الجمعية العامة تصادق على مشروع قرار يدعم إعلان نيويورك الذي يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

2124b6fc 3fdc 4e02 8092 44e72e391ea6

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يساند إعلان نيويورك المتعلق بتنفيذ حل الدولتين، الذي يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وقد صوتت الجمعية خلال اجتماعها اليوم الجمعة على تأييد ما تضمنه هذا الإعلان، حيث تم اعتماده بـ142 صوتاً مؤيداً، مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 عن التصويت. ويتضمن “إعلان نيويورك”، الذي تم إعداده بمبادرة من فرنسا و السعودية اللتان تولتا رئاسةالمؤتمر، دعماً من 15 دولة أخرى تشمل البرازيل وكندا وتركيا والأردن وقطر ومصر والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. ويحث الإعلان على إنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة، سعياً نحو تحقيق “حل عادل وسلمي ودائم للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وفقاً لمبدأ حل الدولتين”. أكدت هذه الدول على أن حكم المناطق الفلسطينية والحفاظ على النظام والأمن يجب أن يكون من مسؤولية السلطة الفلسطينية فقط، مع تقديم الدعم الملائم. وأضافت أنه ينبغي على حماس إنهاء السيطرة على غزة وتسليم الأسلحة للسلطة الفلسطينية.

البرلمان الأوروبي يدعو الدول الأعضاء إلى بحث إمكانية الاعتراف بدولة فلسطين.

777EAA66 4000 4EC5 9E20 DAE04FD7C5E6

طالب البرلمان الأوروبي، يوم الخميس، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالنظر في إمكانية الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن ذلك يعد خطوة ضرورية نحو تحقيق حل الدولتين. جاء هذا القرار غير الملزم الذي طرحته مجموعات من الاشتراكيين الديمقراطيين والخضر وتجديد أوروبا تحت عنوان “غزة على حافة الهاوية: تحرك الاتحاد الأوروبي لمواجهة المجاعة، والحاجة الملحة لتحرير الرهائن والتوجه نحو حل الدولتين”. وحقق القرار تأييد 305 أصوات مقابل 151 صوتًا معارضًا، فيما امتنع 122 نائبًا عن التصويت، وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية “آكي”. وأعرب أعضاء البرلمان الأوروبي في نص القرار عن قلقهم الشديد بشأن الأوضاع الإنسانية “الكارثية” في قطاع غزة، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ “خطوات عاجلة”. كما أدان البرلمان بشدة الحصار الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية على المساعدات الإنسانية، وهو ما أدى إلى حدوث مجاعة في شمال القطاع، داعيًا إلى فتح جميع المعابر الحدودية ذات الصلة. بالإضافة إلى ذلك، دعا البرلمانيون إلى إعادة تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتمويلها عاجلاً مع ضرورة وجود “رقابة صارمة”، مع إبداء رفضهم لنظام توزيع المساعدات القائم حاليًا.

رداً على تجاهل المجهول: أعلن عن اعترافه بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

IMG 9357 780x470 1

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز يوم الاثنين أن أستراليا ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر، معتبراً ذلك “فرصة لتحقيق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”. بعد اجتماع لمجلس الوزراء في كانبيرا، وصف ألبانيز حل الدولتين بأنه “أفضل أمل للإنسانية لإنهاء دورة العنف في الشرق الأوسط، وتقليل المعاناة والمجاعة في غزة”. وأشار إلى أن إسرائيل “تتحدى القانون الدولي”، واعتبر الوضع الإنساني في غزة “تخطى أسوأ المخاوف العالمية”. في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس، أكد ألبانيز على أهمية الحل السياسي بدلاً من الحل العسكري. وذكر في بيان مشترك مع وزيرة الخارجية بيني وونغ، أن قرار أستراليا جاء بسبب تجاهل نتنياهو للدعوات الدولية للتغيير والنمو في الأنشطة الاستيطانية وتهديدات الضم. بعد يوم من هذا الإعلان، أوضح ألبانيز أن الإحباط من الاحتلال الإسرائيلي والوضع الإنساني المتدهور في غزة كان عاملاً مؤثراً في قرار الاعتراف بدولة فلسطين. وأكد أن نتنياهو “أنكر العواقب السلبية التي يتعرض لها الأبرياء”. وفي الوقت نفسه، تدرس نيوزيلندا المجاورة الاعتراف بدولة فلسطين، حيث صرح وزير الخارجية وينستون بيترز أن الحكومة ستتخذ قرارًا في سبتمبر المقبل. وقد رحبت وزارتا خارجية قطر والسعودية وكذلك الرئيس الفرنسي بقرار أستراليا. تأتي هذه الخطوة بعد التزامات مماثلة من المملكة المتحدة و فرنسا وكندا في الأسابيع الأخيرة، حيث وقعت فرنسا و14 دولة أخرى على إعلان يتعلق بالاعترافات المستقبلية بدولة فلسطينية مستقلة. وكان من بين الدول الموقعة أندورا وكندا ونيوزيلندا ولوكسمبورغ والبرتغال، وغيرها. تأتي خطط الاعتراف في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية المستمرة في غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023، وأدت إلى مقتل أكثر من 60 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال. كما أعلنت مالطا أيضاً عن اعترافها بفلسطين كدولة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بالجهود الرامية لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.

بروكسل تتظاهر ضد التجويع والإبادة في غزة: المطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال باتت ملحة.

تظاهرة بروكسل آب

شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل يوم أمس، الجمعة، تظاهرة حاشدة للتنديد باستمرار حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، ورفض سياسة الحرمان والتجويع التي تمارسها إسرائيل تجاه الأطفال والمدنيين الفلسطينيين. الفعالية، التي نظمتها جمعيات فلسطينية بمشاركة الجاليات العربية في بلجيكا، ضمت المئات من المواطنين والمتضامنين مع القضية الفلسطينية. رفع المحتجون شعارات ولافتات تكشف عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه أكثر من مليوني إنسان في القطاع، مطالبين بوقف فوري لعمليات الحرب وتقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأكد المتظاهرون أن الحكومة البلجيكية والاتحاد الأوروبي يتحملان مسؤوليات قانونية وأخلاقية من أجل إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، مشددين على أن إرسال المساعدات أو تنفيذ عمليات الإنزال الجوي لا يكفي لإنقاذ شعب يموت جوعًا ويعاني من إبادة ممنهجة. وفي تصريحات خاصة لـ”قدس برس”، أكد الناشط الأيرلندي ستيفن أن مشاركته تهدف إلى “النضال من أجل حرية فلسطين، ليس فقط غزة، بل الضفة الغربية وكل فلسطين”، مضيفًا: “إسرائيل هي دولة مجرمة ومستعمرة وتمارس الفصل العنصري، وليس من حقها الوجود، لذا يتوجب على العالم التوقف عن القول بأن لإسرائيل حقًا في الوجود، فهذا غير صحيح وفق القانون الدولي. إنها مستوطنة استعمارية ودولة عنصرية يجب أن تنتهي”. كما أشار ستيفن إلى أن الاتحاد الأوروبي مطالب بوقف “الإبادة الجماعية” فورًا، داعيًا حكومات الدول الأوروبية إلى إغلاق السفارات ووقف جميع أشكال التعاون والتجارة مع إسرائيل، واصفًا استمرار العلاقات التجارية والدبلوماسية مع الاحتلال بأنه “أمر مخزي”. وأضاف: “نتظاهر بأن الغرب يدعم حقوق الإنسان بينما نشاهد انتهاكات مستمرة منذ 76 عامًا، منذ النكبة وتهجير الفلسطينيين قسرًا، حينما أُنشئت الدولة على نظام فصل عنصري كمستوطنة استعمارية غير شرعية وأزيلت فلسطين من النهر إلى البحر”.

أضخم أسطول بحري يتهيأ لرفع حصار غزة.

thumbnail 3 1280x743 1

تستعد العديد من السفن للإبحار في نهاية أغسطس الجاري من ضفتي البحر الأبيض المتوسط باتجاه غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع الم devastated بسبب الحرب العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين منذ 22 شهراً. وقد أكد أسطول الصمود العالمي التزام وفود من 39 دولة بالإبحار نحو قطاع غزة، في إطار “أكبر مهمة بحرية” تهدف للتخفيف من الحصار الإسرائيلي الذي يستمر منذ 18 عاماً. وفقاً لمصادر إخبارية، يتكون أسطول الصمود العالمي من تحالف يضم أربع حركات دولية تهدف إلى كسر الحصار. تلك الحركات هي: 1. الحركة العالمية نحو غزة: مبادرة دولية تركز على إنهاء الحصار وإبراز الأزمة الإنسانية في غزة، بمشاركة آلاف الناشطين من شتى أنحاء العالم. 2. تحالف أسطول الحرية: حركة تضامن شعبية تتألف من حملات ومبادرات انطلقت منذ عام 2010 لإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة. 3. أسطول الصمود المغاربي، المعروف أيضاً بـ”قافلة الصمود”: حملة أُسست في يونيو 2025 بتنظيم “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين” ، تضم أكثر من ألف مشارك من دول المغرب العربي للضغط نحو كسر الحصار عن غزة ودعم سكانها. 4. المبادرة الشرق آسيوية (صمود نوسانتارا): قافلة شعبية انطلقت من ماليزيا مع 8 دول أخرى، مستلهمة من إرادة الصمود الفلسطينية، وتهدف إلى فك الحصار عن غزة وإعادة بناء التضامن بين دول الجنوب العالمي. تم الإعلان عن انطلاق الأسطول في 10 يوليوز 2025، والذي يتكون غالباً من سفن صغيرة تنطلق من موانئ البحر الأبيض المتوسط محمولة بأمل كسر الحصار المفروض على غزة منذ منتصف عام 2007.

الدكتور إدريس أوهنا يكتب: خاطرة (على لسان الصهاينة المحتلين): سلمونا عقائدكم قبل أسلحتكم

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.31.29 538bf695

نعترف بعجزنا عن القضاء عليكم، بل عجزنا عن قتالكم وجها لوجه، وقد أصبتم جنودنا بسلس البول وحمى الرعب، فرجاء سلمونا أسلحتكم، وأريحونا من وجودكم!! بالمناسبة، لسنا وحدنا من يتضايق بوجودكم، ويرتعب من وجوهكم، بل أصدقاؤنا العرب المنافقون كذلك يرتعبون، وفناءكم ينتظرون ويرتقبون، عسى بسلم إذلالنا واستعبادنا لهم يهنؤون، ويمرحون !! ولو تفضلتم، لا تسلمونا فقط القذائف والعبوات، رجاء سلمونا عقائدكم وعزائمكم، وعشقكم للشهادة، وعدم خوفكم من الموت!! ولو سلمتمونا هذه أولا، نكون ممتنين لكم !! بالله عليكم، لماذا تصرون على إخراج أنظمتكم العربية من حظيرة صداقتنا و التطبيع معنا، وقد ألفوا سوق نخاستنا، ورضعوا سنين عددا ألبان استرقاقنا، فصاروا وكلاء أمناء لنا؟! لماذا أنتم عنيدون مشاكسون هكذا؟ لا ينفع معكم قصف، ولا حصار، ولا تجويع، ولا أي شيء؟! كونوا مسالمين وسلموا أسلحتكم، كونوا ظرفاء لطفاء وارفعوا الرايات البيض، بيض الله وجوهكم!! لا تصدقوا من قال لكم: {ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة}، لا، لا، لن نميل عليكم ميلة واحدة، حاشا لله ومعاذ الله!! قتلنا الأطفال والنساء،والصحفيين والأطباء، بل قتلنا الأنبياء، نعم. منعنا الماء والكهرباء والغذاء والدواء، نعم. نكثنا العهود والمواثيق، نعم. نحن “الشر المطلق”، أي والله. تجاوزنا في الهمجية والوحشية والفاشية والدناءة كل الحدود، أي نعم… لكن إن سلمتم سلاحكم سترون منا غير الذي كان، ألا فاستجيبوا وسترون ذلك بالعيان !! لنكن معكم صرحاء فكونوا معنا ظرفاء، إن ما يدفع الغرب الصليبي وإيانا لإبادة الصادقين الخلص منكم – قبل مطامعنا التوسعية الإمبريالية- أنا نعلم أن لكم دينا يحمل عناصر قوته وجاذبيته في ذاته، فنخشى من بسط نفوذه عندكم، وتدفقه السلمي إلينا وإلى أجيالنا القادمة، فلا مناص لنا من إبادة الصادقين منكم، بدعم من المنافقين منكم.. عسى أن يهنأ لنا وجود صهيوصليبي، وعيش بهيمي غرائزي في غيابكم، ونأمن على بني جلدتنا -حالا ومآلا- من اعتناق دينكم !! اسمعوا للعقلاء والحكماء منكم القائلون لكم: “تازة قبل غزة”، و”المقاومة إرهاب” و”عش ذليلا أفضل من أن تموت شهيدا” .. لا تعيروا سمعكم للقائلين: “إذا لم يكن من الموت بد# فمن العار أن تموت جبانا” ولا للقائلين باللسان الأمازيغي: “فلسطين أورا تنزا” او “غزة أورا تنزا”، او القائلين: “الصحراء مغربية وفلسطين القضية” لا تسمحوا لهم بالربط بين هذا وذاك، لا تسمحوا لهم بالربط بين “المغرب الأقصى” و”المسجد الأقصى”. قولوا لهم: لا حارة لكم في فلسطين ولا باب، ولا علاقة لكم بصلاح الدين ولا بعمر بن الخطاب، فاتقوا ترامب يا أولي الألباب!! لا تصدقوا المفكر والأكاديمي اليهودي فينكلشتاين، القائل: “الحق الوحيد الذي يملكه الإسرائيليون هو الحق في حزم أمتعتهم ومغادرة فلسطين”. كم يؤلمنا يا عشاق الشهادة فعلا، قول نبيكم: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)) ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)) رجاء أعيرونا مسامعكم وسلمونا عقائدكم قبل أسلحتكم !!

تجمع أكثر من 80 ألف متظاهر في لندن تضامناً مع غزة تحت شعار “لن نصمت”.

تظاهرة لندن 19 تموز

شهدت العاصمة البريطانية لندن اليوم السبت واحدة من أكبر التظاهرات المؤيدة لفلسطين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، حيث تجمع أكثر من 80 ألف متظاهر في الشوارع للمطالبة بوقف الدعم الحكومي البريطاني لإسرائيل ووقف شحن الأسلحة إليها، في وقت يتواصل فيه القصف المحاصر للقطاع. نظم هذه المسيرة “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا” بالتعاون مع التحالف المتضامن مع فلسطين، وذلك في وقت يدخل فيه العدوان على غزة شهره الحادي والعشرين، وسط تقارير تتحدث عن مجازر جماعية وتجويع ممنهج يتعرض له المدنيون. كان الهتاف الأكثر شيوعاً في المدينة هو “لن نصمت”. شهدت منصة الخطابات التي أقيمت في شارع “وايتهول” كلمات مؤثرة، من بينها كلمة الطبيب الجراح الفلسطيني المقيم في المملكة المتحدة، الدكتور محمد مصطفى، الذي عاد مؤخراً من غزة، حيث عرض ملابس العمليات الطبية التي تلطخت بدماء الضحايا الذين حاول إنقاذهم. شهدت المسيرة حضوراً كبيراً من شخصيات سياسية، نقابية وثقافية، ومن بينهم جيريمي كوربن، ريتشارد بورغن، زوي غاربَت، ليان محمد، جو غريدي من اتحاد الجامعات، ستيف أودونيل من نقابة “يونيت”، جين بريستر، نادين شاه، والسفير الفلسطيني حسام زملط، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات يهودية تتضامن مع فلسطين. أدانت الحشود المتظاهرة استقبال العاصمة لندن لقائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، الذي وقع قبيل أيام من التظاهرة، معتبرين ذلك بمثابة استفزاز لمشاعر الضحايا ودعماً واضحاً لعمليات “الإبادة”. تعتبر هذه التظاهرة جزءاً من أطول سلسلة من الاحتجاجات المتواصلة في تاريخ بريطانيا الحديث، إذ تُعقد تظاهرات دعم لفلسطين في لندن كل عدة أسابيع منذ  أكتوبر 2023، مع تعهد المنظمين بالاستمرار حتى نهاية الإبادة ووقف التجويع في غزة.

قمة بوغوتا: أكثر من 30 دولة تبحث إنهاء “الإبادة الجماعية” الإسرائيلية في غزة واحتلال فلسطين

PIC 114412 1728237650 780x470 1

يجتمع ممثلون عن أكثر من 30 دولة في العاصمة الكولومبية بوغوتا لحضور قمة تستمر يومين، تركز على تحديد الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وكذلك الاحتلال غير الشرعي لفلسطين. يُعقد هذا الحدث يومي 15 و16 يوليوز بدعوة من حكومتي كولومبيا و جنوب أفريقيا بصفتهما الرئيستين المشاركتين لمجموعة لاهاي، والتي تهدف لتنسيق الجهود الدبلوماسية والقانونية لمواجهة ما يُعرف بـ “مناخ الإفلات من العقاب” الممنح لإسرائيل وحلفائها. يأتي هذا الاجتماع ردًا على الانتهاكات المتزايدة للقانون الدولي في فلسطين، بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية، وفقًا لبيان الحكومة الكولومبية. مجموعة لاهاي هي تكتل يضم حاليًا ثماني دول، تم تأسيسه في 31 يناير/كانون الثاني في المدينة الهولندية نفسها، بهدف محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي، ويشمل الأعضاء المؤسسون دولًا مثل بوليفيا وكولومبيا وكوبا وهندوراس. الدول المتوقعة بالمشاركة في القمة تتضمن الجزائر وبنغلاديش وبوليفيا والبرازيل وتشيلي والصين وكوبا وجيبوتي وهندوراس وإندونيسيا وأيرلندا ولبنان وماليزيا وناميبيا ونيكاراغوا وعمان والبرتغال وإسبانيا وقطر وتركيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين وأوروغواي وفلسطين. وتشمل الشخصيات المشاركة في القمة المقررة الخاصة للأمم المتحدة في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، ورئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني، والمقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، تلالينج موفوكينج، ورئيسة مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتمييز ضد النساء والفتيات، لورا نيرينكيندي، وأندريس ماسياس تولوسا، صاحب ولاية مجموعة العمل المعنية بالمرتزقة. وفقًا لمنسقة المجموعة، فارشا جانديكوتا-نيلوتلا، تم تشكيل المجموعة جزئيًا كرد فعل على عدم امتثال الدول للالتزامات القانونية الدولية. هذا يعكس المقاومة التي أظهرتها عدد من الدول الغربية ضد مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وفشل إسرائيل في الالتزام بأوامر متعددة أصدرتها محكمة العدل الدولية لضمان عدم انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة.

صحيفة أمريكية: رئيس حكومة الاحتلال مدد فترة الحرب في غزة من أجل الاستمرار في الحكم.

IMG 9720

رفضت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية نفي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لما ورد في تقريرها الصادر في 11 يوليو، والذي أكد أنه مدّد فترة الحرب في غزة من أجل الحفاظ على سلطته. وقد أصدرت الصحيفة بياناً قالت فيه إن رد نتنياهو “لا ينفي حقائق هذا التقرير”. ووفقًا للتقرير، فإن نتنياهو استخدم استمرار النزاع في غزة لتحقيق أهدافه السياسية، بما في ذلك تحسين صورته الداخلية والبقاء في منصبه. ومن بين الخطوات التي تم الإشارة إليها، تبلغ الصحيفة أن نتنياهو ألغى اتفاق هدنة في غزة كان من الممكن أن يؤدي إلى الإفراج عن ما لا يقل عن 30 أسيرًا إسرائيليًا، وذلك بسبب ضغط من وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش الذي هدد بإسقاط الحكومة. كما عاق نتنياهو جهود الإدارة الأمريكية الرامية لتأمين اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية مشروط بإنهاء الحرب في غزة، وذلك بسبب معارضة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. وفي بيان صدر يوم السبت، زعم مكتب نتنياهو أن تغطية صحيفة التايمز “تشوه سمعة إسرائيل وشعبها وجنودها ورئيس وزرائها”. وفي ردها، ذكرت الصحيفة أنها اعتمدت على “عشرات السجلات الحكومية، والوثائق العسكرية، ومقابلات مع أكثر من 110 مسؤولين في دولة الاحتلال والولايات المتحدة ومختلف الدول العربية”. وقالت الصحيفة: إن دورنا كصحفيين مستقلين هو نقل المعلومات المهمة للمصلحة العامة وكشف الحقائق، ومحاسبة القادة بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. وأكدت أن بيان مكتب نتنياهو لا ينفي وقائع هذا التقرير، مشيرة إلى أن ما يكشفه تحقيق التايمز هو كيف ساعد إطالة أمد الحرب نتنياهو في البقاء في السلطة.

حركة التوحيد والإصلاح تدعم “بيت مال القدس”: تعزيز صمود غزة والأقصى بمساهمة إنسانية

صورة زيارة الوكالة 780x470 1

في إطار الاهتمام المستمر الذي توليه حركة التوحيد والإصلاح لقضية القدس وفلسطين، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الفاعلة في هذا المجال، قام وفد من الحركة بزيارة وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس يوم الثلاثاء 9 يوليو 2025.الأقصى ترأس الوفد د. أوس رمّال، وضم الرئيس السابق المهندس عبد الرحيم شيخي، وقد استُقبل الوفد استقبالًا رسميًا خاصًا من قبل مدير الوكالة د. محمد سالم الشرقاوي، بالإضافة إلى عدد من موظفي الإدارة. تضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية داخل المعرض الدائم للوكالة، حيث قدم القائمون على المعرض شروحات حول المشاريع المختلفة التي تشرف عليها الوكالة في القدس والمسجد الأقصى، خاصة تلك المتعلقة بدعم السكان، وترميم المنازل والمساجد، وتحسين الفضاءات التعليمية والاجتماعية. كما عُرض شريط وثائقي يبرز تدخلات الوكالة في القدس القديمة، ثم انتقل الوفد إلى قاعة الاجتماعات لمشاهدة شريط آخر يوثق تدخل إنساني حديث للوكالة في مدينة غزة، حيث تم توزيع مساعدات غذائية على النازحين من ذوي الاحتياجات الخاصة. في سياق اللقاء، قدم مدير الوكالة توضيحات حول طبيعة التدخل، والتحديات الكبيرة التي تواجه الوكالة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل الحصار والضغوط المفروضة على القطاع. واعترفًا بالمجهودات التي تبذلها الوكالة، قدمت الحركة شيكًا ماليًا كمساهمة في دعم برنامجين إنسانيين تدعمهما الوكالة: البرنامج الخاص بالدعم الغذائي لسكان غزة، وبرنامج العناية بالأطفال مبتوري الأطراف نتيجة العدوان المستمر على القطاع. وتأتي هذه الزيارة في إطار سياسة الدعم والتثمين التي تنتهجها حركة التوحيد والإصلاح لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، خصوصًا من خلال المبادرات المؤسسية التي تجمع بين الإغاثة والجوانب الحضارية والإنسانية.