قيادات فلسطينية ومغربية تحيي صمود الشعب الفلسطيني في يومه العالمي

images 15

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أمس السبت 29 نونبر 2025، ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار “مع المقاومة وضد الوصاية”، بمقر المجموعة بالرباط. وشارك في الندوة مجموعة من القيادات المناضلة والفاعلة في الشأن الفلسطيني من داخل المغرب وخارجه، ثمنت المساندة والدعم الذي قدمته الشعوب العربية والعالمية للقضية الفلسطينية، غداة حرب الإبادة التي استمرت لعامين في قطاع غزة، والتغول الصهيوني في أراضي الضفة الغربية، وكدا ما تتعرض له القدس من تهويد وتضييق ممنهج ارتفعت وتيرته بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فقد أكد الدكتور ماهر الطاهر الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل تطورات سياسة غاية في الخطورة تواجهها القضية الفلسطينية إذ يخرق العدو يوميا وقف إطلاق النار وبالتالي فالمعركة معه لازالت متواصلة. وأوضح الطاهر أن الشعب الفلسطيني كافح منذ قرن من خلال بطولات ومواقف رغم ما تعرض له من مخططات استعمارية ومجازر متتالية عبر عقود، وما مجازر غزة اليوم إلا امتداد لما اقترفته الصهيونية من مجازر على مرأى ومسمع العالم، مؤكدا أن الشعب لم يركع ولم يستسلم ولن يركع ولن يستسلم جيلا بعد جيل. وكشف المتحدث ان الكيان الصهيوني مارس حرب التطهير العرقي في غزة لأنه يريد تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع، ومن الضفة، ثم من الأراضي المحتلة عام 48، أي أن هناك مخططات تهجير حقيقية تستهدف 7 مليون فلسطيني علينا مواجهتها بكل الوسائل. كما يهدف العدو، يضيف الطاهر، من خلال المجازر إلى محو الصورة التي تشكلت يوم 7 أكتوبر عندما تم إذلال جيشه بعد أن تمكنت فئة من الفلسطينيين الشجعان من مواجهة الجيش الذي قيل أنه لا يقهر أمام العالم، ويريد بالتالي مسح غزة من الوجود، مشيرا إلى أن أخطر ما يواجهه الكيان الصهيوني اليوم هو الهجرة العكسية، إذ تقول إحصائياتهم أن أكثر من 25% من المستوطنين يفكرون في المغادرة. وشدد على أن الشعب الفلسطيني اليوم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى دعم الشعوب العربية وكل أحرار العالم بكل الوسائل حتى يتمكن من مواجهة مخططات الإبادة والتهجير التي تمارس ضده منذ عقود. من جهته أكد عمر عساف منسق الساحة العربية للشبكة العالمية “كنا غزة كلنا فلسطين”، أن العالم أدرك اليوم حجم الضرر الذي أصاب الشعب الفلسطيني وحجم المصيبة التي ألحقها به الظلم العالمي عبر دعمه للمشروع الاستيطاني الصهيوني. وأضاف عساف من مخيم نور شمس بطولكرم، أن الشعب الفلسطيني يعتز بتضحيات أبناءه في قطاع غزة وبطولات مقاومته وصموده في مواجهة الاستيطان في الضفة، وبثبات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. وأوضح المتحدث أن الكيان المحتل يواجه فلسطين من خلال خمس محاور: قتل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مع التدمير والتهجير التهام الضفة بالاستيطان وقطع أوصالها لجعلها مجموعة معازل بدون حكومة مركزية قانون القومية الذي يتعرض له فلسطينيو الخط الأخضر تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية ومصادرتها الاعتداء على الحركة الأسيرة كي لا تعود للمقاومة مرة أخرى وأكد أن كل الشعب الفلسطيني بعد عقود من المعاناة ما يزال يرفع راية النضال ويصر على خيار المقاومة، وأن ما حصل في غزة أيقظ العالم، وبالتالي يجب استثمار التضامن العالمي وخاصة الشعوب التي رفضت التطبيع واتفاقات ابراهام من خلال مواصلة التفافها حول حقوق الشعب الفلسطيني حتى يغادر العدو، الذي بات يتطلع لإسرائيل الكبرى، أرض فلسطين. ووجه عساف رسالة لأحرار العالم من أجل جر مجرمي الحرب الصهاينة إلى المحاكم الدولية، وتعزيز نضال الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وعودة لاجئيه وإنهاء المشروع الاستعماري في المنطقة العربية. من جانبه، أكد المفكر المقرئ أبو زيد الإدريسي، أن دائرة الأمة العربية والأمة الإسلامية وأحرار العالم تحيط بالقلب النابض وبالنواة الصلبة التي هي الشعب الفلسطيني سواء داخل فلسطين أو في الشتات. وأضاف أبو زيد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني ولكل شعوب العالم، موضحا أنه لو تم تدمير كل سلاح المقاومة اليوم “لنبت آلاف الفلسطينيين ومن يساندهم وسيحملون سلاحا أقوى من السلاح الذي دُمر، وستحمله سواعد أشد صلابة من الذين مضوا إلى ربهم شهداء في غزة وفي غيرها”. وأوضح أن الشعوب التي تمسكت بالمقاومة هي التي بقيت ونجت من الإبادة وهذا درس مهم، أما من طلب السلام بعيدا عن المقاومة لا يحصل على سلام ولا يبق له لا أرض ولا وجود. بدوره أكد عبد الحفيظ السريتي أن العدو الصهيوني لم يكن ليستطيع إنجاز ما فعله في غزة من تدمير وإبادة جماعية لولا المساندة والدعم والحماية للإدارة الأمريكية، إلا أن ما حصل في غزة صنع تحولا كبيرا لدى الشعوب الحرة، إذ غيرت تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني نظرتها تجاه القضية، بل سقطت السردية التي روج لها الإعلام الغربي لعقود حول فلسطين. وأضاف منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن العدو فلم يستطع إنجاز أي انتصار ولا حسم المعركة في غزة، أما المقاومة فلم تضع سلاحها رغم قسوة العدوان وبالتالي فقد انتصرت، إذ قدم الفلسطينيون تضحيات جسيمة، قادة شهداء ودماء رجال ونساء وأطفال وشيوخ لأكثر من عامين، مشددا على أن تستمر شعوب العالم وفي مقدمتهم الشعب المغربي، في الدعم والمساندة لفلسطين لأنها قضيتهم أيضا، وأن تتواجد في الساحات لتستمر هاته الحركة الإنسانية الواسعة والتي ستحقق انتصارا لفلسطين وللأمة بإذن الله. موقع الإصلاح  

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: سفارة فلسطين ووكالة بيت مال القدس تكرمان جهود المغرب بقيادة الملك محمد السادس

images 13

الرباط – نظمت سفارة فلسطين بالمغرب بالتعاون مع وكالة بيت مال القدس الشريف، يوم السبت، لقاءً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يُحتفل به هذا العام في 25 نونبر، وذلك في مقر منظمة الإيسيسكو. حضر اللقاء أعضاء من السلك الدبلوماسي العربي المعتمد في المغرب، بالإضافة إلى شخصيات حزبية ونقابية وحقوقية، وممثلين من مجالات السياسة والثقافة. في كلمته، أشاد سفير فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، بالمواقف الثابتة للمملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تجاه القضية الفلسطينية. كما أثنى السفير على رسالة الملك الموجهة إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة الحقوقية، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن، واعتبرها تعبيراً واضحاً عن الرؤية الفلسطينية. وأعرب الشوبكي عن تقديره للجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم سكان قطاع غزة وتعزيز صمود القدس. كما دعا المجتمع الدولي إلى إنهاء العدوان وفتح المعابر لتيسير المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين. من جانبه، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن موقف الملك محمد السادس ثابت في دعم القضية الفلسطينية، من خلال المساعدات الموجهة لقطاع غزة وتوجيهاته المستمرة لدعم وكالة بيت مال القدس الشريف. كما تخلل اللقاء فقرات فنية من تقديم مجموعة “جدل” المغربية والفرقة الفلسطينية “أصايل للفنون الشعبية”، التي عرضت لوحات تراثية تُظهر أصالة الثقافة الفلسطينية عبر الأزياء التقليدية ورقصات الدبكة. وتم تكريم الشوبكي خلال هذا الحدث، إلى جانب الراحل محمد بنجلون الأندلسي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لدعم الكفاح الفلسطيني.

إسبانيا: مسيرات في أكثر من 40 مدينة تضامنا مع فلسطين

IMG 0788

أقيمت مظاهرات ومسيرات في إسبانيا تضامناً مع فلسطين في أكثر من 40 مدينة، بما في ذلك مدريد وبرشلونة. خرج الكثير من الإسبان إلى الشوارع يوم السبت الماضي، معبرين عن إدانتهم واحتجاجهم ضد الاحتلال بمناسبة “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” الذي يتزامن مع 29 نوفمبر/تشرين الثاني. تصدرت مدريد وبرشلونة المدن من حيث عدد المتظاهرين، الذين حملوا لافتات تحمل عبارات مثل “أوقفوا الإبادة الجماعية” و”حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل”. كما رفع المشاركون شعارات مثل “فلسطين حرة” و”إسرائيل القاتلة”. أعرب بيان مشترك لمنظمات المجتمع المدني الداعمة لفلسطين في إسبانيا عن إدانتها للاستعمار الإسرائيلي والاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي المستمر منذ 78 سنة. كما استنكر البيان عدم التزام دولة الاحتلال بوقف إطلاق النار المعلن في غزة وانتهاكاتها الممنهجة له، فضلاً عن منع دخول المساعدات الإنسانية. دعا البيان حكومات العالم إلى قطع جميع العلاقات مع إسرائيل وتطبيق عقوبات دولية عليها، ودعم المطالب القانونية أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية. يُحتفل باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر من كل عام، وهو فعاليات تقام في عدد من الدول بالتوازي مع حقوق الشعب الفلسطيني المنتهكة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. خلّف هذا العدوان أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مع تفاقم المجاعة التي أودت بحياة العديد من الناس، وغالباً ما يكونون أطفالاً، فضلاً عن الدمار الواسع الذي محا معظم مدن القطاع من على الخريطة.

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: صرخة العالم ضد الظلم المستمر

images 5 2

في 29 نوفمبر من كل عام، يتوقف العالم للحظة ليذكر قضية فلسطين، تلك القضية التي باتت رمزًا للظلم الاستعماري والمقاومة الشعبية. اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو دعوة مستمرة للعدالة والحرية. في عام 2025، ومع مرور 78 عامًا على قرار التقسيم رقم 181 (II)، يأتي هذا اليوم في سياق أزمة إنسانية غير مسبوقة في غزة والضفة الغربية، حيث يواجه الشعب الفلسطيني حصارًا وحربًا تدمر الحياة والأرض. هذا المقال يستعرض تاريخ اليوم، أهميته، ودعوته للتضامن العالمي. التاريخ والأصول يعود أصل هذا اليوم إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 32/40 ب، الصادر في ديسمبر 1977، الذي دَعَا إلى الاحتفال السنوي في 29 نوفمبر بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. تم اختيار هذا التاريخ تحديدًا لأنه يوافق ذكرى صدور قرار التقسيم رقم 181  في 29 نوفمبر 1947، الذي اقترح تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وإنهاء الانتداب البريطاني. ومع ذلك، أدى هذا القرار إلى النكبة عام 1948، حيث تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من ديارهم، وفقدان 78% من أرض فلسطين. منذ ذلك الحين، أصبح اليوم مناسبة رسمية لتذكير المجتمع الدولي بأن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني يُحرم من حقوقه غير القابلة للتصرف، كما حددتها الجمعية العامة: الحق في تقرير المصير، الاستقلال الوطني، والعودة إلى الديار والممتلكات. كما أن قرارات لاحقة، مثل رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات الأمم المتحدة عام 2015، وانضمام فلسطين كدولة مراقبة غير عضو عام 2012، عززت من رمزية هذا اليوم. أهمية اليوم في السياق الدولي يُعد اليوم العالمي فرصة لتركيز الأنظار على الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي. في عام 2025، يتزامن الاحتفال مع مرور 78 عامًا على قرار التقسيم، ومع أزمة غزة الحالية، حيث وثقت الأمم المتحدة آلاف الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية، واعتداءات على قطف الزيتون في الضفة الغربية – رمز السلام الذي يُدنس يوميًا. قالت رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك: “بعد ثمانية وسبعين عامًا، لم تُقبل فلسطين بعد في الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية”، مشيرة إلى الفجوة بين القرارات والتنفيذ. أهمية اليوم تكمن في تعزيز التضامن الدولي، حيث يُبرز الحقوق الفلسطينية كقضية إنسانية عالمية، لا محلية. كما يدعو إلى دعم قرارات الأمم المتحدة، مثل تنظيم معارض سنوية عن حقوق الفلسطينيين، كما في قرار 60/37 لعام 2005. في 2025، يفتتح معرض “غزة، فلسطين: أزمة إنسانيتنا” في 4 ديسمبر، ويستمر حتى 10 يناير، ليسلط الضوء على المعاناة اليومية، كما في شهادات كتاب مثل مصعب أبو توهة، الفائز بجائزة بوليتزر لعام 2025 عن مقالاته في “نيويوركر” توثق الخراب في غزة.  الفعاليات والأنشطة تنظم الأمم المتحدة فعاليات رسمية في نيويورك، جنيف، وفيينا، تشمل اجتماعات خاصة يدلي فيها مسؤولون رفيعو المستوى ببيانات، وعروض أفلام، ومعارض فنية. شعبة حقوق الفلسطينيين تنشر نشرة سنوية تضم الرسائل والإعلانات. على الصعيد الوطني، تقوم الحكومات والمجتمعات المدنية بإصدار بيانات تضامن، عقد مؤتمرات، توزيع مواد إعلامية، وعروض ثقافية. في فلسطين، يُحيى اليوم بفعاليات في رام الله وغزة، رغم التحديات، لتجديد العهد بالصمود. الخاتمة: دعوة للتضامن المستمر مع اقتراب 29 نوفمبر 2025، يبقى اليوم العالمي للتضامن صرخة ضد الصمت الدولي، ودعوة للعمل من أجل دولة فلسطينية حرة. كما قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش: “من الصعب ألا تلفت هذه المفارقة الانتباه”، مشيرًا إلى تدنيس رموز السلام. على كل فرد ودولة أن يساهم في هذا التضامن، سواء بتوقيع عرائض، مشاركة حملات إعلامية، أو دعم المبادرات الإنسانية. فلسطين ليست قضية تاريخية، بل وعد دولي يجب تحقيقه. فلنكن صوتًا للصمود الفلسطيني، ولنعمل معًا ليوم يصبح فيه السلام حقيقة، لا وعدًا.

فلسطين، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل أودت بحياة 33 ألف امرأة وطفلة خلال عامين.

68ab3b63721e6 1

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن 33 ألف سيدة وطفلة فقدن حياتهن في الأراضي الفلسطينية على مدار العامين الماضيين نتيجة للعنف الإسرائيلي، في ممارسات تُعتبر من “أشد أشكال التمييز والاضطهاد” ضد المرأة في العصر الحديث. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام. على مدى العامين الأخيرين، كانت إسرائيل قد بدأت بشن إبادة جماعية في غزة، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بينما زادت في الوقت نفسه من عدوانها على الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين. وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن إسرائيل قتلت خلال عامي حرب الإبادة في القطاع أكثر من 12,500 سيدة وأكثر من 20 ألف طفل دون تمييز بين الذكور والإناث، في إطار حصيلة إجمالية تخطت 69 ألف قتيل. وأكدت مؤسسات فلسطينية رسمية مقتل 1080 فلسطينياً نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية في الضفة خلال نفس الفترة، دون تقديم معلومات عن عدد الضحايا من النساء والأطفال. كما أضافت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الاحتلال يمارس ضد النساء الفلسطينيات “جرائم ممنهجة تشمل الإبادة الجماعية، والإعدامات الميدانية، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي بما فيه الإداري، والتعذيب والعنف الجنسي، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وإرهاب المستوطنين، والتجويع والترهيب”. وأشارت الوزارة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية مستهدفة أيضاً البنية التحتية الصحية، بما في ذلك المستشفيات والعيادات التي تقدم خدمات للنساء، وخاصة خدمات الصحة الإنجابية والنفسية ودور الحماية، مما يحرم آلاف النساء من الحصول على الخدمات الأساسية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال يستخدم أدوات مراقبة وتكنولوجيا متطورة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتجسس الإلكتروني، لاستهداف وترهيب الشعب الفلسطيني، وخاصة النساء. كما نوهت إلى أن تلك الممارسات تأتي في وقت يرفع فيه العالم شعار “الاتحاد لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات” بمناسبة هذه المناسبة الدولية.

أردوغان: لا يمكن تحقيق السلام العالمي إلا من خلال إقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967

thumbs b c e9aca04dfdb18c790c5bc1681d999525

أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، أن تحقيق السلام العالمي يتطلب إنشاء دولة فلسطين مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.جاء ذلك في ختام مشاركته في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرغ، جنوب إفريقيا. وأكد أردوغان أن نجاح جمهورية جنوب إفريقيا في تجاوز نظام الفصل العنصري، بقيادة نيلسون مانديلا، يعتبر رمزًا قويًا للسعي نحو العدالة والمساواة في العالم. وأبرز دور جنوب إفريقيا الثابت في دعم القضية الفلسطينية، والذي يُعتبر ذو قيمة كبيرة. كما أشار إلى المأساة التي وقعت في غزة، حيث استشهد 70 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال. ولفت انتباه العالم إلى تجاهل بعض الدول لوحشية الأوضاع في غزة، مشيدًا بموقف جنوب إفريقيا والشعب التركي. وأشار أردوغان إلى دعم تركيا الثابت للقضية الفلسطينية، مدافعًا عن حقوق الضحايا في غزة. وأفاد أن المساعدات الإنسانية التركية تجاوزت 103 آلاف طن، وأن وقف إطلاق النار تحقق بفضل جهود تركيا. وشدد على أهمية الحل القائم على دولتين لضمان وقف إطلاق النار والاستقرار الدائم في المنطقة، مشيرًا إلى استحالة تحقيق السلام دون وجود دولة فلسطينية حرة. كما نبه إلى ضرورة التصدي للإبادة الجماعية في غزة، متهمًا إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بارتكاب هذه الجرائم. وفيما يخص وجود القوات الدولية في غزة، أكد أردوغان على أهمية مراجعة وضع القوات التركية، مؤكدًا أن القرار النهائي سيُتخذ بعد تقييم شامل. ولقد دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين تل أبيب وحماس حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد أعمال إبادة أدت إلى مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفًا.

فيدان: يجب أن تبقى غزة جزءاً من فلسطين وأن تُعامل على هذا الأساس.

thumbs b c 37c6939901dae14370b7f155229864de

صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن غزة هي جزء من فلسطين ويجب أن تُعتبر كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في أنقرة، عقب الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشترك بين البلدين. أوضح فيدان أنه ناقش مع عبد العاطي الأوضاع الأخيرة في غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس تُظهر رغبتها في اتخاذ خطوات إيجابية لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وطالب بأن يكون لدى الجانب الإسرائيلي نفس النهج. جدّد دعوته لإسرائيل لإزالة جميع العوائق أمام فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما شكر مصر على جهودها في توصيل المساعدات، خاصةً المساعدات التركية. وأشار إلى انطلاق سفينة تركية اليوم الاربعاء من ميناء مرسين إلى ميناء العريش المصري، تحمل 810 أطنان من المساعدات الإنسانية. وأضاف أن تركيا ستستغل جميع إمكاناتها لإنشاء مناطق إيواء مؤقتة في غزة والمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار. وأكد دعم تركيا للمؤتمر الدولي المنتظر بشأن التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، الذي ستستضيفه مصر قريبًا. كما لفت إلى أهمية إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية في غزة، مع تأكيده على ضرورة تحديد نطاق عمل قوة الاستقرار الدولية والشروط القانونية والسياسية للجنة الفلسطينية ومجلس السلام اللذين سيقومان بإدارة غزة. قال: “نواصل مشاوراتنا مع الدول المعنية، وفي مقدمتها مصر”، مشددًا على أهمية أن يتذكّر المجتمع الدولي أن إدارة الفلسطينيين لأراضيهم أمر أساسي، مضيفًا: “غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن تظل كذلك وتُعامل على هذا الأساس”.

المؤرخ الأمريكي رشيد الخالدي: صور غزة أسقطت “الأكاذيب القديمة” التي شيّدت الخطاب الكاذب حول فلسطين منذ عام 1918

thumbs b c b09e92600dfbfe775c7b956a2364dc5d

قال المؤرخ الأمريكي من أصل فلسطيني رشيد الخالدي، خلال مشاركته في حفل تقديم كتاب “فلسطين من الأعلى” في “مركز أبحاث حضارات الأناضول” بجامعة قوتش بإسطنبول، إن قضية فلسطين تواجه حملة تضليل منذ عام 1918. الكتاب تم إطلاقه لأول مرة في معرض “فلسطين من الأعلى” الذي أقيم من سبتمبر 2021 حتى يناير 2022 في “مؤسسة عبد المحسن القطان” في رام الله، وفتح أبوابه للزوار في إسطنبول في مارس الماضي. وأشار الخالدي إلى أننا نخطئ عندما نحاول سرد التاريخ بالكلمات فقط، وقال: “يجب أن نغوص أعمق في التاريخ، وهذا المعرض مهم لأنه يظهر أن فلسطين لم تكن يوماً صحراء فارغة”. وأوضح أن المعلومات المتعلقة بفلسطين قد تعرضت للتشويه عبر الأساطير والمعلومات المضللة، مشيرا إلى أننا لا نواجه الأكاذيب الحديثة فقط، بل نقاوم أيضا الأكاذيب القديمة. وأضاف: “اليوم نشهد تفكك الخطاب الكاذب الذي بنته إسرائيل حول فلسطين، ويجب أن نلاحظ أن هذه الأكاذيب تستند إلى أكاذيب أقدم”. وأكد أن الأحداث في العامين الماضيين غيرت بشكل جذري السردية الكاذبة التي سيطرت على قضية فلسطين لأكثر من قرن. وذكر الخالدي أن الصور التي تظهر اليوم قد أسقطت الأكاذيب التي نشرها الاستعمار الغربي والصهيونية ووسائل الإعلام الغربية. وأوضح أن صور الإبادة التي نقلها الشبان الفلسطينيون في غزة كان لها تأثير كبير على الرأي العام العالمي يفوق كل ما كتب عن فلسطين. وختم بالقول: “خلال عامين فقط، قُتل 240 صحفياً بسبب قدرتهم على إيصال مشاهد الحرب إلى العالم”.

وعد بلفور 1917: الوثيقة التاريخية التي أسست للصراع في فلسطين

images 2

 وعد بلفور 1917: الوعد المشؤوم الذي غيّر خارطة فلسطين والعالم وعد بلفور 1917 هو وثيقة تاريخية قصيرة ذات تأثير عميق، أصدرتها الحكومة البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى. يُعتبر هذا الوعد نقطة تحول مفصلية في تاريخ فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي. هذا المقال يستعرض تاريخ وعد بلفور، نصه الكامل، والأسباب الكامنة وراء إصداره، وتداعياته المستمرة حتى يومنا هذا.  ما هو وعد بلفور؟ تعريف وأهمية تاريخية يُعرف وعد بلفور (The Balfour Declaration) بأنه رسالة علنية وُجّهت بتاريخ 2 نوفمبر 1917 من قبل وزير الخارجية البريطاني آنذاك، آرثر جيمس بلفور، إلى اللورد ليونيل والتر روتشيلد، وهو أحد زعماء الحركة الصهيونية البريطانية. الرسالة عبرت عن دعم الحكومة البريطانية لتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين. نص وعد بلفور (مُلخص) “تنظر حكومة صاحب الجلالة بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا من الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر.”  دوافع بريطانيا: لماذا أصدرت وعد بلفور؟ تعددت الأسباب التي دفعت بريطانيا، القوة الاستعمارية العظمى آنذاك، لإصدار هذا الوعد المشؤوم، والتي تتجاوز مجرد التعاطف: المصالح الاستراتيجية: سعت بريطانيا لتأمين سيطرتها على فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى، لضمان حماية قناة السويس وطريق الهند الحيوي. اعتبرت بريطانيا الحركة الصهيونية حليفاً يمكن أن يوفر لها قاعدة نفوذ في المنطقة بعد هزيمة الدولة العثمانية. التأثير الصهيوني: لعبت جهود قادة الحركة الصهيونية، خاصة حاييم وايزمان، دوراً بارزاً في إقناع النخبة السياسية البريطانية بأهمية المشروع الصهيوني. المكاسب في الحرب: كان هناك اعتقاد سائد بأن تأييد الصهيونية سيشجع يهود الولايات المتحدة وروسيا على الضغط على حكوماتهم لدعم المجهود الحربي للحلفاء. تجاهل الوعود الأخرى: جاء هذا الوعد متناقضاً مع مراسلات حسين مكماهون (1915-1916)، التي وعدت العرب بالاستقلال وتأسيس دولة عربية موحدة تشمل فلسطين، مقابل الثورة على العثمانيين.  تداعيات وعد بلفور: “من لا يملك لمن لا يستحق” تُعد تداعيات وعد بلفور هي الجذور الأساسية للصراع المستمر في الشرق الأوسط. وقد وصفه البعض بأنه “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”، لكون بريطانيا وعدت بأرض لا تمتلكها. 1. إطلاق يد الهجرة الصهيونية مهد الوعد الطريق أمام الانتداب البريطاني على فلسطين (1920-1948)، حيث قامت بريطانيا بتسهيل هجرة اليهود من مختلف أنحاء العالم إلى فلسطين بشكل غير مسبوق، مما أدى إلى زيادة أعدادهم ونسبتهم السكانية بشكل كبير، وبالمقابل الاستيلاء على الأراضي. 2. تدمير الحقوق السياسية للفلسطينيين تجاهل الوعد الصريح لـ الحقوق السياسية للأغلبية العربية الساحقة في فلسطين، ووصفهم بـ “الطوائف غير اليهودية”، مما أدى إلى حرمانهم من أي حق قومي أو سياسي في بلادهم. 3. إعلان قيام دولة إسرائيل كان وعد بلفور هو اللبنة الأساسية التي اعتمدت عليها الحركة الصهيونية، بدعم بريطاني ثم دولي لاحقاً، لإعلان قيام دولة إسرائيل في 14 مايو 1948، وما تلا ذلك من النكبة وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم.  أسئلة شائعة حول وعد بلفور السؤال الإجابة الموجزة متى صدر وعد بلفور؟ 2 نوفمبر 1917. من هو بلفور؟ آرثر جيمس بلفور، وزير الخارجية البريطاني حينها. إلى من وُجّه الوعد؟ اللورد ليونيل والتر روتشيلد، أحد زعماء الحركة الصهيونية. ما هو التناقض الأساسي في الوعد؟ تعهد بريطانيا بدعم وطن قومي لليهود في أرض كانت تقطنها أغلبية عربية ساحقة، وتجاهلها الحقوق السياسية لهذه الأغلبية. خلاصة يظل وعد بلفور 1917 وثيقة محورية في التاريخ المعاصر، حيث وضع الأساس القانوني والسياسي للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. ويؤكد المؤرخون أن هذا الوعد كان عاملاً حاسماً في تأسيس إسرائيل، لدرجة أنه “لولا وعد بلفور لما وُجِدَت إسرائيل”. تبقى ذكرى وعد بلفور محفورة في الذاكرة الفلسطينية والعربية كرمز للخيانة والظلم التاريخي الذي ما زالت تداعياته قائمة حتى اليوم.  

المنامة.. فلسطين تحقق أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، أحرزتها لاعبة المنتخب الوطني الفلسطيني.

thumbs b c 1b18f2c3c1650a9908973f4994f1dab0

حققت فلسطين إنجازاً رياضياً، حيث نالت الميدالية الذهبية في رياضة “المواي تاي” خلال دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي تُعقد في المنامة، عاصمة البحرين. وأعلنت اللجنة الأولمبية الفلسطينية عبر صفحتها على “فيسبوك” عن تتويج اللاعبة فيفيان عليص بميدالية الذهب بعد فوزها في المباراة النهائية على اللاعبة اللبنانية حلا مكداشي في فئة الناشئات تحت 45 كغم. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فإن هذه هي أول ميدالية ذهبية تُحققها فلسطين في هذه الدورة، حيث تمكنت عليص من تجاوز لاعبة صينية في ربع النهائي، ثم انتصرت على لاعبة من كازاخستان في نصف النهائي، لتضيف إنجازها بالفوز على مكداشي في المباراة النهائية. كما أشارت الوكالة إلى أن مجموع ميداليات فلسطين ارتفع إلى اثنتين بعد فوز لاعب التايكواندو عبد الهادي فرج الله بالميدالية البرونزية يوم السبت، في فئة الناشئين تحت 73 كغم.