ترامب يدرس إطلاق “مشروع الحرية” لعبور مضيق هرمز ويتوعد إيران: سيستسلمون

thumbs b c ae79fb0dafdc283c38c62c8bbca18a74

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إعادة إطلاق عملية “مشروع الحرية“، التي تهدف إلى ضمان عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية يوم الاثنين، حيث تناول آخر التطورات المتعلقة بالمضيق. وأشار ترامب إلى أن بلاده ستواصل جهودها للحفاظ على فتح المضيق أمام سفن نقل النفط التجارية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات مع إيران. وأضاف أنه يفكر في توسيع نطاق عملية “مشروع الحرية”، محذرًا من أن هذه العملية قد تكون جزءًا من عملية عسكرية أوسع في المستقبل. وفيما يتعلق بما ستفعله إيران بعد هذه الخطوات، قال ترامب: “سيستسلمون”. وعندما سُئل عن ما إذا كان سيستمر في التفاوض مع القيادة الإيرانية الحالية، أجاب ترامب: “سأستمر في التعامل معهم حتى نتوصل إلى اتفاق”. كما زعم ترامب أن المفاوضين الإيرانيين أبلغوه بأن طهران تفتقر إلى التكنولوجيا اللازمة لتنظيف المواد المشعة في منشآتها النووية المتضررة، وأن على الولايات المتحدة “الحصول على الغبار النووي”. وكانت إيران قد أرسلت ردًا إلى باكستان بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن ترامب وصف الرد بأنه “غير مقبول”. في 4 ماي، أعلن ترامب عن إطلاق عملية تحت مسمى “مشروع الحرية” لمساعدة سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، والتي لا ترتبط بأزمة الشرق الأوسط، لعبور المضيق، قبل أن يعلقها بعد 36 ساعة بناءً على طلب من باكستان.  

رفض الابتزاز: المغرب يرفض بشكل قاطع استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط السياسي أو الابتزاز الدولي.

thumbs b c fe923443e113c145481d2290f5ece98b

رفض المغرب، اليوم الخميس، استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط والابتزاز. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط مع نظيره الألماني يوهان فايفول. وأكد بوريطة أن موقف المغرب واضح بشأن الأحداث الجارية في الخليج، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة. وأضاف: “الممرات المائية ليست ملكية لأي دولة، بل هي مسؤولية جماعية، ولا يمكن لأحد استخدامها كوسيلة للضغط أو الابتزاز”. وأشار إلى أن هذه الممرات يجب أن تُستخدم لتعزيز التواصل بين الدول والشعوب. من جهة أخرى، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير في إطار ردها، أعلنت طهران في 2 مارس عن تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يشهد مرور 20% من صادرات النفط العالمية قبل الحرب. وفي 8 أبريل، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان، ومع بدء الهدنة، أعادت طهران فتح المضيق، لكنها قررت لاحقًا إغلاقه بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 من نفس الشهر. واعتبر بوريطة أن “تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب نجاح برنامج الاستقرار في غزة، وتنفيذ خطة الـ20 نقطة التي وافق عليها مجلس الأمن”. وأكد أن خطة الاستقرار في غزة تُعتبر مرجعًا لبناء رؤية لسلام دائم في المنطقة، على أساس حل الدولتين.

انفجارات في سماء طهران.. تفعيل الدفاعات الجوية لمواجهة “مسيرات استطلاع” مجهولة.

thumbs b c feac77baf0b47cbdc2a25a820826a77c

أفاد مراسل الأناضول بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق من العاصمة الإيرانية طهران مساء اليوم الخميس. وذكر أن دوي انفجارات خفيفة سُمع تزامنًا مع تفعيل هذه الأنظمة عند الساعة 11:30 مساءً بالتوقيت المحلي. من جهة أخرى، أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة طائرات صغيرة وطائرات استطلاع بدون طيار تم رصدها في المجال الجوي. في وقت سابق من اليوم الخميس، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب على إيران “قد تعود قريبًا”، وهي تصريحات تكررت منه مؤخرًا في سياق دفع تل أبيب نحو استئناف الحرب بالتعاون مع واشنطن. وقبل أسبوع، ادعى كاتس أن تل أبيب “تنتظر الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران. في 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تسفر عن اتفاق. ولاحقًا، تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناءً على طلب باكستان “إلى حين تقديم طهران مقترحها”، دون تحديد مدة معينة. يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا على إيران في 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران عن الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.

عراقجي: لا توجد دلائل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية

1 1758819 1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه لم يلاحظ حتى الآن أي مؤشرات واضحة تدل على جدية الولايات المتحدة في تعزيز مسار الدبلوماسية بشكل فعّال. جاء ذلك في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس” الأمريكية، اليوم السبت، بعد زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأشار عراقجي إلى أن زيارته لباكستان كانت “مثمرة للغاية”، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها إسلام آباد لإنهاء النزاع القائم. وأضاف أنه ناقش خلال الزيارة الموقف الإيراني حول وضع إطار عملي يمكن أن يسهم في إنهاء الصراع بشكل دائم. وفي نفس السياق، أكد عراقجي أنه لم يرَ بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك الإرادة الجادة لتقديم الدبلوماسية بشكل حقيقي. وكان عراقجي قد وصل مساء الجمعة إلى إسلام آباد، ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا. وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن و طهران عن هدنة لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين، والتي لم تسفر عن اتفاق.

ترامب يقرر تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لفترة غير محددة..

thumbs b c 927aa13a25323f38b5ad539a3e2b227e

(رويترز) – مدد الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب اليوم الثلاثاء وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من ‌انتهاء سريانه، وذلك لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وأثرت بشدة على الاقتصاد العالمي. وتراجع ترامب عن تهديداته بشن مزيد من الهجمات في وقت سابق من اليوم، وقال في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إنه وافق على طلب من باكستان التي تتوسط في ​محادثات السلام “لإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد”. وأشار ترامب أيضًا إلى أن الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على موانئ إيران وسواحلها سيستمر، وهو ما وصفه قادة إيران بأنه عمل حربي. ولم يصدر تعليق فوري من كبار القادة الإيرانيين، لكن وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أكدت أن طهران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار وهددت مجددًا بكسر الحصار الأمريكي بالقوة. كما صرح مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، بأن إعلان ترامب ليس له أهمية تذكر.

إيران ترفض إعادة فتح مضيق “هرمز” مقابل وقف إطلاق نار مؤقت.

Ln8Hz

كشفت وكالة رويترز أن إيران والولايات المتحدة تلقتا عرضًا من باكستان لإنهاء النزاع، والذي قد يبدأ تنفيذه اليوم ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز إذا تم قبوله. وفقًا للاقتراح، سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على الفور، مما سيسمح بفتح المضيق، مع منح فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا لاستكمال اتفاق أوسع، في حال موافقة الطرفين عليه. من المتوقع أن يتضمن الاتفاق النهائي التزامًا من إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. في سياق متصل، أفادت تقارير استخباراتية أميركية بأن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز، بينما أكدت إيران أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق. كما ذكرت رويترز أن باكستان ستقوم بصياغة مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، حيث تُعتبر القناة الوحيدة للتواصل في هذه المحادثات. نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران تلقت الاقتراح الباكستاني وتقوم بمراجعته، مشددًا على أنها لن تقبل بمواعيد نهائية أو أي ضغوط. وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، مما يبرز تعقيدات التوصل إلى اتفاق نهائي. كما أشار إلى أن طهران ترى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار.

باكستان: تفجير مسجد خلال إقامة صلاة الجمعة.

thumbs b c df8581517656f504c8f42cfe1cd3a7df

أسفر تفجيرٌ استهدف مسجداً في إسلام أباد، العاصمة الباكستانية، عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 169 بجروح، أثناء تأدية صلاة الجمعة. وذكرت صحيفة “دون” المحلية أن الانفجار وقع في مسجد الإمام برقة الذي يتبع الطائفة الشيعية في منطقة شهزاد تاون. وأعلنت الشرطة الباكستانية عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 169، بينما أكدت مصادر أمنية أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد طبيعة الانفجار، حيث تعمل فرق الطب الشرعي على التحقيق في ما إذا كان هجوماً انتحارياً أو قنبلة مزروعة. تواصل فرق الطوارئ والشرطة عمليات البحث والإنقاذ والتحقيقات. وقد عبر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عبر منصة “إكس” عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيراً إلى أن استهداف المدنيين الأبرياء يُعتبر جريمة ضد الإنسانية. ومن جانبه، قال وزير الخارجية محمد إسحاق دار عبر “إكس” إن الانفجار ناتج عن “هجوم انتحاري”، مشدداً على أن استهداف دور العبادة يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإسلامية. وأكد أن باكستان متحدة ضد جميع أشكال الإرهاب، مضيفاً: “لن ترهبنا هذه الوحشية، وسيتم محاسبة المتطرفين”. وكانت الحصيلة الأولية قد أشارت إلى سقوط 15 قتيلاً و80 جريحاً.

تصعيد جديد.. باكستان تشكك في فاعلية وقف إطلاق النار مع أفغانستان وتؤكد جاهزيتها العسكرية

1ad2cb01 4857 4a76 ad3d 5d0a11f9a5ce

أكدت وزارة الخارجية في باكستان أن التهديدات من أفغانستان لا تزال قائمة، وأوضحت أن وقف إطلاق النار بين البلدين ليس قوياً بالقدر المتوقع. وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، طاهر حسين أندرابي، خلال الإحاطة الأسبوعية اليوم الجمعة، إلى أنه “لا يمكن اعتبار وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان وقفاً تقليدياً يطبق بعد الصراعات بين الدول”، وذلك رداً على سؤال من أحد الصحفيين. وأضاف أندرابي أن وقف إطلاق النار يجب أن يعني عدم تنفيذ أي هجمات إرهابية عبر وكلاء مدعومين من الجانب الأفغاني، ولكن وقعت بالفعل هجمات كبيرة بعد التوصل لهذا الاتفاق. وأكد أن وقف إطلاق النار غير قائم فعلياً لأنه يهدف إلى وقف الهجمات داخل باكستان من قبل طالبان باكستان أو مواطنين أفغان يستخدمون الأراضي الأفغانية. وأوضح المتحدث أن الاستمرار في تنفيذ المواطنين الأفغان للهجمات، كما حدث في إسلام آباد وغيرها، يجعل التفاؤل بشأن هذا الاتفاق أمراً صعباً، حيث هو ليس مجرد وقف إطلاق نار بين دولتين، بل يجب فهمه في إطار الهجمات الإرهابية القادمة من أفغانستان. وتعقيباً على التهديدات من أفغانستان، أكد المتحدث أن القوات الأمنية في أعلى درجات التأهب، وجاهزيتهم العسكرية قوية لمواجهة التحديات الأمنية بجدية. يأتي هذا بعد اتهام أفغانستان لباكستان بقصف مناطق داخل أراضيها، مما أدى إلى مقتل 9 أطفال وامرأة، مع تأكيد كابول أنها سترد في الوقت المناسب. وكان البلدان قد توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد وساطة قطرية تركية، ولكن المحادثات اللاحقة لم تثمر عن اتفاق دائم، حيث يتهم كل طرف الآخر بالتعنت ووضع شروط غير منطقية.

قطر تعلن عن توصل باكستان وأفغانستان إلى اتفاق حول “وقف إطلاق النار الفوري”.

f1399da0 879a 4ccf aeaa

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، أن باكستان و أفغانستان اتفقتا على وقف “فوري” لإطلاق النار خلال محادثات جرت في الدوحة، وذلك عقب مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص نتيجة غارات جوية باكستانية بعد هدنة سابقة. وأشار البيان الصادر عن الوزارة إلى أن الجانبين اتفقا على “وقف فوري لإطلاق النار” وإنشاء آليات تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين. كما أكدت الخارجية القطرية على أن الطرفين سيتفقان على عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام القليلة المقبلة لضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل موثوق ومستدام. وأعربت الخارجية القطرية عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة المهمة في إنهاء التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان. وكان مسؤولون باكستانيون قد بدأوا محادثات في قطر يوم السبت مع نظرائهم الأفغان بهدف إعادة الهدوء إلى الحدود بعد مواجهات أسفرت عن مقتل العشرات وانهيار الهدنة. وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها أن “المحادثات ستركز على اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الإرهاب العابر للحدود ضد باكستان والذي ينطلق من أفغانستان، بالإضافة إلى إرساء السلام والاستقرار على طول الحدود الباكستانية الأفغانية”.

طالبان تتهم باكستان بخرق الهدنة بعد مقتل مدنيين في ضربة جوية قبل محادثات الدوحة

c7e8d228 4104 4d85 9e55 eefe6d3c2848

قُتِل عشرة مدنيين وأُصيب اثنا عشر آخرون مساء اليوم الجمعة جراء غارة جوية باكستانية في مقاطعة غرب الحدود، حسب ما أفاد مسؤول من مستشفى باكتيكا الإقليمي. وأوضح المصدر لوكالة “فرانس برس” – مع الحفاظ على سرية هويته – أن الغارة استهدفت منطقة أرغون، حيث كان من بين القتلى طفلان. من جانبها، اتهمت طالبان الأفغانية باكستان بخرق اتفاق الهدنة بعد الهجمات الجوية. وتأتي هذه الأحداث بعد إعلان كلا الطرفين عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة بالتراضي، تمهيدًا لمحادثات في العاصمة القطرية. ويُعَدّ هذا التمديد الثاني بعد انتهاء فترة سابقة استمرت 48 ساعة.