وزير الخارجية الأردني: رفض عمان للتهجير ثابت لا يتغير، والمملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين.

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني بحت، مشددًا على أن موقف عمان الرافض للتهجير ثابت ولا يتغير، حيث أن المملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين. وأشار الصفدي في تصريحات له مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاخ، إلى أن “تثبيت الفلسطينيين على أرضهم هو موقف أردني ثابت لم ولن يتغير.” وأكد أن “حل القضية الفلسطينية يجب أن يتم في فلسطين، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.” وأوضح الصفدي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة، ويتم العمل على ذلك دون انقطاع تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار. كما أعرب عن تطلعه للعمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق السلام في المنطقة. وأكد الصفدي وكاخ على أهمية استمرار التعاون لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، استنادًا إلى حل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وأشار وزير الخارجية إلى أن “طريق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يعتمد على تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ليعيش الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفقًا لحل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.” وأضاف أن “هناك متغيرات في المنطقة وانفراجات تستدعي البناء عليها، مثل التقدم الذي تحقق في صفقة تبادل الأسرى التي أدت إلى وقف إطلاق النار وساعدت في بدء تدفق المساعدات إلى غزة.” كما لفت إلى التغيرات في لبنان وسوريا، مؤكدًا أن “المملكة ستستمر في العمل مع الجميع، كما كانت دائمًا، من أجل البناء على هذه الانفراجات.”
أردوغان: سنواصل تسخير إمكانياتنا لمساعدة الفلسطينيين

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستستمر في تقديم كل ما لديها من إمكانيات لدعم الفلسطينيين قبل حلول شهر رمضان المبارك. جاء ذلك خلال كلمته يوم السبت في ولاية “أسكي شهير” شمال غرب تركيا. وجه أردوغان رسالة تضامن إلى سكان غزة بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج التي تصادف ليل الأحد/الاثنين، حيث قال: “بمناسبة هذه الليلة المباركة، نرسل رسائل التضامن إلى إخواننا في غزة وفلسطين، الذين تنفسوا الصعداء قليلاً مع وقف إطلاق النار الذي بدأ الأسبوع الماضي بعد 471 يوماً من الدمار والمجازر والإبادة الجماعية”. عبر عن سعادته لرؤية الابتسامة على وجوه سكان غزة لأول مرة رغم الحزن على استشهاد أكثر من 50 ألف إنسان بريء، معظمهم من الأطفال والنساء. وأكد أردوغان: “لم نترك إخوتنا الفلسطينيين وحدهم طيلة 15 شهراً، وسنواصل تقديم كل إمكانياتنا من أجلهم قبل شهر رمضان”. كما أضاف: “نرسل تحياتنا ودعاءنا إلى إخواننا السوريين الذين نالوا حريتهم في أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد 13.5 عاماً من الوحشية التي أودت بحياة مليون إنسان”. وأشار إلى الموقف المشرف الذي اتخذته تركيا تجاه الشعب السوري في السنوات الأخيرة رغم الضغوط التي تعرضت لها. وتابع: “إذا كان الشعب السوري وإخواننا في غزة يدعون اليوم لتركيا والأمة التركية بأن يجزيهما الله خيراً، فإن الفضل في ذلك يعود إلى سياستنا الخارجية التي ترتكز على الإنسان والضمير”.
تقارير فلسطينية: اتفاق التهدئة في غزة بات قريباً من الاكتمال، وقد يتم توقيعه قبل يوم الجمعة.

أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الاثنين، بأن اتفاق وقف إطلاق النار و ىتبادل الأسرى في قطاع غزة “شبه جاهز” وقد يتم توقيعه قبل يوم الجمعة. جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المصادر لوكالة الأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية المفاوضات. وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، توقعت هيئة البث الإسرائيلية أن يجتمع المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) يوم الثلاثاء “للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس”. وأوضحت المصادر أن “الوضع شبه جاهز، إذا سارت الأمور كما هي، والتوقيع سيكون غالبًا يوم الجمعة أو حتى قبله”. وأشارت إلى أن الاتفاق سينفذ على ثلاث مراحل، حيث ستستمر المرحلة الأولى من 40 إلى 42 يومًا. وأضافت: “في هذه المرحلة، ستبقى إسرائيل في محوري نتساريم وفيلادلفيا، وبعد أسبوع سيتم تسليم قوائم الأسرى الإسرائيليين من حماس، وبعدها ستسمح إسرائيل بعودة النازحين إلى شمال القطاع”. وفيما يتعلق بترتيبات العودة، ذكرت المصادر أن “إسرائيل ستنسحب من جزء من محور نتساريم للسماح للناس بالعبور إلى شمال غزة”. وأوضحت أن “العائدين سيرًا على الأقدام لن يتم تفتيشهم، لكن العائدين بالسيارات سيتم تفتيشهم عبر أجهزة تحضرها جهة دولية لضمان عدم تهريب أسلحة أو مرور مسلحين إلى الشمال”. وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى وجود خلاف حول مساحة المنطقة العازلة، حيث أرادت إسرائيل أن تكون المنطقة بحدود 1500 متر، لكن تم الاتفاق في النهاية على أن تكون ألف متر فقط. وأضافت أنه “سيتم التفاوض خلال المرحلة الأولى على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة لضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من محور نتساريم مع بقاء القوات في فيلادلفيا”. وبخصوص القائمة التي قدمتها إسرائيل والتي تضم أسماء 34 أسيرًا لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، وادعت وسائل الإعلام أن حركة حماس وافقت عليها رغم أنها تضم 8 جنود، قالت المصادر إن “إسرائيل توقعت أن ترفضها حماس، لكنها أوضحت أن ثمن هؤلاء الجنود سيكون مختلفًا”. وأشارت إلى أنه “هناك اقتراح بالإفراج عن جميع المدنيين الذين تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر مقابل الـ8 جنود، ومن المرجح أن يتم الموافقة عليه”. على مدار الأسابيع الماضية، كثف الوسطاء جهودهم لعقد لقاءات غير مباشرة بين “حماس” وإسرائيل، مما أدى إلى “تحقيق تقدم كبير في المفاوضات”، حيث أصبحت تفاصيل الصفقة شبه مكتملة بنسبة 90 بالمئة، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام العبرية.
البرلمان العربي يدين نشر الاحتلال خرائط مزعومة تضم أراض عربية

أدان رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، يوم الأربعاء، ما تم تداوله في حسابات رسمية تابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، من خرائط تشمل الأراضي الفلسطينية والعربية، وذلك بالتزامن مع الدعوات التحريضية التي أطلقها وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الذي يدعو إلى ضم الضفة الغربية وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة. وأكد البرلمان العربي في بيان له، رفضه القاطع لمثل هذه الدعوات التي تهدف إلى إنكار حقوق الشعب الفلسطيني ومنعه من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. وأشار إلى أن تلك الممارسات الاستفزازية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي تشكل خرقاً فاضحاً وانتهاكاً صارخاً لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتتطلب موقفاً دولياً حازماً لوقفها. ودعا المجتمع الدولي والدول الحرة والبرلمانات الدولية والإقليمية إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والعمل على الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف ادعاءاته الباطلة وما يقوم به من ممارسات وانتهاكات تمثل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، وانتهاكاً لحقوق الشعوب وأراضيها وسيادتها الوطنية، والعمل على إنهاء حرب الإبادة والتطهير العرقي التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني منذ 15 شهراً. وكانت حسابات رسمية إسرائيلية قد نشرت على منصات التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين الماضي، خرائط للمنطقة تدعي أنها تاريخية لإسرائيل، تشمل أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن الأردن ولبنان وسوريا، بالتزامن مع تصريحات عنصرية لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يدعو فيها لضم الضفة الغربية وإنشاء مستوطنات في قطاع غزة.
مقتل 3 إسرائيليين في عملية إطلاق نار شمال الضفة

قتل 3 مستوطنين إسرائيليين وأصيب آخرون،اليوم الاثنين، في هجوم إطلاق نار بالقرب من مستوطنة شمال الضفة الغربية، حيث زادت اعتداءات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في 7 أكتوبر2023. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين، بينهم سيدتان ورجل، نتيجة إطلاق نار على حافلة وسيارات قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية. وأوضحت الهيئة أن “سيارة عابرة أطلقت النار على مركبتين وحافلة كانت تقل إسرائيليين”، مشيرة إلى أن المهاجمين فروا من المكان مباشرة. كما ذكرت الهيئة أن “مطاردة مطلقي النار جارية، حيث توجد حواجز على الطرق في نابلس وقرى أخرى في المنطقة”. من جانبها، أفادت نجمة داود الحمراء (مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية) عبر منصة “إكس” بأن مسعفيها يقدمون “العلاج الطبي لـ 6 جرحى، بينهم 2 في حالة حرجة و4 في حالة متوسطة”. وكان الجيش الإسرائيلي قد أشار في منشور على منصة “إكس” إلى وقوع عملية إطلاق نار شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية. وخلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 154 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
البرلمان العربي يرحب بقرار للأمم المتحدة يؤكد حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم

رحب محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، يوم الجمعة، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا بأغلبية كبيرة يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. واعتبر البرلمان العربي في بيان له أن هذا القرار يمثل تأكيدًا دوليًا على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، ويعكس دعمًا واسعًا للقضية الفلسطينية في مواجهة اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويعتبر انتصارًا للعدالة في هذه القضية. كما أعرب رئيس البرلمان العربي عن ترحيبه بالقرارين اللذين تم اعتمادهما من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهما قرار “طلب فتوى من محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل المتعلقة بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة”، مشيدًا بجهود مملكة النرويج وجميع الدول التي ساهمت في رعاية ودعم هذا القرار، بالإضافة إلى قرار “السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية”. ودعا اليماحي إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لدعم وتنفيذ هذه القرارات والقرارات السابقة التي تبنتها الجمعية العامة، مثل قرار “دعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى” الذي حصل على دعم 159 دولة، وقرار “المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة” الذي حظي بدعم 158 دولة، وقرار “إنهاء الوجود غير القانوني لكيان الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة” خلال 12 شهرًا بناءً على فتوى محكمة العدل الدولية الذي حصل على دعم 124 دولة، مما يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. وشدد اليماحي على أهمية تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع انتصارًا للقانون الدولي، وتأكيدًا للنظام الدولي، كما أكد على ضرورة استمرار الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي ودول العالم الحر والمنظمات الدولية، والأمم المتحدة إلى العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، مشيرًا إلى استمرار البرلمان العربي في دعمه ومساندته للشعب الفلسطيني حتى يتمكن من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
تصويت ساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، على مشروع قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وذلك بأغلبية كبيرة. حصل القرار على تأييد 172 دولة، بينما عارضته 7 دول فقط، وهي “إسرائيل”، والولايات المتحدة، وميكرونيزيا، والأرجنتين، وباراغواي، وبابوا غينيا الجديدة، وناورو، في حين امتنعت 8 دول عن التصويت، وهي الإكوادور، وليبيريا، وتوغو، وتونغا، وبنما، وبالاو، وتوفالو، وكيريباتي. يأتي اعتماد هذا القرار كدليل على الموقف الدولي الرافض لجميع ممارسات “إسرائيل” الاحتلالية والاستيطانية، التي تعيق قدرة الشعب الفلسطيني على ممارسة حقه في تقرير المصير والعيش بكرامة في دولته المستقلة. كما يشير القرار في نصه إلى فتوى محكمة العدل الدولية، التي أكدت أن احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية هو احتلال غير قانوني ويجب أن ينتهي بسرعة، نظراً لتبعاته السلبية على قدرة الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في تقرير المصير، الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
“التوحيد والإصلاح”تدعو في بيانها إلى تحسين ظروف التحصيل العلمي، وأعربت عن استنكارها لاستفزاز هوية المغاربة وقيمهم.

دعت حركة التوحيد والإصلاح وزارة التربية الوطنية في بيان لها إلى إجراء التصحيحات اللازمة في إدارة القطاع، بعد أن أظهرت بيانات الوزارة نفسها تراجع مستوى أداء تلاميذ السنة الثانية إعدادي في معظم مجالات التحصيل الدراسي، خاصة في العلوم، وفقاً لنتائج مؤشر “TIMSS 2023” العالمي. وطالبت الحركة، في بيان أصدرته عقب اجتماع مكتبها التنفيذي العادي يوم السبت 14 دجنبر 2024، بتحسين ظروف التحصيل العلمي وإعادة الاعتبار للغتين العربية والأمازيغية لوضع حد لهذا التدهور في مستوى التلاميذ المغاربة. كما استنكرت الحركة في بيانها الانحراف الذي حدث في المهرجان الدولي للسينما بمراكش، بسبب عرض فيلم يروج للشذوذ الجنسي، مؤكدة أنه يمثل استفزازاً مرفوضاً لهوية المغاربة وقيمهم الأصيلة، ودعت السلطات المختصة إلى التصدي لهذه التصرفات الشاذة التي يرفضها المغاربة. وفيما يتعلق بالعدوان الصهيوني على فلسطين وسوريا، أكدت حركة التوحيد والإصلاح على مواقفها الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأدانت العدوان الإجرامي الصهيوني والحرب المستمرة ضد الفلسطينيين. كما ذكّرت الحركة ببيانها الصادر في 10 دجنبر 2024 حول الثورة السورية، مشددة على سيادة الشعب السوري على أراضيه ورفضها للعدوان الصهيوني على أرضه ومقدراته. وفيما يلي النص الكامل للبيان انعقد بحمد الله وتوفيقه لقاء المكتب التنفيذي العادي يومه السبت 12 جمادى الآخرة 1446هـ/ 14دجنبر 2024م، وتدارس عددا من القضايا التنظيمية والدعوية والوطنية والدولية، وتوقف بالخصوص عند ما يلي: • قضية التعليم: حيث أظهرت المعطيات التي كشفت عنها وزارة التربية الوطنية تراجع أداء تلاميذ السنة الثانية إعدادي في معظم المستويات التحصيلية؛ خصوصا في مجال العلوم وفقا لنتائج مؤشر “”TIMSS 2023 العالمي. كما أظهرت نتائج مستوى السلك الإعدادي “انخفاض المعدل الوطني العام في الرياضيات من 388 إلى 378 نقطة؛ أي بتراجع يقدر بـ 10 نقاط”، ولوحظ التراجع نفسه في المعدل الوطني للعلوم؛ حيث نزل من 395 إلى 327 نقطة بانخفاض بلغ 68 نقطة”؛ وهو ما يؤشر على تراجع واضح وملموس؛ تعود أسبابه إلى السياسات التعليمية الارتجالية والمرتبكة، وإلى عدم استقرار المنظومة التربوية والتعليمية، كما تعود إلى فرض اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية. وعليه؛ فإنّ المكتب التنفيذي للحركة يدعو الوزارة الوصية إلى تصحيح ما ينبغي تصحيحه في تدبير القطاع، وإلى تحسين شروط التحصيل العلمي وإعادة الاعتبار للغة العربية واللغة الأمازيغية؛ من أجل وضع حد لهذا التدهور لدى التلاميذ المغاربة. • العدوان الصهيوني على فلسطين وسوريا: يتابع المكتب التنفيذي تطورات القضية الفلسطينية في ظل استمرار عدوان الكيان الصهيوني المحتل، حيث بلغ عدد الشهداء 44758 شهيدا؛ منهم 17851 من الأطفال، و12048 من النساء، وعشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين؛ في ظل مشاركة مباشرة للإدارة الأمريكية وعدد من الأنظمة الغربية، وكذا صمت وخذلان عربي وإسلامي، وعجز وتقاعس أممي. كما يتابع التوغل السافر للكيان الصّهيوني في الأراضي السورية، والاعتداء على المنشآت العلمية والعسكرية، وتدمير القدرات الدفاعية؛ في تحدّ سافر للمقررات الأممية والمعاهدات الدولية. وهي مناسبة تؤكد فيها الحركة مواقفها الثابتة المناصِرة للشعب الفلسطينيي ومقاومتِه الباسلة، وتنديدَها بالعدوان الإجرامي الصّهيوني وبحرب الإبادة المستمرة في الأراضي الفلسطينية؛ كما تذكر الحركة ببيانها الصادر بتاريخ 10 دجنبر 2024 حول الثورة السورية، وتؤكد على سيادة الشعب السوري على كامل أراضيه، وتندّد بالعدوان الصهيوني على أرضه ومقدراته. • الشذوذ الجنسي في مهرجان مراكش: وتوقف المكتب التنفيذي عند الفضيحة الأخلاقية التي شهدها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش؛ من جرّاء عرض فِلم يروج للشذوذ الجنسي في استفزاز مرفوض لهوية المغاربة وقيمهم الأصيلة وفطرتهم السليمة. وإذ تعبر الحركة عن استنكارها لهذا الانحراف الشنيع، فإنها تدعو السلطات المختصة إلى إغلاق الباب أمام هذه التّصرّفات الشاذة التي يرفضها المغاربة ولا يقبلها كلّ ذي فطرة سليمة، وإلى حماية القيم الأصيلة للمغاربة من كل تشويه أو مسخ. وحرر بالرباط في السبت 12 جمادى الآخرة 1446هـ/ هـ الموافق لـ 14دجنبر 2024م إمضاء: د. أوس رمّال رئيس حركة التوحيد والإصلاح
السيد بوريطة يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

الرباط: استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، السيد جاسم محمد البديوي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المغرب. وأفادت وزارة الشؤون الخارجية بأن المحادثات بين الجانبين تناولت مسار الشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة المغربية بمجلس التعاون الخليجي منذ عام 2011، مع التركيز على أبعادها السياسية والتنموية والاقتصادية والثقافية، والتي تم تأسيسها وفق “التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وإخوانه قادة دول المجلس”. كما أشار المصدر إلى أن القمة المغربية-الخليجية التي عُقدت في الرياض في 20 أبريل 2016، بمشاركة الملك محمد السادس وقادة دول الخليج، كانت نقطة تحول مهمة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، حيث أسهمت في تعزيز أبعاد التعاون والتكامل. وأبرز البيان المشترك الصادر عن تلك القمة توافق الجانبين حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مما يعكس إرادتهما في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة العربية، وتعزيز سيادة الدول ووحدتها الترابية. وفي إطار هذا السياق، يسعى الجانبان إلى تطوير الشراكة الاستراتيجية والارتقاء بها، مع إشراك القطاع الخاص المغربي والخليجي كوسيلة رئيسية لتحقيق تنمية شاملة تعزز التعاون في مختلف المجالات. وخلال اللقاء، ذكر السيد بوريطة بإشادة جلالة الملك بالدعم المتواصل الذي تقدمه الدول الخليجية للمغرب في قضاياه الوطنية، خاصة قضية وحدته الترابية، التي تحظى بدعم المجلس الأعلى لمجلس التعاون، والذي يواصل التأكيد على مواقفه الداعمة لمغربية الصحراء. وأكد وزير الشؤون الخارجية أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، تجدد تضامنها الكامل مع دول المجلس في الحفاظ على سيادتها ووحدتها الترابية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها. كما تناول الجانبان القضايا الإقليمية والدولية، وجددوا دعمهم الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد أن الأحداث الجارية في سوريا يجب ألا تغفلنا عن قضيتنا الأساسية فلسطين.

حث الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعوب العربية والإسلامية على عدم نسيان قضية فلسطين، التي تُعتبر القضية الأولى للمسلمين وأحرار العالم، رغم الانشغال بالأحداث الجارية في سوريا واستمرار حرب الإبادة على غزة. وفي تصريح صحفي، قال الأمين العام للاتحاد علي الصلابي: “نحث شعوبنا التي تعيش لحظات تاريخية بانتصار الشعب السوري على عدم نسيان قضيتنا الأولى فلسطين”. وأشار إلى أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بالتطورات في سوريا لإجراء عمليات تطهير عرقي غير مسبوقة بحق الفلسطينيين، محاولاً فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين والعرب والعالم. وأكد الصلابي على ضرورة أن تبقى الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يقظين، وأن يستمروا في دعم الشعب الفلسطيني ليس فقط من خلال المواقف الدولية، بل أيضاً من خلال التظاهر والوسائل الشرعية للمطالبة بوقف العدوان. كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك بجدية لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون منذ أكثر من 15 شهراً، وإنصاف الشعب الفلسطيني ودعم حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وذكر أن الاحتلال لا يزال يرتكب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، الذي يثبت تمسكه بأرضه وحقه في الحياة الحرة والكريمة. وأضاف أن الاحتلال لا يأخذ بعين الاعتبار دعوات المنظمات الدولية بضرورة وقف حرب الإبادة وإنهاء الحصار المفروض على غزة، وتمكين الفلسطينيين من حقهم في إقامة دولتهم وفقاً لقرارات الأمم المتحدة. وطالب الصلابي المنظمات الحقوقية والإنسانية حول العالم بالاستمرار في متابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس. وناشد قادة العالم، وخاصة الولايات المتحدة، بضرورة التحرك لإنهاء حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين والانتصار للعدالة الدولية.
