الأستاذ ابن كيران: لن تتمكن جرائم الاحتلال من منع وصوله إلى نهايته المحتومة.. ونحن نؤيد إيران في تصديها للكيان الإرهابي.

Cature 2

عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن استنكاره الشديد للجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى جرائم التجويع والتشريد. وفي كلمة له خلال المؤتمر الجهوي لحزب “المصباح” بفاس مكناس يوم الأحد 22 يونيو 2025، أكد ابن كيران أن الصهاينة الذين يحتفلون بجرائمهم لن يكسبوا مستقبلاً بهذه الطريقة، مهما كانت جرائمهم ودمائهم التي أراقوها. وأوضح أن الإسرائيليين ليس أمامهم مستقبل سوى التوصل إلى صيغة تضمن العدل والإنصاف لأهل فلسطين، مشددًا على أن الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال لن تحيدهم عن نهايتهم المحتومة. وفيما يتعلق بإيران، أشار ابن كيران إلى دعم المغرب في مواجهة إيران، مؤكدًا أن مصالح البلاد لا تحتاج إلى دليل، لكن يعتبر أيضاً أن أمريكا تدعم إيران في مواجهتها مع إسرائيل، مما يفرض عليهم موقفًا مستندًا إلى عقيدتهم الإسلامية. وأكد ابن كيران على ضرورة الوقوف مع كل دولة تحمل راية الإسلام، وأنه لا يمكن الوقوف مع من يعتدي على الفلسطينيين ويسفك دماءهم. كما شدد على أن الشعب المغربي سيظل جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، ولن يتنكر لروابطه. ولفت الانتباه إلى أن الشعوب، وخاصة الشعوب الإسلامية، لا يمكن القضاء عليها بفضل الثوابت والمعاني التي بنيت عليها.

أونروا: فلسطين تعاني من أطول أزمة لجوء في العالم والتي لم تجد حلاً حتى الآن.

RTSRKQL8 resized.jpg

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين تعتبر أطول أزمة لجوء لم تُحل في العالم، داعية المجتمع الدولي للقيام بجهود حثيثة لإيجاد حل عادل ودائم لهذه المأساة المستمرة. جاءت هذه التصريحات في تغريدة نشرتها الوكالة عبر منصتها الرسمية على /إكس/ اليوم السبت، تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين الذي يُحتفل به في 20 يونيو من كل عام. حيث أكدت الوكالة أن “الوقت قد حان لإنهاء هذه الحلقة المفرغة”، مشيرة إلى تأثير النزوح القسري والصراعات المستمرة على حياة عدة أجيال من العائلات الفلسطينية. وقالت “أونروا” في بيان نشرته يوم الجمعة، إن نكبة عام 1948 شهدت نزوح أكثر من 700 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم، وأوضحت أن “الفلسطينيين ما زالوا يعانون من النزوح القسري حتى يومنا هذا”، بعد مرور 77 عاماً على النكبة التي أثمرت عن إقامة “إسرائيل” على أغلبية الأراضي الفلسطينية. أكدت الوكالة أن موجات التهجير استمرت نتيجة سياسات الاستيطان الإسرائيلي، والتوغلات العسكرية، والحروب المتكررة على غزة، والتي كان آخرها العدوان الحالي الذي وصفته منظمات دولية بـ”حرب إبادة جماعية”، حيث أسفر عن نزوح أكثر من مليوني فلسطيني داخل قطاع غزة. في الضفة الغربية، أجبرت عمليات الاحتلال منذ بداية عام 2024 أكثر من 5 آلاف عائلة فلسطينية على مغادرة منازلها ومناطق سكنها، خاصة في مخيمات شمال الضفة، في ظل التصاعد الملحوظ في هجمات المستوطنين وتوسيع المستوطنات. وفقاً لسجلات “أونروا” حتى أغسطس 2023، يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها بنحو 5.9 مليون لاجئ، يعيش منهم حوالي 2.5 مليون في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يعادل حوالي 42% من إجمالي اللاجئين، بينما يتوزع البقية بين الأردن (40%)، وسوريا (10%)، ولبنان (8%). ذكّر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن هذه الإحصائيات تمثل الحد الأدنى، إذ لا تشمل اللاجئين غير المسجلين لدى “أونروا”، أو الذين هُجروا بعد عام 1949 أو خلال حرب يونيو 1967، الذين لا يُدرجون ضمن التعريف الرسمي لـ”أونروا”.

وزارة الصحة في غزة: أكثر من 35 شهيدا في غزة منذ فجر أول أيام عيد الأضحى

شهداء غزة 1

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، والذي يتزامن مع أول أيام عيد الأضحى، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لبناية سكنية في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، مما يرفع عدد الشهداء منذ فجر أول يوم من العيد إلى أكثر من 35 شهيدا. وذكرت وكالة أنباء السلطة الفلسطينية “وفا” أن القصف طال بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة العديد. وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وإصابة آخرين جراء قصف بطائرة مسيّرة تابعة للاحتلال على نقطة شحن هواتف قرب خيام النازحين في غرب مدينة خان يونس. كما استشهد الطفل عمر رائد أحمد القططي برصاص قوات الاحتلال قرب منطقة سجن السرايا، وأصيب المواطن عمر عامر المدهون بجروح توفي على أثرها بعد قصف سابق على المدينة. واستشهد فلسطيني كذلك في غارة على بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، بينما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف لمبانٍ شمال المدينة. من جهة أخرى، أفادت “وفا” باستشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة 61 آخرين في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال عقب إطلاق النار على فلسطينيين قرب نقطة لتوزيع المساعدات غرب مدينة رفح. وفي وقت سابق، استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة للاحتلال على منازل في بلدة جباليا شمال القطاع، وتم نقل المصابين إلى المستشفى الأهلي العربي “المعمداني” في مدينة غزة.

منظمة العمل الدولية ترفع عضوية فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقب”

GsciPrhWIAAZJq9 2048x1363 1

اعتمدت منظمة العمل الدولية، يوم الاثنين الماضي، لأول مرة منذ خمسين عامًا، قرارًا يرفع وضع فلسطين من “حركة تحرير وطني” إلى “دولة مراقبة غير عضو”. وقد تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع خلال اجتماع لجنة الشؤون العامة في مؤتمر العمل الدولي الـ 113 الذي أُقيم في جنيف. ومن المقرر أن يتم التصويت على القرار النهائي بشكل رسمي خلال الجلسة العامة يوم الخميس. وقد أبدت “وزارة خارجية السلطة الفلسطينية” ترحيبها في بيان صدر اليوم الثلاثاء، بمشروع القرار التاريخي الذي صادقت عليه بالإجماع لجنة الشؤون العامة خلال الدورة الـ 113 لمؤتمر العمل الدولي. حيث تم رفع عضوية فلسطين من حركة تحرير وطني إلى دولة مراقبة في المنظمة. كما أوضحت الوزارة أن مجلس إدارة منظمة العمل الدولية سيعتمد هذا القرار رسميًا يوم الخميس الموافق 5 يونيو/ حزيران. وأشارت إلى أن هذا القرار يتيح لفلسطين حقوقًا موسعة كمراقب في المنظمة، حيث يهدف إلى تعزيز مشاركتها من خلال رفع مكانتها لتصبح دولة مراقبة غير عضو، بما يتماشى مع وضعها في الأمم المتحدة. وثمنت الوزارة موقف الدول التي دعمت مشروع القرار وأكدت على أهمية تمكين دولة فلسطين من ممارسة دورها الكامل وتعزيز وجودها الدولي كدولة، وليس كحركة تحرر فقط. وأشارت كذلك إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المدنيين الذين يعانون من مجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي. كما أكدت على أهمية هذا القرار في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في ظل الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة، والتي تعتبر إبادة منهجية تتجاهل القانون الدولي وتجاهل قرارات محكمة العدل الدولية والجمعية العامة. واعتبرت الوزارة التصويت الإيجابي للدول “بارقة أمل للفلسطينيين في مواجهة الإبادة والاستيطان”. ورحب “الاتحاد الدولي لنقابات العمال” بقرار منظمة العمل الدولية برفع وضع فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقبة غير عضو”، والتي لديها حقوق الدولة استنادًا لقرار الأمم المتحدة. مع هذا التحديث، ستتمكن فلسطين من الاستفادة من حقوق موسعة في منظمة العمل الدولية، مثل إلقاء البيانات في جميع بنود جدول الأعمال، وتقديم المقترحات، والمشاركة في جميع الاجتماعات مع الوفود الثلاثية، بالإضافة إلى ترشيح مندوبين لمكتب المؤتمر بدءًا من عام 2026.

“منظمة الصحة العالمية” تقرر رفع علم فلسطين في مقرها.

25 12 who 6081 3933

صادقت الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين على قرار رفع علم دولة فلسطين في مقر المنظمة، على غرار الدول الأعضاء الأخرى. وقد حصل القرار على دعم 95 دولة، بينما رفضته أربع دول هي: “إسرائيل، والمجر، وجمهورية التشيك، وألمانيا”، في حين امتنعت 27 دولة عن التصويت. ومن جهة أخرى، قام الاحتلال بإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية والطبية والمواد الغذائية منذ الثاني من مارس الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير. وفي نفس الوقت، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملياته العدائية ضد قطاع غزة، بدعم كامل من الولايات المتحدة، منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد وإصابة حوالى 177 ألف فلسطيني وفقاً لأرقام غير نهائية، حيث لا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض.  

أسيرة “إسرائيلية” سابقة: كان أكبر مخاوفي خلال فترة الأسر هو الغارات الجوية.

اسرؤى

كشفت نعمة ليفي، الأسيرة الإسرائيلية السابقة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن أكثر ما أرعبها خلال فترة احتجازها لم يكن الأسر نفسه، وإنما الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع، معبرة عن قلقها على حياة الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة. ليفي، التي تعد واحدة من خمس مجندات في جيش الاحتلال أُطلق سراحهن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في يناير الماضي، تحدثت أمام حشد من المتظاهرين الإسرائيليين قائلة: “في البداية تسمع الصفارة، وتأمل ألا تكون ضحية للضربة، ثم يأتي صوت الانفجار الكبير الذي يهز الأرض من تحتك”. وأضافت: “في كل غارة، كنتُ أعتقد أن نهايتي قد اقتربت. في إحدى المرات، انهار جزء من المكان الذي كنت فيه جراء القصف، ولولا أن الجدار الذي اتكأت عليه لم يسقط، لما كنت هنا الآن”. وأشارت ليفي إلى أن “الأسرى الإسرائيليين اليوم يواجهون نفس الصفارات والضجيج، ويعيشون نفس حالة الرعب. لا توجد ملاجئ تحميهم، كل ما يمكنهم فعله هو التمسك بالجدار، مع شعور بالعجز التام”. تأتي تصريحاتها هذه في وقت يزداد فيه الاحتجاج داخل مجتمع الاحتلال، حيث نزل الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في عدة مدن يوم السبت الماضي، مطالبين بوقف العدوان على غزة وداعين الحكومة لعقد صفقة تبادل تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى. في هذه الأثناء، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في شن حرب مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي ثابت، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين، وسط اتهامات دولية متزايدة بارتكاب جرائم إبادة جماعية.

نشطاء كويتيون: النكبة تبقى جرحًا عميقًا لا يشفى، والمقاومة هي الطريق نحو الحرية والكرامة.

ذكرى النكبة

عبر نشطاء كويتيون عن تأييدهم الثابت للقضية الفلسطينية، مؤكدين أن “النكبة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي جرح ينزف في غزة والضفة والقدس، وأيضًا في الشتات والمخيمات”. وشددوا في حديثهم لـ”قدس برس” على أن “فلسطين ستظل حاضرة في وجدان الأمة، وأن جرائم الاحتلال المتواصلة لن تسقط بالتقادم، وأن سبيل التحرير لا يتم عبر التسويات، بل من خلال الصمود والمقاومة والوعي الشعبي”. وأكد رئيس “رابطة شباب لأجل القدس العالمية” طارق الشايع أن “في 15 مايو، لا نحتفل بذكرى النكبة كحدثٍ من الماضي، بل نعبر عنها كجرح مفتوح وقضية حية، ومعركة مستمرة من أجل الهوية وكرامة الإنسان”. كما وصف النكبة بأنها “سقوط لوطن، وسقوط للعالم الحر الذي تواطأ بالصمت، وسقوط للقيم التي انتهكت أمام أعين المؤسسات الدولية”. وأشار الشايع في حديثه لـ”قدس برس” إلى “سبعة وسبعون عامًا من الاحتلال، والتطهير العرقي، وجرائم الحرب. النكبة تتجدد يوميًا في غزة والضفة والقدس، وفي المنافي. طريق الحرية لا يُبنى على المفاوضات العقيمة، بل بالوعي والمقاومة”. وفي ذكرى النكبة، حيا أهل غزة وشباب الضفة والأسرى الذين يتحملون عبء القضية، مؤكدًا أن “القدس لنا، وفلسطين أمانة، والمقاومة ستبقى”. كما أشار الباحث الكويتي في القضية الفلسطينية، عبد الله الموسوي، إلى أن “ذكري النكبة تأتي هذا العام وسط مآسي وبطولات؛ في ظل عملية ‘طوفان الأقصى’ التي توضح استمرار النضال الفلسطيني رغم محاولات التهويد والاستيطان”. وعبر الموسوي عن استغرابه من “كيف يمكن للبعض أن يتنازلوا عن أرضهم المغتصبة؟!” مشيرًا إلى فظائع ارتكبتها العصابات الصهيونية بين 1946 و1948. وأضاف الموسوي، وهو رئيس فريق “كويتيون دعمًا لفلسطين” التطوعي، أن “اليوم، بينما نكتب عن ذكرى نكبة فلسطين، يستمر العالم في مشاهدة الإرهاب الصهيوني ضد المدنيين؛ حيث سقط أكثر من 86 شهيدًا مدنيًا فلسطينيًا منذ صباح هذا اليوم.”

تظاهر المئات من موظفي الاتحاد الأوروبي في بروكسل تأييداً لفلسطين.

تظاهرة بروكسل 1

تجمّع المئات من النشطاء الأوروبيين اليوم الخميس أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني واستنكارًا لاستمرار “الإبادة الجماعية” في قطاع غزة، وتأييدًا لمجموعة من المتضامنين الأوروبيين الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ أسابيع تحت عنوان “جائعون من أجل العدالة في فلسطين”. الفعالية، التي تُنظم أسبوعيًا من قبل موظفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى جانب منظمات حقوقية ومدنية أوروبية، جاءت تزامنًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، في محاولة لجمع الدعم من الرأي العام الأوروبي وضغط على صناع القرار في بروكسل لاتخاذ مواقف “أكثر شجاعة ومسؤولية” تجاه ما وصفوه بـ”الصمت الدولي المتواطئ مع جرائم الاحتلال”. وشهدت الوقفة شهادات مؤثرة من أطباء ومتضامنين عادوا مؤخرًا من غزة، حيث تحدثوا عن حجم الدمار والانهيار التام للقطاع الصحي ونقص الغذاء والدواء نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عامًا. وقال الدكتور أندريه باسكال، أحد المنظمين والمضربين عن الطعام منذ 27 مارس/آذار الماضي، في تصريح خاص لـ”قدس برس”: “نريد أن يشعر العالم بالجوع كما يشعر به سكان غزة. هذه ليست مجرد حملة رمزية، بل هي صرخة إنسانية ضد التجويع المتعمد والعدوان المستمر، والصمت الدولي المخزي”. وأضاف آندريه: “لا أحد يحترم القانون الدولي أو الإنساني، فالعديد من الدول الأوروبية تدعي الدفاع عن القيم، لكنها في الحقيقة شريكة في الجرائم من خلال صمتها أو ارتباط مصالحها بإسرائيل”. وأشار إلى انضمام مجموعة جديدة من المضربين عن الطعام مؤخرًا في محاولة لإسماع صوتهم لوسائل الإعلام وصناع القرار. وأوضح باسكال أنهم التقوا بعدد من السياسيين الأوروبيين خلال العام الماضي، دون أن تترجم تلك اللقاءات إلى أي تحرك فعلي، “لأن الكثيرين يخشون الضغط أو الاصطدام بالمصالح المشتركة مع إسرائيل”. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والمدنيين، كما طالبوا الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات ملموسة تشمل فرض عقوبات وتعليق اتفاقيات الشراكة مع إسرائيل، وتقديم دعم إنساني عاجل لقطاع غزة. من جانبه، قال النائب في البرلمان الأوروبي مارك بوتينغا في تصريح لـ”قدس برس”: “هذه الاحتجاجات مهمة جدًا، خاصة عندما تأتي من موظفين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية، والرسالة اليوم واضحة: لم يعد مقبولًا أن يظل الاتحاد الأوروبي متواطئًا أو صامتًا”. وأشار بوتينغا إلى “الفجوة المتزايدة بين مواقف الشعوب الأوروبية، الداعمة للفلسطينيين، وبين صانعي القرار الذين يواصلون تقديم الغطاء السياسي لإسرائيل”، مؤكدًا أن “الشعوب لا ترغب في أن تُرتكب جرائم إبادة جماعية باسمها”، وكذلك عمليات التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية. ودعا بوتينغا إلى مزيد من الضغط على القادة الأوروبيين لتغيير السياسات الأوروبية. التضامن الشعبي الأوروبي يتواصل في التصاعد، ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وزيادة أعداد الضحايا، تزداد وتيرة الحراك التضامني في العواصم الأوروبية، إذ تخرج دعوات متكررة لمقاطعة الاحتلال، وفرض عقوبات دولية، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.

عبد المجيد عباسي: تتواصل فعاليات دعم فلسطين في جهة القرويين، ونعمل على التعبئة للمسيرة المليونية في الرباط.

WhatsApp Image 2025 04 12 a 23.49.04 b75b17cd

منذ اللحظات الأولى لطوفان الأقصى نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة عبر أقاليم وفروع الجهة الكبرى للقرويين مجموعة من الوقفات والمسيرات والتظاهرات دعما للمقاومة ولعمليتها البطولية طوفان الأقصى ونصرة للشعب الغزاوي الصامد الصابر على الجوع والعطش والحصار والدمار، وأيضا مطالبةً بإسقاط التطبيع المغربي الرسمي مع الكيان الصهيوني النازي. واستمرت الوقفات والمظاهرات طيلة سنة ونصف من الدعم والإسناد والنصرة بشكل أسبوعي خاصة في أقاليم فاس من خلال “الإئتلاف المغربي لدعم فلسطين” ومكناس ووجدة والرشيدية، كما تم تنظيم محاضرات وندوات وأنشطة ثقافية للتوعية بتاريخ وأهمية القضية الفلسطينية وآليات تفكيك السردية الصهيونية في مختلف الوسائل والمواقع فضلا عن الإسناد الشعبي عبر المسيرات الوطنية التي شاركت فيها أقاليم الجهة بقوة. وعند لحظة توقيع المقاومة لاتفاق وقف إطلاق النار بشروطها التي تفرض انسحاب الجيش الصهيوني المجرم وعودة النازحين لشمال القطاع ووقف العدوان، تم تنظيم مهرجانات الانتصار في مختلف الأقاليم ومسيرات شعبية داعمة للمقاومة وترحما على الشهداء الذين ارتقوا في هذه المعركة وعلى رأسهم قيادات المقاومة الشهداء اسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف وصالح العاروري ومروان عيسى وغيرهم من شهداء شعب غزة البطل الصامد ومقاومته الباسلة. وعند عودة الكيان النازي المجرم لاستئناف عدوانه الوحشي على قطاع غزة بعد خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار استنفرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة عبر كل الأقاليم في الجهة الكبرى للقرويين استجابة لدعوات النفير من طرف حركة المقاومة الإسلامية حماس فتم تنظيم وقفات ومسيرات شعبية حاشدة وغاضبة بشكل دائم في كل من مدن فاس، مكناس، الرشيدية، وجدة، أرفود، الريصاني، صفرو، الحاجب، تازة، وغيرها من المدن الأخرى الصغيرة منها والكبيرة. وفي هذا الأسبوع تعمل المبادرة المغربية للدعم والنصرة في كل الأقاليم على التعبئة والحشد للمشاركة في المسيرة المليونية للشعب المغربي يوم الأحد 13 أبريل 2025 بمدينة الرباط، وذلك للمطالبة بإسقاط التطبيع الرسمي مع كيان الإرهاب وإلغاء كل الاتفاقيات الأكاديمية والتجارية التطبيعية في مختلف المجالات.