفاعلية تتناسب مع احتياجاتهم وتطلعاتهم، من قبل المكتب الإقليمي لمؤسسة “INJAZ Al-Arab”. وفي هذا الإطار، تم توقيع اتفاقية شراكة بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله وجمعية “INJAZ Al-Maghrib”، تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتكوينات للطلاب، وتسهيل استفادتهم من مختلف الفعاليات والمسابقات على الصعيدين الوطني والدولي. وخلال كلمته، أكد رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، مصطفى إجاعلي، أن التعاون مع جمعية “إنجاز المغرب” بدأ منذ سنوات، من خلال تقديم تكوينات في مستويات الإجازة والماستر والدكتوراه، بهدف تعزيز الثقافة المقاولاتية لدى الطلاب. وأشار إلى أن اتفاقية الشراكة توفر فرصة قيمة لطلاب الدكتوراه للاستفادة من تكوينات رقمية، مما يعزز مهاراتهم وقدراتهم في مجال المقاولة، ويساعدهم على إنشاء مشاريع مبتكرة في المستقبل. من جانبها، أكدت المديرة المنتدبة لجمعية “INJAZ Al-Maghrib”، كنزة كريفت العلمي، خلال حفل إطلاق المنصة الرقمية، على أهمية الشراكة مع الجامعة، حيث توفر للطلاب فرصاً حقيقية لتطوير مهاراتهم واكتساب معارف جديدة من خلال التقنيات الرقمية الحديثة. وأشارت إلى أن إطلاق المنصة يمثل فرصة لتعزيز الشراكة مع الجامعة وتطويرها بشكل أكبر، بهدف التعاون في تعزيز التعليم والتكوين في مجال ريادة الأعمال. كما قدمت المسؤولة التعليمية التنفيذية بمؤسسة “INJAZ Al-Arab”، نادية عبد الله، عرضاً حول المنصة الرقمية “INJAZ CAMPUS”، موضحة كيفية التسجيل فيها، وطرق متابعة الدروس عن بعد والحصول على الشهادات. وأشارت إلى أن المنصة تستهدف الوطن العربي وتغطي 13 دولة، وتحتوي على مجموعة من البرامج التعليمية، بالإضافة إلى توفير فرص تعلم دروس حديثة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات. تجدر الإشارة إلى أن جمعية إنجاز المغرب هي جمعية ذات منفعة عامة تأسست عام 2007 بمبادرة من مجموعة “المدى”، بينما تسعى مؤسسة “إنجاز العرب” إلى تأهيل الشباب في المنطقة العربية للنهوض بالاقتصاد العربي من خلال برامج تدريبية تعزز روح المبادرة لدى الشباب وتحفزهم على إنشاء مشاريع ريادية والدخول إلى سوق العمل.
المؤتمر الـ48 لقادة الشرطة والأمن العرب بمشاركة المغرب

انعقد اليوم الأربعاء في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس العاصمة، المؤتمر الثامن والأربعون لقادة الشرطة والأمن العرب بمشاركة المغرب. وقد مثل المديرية العامة للأمن الوطني في هذا المؤتمر والي الأمن محمد الدخيسي، المدير المركزي للشرطة القضائية ورئيس المكتب المركزي الوطني- أنتربول الرباط، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية عن إفريقيا ورئيس مكتب الاتصال لدى الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب. وفي كلمته، أشار السيد الدخيسي إلى أهمية المؤتمر كفرصة للعمل على تطوير آليات جديدة لتحسين التنسيق الأمني وتعزيز الاستراتيجيات المشتركة لمواجهة المخاطر المتزايدة، خاصة الجريمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى بحث السبل اللازمة للارتقاء بالمجهودات المبذولة لمواكبة التطورات التكنولوجية وتبادل الخبرات. كما أشار إلى أن المؤتمر ينعقد في ظل الوعي بالتحديات الكبيرة التي تواجه جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وما تتطلبه من جهود كبيرة لمواجهتها، خاصة الجرائم السيبرانية والذكاء الاصطناعي والاتجار في الأسلحة والبشر. وفي هذا السياق، ذكر أنه في ظل تزايد الجرائم الإلكترونية والانتهاكات القانونية المرتبطة بالمحتوى الرقمي، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني في يونيو الماضي منصة رقمية تفاعلية “إبلاغ” لضمان تطبيق القانون في الفضاء الرقمي بشكل فوري وآمن. وأكد أن المؤتمر ليس مجرد مناسبة دورية، بل هو لبنة أساسية في التعاون العربي المشترك، مشددًا على ضرورة تكوين جبهة أمنية مشتركة قادرة على مواجهة جميع الأخطار الأمنية والقضاء على الظواهر الإجرامية. من جانبه، قال محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، إن هذا اللقاء ينعقد في وقت يواجه فيه العالم العربي تحديات أمنية دقيقة تتطلب من الجميع تعزيز العمل المشترك لمواجهتها بفعالية. ومن بين هذه التحديات، أشار السيد كومان إلى معضلة المخدرات التي تشكل آفة تهدد حياة الناس وصحتهم، بالإضافة إلى الجريمة الإلكترونية التي تزداد حدتها مع الاعتماد المتزايد على نظم المعلومات. وأكد اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، أن مواكبة المشهد الإجرامي المتغير والتعامل معه بشكل استباقي أصبح ضرورة حتمية لأجهزة إنفاذ القانون في الدول العربية والعالم. وسجل السيد الريسي أن الإنجازات المحققة في هذا المجال تعكس أهمية التعاون وتوحيد الجهود بين الدول الأعضاء في منظمة “الأنتربول” لتحقيق الأهداف الاستراتيجية. شارك في المؤتمر مدراء ومسؤولو الأمن من مختلف الدول العربية، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل، والوكالة الأوروبية لإنفاذ القانون، ومشروع مكافحة الإرهاب والعدالة الجنائية التابع للمفوضية الأوروبية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة. وتضمن جدول أعمال المؤتمر مناقشة عدد من المواضيع، منها جرائم الاحتيال المالي الإلكتروني، واستعراض توصيات مؤتمرات رؤساء القطاعات الأمنية واجتماعات اللجان المنعقدة في نطاق الأمانة العامة خلال سنة 2024، بالإضافة إلى الاطلاع على تقرير عن أشغال الاتحاد الرياضي العربي للشرطة لعام 2024، وتجارب أمنية متميزة لبعض الدول الأعضاء.
نادي الطلبة المغتربين ينظم دورة تكوينية بسان جوس ببروكسل حول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بالتعاون مع موقع فاس نيوز.

نظم نادي الطلبة المغتربين، بالتعاون مع موقع فاس نيوز الإخباري وجمعية التنمية الاجتماعية والإيكولوجية، دورة تكوينية بعنوان “الانتقال الرقمي والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على مهنة الصحافة في المغرب”. أقيم اللقاء العلمي يوم الأحد 17 نوفمبر 2024 في سان جوس ببروكسل، بإشراف الإعلامي يوسف التسولي. شهدت الدورة مشاركة متنوعة من طلبة دكتوراه وماستر، ورؤساء جمعيات، ومهتمين بمجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى شاعر من سوريا. تناول المحاضر ثلاثة محاور رئيسية: 1. **الانتقال الرقمي في المغرب**: استعرض المبادرات الحكومية الرقمية، والشركات الناشئة، ورقمنة المقاولات الصغرى، والحوسبة السحابية، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي حتى عام 2030 ودور اللجنة الوطنية للتنمية الرقمية. 2. **الذكاء الاصطناعي**: قدم المحاضر تعريفًا شاملاً للذكاء الاصطناعي ومهنة مهندس الذكاء الاصطناعي، موضحاً أهم المصطلحات المرتبطة به وتوصيات اليونسكو بشأن أخلاقياته، بالإضافة إلى التحديات القانونية المرتبطة بتطوره. 3. **دور الصحفي المهني في عصر الذكاء الاصطناعي**: أوضح كيف سهلت التقنيات الحديثة عمليات تحليل الأخبار وتوفير المعلومات، مع مناقشة التحديات المتعلقة بالأخبار الزائفة وتأثيرها على الرأي العام. اختتم اللقاء بنقاش مفتوح حول مخاوف استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تم طرح تساؤلات مهمة حول مستقبل هذه التقنية ومسؤوليتها في حالات الخطأ أو الكوارث.
اليوم الرابع من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

تم تنظيم تكملة الجلسات العلمية برحاب مدرسة الصفارين بالمدينة القديمة يوم الجمعة 25 أكتوبر حيث قسمت الجلسات على الشكل التالي: الجلسة الخامسة 8:30-10:30 بعنوان: ترجمة التراث الطبي في المغرب و الأندلس شملت عدة محاضرات منها: محاضرة الأستاذة سماح سعيد باحويرث أستاذة التاريخ الإسلامي والاستشراق المشارك : جامعة طيبة- المدينة المنورة -المملكة العربية السعودية. موضوع بعنوان دور المستعربين في ترجمة العلوم الطبية في الأندلس. حيث وضحت في دراستها أن الأندلس كانت جسرًا أساسيًا لنقل الحضارة الإسلامية إلى أوروبا، حيث أسهم المسلمون واليهود والنصارى، المعروفون بالمستعربين، في ترجمة المعارف الإسلامية، وخاصة الطبية، من العربية إلى اللاتينية. وقد أتاحت سياسات التسامح الديني للدولة الأموية في الأندلس بيئة للتعاون الثقافي والديني، مما ساهم في ترسيخ هذا الحراك الثقافي الفريد. تركز هذه الدراسة على دوافع المستعربين لنقل العلوم الطبية، وأبرز المترجمين من اليهود والنصارى، وأهم الكتب الطبية المترجمة، إلى جانب الأساليب واللغة المستخدمة في هذا العمل الثقافي المتبادل. عرض الباحثة هاروش جميلة طالبة باحثة بسلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، جامعة الحسن الثاني. بعنوان دور الترجمة في التعريف بالمخطوط الطبي العربي في إسبانيا مجموعة غايانغوس أنموذجا. حيث بينت أن الترجمة كانت وسيلة محورية في ربط الثقافات وتطوير الحضارات، ولعبت دورًا أساسيًا خلال العصر العباسي حين أسس الخليفة هارون الرشيد بيت الحكمة، ما أدى إلى حركة ترجمة واسعة طالت علومًا متعددة مثل الطب والفلك والهندسة. ثم أصبحت الأندلس، بعد ذلك، مركزًا لنقل المعارف بين الشرق والغرب. ومع سقوط الحضارة الأندلسية، حرصت إسبانيا على جمع وترجمة النصوص العربية، خاصة في الطب والصيدلة، مثل مجموعة غايانغوس (Gayangos). تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيف أثرت الترجمة في توازن القوى بين المسلمين والأوروبيين، وأسباب اهتمام إسبانيا بالتراث الطبي العربي وقيمته العلمية. الموضوع الختامي حول المخطوط الطبًي والترجمة من العربية إلى الأمازيغية: مجموع المنافع في علم الطب النافع لمحمد به أحمد البعقٍلي المتوفى في القرن 11 الهجري أنموذجا.حيث يكتسي الاشتغال بالتراث الطبي في العالم الإسلامي أهمية بالغة مـن طرف العديد مـن الباحثين والمثقفين، سواء مـن النختصين في العلوم الطبية أو المهتمين بالتراث الإسلامي. وعرض صفحات من هذا المخطوط وتوقف عند بع الكلمات و أمثلة التي تمت ترجمتها الجلسة السادسة: مائدة مستديرة بعنوان: الترجمة الطبية في زمن الذكاء الإصطناعي ابتداءا بمحاضرة بعنوان تاريخ الترجمة الطبية و الذكاء الاصطناعي للأستاذ عبد الله اليوسفي تخصص المعالجة الآلية للغات والمعلوميات، كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية- أكدال الرباط حيث ناقش أهم النماذج و الأساليب المتطورة للذكاء الاصطناعي في الترجمة يليه الاستاذ عمر المهديوي باحث وخبير دولي في اللسانيات الحاسوبية والمعجميات الرقمية, نائب رئيس الجمعية للدراسات المعجمية والمسؤول عن النشر في مجلة الدراسات المعجمية ,مستشار دولي لدى عدة مؤسسات أكاديمية ومنظمات دولية في مجال البحث العلمي. بمداخل حول: رقمنة المعاجم الطبية التراثية العربية:نحو بناء قاعدة بيانات طبية ضخمة. حيث بين أن رقمنة التراث اللغوي العربي، وخاصة الطبي أصبح ضرورة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، نظرًا لأهميتها في تعزيز المحتوى العربي الإلكتروني، الذي لا يزال محدودًا مقارنةً بلغات كالإجليزية. مع تزايد استخدام الإنترنت في المجتمع العربي، تهدف هذه المبادرة إلى تقليص الفجوة الرقمية عبر رقمنة المعاجم الطبية التراثية، مما سيعيد إحياء هذا التراث ويتيح تطوير قاعدة بيانات طبية ضخمة. من خلال هذه القاعدة، يمكن تسهيل الترجمة والتعريب وإنشاء معجم طبي إلكتروني مفتوح المصدر، لدعم التقدم في مجالات الرعاية الصحية والدوائية. وخلص الى أن رقمنة المعاجم الطبية التراثية لم يعد ترفا فكرا بل ضرورة علمية و أن التطوير هذا المشروع سيدعم المحتوى العربي و يساعد في تحقيق خدمات متعددة للغة العربية وثقافتها. بعده تقدم الأستاذ .أحمد خميس عبدالله الشحي الحائز على درجة الدكتوراه في التربية من الجامعة اللبنانية ببيروت بمداخلة حول الترجمة الّطّبّية والذكاء الاصطناعي(تحقيق، وتخزين وإتاحة، وربط بين الوسائط المتعّددة). بين فيها أن تركيز الإبداع في البحوث العلمية الأولى على توثيق المصطلحات ضروري لتطوير العلوم؛ فالترجمة هي بداية كل نهضة علمية لتوسيع نطاق المعرفة الحضارية. التحديات التي يواجهها المترجم تشمل استخدام مصطلحات قد لا تعكس المعنى بدقة، ما يتطلب معرفة عميقة باللغتين وعلم المصطلحات لتجنب التشويه. تحقيق الاستفادة من المخطوطات الطبية القديمة يتطلب منهجية حديثة لفهم تراثنا العلمي وتوظيفه باستخدام الذكاء الاصطناعي ووسائط الإنترنت، مما يسهم في ربط الماضي بالحاضر وتقديم المعلومات بصورة تفاعلية ومترابطة تسهل الفهم وتُغني المعرفة للباحثين والمختصين. وخلص إلى بعض الإيجابيات الذكاء الاصطناعي كالسرعة ووفرة التغذية من كثرة الإستخدام و الكلفة المنخفضة بالإضافة إلى مكانته في تصحيح أخطاء الترجمة. كما أنه لايخلو من بعض السلبيات حيث أنه قد يؤذي مشاعر السكان المحليين بسبب صعوبة ترجمة النصوص الغامضة كالنص الفني . إلا أنه حاليا الذكاء الإصطناعي يبلي بلاء حسنا في الترجمة ومع ذلك هذه الأدوات تبقى مجرد آلات قد تخطأ لغويا ولا يمكن الإعتماد عليها تماما و بصفة كاملة و مداخلة الأستاذة خديجة رفوح من المملكة السعودية بعنوان بناء مجموعة متوازية عالية الجودة من اللغة العربية الى الإنجليزية للترجمة الآلية القائمة على الذكاء الإصطناعي و تحليل البيانات في المجال الطبي. حيث خلصت الى أن بناء قواعد بيانات متوازية من كتب التراث الطبي العربي يمثل خطوة حاسمة نحو تطوير أنظمة ترجمة آلية متقدمة لغة العربية خاصة في المجال الطبي هذه القواعد ستساعد على الحفاظ على التراث الطبي العربي و تعزيز البحث العلمي في هذا المجال وتطوير تطبيقات مفيدة في الرعاية الصحية الجلسة الختامية 14:00-14:30 التي بدأت بالمحاضرة الختامية حول النماذج اللغوية الكبيرة في خدمة الطب: تطبيق على أدوات تحليل المشاعر عند المرضى للأستاذ الحسين أزواغ وعرض التقرير الختامي للمؤتمر من طرف الأستاذ عبد النبي السباعي حيث قدم التوصيات التي خرج بها المؤتمر التي تمثلت في: وضع المرصد الوطني للتراث الطبي لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس, إدراج اللغة العربية في الدرس الطبي المعاصر, الإستفادة من الذكاء الإصطناعي بشكل معقلن في تحقيق ترجمة طبية رزينة, تخصيص ورشات ندوات ومؤتمرات حول التراث الطبي و الرقمنة العمل على مدونة طبية صحية تجمع بين النصوص و الألفاظ التراثية و النصوص الحديثة المصطلحات المستجدة, تحقيق تواصل علمي تراثي للطلبة عبر إنتاج كتيبات تتضمن فصولا من التراث الطبي العربي الإسلامي, ربط شركات مع كلية الطب و الصيدلة بفاس وبعض كليات الطب بالولايات المتحدة الأمريكية التي تشتغل على التراث الطبي العربي والإسلامي, تشجيع الباحثين على تحقيق بعض الكتب الطبية حسب المناهج الحديثة, تنسيق جهود بين المؤسسات و الباحثين للمزيد من التواصل و التعامل من أجل التراث الطبي وخدمته, التأكيد على أهمية توافق العالم العربي على توحيد مصطلحات العلوم الطبية و غيرها من العلوم التطبيقية, ووضع معاجم متخصصة في كل تخصص طبي. وختم المؤتمر بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد
المؤتمر العالمي حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وفقًا للرؤية الملكية السامية، يلتزم المغرب بتعزيز حكامة التكنولوجيات الحديثة الناشئة ضمن إطار متعدد الأطراف.

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، التزام المغرب الراسخ بحكامة التكنولوجيات الحديثة الناشئة ضمن إطار متعدد الأطراف، وذلك وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تأتي هذه التأكيدات في إطار مواكبة الابتكارات التكنولوجية المستمرة. جاء ذلك خلال ترؤسه، بالتعاون مع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فرناندو أرياس، افتتاح المؤتمر العالمي الأول حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تطبيق اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وأوضح بوريطة أن هذا المؤتمر يعكس الرؤية الرائدة للمغرب وللمنظمة في مواجهة التحديات واستكشاف الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي. وأشار الوزير إلى أن أهداف المؤتمر تتمحور حول تعزيز النقاشات حول نزع السلاح متعدد الأطراف، فهم التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تحديد الفرص لتعزيز أحكام الاتفاقية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الاستخدام السلمي للذكاء الاصطناعي في الكيمياء. كما تطرق بوريطة إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز الشفافية والثقة بين الدول الأطراف، مشددًا على دوره في تحسين آليات التحقق والتعاون. واقترح توفير موارد إضافية للجنة العلمية الاستشارية لتعزيز استكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي وضمان عدم حدوث فجوة بين الدول المتقدمة والنامية. أبرز الوزير أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين التنظيم والابتكار، وضمان حماية الخصوصية واحترام التنوع الثقافي. كما تناول التحديات المرتبطة بالهوة التكنولوجية في إفريقيا، حيث يفتقر 60% من السكان إلى الوصول إلى الإنترنت. ختامًا، أكد بوريطة على أهمية التعاون الدولي، وخاصة في إطار شراكات جنوب-جنوب وشمال-جنوب، لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في البلدان النامية، مشددًا على ضرورة تجنب تفاقم الظلم البيئي. يشهد هذا الحدث مشاركة أكثر من 140 مشاركًا دوليًا، بما في ذلك ممثلين عن أكثر من 40 دولة طرف في الاتفاقية، بالإضافة إلى خبراء وأكاديميين.
فاس ندوة علمية : توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير المناهج التعليمية

فاس : شهد المركز الثقافي إكليل في فاس، يوم السبت 5 أكتوبر 2024، حفل توقيع كتاب جماعي بعنوان “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين: أية آفاق؟”، بمشاركة مجموعة من دكاترة التربية الوطنية. وأكد المشاركون في الندوة المصاحبة على أهمية دمج التكنولوجيا في التعليم المغربي لمواكبة التطورات العالمية. أوضح الدكتور إحسان المسكيني، منسق الكتاب، أن هذا الإصدار يعكس التزام الدكاترة بتطوير المنظومة التعليمية. وأشاد الدكتور طارق القطيبي بمساهمة أعضاء الاتحاد في معالجة قضايا التعليم، مشيراً إلى أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي كحل للتحديات الحالية. شارك في إعداد الكتاب لجنة علمية متعددة التخصصات، حيث قدم الدكتوران عبد الرحمن النوايتي وسليمان زين العابدين لمحة عن مراحل الإعداد، بينما كتب الدكتور محمد الدرويش المقدمة. خلال الندوة، شدد المشاركون على ضرورة توظيف التقنيات الحديثة في التعليم، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتطوير المناهج، وتعزيز قدرات المتعلمين، ومواكبة النماذج التربوية العالمية. يُعتبر هذا الكتاب الثاني في سلسلة مبادرات الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب لتحديث التعليم.
