أبو عبيدة: خطط الجيش الإسرائيلي باحتلال غزة ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية

68b1d96c4236042f3a620601

أكد الناطق باسم كتائب “القسام” أبو عبيدة أن خطط الجيش الإسرائيلي باحتلال غزة “ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد”. في تدوينات على حسابه في “تلغرام”، أشار أبو عبيدة إلى أن “خطط العدو الإجرامية لاحتلال غزة ستعود بالوبال على قيادته العسكرية والسياسية، وسيكون الثمن الذي سيدفعه جيش العدو من دماء جنوده، وستزداد فرص أسر جنود آخرين بإذن الله”. وأضاف: “مجاهدونا في حالة استنفار واستعداد تام وبمعنويات مرتفعة، وسيظهرون نماذج رائعة من البطولة والتضحية وسيتلقون الغزاة دروساً قاسية بعون الله”. وقال الناطق العسكري باسم “القسام”: “مجرم الحرب نتنياهو ووزراؤه النازيون عزموا على تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث قتلاهم إلى الأبد، مما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عن ذلك”. واختتم أبو عبيدة بقوله: “سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في ساحات القتال تحت نفس ظروف المخاطر والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل جراء العدوان، مع ذكر اسمه وصورته وإثبات مقتله”. هذا جاء بعد إعلان الجيش الإسرائيلي اليوم، عن مدينة غزة كمنطقة قتال خارج نطاق أي هدنة، مستمراً في القصف على مناطق متعددة في القطاع. كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمراً للجيش بالسيطرة على مدينة غزة، التي يُقدّر عدد سكانها بحوالي مليون نسمة، مما اعتبرته الأمم المتحدة تصعيداً مميتاً.

أبو عبيدة: ما لم يتمكن العدو من الحصول عليه بالحرب،لن يناله من خلال التهديدات.

JB5c4

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، يوم الخميس، أن المقاومة قد التزمت أمام العالم والوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وأشار أبو عبيدة في كلمة مسجلة إلى أنه رغم محاولات العدو المراوغة والكذب والتحايل، فقد اختارت المقاومة الالتزام بالاتفاق، حفاظا على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن العدو قد تنصل من العديد من التزاماته الأساسية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة، وعزا ذلك إلى ممارسته للبلطجة والعربدة، حيث لا تزال عقدة الالتزام تسيطر على تفكيره. وأكد أبو عبيدة أن قيادة الاحتلال لا تزال تحاول التملص من مراحل الاتفاق، مسعىً من رئيس الحكومة الاحتلال لتغليب المصالح السياسية والحزبية على حياة أسرهم. وصرح أبو عبيدة بأن العالم شهد انتهاكات صارخة للقيم الإنسانية والأخلاقية بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل الاحتلال، موضحاً أن أسرى الاحتلال يتمتعون بحالة صحية جيدة رغم الظروف الصعبة التي يعانون منها. كما شدد أبو عبيدة على أن ما لم يحققه العدو من خلال الحرب لن يحصل عليه بالتهديدات والاحتيالات، مبيناً أن أقصر الطرق لتحقيق الاستقرار في المنطقة يكمن في لجم العدو وإجباره على الالتزام بما تم التوافق عليه. وأضاف أن التهديد بالعودة إلى الحرب والقتال لن يسفر إلا عن كسر ما تبقى من هيبة مزعومة لجيش العدو. وختتم أبو عبيدة مؤكداً أن المقاومة في حالة استعداد كاملة لكافة الاحتمالات.

أبو عبيدة: كتائب القسام ستفرج عن 3 أسرى من “إسرائيل”.

JB5c4

أعلن أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، عن الإفراج غداً السبت عن ثلاثة أسرى إسرائيليين. وفي تصريح صحفي اليوم الجمعة، أوضح أبو عبيدة أن الإفراج عن الأسرى الصهاينة يأتي في إطار صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى، حيث تم تحديد الأسماء التالية: ساشا الكسندر تروبنوف، ساغي ديكل حن، ويائير هورن. وكان أبو عبيدة قد أعلن الأسبوع الماضي عن تأجيل تسليم أسرى الاحتلال الذين كان من المفترض الإفراج عنهم اليوم، بسبب انتهاكات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأشار في تغريدة عبر حسابه على “تلغرام” إلى أن قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق، مثل تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف، وعدم إدخال المواد الإغاثية. وجاء قرار “القسام” بالإفراج عن الأسرى الثلاثة بعد استجابة الاحتلال لشروط المقاومة المتعلقة بإدخال البيوت المتنقلة والخيم والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

بعد تعهد الوسطاء بإدخال كافة المستلزمات لغزة…”حماس” تؤكد الاستمرار بتطبيق الاتفاق

شعار حركة حماس1

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمرارها في الالتزام بتطبيق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه، بما يشمل تبادل الأسرى وفق الجدول الزمني المقرر، وذلك بعد تعهد الوسطاء ببدء إدخال البيوت المتنقلة والمعدات الثقيلة وغيرها، حسب بنود وقف إطلاق النار في غزة. وأفادت الحركة في تصريح صحفي، تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الخميس، بأن وفد حماس برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة في غزة ورئيس الوفد المفاوض، أجرى مباحثات مع الوسطاء لمناقشة سير تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، خصوصاً بعد الخروقات الإسرائيلية المتكررة. حيث تمت عقد اجتماعات في القاهرة مع اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، بالإضافة إلى محادثات هاتفية مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري. وأضافت: “عقد وفد الحركة اجتماعات واتصالات مع المسؤولين عن ملف المفاوضات في مصر وقطر، وكذلك مع فرق العمل الفنية للوسطاء التي تتابع تنفيذ الاتفاق بجميع جوانبه. وقد تم التركيز خلال كافة اللقاءات على ضرورة الالتزام بتطبيق جميع بنود الاتفاق، لاسيما ما يتعلق بتأمين إيواء الشعب الفلسطيني، وإدخال البيوت الجاهزة والخيام والمعدات الثقيلة والمستلزمات الطبية والوقود، واستمرار تدفق المساعدات الإغاثية كما نص عليه الاتفاق”. واختتمت بالقول: “كانت المباحثات تسودها روح إيجابية، وقد أكد الوسطاء في مصر وقطر متابعتهم لإزالة العقبات وسد الثغرات، وعليه تؤكد حماس استمرارها في موقفها بتطبيق الاتفاق كما تم التوقيع عليه، بما في ذلك تبادل الأسرى وفق الجدول الزمني المحدد”. وفي سياق متصل، صرح المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس”، أبو عبيدة، في تغريدة عبر حسابه على “تلغرام” يوم الإثنين الماضي، أن “قيادة المقاومة قد رصدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق، مثل تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف، وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع، فضلاً عن عدم إدخال المواد الإغاثية كما تم الاتفاق عليه، في حين أن المقاومة قد أوفت بكل التزاماتها”. كما أضاف: “بناءً عليه، سيتم تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم الموافق 15-02-2025 حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاقات الأسابيع الماضية بأثر رجعي”. وأكد أبو عبيدة التزام المقاومة ببنود الاتفاق ما دام الاحتلال يلتزم بها.

أبو عبيدة: شعبنا قدّم من أجل حرّيته تضحيات غير مسبوقة خلال 471 يوما

JB5c4

قال الناطق العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، إن “الشعب الفلسطيني قدم تضحيات غير مسبوقة من أجل حريته خلال 471 يومًا في معركة (طوفان الأقصى)، التي كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش الاحتلال الذي لا محالة زائل”. وأضاف في كلمة مصورة بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة مساء اليوم الأحد، أن “التضحيات والدماء التي قدمها شعبنا لن تذهب سدى”. وأشار إلى أن “معركة (طوفان الأقصى) بدأت من حدود غزة لكنها غيرت معادلات الصراع مع الاحتلال وأدت إلى فتح جبهات جديدة، مما أجبر الكيان على الاستعانة بقوى دولية لمساندته، وأظهرت للعالم أن هذا الاحتلال هو كذبة كبيرة ستؤثر بشكل كبير على المنطقة”. وأكد أن “كافة فصائل المقاومة قاتلت بتنسيق تام في جميع أنحاء قطاع غزة، ووجهنا ضربات مؤلمة للعدو بشجاعة حتى آخر لحظات المعركة، رغم الظروف الصعبة التي واجهتنا”. كما أضاف “واجهنا معركة غير متكافئة من حيث القدرات القتالية وأخلاقيات القتال، بينما كنا نوجه ضرباتنا للعدو، إلا أنه استخدم أساليب وحشية ضد شعبنا”. ونوه إلى “عظمة هذه المعركة التي تجلت في تقدم قادتها الذين قدموا أرواحهم، مثل هنية والعاروري والسنوار”. وشدد على أن “أي محاولات لدمج هذا الكيان في المنطقة ستقابل بمقاومة شعوب حرة، وأن هذا العدو هو أصل البلاء في المنطقة، لذا يجب أن تركز الجهود على كيفية تحجيمه”. وتابع “تتعاظم المسؤولية اليوم على أهلنا في الضفة، وأوجه تحية خاصة لجنين التي تشبه غزة في صمودها”. وأوضح أن “فصائل المقاومة ملتزمة تمامًا باتفاق وقف إطلاق النار، مع التأكيد على أن ذلك يعتمد على التزام العدو، وندعو الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق”. كما خص بالشكر “إخواننا في (أنصار الله) ورفاق السلاح في (حزب الله) الذين قدموا تضحيات كبيرة في معركتنا، ونوجه التحية للمقاومة الإسلامية في العراق وإخواننا في الأردن الذين اخترقوا الحدود مع المحتل، ونستقبل رسائل الدعم من كل أنحاء الأمة العربية والإسلامية”. وأشار إلى “الآلام الكبيرة التي يعاني منها أبناء شعبنا كجزء من ثمن تحرير الأرض والمقدسات”. تزامنت كلمته مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة عند الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الأحد، لينهي 471 يومًا من الحرب التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

أبو عبيدة مباركا عملية “حزب الله”: لا أمان للعدو من العقاب وكل الجبهات ستبقى مشتعلة

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو 1

أشاد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أبو عبيدة، يوم الأحد، بالعملية الأولية التي نفذها “حزب الله” رداً على اغتيال القائد فؤاد شكر. وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه على منصة “تلغرام”، أعرب أبو عبيدة عن تقديره للتضحيات الكبيرة التي يقدمها الشعب اللبناني ومقاوموه الأبطال. وأشار إلى أن “عملية حزب الله تعكس مجددًا التغير في الواقع الاستراتيجي للكيان منذ انطلاق طوفان الأقصى، حيث لا يوجد أمان للعدو من العقاب، ولا حدود لإمكانية استهدافه في أي مكان ومن أي جبهة”. وأضاف أن “جميع الجبهات ستظل مشتعلة ومتزايدة في مواجهة العدو ما دام العدوان مستمرًا على أهلنا وشعبنا”. ومنذ الثامن من أكتوبر الماضي، يشهد جنوب لبنان تبادلًا شبه يومي لإطلاق النيران بين “حزب الله” اللبناني، بالتعاون مع “كتائب القسام – لبنان” و”سرايا القدس” و”قوات الفجر”، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردًا على العدوان الذي يتعرض له قطاع غزة.

أبو عبيدة يعلن مبايعة “القسام” للسنوار وجاهزيتها لتنفيذ قراراته

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أبو عبيدة، الجمعة، أن “القسام تبايع القائد المجاهد يحيى السنوار وتعلن جاهزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته”. وقال أبو عبيدة: “تبايع كتائب القسام القائد المجاهد يحيى السنوار وتعلن جهوزيتها الكاملة لتنفيذ قراراته، وترى بأن اختياره رئيسا للحركة خلفاً لقائدنا الشهيد المجاهد إسماعيل هنية دليل على حيوية الحركة وتماسكها وقوتها بفضل الله تعالى”. وأعلنت “حماس”، مساء الثلاثاء، يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل إثر غارة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان. وبالتزامن مع ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود

أبو عبيدة: القدرات البشرية لـ “كتائب القسام” بخير وجندنا الآلاف خلال الحرب

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو

أكد الناطق باسم “كتائب القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس”، أبو عبيدة، أن القدرات البشرية لقواته في حالة جيدة، وتمكنوا خلال الحرب من تجنيد آلاف المقاتلين الجدد. وأكد أبو عبيدة في فيديو نشره اليوم الأحد، أن آلاف المقاتلين مستعدون لمواجهة العدو في أي وقت، وقال إنهم عززوا القدرات الدفاعية لمواجهة الاحتلال في جميع أنحاء الأرض. وكشف أبو عبيدة أن هناك 24 كتيبة من “كتائب القسام” شاركت في المعركة الحالية، بالإضافة إلى فصائل المقاومة الأخرى التي نجحت في كسر العدو في مختلف مناطق القطاع. وأشار إلى أن محور وسط القطاع سيكون محورا للرعب والقتل، وسيخرج منه العدو منهزما. وتحدث أبو عبيدة عن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن تصاعد المقاومة هناك هو رد شعبنا على الإبادة الممنهجة. وأشار إلى أن النصر الذي يتحدث عنه نتنياهو هو فقط انتصاره الشخصي وإرضاء حكومته. وأكد أبو عبيدة على توحيد جبهات المقاومة في لبنان والعراق واليمن لنصرة القدس، مشيرا إلى أن مقاتلي الأمة حققوا وحدة عربية غير مسبوقة أمام الاحتلال. وأعرب عن رفضهم لأي هدنة قبل رفع الظلم عن أهلنا. وختم أبو عبيدة كلامه بالتأكيد على أن نتيجة المقاومة ستكون النصر وهزيمة العدو، وأن معارك الأقصى ستؤدي إلى تحولات كبيرة.

أبو عبيدة،:بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير محتجزين في مخيم النصيرات

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو

قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، يوم السبت 8 يونيو، إن بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير محتجزين في مخيم النصيرات والمناطق المجاورة في وسط قطاع غزة. وأشار إلى أن العدو تمكن من تحرير بعض أسراه ولكنه قتل بعضهم أيضا خلال العملية. واعتبر ما حدث في المخيم جريمة حرب وأن الأسرى الإسرائيليين هم الأكثر تضررا. وحذر من أن هذه العملية ستؤثر سلبا على ظروف وحياة الأسرى الإسرائيليين و أعلنت حماس عن مقتل 210 أشخاص في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، حيث تم استعادة أربعة رهائن من قبل إسرائيل. وأكد المكتب في بيانه أن عدد ضحايا الهجوم ارتفع إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح، الذين نقلوا إلى مستشفيين في المنطقة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في تحرير أربعة رهائن في مخيم النصيرات يوم السبت، في عملية أجريت تحت وابل من الرصاص، أعلن الجيش استهدافه لبنى تحتية قتالية في المنطقة في تعليقه على ذلك، أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، عن أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يستسلم، وأن المقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقنا في مواجهة هذا العدو الجبان أعلنت حكومة حماس في بيان سابق عن وفاة 94 شخصًا في منطقة النصيرات ومحيطها. أشارت الحكومة إلى أن هؤلاء الأشخاص نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، والذي لم يعد قادرًا على استيعاب أعداد الشهداء والجرحى. وناشدت المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة تقديم المساعدة.

إسرائيل تقتل أسراها في عملية النصيرات

telecharger

قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، يوم السبت، إن بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير محتجزين في مخيم النصيرات والمناطق المجاورة في وسط قطاع غزة. وأشار إلى أن العدو تمكن من تحرير بعض أسراه ولكنه قتل بعضهم أيضا خلال العملية. واعتبر ما حدث في المخيم جريمة حرب وأن الأسرى الإسرائيليين هم الأكثر تضررا. وحذر من أن هذه العملية ستؤثر سلبا على ظروف وحياة الأسرى الإسرائيليين و أعلنت حماس عن مقتل 210 أشخاص في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، حيث تم استعادة أربعة رهائن من قبل إسرائيل. وأكد المكتب في بيانه أن عدد ضحايا الهجوم ارتفع إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح، الذين نقلوا إلى مستشفيين في المنطقة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في تحرير أربعة رهائن في مخيم النصيرات يوم السبت، في عملية أجريت تحت وابل من الرصاص، أعلن الجيش استهدافه لبنى تحتية قتالية في المنطقة في تعليقه على ذلك، أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، عن أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يستسلم، وأن المقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقنا في مواجهة هذا العدو الجبان أعلنت حكومة حماس في بيان سابق عن وفاة 94 شخصًا في منطقة النصيرات ومحيطها. أشارت الحكومة إلى أن هؤلاء الأشخاص نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، والذي لم يعد قادرًا على استيعاب أعداد الشهداء والجرحى. وناشدت المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة تقديم المساعدة.