دعوة مئات من الشخصيات اليهودية المعروفة حول العالم لمعاقبة إسرائيل بسبب الأعمال العدائية في غزة.

IMG 0460

أصدر أكثر من 450 مثقفًا وشخصية يهودية دولية من مجالات الثقافة والأكاديميا والسياسة، بينهم حائزون على جوائز “أوسكار” و”بوليتزر”، رسالة علنية موجهة إلى الأمم المتحدة وزعماء العالم، يدعون فيها إلى فرض عقوبات على إسرائيل، متهمينها بارتكاب أفعال تعد إبادة جماعية في قطاع غزة، فضلاً عن انتهاكات في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة. تم نشر الرسالة بالتزامن مع قمة الاتحاد الأوروبي المرتقبة في بروكسل، وسط تقارير تشير إلى تراجع بعض القادة الأوروبيين عن طرح عقوبات لها صلة بحقوق الإنسان. اعتبر الموقعون أن دعم الفلسطينيين لا يعد خيانة لليهودية، بل يجسد قيمها، مشيرين إلى أن المبادئ التي وُضعت بعد الهولوكوست لحماية البشر قد تم انتهاكها باستمرار من قبل إسرائيل. طالبوا قادة العالم بتطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ووقف تسليم الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات محددة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ورفض الاتهامات الزائفة بمعاداة السامية بحق الداعين للسلام والعدالة. وجاء في الرسالة: “نحن نشعر بحزن عميق مع تزايد الأدلة على أن أفعال إسرائيل يمكن أن تُدان قانونيًا كإبادة جماعية”. تشمل القائمة شخصيات بارزة مثل أبرهام بورغ، رئيس الكنيست الأسبق، ودانييل ليفي، والمفكرة نعومي كلاين، والكاتب البريطاني مايكل روزن، والمخرج الحائز على الأوسكار غليزر، بالإضافة إلى فنّانين وأكاديميين من أوروبا وأميركا وجنوب أفريقيا. كما تناولت الرسالة تغيرًا ملحوظًا في الرأي العام بين اليهود في الولايات المتحدة، حيث أظهر استطلاع لصحيفة واشنطن بوست أن 61% يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، و39% يرون أنها تمارس إبادة جماعية. وأكد الموقعون أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل أيضًا الضفة الغربية، حيث تستمر اعتداءات المستوطنين وسط بقاء ظروف الاحتلال كما هي، مشددين على أن إنهاء الحرب يجب أن يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونظام الفصل العنصري، بحسب وصفهم.

ميلوني: الاعتراف الإيطالي بدولة فلسطين “بات أقرب” بعد بدء تنفيذ خطة ترامب

f845c295 7a10 4166 b5dc a9b6303635f1 thumbnail

صرّحت رئيسة الوزراء الإيطالية، اليوم الاثنين، أن اعتراف إيطاليا بدولة فلسطين قد بات أقرب، بعد بدء تنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة. وأضافت ميلوني خلال تصريحاتها للصحفيين بعد القمة: “من الواضح أنه في حال تنفيذ الخطة، سيصبح الاعتراف بدولة فلسطين أقرب. أنا أؤيد استقلال فلسطين، وعندما تُستوفى الشروط التي حددها البرلمان، سنعترف بذلك بالتأكيد”. وفي سياق متصل، وافق البرلمان الإيطالي في 3 أكتوبر الجاري على اقتراح للاعتراف المشروط بدولة فلسطين، في خطوة تتماشى مع تزايد الاحتجاجات الشعبية في البلاد تضامنًا مع الفلسطينيين. ينص الاقتراح على الاعتراف بدولة فلسطين مشروطًا بشرطين رئيسيين: إطلاق حركة حماس سراح جميع الأسرى المحتجزين منذ عملية 7 أكتوبر 2023، والتعهد بعدم مشاركة الحركة في أي حكومة أو إدارة فلسطينية مستقبلية. يُذكر أنه في سبتمبر، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين، تلتها لوكسمبورغ وبلجيكا وأندورا وفرنسا ومالطا وموناكو، ليصل عدد الدول المعترفة إلى 158 من أصل 193 دولة عضوة بالأمم المتحدة، وذلك منذ إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات إقامة دولة فلسطين من الجزائر عام 1988.

رئيس حركة التوحيد والإصلاح في حوار مع “عربي 21”: هذا موقفنا من الاحتجاجات الشبابية

رمال 2 780x470 1

أجرى رئيس “التوحيد والإصلاح” الدكتور أوس رمّال حوارا مع موقع “عربي 21″، عبّر فيه عن موقف الحركة من الاحتجاجات الشبابية التي عرفها المغرب قبل أيام. وقال إن الحركة تؤكد تفهّمها للمطالب الاجتماعية المشروعة التي يعبّر عنها المواطنون، وعلى رأسها تحسين أوضاع الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية، لكنها في المقابل تُعبّر عن قلقها من الانفلاتات الأمنية أو مظاهر العنف ، لأنها لا تخدم مصلحة البلد ولا مطالب الشباب أنفسهم”. وأوضح  رئيس الحركة أن مطالب الاحتجاجات ظلّت في عمومها اجتماعية واقتصادية مشروعة، تعكس رغبة في الإصلاح لا في القطيعة، واليوم يبدو أن الوضع يتّجه نحو الهدوء، وأضاف ” نحن في انتظار أن تُستثمر هذه اللحظة في مراجعة السياسات وتحسين شروط العيش والثقة بين الدولة والمجتمع”. وفي مايلي النص الكامل للحوار كيف تقيّمون تطورات الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية الأخيرة في المغرب؟ وهل ما يجري يشبه “ثورة” أو مقدمة لـ”ثورة” أم لا؟ هذه الاحتجاجات ليست الأولى في تاريخ المغرب، لكنها بلا شك من الأقوى والأوسع من حيث المشاركة والامتداد الجغرافي، وقد أظهرت حجم الاحتقان الاجتماعي وتطلعات فئات واسعة إلى إصلاحات أعمق وأسرع. ومع ذلك، فالمغرب يمتلك رصيدا معتبرا من الخبرة في تدبير مثل هذه الأوضاع، وهو ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار العام. أمّا أحداث العنف التي رافقت بعض المسيرات فقد فاجأت الجميع؛ إذ لم تكن منتظرة لا من المنظّمين ولا من المتابعين، ولم يصدر عن أي طرف من داخل الحراك ما يوحي بنية “الثورة” أو الدعوة إليها. والمطالب ظلّت في عمومها اجتماعية واقتصادية مشروعة، تعكس رغبة في الإصلاح لا في القطيعة. واليوم يبدو أن الوضع يتّجه نحو الهدوء، في انتظار أن تُستثمر هذه اللحظة في مراجعة السياسات وتحسين شروط العيش والثقة بين الدولة والمجتمع. هل ترون أن هذه الاحتجاجات تعكس أزمة ثقة متنامية بين الشارع والحكومة؟ وما جذور تلك الاحتجاجات برأيكم؟ نعم، يمكن القول إن ما يجري يعكس بوضوح أزمة ثقة متنامية بين المواطنين والحكومة، وهي نتيجة تراكمات لم تُعالج بالجدية المطلوبة؛ فالحكومة – في الغالب – لا تتواصل بما يكفي مع الرأي العام، وحين تفعل يكون خطابها تقنيّا أو متعاليا أو دون مستوى انتظارات الناس، ممّا يزيد الفجوة اتّساعا. أما جذور هذه الاحتجاجات فترتبط أساسا بالأوضاع الاجتماعية الصعبة، خصوصا لدى فئة الشباب التي تعاني البطالة وضبابية المستقبل. كما أن التدهور المستمر في التعليم العمومي والصحة العمومية، مقابل الارتفاع المهول في كلفة التعليم الخصوصي والعلاج في المصحات الخاصة، زاد من شعور المواطنين باللاعدالة. كل ذلك ولّد احتقانا عاما يحتاج إلى معالجة شجاعة تعيد الثقة وتفتح أفق الأمل أمام الأجيال الصاعدة. هل ترون ما يجري مجرد موجة عابرة أم بداية وعي سياسي جديد لدى الجيل الرقمي؟ الاعتماد على الوسائط الرقمية في التعبئة والتواصل بين المحتجين ليس ظاهرة جديدة في المغرب؛ فقد سبق أن شهدناها في محطات سابقة، غير أن ما يميز هذه الموجة هو تطورها التقني وسرعة انتشارها واتساع تأثيرها، خاصة في صفوف الجيل الشاب الذي يعيش اليوم داخل فضاء رقمي متكامل. وسواء اعتبرنا ما يجري مجرد موجة احتجاجية عابرة أو بداية تشكّل وعي سياسي جديد لدى هذا الجيل الرقمي، فإنّ الأمر في كلتا الحالتين يفرض تحديا كبيرا في مجال التأطير الثقافي والسياسي والاجتماعي؛ فبقدر ما تتسع إمكانات التعبير والانفتاح الرقمي، تتضاعف الحاجة إلى توجيه هذا الوعي الناشئ نحو البناء والإصلاح، لا نحو التوتر أو الفوضى. هل تُعتبر مطالب “جيل زد 212” واقعية ومشروعة في السياق المغربي الحالي أم لا؟ وكيف ترون غياب “الإطار القيادي” لهذا الحراك الاحتجاجي؟ مطالب هذا الجيل، كما عبّر عنها من خلال حراك “جيل زد 212″، مطالب واقعية ومشروعة؛ فهي تتمحور حول قضايا أساسية كالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية، وهي حقوق أصيلة يكفلها الدستور ويؤكدها الحس الوطني العام. والمغرب، بما يتوفر عليه من خيرات بشرية وطبيعية ومن مؤسسات قائمة، قادر على الاستجابة لهذه المطالب وتحقيق ما هو أكثر، إذا توفرت الإرادة والإدارة الجيدة للموارد. أما بخصوص غياب القيادة، فالأمر لا يعني بالضرورة انعدامها، بل يعكس شكلا جديدا من التنظيم الرقمي اللامركزي الذي تتبنّاه الأجيال الحديثة؛ فالجهل بالقيادة لا يعني أنها غائبة تماما، بل موزّعة ومتفاعلة في الفضاء الافتراضي، وهذا يطرح تحديا على الفاعلين السياسيين والمدنيين لتجديد أدواتهم في التواصل والتأطير والإنصات لهذا الوعي الجديد. ما موقف حركة “التوحيد والإصلاح” من الاحتجاجات المتواصلة؟ حركة “التوحيد والإصلاح” تتابع هذه الاحتجاجات باهتمام ووعي، خصوصا وأن في صفوفها عددا من الشباب الذين ينتمون إلى نفس الفئة العمرية التي تشارك في هذه التحركات. غير أن الحركة دأبت على اعتماد أساليبٍ تعبيريةٍ واضحة ومؤطَّرة، من قبيل المهرجانات والبيانات والمسيرات القانونية والوقفات المُعلنة، ملتزمةً في كل ذلك بهويتها المؤسسية وبالقوانين والمساطر المعمول بها. وفي الوقت نفسه، تؤكد الحركة تفهّمها للمطالب الاجتماعية المشروعة التي يعبّر عنها المواطنون، وعلى رأسها تحسين أوضاع الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية، لكنها في المقابل تُعبّر عن قلقها من الانفلاتات الأمنية أو مظاهر العنف التي قد ترافق بعض الاحتجاجات، لأنها لا تخدم مصلحة البلد ولا مطالب الشباب أنفسهم. كيف تقيمون أسلوب تعامل السلطات مع هذه الاحتجاجات؟ في تقديري، تتعامل السلطات مع هذه الاحتجاجات تبعا لما تفرضه طبيعة الميدان وسياق كل مدينة أو منطقة؛ فأسلوب التدخّل يختلف باختلاف الأوضاع ومستوى التوتّر في كلّ موقع. ومع ذلك، يمكن القول إن المقاربة الغالبة تبدو قائمة على محاولة احتواء الشباب واحتواء الوضع بشكل عام، أكثر من الميل إلى التصعيد أو المواجهة. وهو ما يُعدّ في حدّ ذاته مؤشّرا إيجابيا، شريطة أن يُواكَب بخطاب تواصلي صادق، وإجراءات اجتماعية ملموسة تُقنع الشباب بأن صوتهم مسموع ومطالبهم قيد الاستجابة، لا مجرّد احتواء مؤقت. ما أسباب المواجهات العنيفة وأعمال الشغب التي شابت بعض الاحتجاجات؟ ومَن المسؤول عن ذلك برأيكم؟ لا يمكنني أن أجزم في تحديد المسؤوليات بدقّة؛ فالمعطيات المتوفرة حتى الآن تأتي في الغالب من وسائل التواصل وبعض القنوات الإعلامية وشهادات ميدانية متفرقة، وهو ما لا يسمح برؤية كاملة وموضوعية. ومع ذلك، يبدو من المتابعة أن العنف في بعض الحالات لم يكن مبرّرا من طرف بعض الشباب، كما أن بعض أعوان السلطة أبدوا في المقابل تسرّعا في التدخل واستخدام القوة. وحين تتقابل الانفعالات من الجانبين، سرعان ما تنفلت الأمور ويتحوّل المشهد إلى فتنة لا بداية واضحة لها ولا نهاية مضمونة. لذلك، المطلوب هو تغليب الحكمة وضبط النفس من كل الأطراف، حتى لا تُهدر المطالب المشروعة في دوّامة العنف وردّ الفعل. إلى أي حد ساهمت دعوات الحركات الشبابية إلى السلمية في ضبط مسار التظاهرات الأخيرة؟ شعار “سلمية، سلمية” من أوائل الشعارات التي ترفع كل يوم في هذه الاحتجاجات، وهو ما يعكس وعيا أوليا لدى الشباب بأهمية تفادي العنف والحفاظ على الطابع الحضاري لتحركاتهم. غير أن الشعارات وحدها لا تكفي لضبط المسار؛ إذ يبقى الرهان الحقيقي على

“كوينسي” للأبحاث: “إسرائيل” تدفع مبلغ 7000 دولار لمؤثرين أمريكيين مقابل كل منشور يساندها.

683044

كشف معهد “كوينسي” للأبحاث، بناءً على وثائق جديدة ومعلومات من وزارة العدل الأمريكية، عن أن الحكومة الإسرائيلية تقدم مبالغ تصل إلى 7,000 دولار لكل منشور لمؤثرين أمريكيين على منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيك توك” و”إنستغرام”، وذلك في إطار حملة سرية لتعزيز وجهة نظرها ووصف منتقديها بالإرهاب. توضح الوثائق، وفق ما صرح به المعهد الأمريكي الأربعاء، أن هذه الحملة تُدار من قبل شركة Bridges Partners LLC، التي تم التعاقد معها لتنظيم شبكة من المؤثرين تحت مسمى “مشروع إستير”. يهدف المشروع إلى تعزيز التواصل الرقمي والدعاية المدافعة عن “إسرائيل” في الولايات المتحدة، مع التركيز على إنشاء جبهة دعم شعبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع حملات إعلانية كبيرة. تظهر السجلات المقدمة إلى وزارة العدل أن المشروع بدأ في يونيو 2025، وقد حصلت الشركة على دفعات أولية تبلغ 200,000 دولار لتجنيد وتنسيق المؤثرين المقيمين في الولايات المتحدة، مع إمكانية وصول الميزانية الإجمالية إلى 900,000 دولار خلال عدة أشهر. تشمل هذه المبالغ أجور المؤثرين، تكاليف الإنتاج، والرسوم الإدارية، بالإضافة إلى تطوير المفاهيم واستراتيجيات النشر. تتوقع الوثائق أن ينشر المؤثرون ما بين 75 و90 منشورًا في فترة محددة، مما قد يرفع أجر المنشور الواحد إلى 6,100 و7,372 دولار. يشير المعهد أيضًا إلى التخطيط لتوسيع الشبكة بالتعاون مع شركاء محتوى إسرائيليين ووكالات تسويق أمريكية، مدعومة بأدوات ذكاء اصطناعي لتحليل الحملات وضمان تأثيرها على الجمهور المستهدف. مؤخراً، اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمجموعة من المؤثرين اليهود في الولايات المتحدة خلال زيارته لنيويورك، وطلب منهم دعم جهود تحسين الصورة الرقمية لإسرائيل ومواجهة الاتهامات الموجهة ضدها. وتظهر الملفات أن هذه الحملة هي جزء من جهود أكبر في الدبلوماسية الإسرائيلية تسمى “الجبهة الثامنة”، والتي تشمل أيضًا اتفاقاً بقيمة 1.5 مليون دولار مع مستشار حملات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، براد بارسكيل، لتقديم دعم إعلامي رقمي استراتيجي في الولايات المتحدة. تؤكد الوثائق أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية شاملة لتعزيز حضورها في الإعلام الرقمي، حيث حصل وزير الخارجية الإسرائيلي على ميزانية تصل إلى 150 مليون دولار لتعزيز الدبلوماسية العامة العالمية، بما في ذلك الرسائل الرقمية والإحاطات الصحفية الدولية. تشير التقارير إلى أن الحملة لم تقتصر على دفع الأموال فقط للمؤثرين، بل شملت أيضًا بناء نظام دعم متكامل يتضمن إنتاج المحتوى، الالتزام القانوني، وتحليل الحملات لضمان استمرارية تأثير الشبكة لعدة أشهر. حتى الآن، لم ترد شركات Bridges Partners وHavas وClock Tower X LLC، ولا الحكومة الإسرائيلية، على طلبات التعليق بشأن تفاصيل الحملة أو أسماء المؤثرين المشاركين أو طبيعة أجورهم ومساهماتهم في المشروع.

“إبادة تبث على الهواء”.. الرئيس التركي يدعو لوقف المجازر في غزة

image1170x530cropped 3

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جميع الدول غير المعترفة بالدولة الفلسطينية إلى الاعتراف بها خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأكد أن الأوضاع في غزة تمثل “إبادة جماعية مستمرة لأكثر من 700 يوم”، مشيراً إلى أن أكثر من 20 ألف طفل فلسطيني قد استشهدوا، وأن المدنيين يتعرضون للقتل ليس فقط بالأسلحة بل أيضاً من خلال التجويع. وشدد على عدم وجود أي منطق يبرر الوحشية الإسرائيلية في غزة. وذكر أن “إسرائيل” تقوم بتشريد العائلات وتستهدف المستشفيات وتحجب الأدوية. وأكد أن الأحداث الحالية في غزة تُعد من أسوأ لحظات البشرية، مشيراً إلى أن الإبادة تُبث على الهواء، وأن الاحتلال قتل 250 صحفياً. وحذر من أن الأمم المتحدة لم تتمكن حتى الآن من تأمين حماية موظفيها في القطاع، واصفاً هذا الأمر بالمؤسف.

ماكرون يعلن أن بلاده تعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية.

Doc P 780137 638547617415424071 1

أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن “الاعتراف بالدولة الفلسطينية لم يعد يحتمل التأجيل”. وأشار ماكرون خلال مؤتمر معني بتسوية القضية الفلسطينية سلمياً وبتنفيذ حل الدولتين، إلى أن “الوعد بإقامة دولة عربية في فلسطين لم يتحقق بعد”، مؤكداً أن المجتمع الدولي “يتحمل المسؤولية عن الفشل المستمر في تحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط”. كما أعلن ماكرون عن اعتراف بلاده رسمياً بدولة فلسطين، مضيفاً أن دولاً أخرى ستقوم بالاعتراف بدولة فلسطين اليوم أيضاً.

قبل حفل “معًا من أجل فلسطين”.. مشاهير عالميون يتضامنون مع غزة ويدينون جرائم الاحتلال

مشاهير يتضامنون مع فلسطين 780x470 1

أطلق عدد كبير من النجوم والمشاهير العالميين دعوات لدعم فلسطين والتضامن معها في مواجهة الإبادة الجماعية التي ارتكبها كيان الاحتلال “الإسرائيلي” خلال العامين الماضيين. ومن بين هؤلاء المشاهير، المغنية الأمريكية بيلي إيليش والممثلون ريشارد جير، كيليان مورفي، خواكين فينيكس، وخافيير باردم. وقد تم عرض دعواتهم في مقطع فيديو قبل حفل “معا من أجل فلسطين” الذي أقيم في لندن يوم الأربعاء، حيث بدأوا حديثهم بذكر كلمة “فلسطين”. كما ظهر في الفيديو أيضاً كل من فينيس أوكونيل، بينيلوبي كروز، ناتاشا روثويل، شارون هورغان، بنديكت وونغ، بيتر غابرييل، ملالا يوسفزاي، وروبي كاور. يُشار إلى أن قطاع غزة يعاني منذ عامين من حرب ضروس وإبادة جماعية، مصحوبة بتهجير مستمر وتجويع ممنهج، مما أسفر عن مقتل 65,062 شخصاً و165,697 مصاباً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مجاعة أودت بحياة 432 فلسطينياً، بينهم 146 طفلاً.

بقيادة فرنسا والسعودية.. مؤتمر دولي بنيويورك سيعلن رسميًا عن الاعتراف بدولة فلسطين

معبر فلسطين 862x485 1

أصدرت الرئاسة الفرنسية تحذيراً اليوم الجمعة، معتبرة أن ضم الضفة الغربية المحتلة الذي أشار إليه بعض المسؤولين “الإسرائيليين” مؤخراً، رداً على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين، يشكل “خطاً أحمر واضحاً”. وأشار مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن “عشر دول قررت الاعتراف بدولة فلسطين”، وأنها ستشارك في مؤتمر سيعقد يوم الاثنين المقبل في نيويورك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبين أن الدول التي ستشارك تشمل: فرنسا، بريطانيا، أستراليا، كندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، البرتغال، مالطا، أندورا، وسان مارينو. من المقرر أن يلقي ماكرون كلمة في المؤتمر حوالي الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت نيويورك، حيث سيعلن رسمياً الاعتراف بدولة فلسطين. وسيكون المؤتمر برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي سيلقي كلمة عبر الفيديو وفقاً لأحدث المعلومات المتاحة.

تركيا تعزز دعمها لغزة بتبرع بقيمة مليوني دولار لدعم المستشفيات الفلسطينية

gaza hospital destruction 2025 GettyImages 2194524554edited

عبرت فاطمة مريج يلماز، رئيسة جمعية الهلال الأحمر التركي، عن تضامنها مع الطواقم الصحية الفلسطينية، مشددة على أن “ألم الشعب الفلسطيني هو ألمنا، ونضاله هو نضالنا”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في مدينة البيرة مع رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يونس الخطيب، بعد زيارة للوفد التركي لمستشفيات الجمعية في أريحا والبيرة. لقد تم حشد تبرع مليوني دولار من أسماء الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث سيسجل مليون تسجيل مليون دولار أمريكي لدعم مستشفيات الجمعية في قطاع غزة، وخاصةً مستشفى الأمل والمواصي للمرضى الذين يعانون من ضغط العمل منذ بدء الحرب. ومن ثم يلماز تركيا، دعم لغزة من خلال توفير وأدوية وتشارك في ذلك وزارة الخارجية التركية وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد). ولهذا: “أنتم لستم وحدكم، دعاء الشعب التركي يدعمه وتضامنه معكم، وكما الأمس سنبقى إلى جانبكم”.