“أطباء بلا حدود”: سلاح العطش يهدد مليوني فلسطيني في غزة وسط تعنت إسرائيلي ممنهج.

كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” عن فصل جديد من فصول “حرب الإبادة” المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أن أكثر من مليوني مواطن أصبحوا محرومين تماماً من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي. ويعود ذلك إلى التعنت الممنهج من قبل جيش الاحتلال. وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي للمنظمة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تعرقل بشكل متعمد جميع محاولات المنظمة لإدخال إمدادات المياه أو المعدات اللازمة لتحلية وتنقية المياه إلى القطاع، مما زاد من تفاقم الكارثة الإنسانية. وحذرت المنظمة الدولية من أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين السكان، خصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الصرف الصحي. وقد سجلت الطواقم الطبية آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والكبد الوبائي. وفي سياق متصل، تواصل القوات الصهيونية تدمير ما تبقى من آبار المياه ومحطات التحلية وشبكات التوزيع في مختلف محافظات القطاع، حيث خرجت أكثر من 70% من مصادر المياه عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو نقص الوقود اللازم لتشغيلها.
رحيل 57 موظفاً دولياً من قطاع غزة بعد قرار “إسرائيل” بمنع نشاط 37 منظمة إغاثية.

غادر اليوم الخميس 57 موظفًا من منظمات دولية قطاع غزة، في ظل قرار “إسرائيل” الذي يحظر عمل 37 منظمة إغاثة دولية في المنطقة. يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المؤسسات الإنسانية قيودًا متزايدة، مما يزيد من المخاوف حول تأثير ذلك على تقديم المساعدات والخدمات الأساسية للسكان. وقد دعت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى ضرورة رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع، مشددة على أهمية تمكينها من مواصلة عملها الإنساني بالتعاون مع منظمات أخرى. وأكدت المنظمة أن تخفيف هذه القيود يعد خطوة حيوية لضمان استمرارية الخدمات الطبية والإغاثية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة. ويوميًا تخرق “إسرائيل” اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، وبحسب المعطيات، فقد أسفرت خروقات “إسرائيل” المتواصلة منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد 618 فلسطينيًا، بينهم 198 طفلًا و85 امرأة، إضافة إلى إصابة 1663 آخرين بجروح متفاوتة.
الإغاثة في خطر.. مخاوف في غزة من توقف “أطباء بلا حدود” عن عملهم.

الإغاثة في خطر.. مخاوف في غزة من توقف “أطباء بلا حدود” عن عملهم.
السودان: “أطباء بلا حدود” تحذر: الحصبة تهدد أطفال دارفور وتسجيل 1300 إصابة منذ شتمبر.
السودان: “أطباء بلا حدود” تحذر: الحصبة تهدد أطفال دارفور وتسجيل 1300 إصابة منذ شتمبر.
أكثر من 40 منظمة إنسانية دولية تتهم “إسرائيل” بتعطيل وصول المساعدات إلى غزة

اتهمت حوالي 40 منظمة إنسانية دولية، من بينها “أطباء بلا حدود” و”أوكسفام” و”المجلس النرويجي للاجئين”، “إسرائيل” بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، من خلال فرض نظام تسجيل جديد للمنظمات غير الحكومية، مما أدى إلى احتجاز عشرات الملايين من الدولارات من المساعدات خارج القطاع. وقد ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم السبت، أن “إسرائيل” رفضت 99 طلباً لإدخال مساعدات خلال الأيام الاثني عشر الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، كما أظهرت أنها رفضت تقريباً جميع طلبات المجلس النرويجي للاجئين، مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع حالات الرفض جاءت بسبب عدم امتلاك تلك المنظمات للتفويض اللازم للقيام بأنشطتها. وبحسب الصحيفة، فرضت “إسرائيل” في شهر مارس قواعد جديدة تفرض على المنظمات العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة إعادة تسجيل نفسها لدى السلطات الإسرائيلية قبل نهاية العام، وإلا ستفقد تراخيص العمل. وذكر مدير المجلس النرويجي للاجئين أن المنظمة أصبحت في “طريق مسدود”، مؤكداً أن السلطات الإسرائيلية تبرر كل طلب لإدخال مساعدات بأن تسجيل المنظمة “قيد المراجعة”. وفي هذا الإطار، أكدت وكالة “أونروا” أن مستلزمات الإيواء الشتوية الخاصة بمليون شخص لا تزال مخزنة في المستودعات وممنوعة من الدخول بناءً على قرار إسرائيلي، بينما يعاني مئات الآلاف من النازحين في ظروف قاسية داخل خيام تفتقر للحماية من برد الشتاء أو حر الصيف. وأوضح علاء الدين البطة، رئيس بلدية خان يونس ونائب رئيس اتحاد بلديات غزة، أن 93% من الخيام أصبحت غير صالحة للسكن، مشيراً إلى أن محافظة خان يونس وحدها تضم أكثر من 900 ألف شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين المهجرين قسراً من رفح، الذين يعيشون في مخيمات تفتقر للمياه والصرف الصحي ومواد البناء والمعدات الأساسية. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل” منذ العاشر من أكتوبر الماضي، الذي نص على إدخال مساعدات إنسانية للقطاع، إلا أن “إسرائيل” لم تسمح بدخول سوى كميات ضئيلة جداً لا تفي حتى بالحد الأدنى المطلوب الذي يبلغ 600 شاحنة يومياً لتلبية احتياجات السكان.
“أطباء بلا حدود”: توزيع المساعدات في غزة “مجزرة” تتستر تحت لافتة الإنسانية.
أشارت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن نظام توزيع المساعدات في قطاع غزة، الذي يلقى الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني من خطورة كبيرة ويفتقر للمعايير الإنسانية والفعالية. وذكرت منسقة شؤون الطوارئ في المنظمة، كلير مانيرا، في بيان أصدرته اليوم، أن سقوط العشرات من الشهداء وجرح المئات أثناء انتظارهم للحصول على الطعام من مراكز التوزيع يوضح مدى خطورة النظام الحالي وافتقاره للإنسانية والكفاءة. وأضافت أن هذا النظام أدى لسقوط قتلى وجرحى مدنيين، وهو ما كان بالإمكان تجنبه. وأكدت أن المساعدات الإنسانية يجب أن تقدم حصراً عبر منظمات ذات كفاءة وموارد كاملة لضمان توزيعها بشكل آمن وفعال. كما أشارت المنظمة إلى أن فرقها في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس عملت الأحد على علاج إصابات خطيرة، واضطرت للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى في ظل نقص حاد في بنوك الدم. وقد نقل البيان عن بعض المصابين قولهم إنهم تعرضوا لإطلاق نار من طائرات مسيّرة ومروحيات وزوارق ودبابات، فضلاً عن جنود إسرائيليين على الأرض. وأكدت “أطباء بلا حدود” أن إسرائيل تمارس معاملة لامبالية إنسانياً في غزة منذ أكثر من 19 شهراً، مستخدمة المساعدات كوسيلة لتهجير السكان القسري، وهو ما يبدو كجزء من استراتيجية التطهير العرقي. من جهتها، ذكرت المسؤولة الإعلامية في “أطباء بلا حدود” نور السقا أن ممرات المستشفى كانت مليئة بالمرضى، وأن العدد الأكبر كان من الرجال، على عكس ما كان معتاداً سابقاً حيث كانت النساء والأطفال هم الأغلبية. وأضافت أن المصابين كانوا يفترشون الأرض بسبب امتلاء الغرف بهم، وكانوا يظهرون مصابين بالطلقات النارية. واختتمت أن العديد منهم كانوا يشعرون بالحزن والفزع، حيث خرجوا لتأمين الطعام لأسرهم وعادوا مصابين ودون أي شيء. ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد شهداء المذابح في مراكز توزيع المساعدات إلى 52 شهيداً و340 مصاباً منذ بدء العمل بها في 27 مايو 2025. ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة أن كل شهيد كان مصاباً بطلقة نارية في الرأس أو الصدر، مما يثبت نية الاحتلال في القتل المباشر.
“أطباء بلا حدود”: غزة تحولت إلى مقبرة جماعية، حيث تنتشر رائحة الموت في كل الأرجاء.

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” بأن “قطاع غزة قد تحول إلى مقبرة جماعية للفلسطينيين وكل من يحاول مساعدتهم”، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والحصار الخانق المفروض منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في المنطقة. وأوضحت المنظمة، في تصريحات صحفية صدرت اليوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية قامت بشن سلسلة من الهجمات القاتلة التي تعكس تجاهلًا صارخًا لسلامة العاملين في المجالات الإنسانية والطبية، مشيرة إلى أن “ما نشهده حاليًا هو القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري”. وأضافت أن الحصار الكامل المفروض على غزة أدى إلى نفاد مخزونات الغذاء والوقود والأدوية، محذرة من أن نقص الوقود في مختلف مناطق غزة سيؤدي حتمًا إلى توقف الأنشطة الطبية، نظرًا لاعتماد المستشفيات على المولدات الكهربائية. ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى رفع الحصار اللاإنساني والقاتل عن غزة بشكل فوري، وأكدت على أهمية حماية حياة المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامة العاملين في المجالين الطبي والإنساني. كما وصفت “أطباء بلا حدود”، في تصريحات سابقة صدرت يوم الاثنين الماضي، الوضع الكارثي في غزة، بأن “رائحة الموت تفوح في كل مكان”، مشيرة إلى أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية تقوم على مبدأ الانتقام العشوائي الأعمى. واعتبرت المنظمة أن ما يحدث هو “تطهير عرقي يستهدف جوانب الحياة في غزة”.
“أطباء بلا حدود”: توقف إدخال المساعدات إلى غزة سيزيد ضغطا كبيرا”.

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” (منظمة غير حكومية) من أن “توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة سيزيد من الضغوط على مليوني فلسطيني”. وشددت في بيانها الصحفي اليوم الاثنين على أن “أي عقبات إضافية في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على سكان القطاع”. وأضافت أن “الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء والسلع يسبب حالة من القلق وعدم الاستقرار”. وفي السياق، قالت حركة “حماس” إن “استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات يمثل عقاباً جماعياً للمدنيين الأبرياء وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”. وأكدت في بيانها الذي نشر اليوم الاثنين أن “منع وصول الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب واضحة ومحاولة فاشلة لخنق شعبنا الصامد”. كما أوضحت أن “تصريحات نتنياهو بشأن منع دخول المساعدات تعكس استهتاره بالقوانين الدولية وعدم اهتمامه بعواقب أفعاله”. وأشارت إلى أن “نتنياهو يستفيد من الدعم السياسي الأمريكيا غير المحدود”. ودعت المنظمة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى “تدخل سريع لإدخال المساعدات وكسر الحصار المفروض”. وأكدت أن “الحصار على قطاع غزة يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني”. أفادت التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أمراً يوم الأحد لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما عرقل دخول الاحتلال في مفاوضات المرحلة الثانية.
“أطباء بلا حدود”: آلاف الفلسطينيين محاصرون في مخيم جباليا

قالت منظمة “أطباء بلا حدود” (غير حكومية)، الجمعة، إن “آلاف الفلسطينيين محاصرون في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث يهاجم الجيش الإسرائيلي المنطقة لليوم السادس على التوالي، ويمنع الدخول والخروج منها”. ودعت المنظمة في منشورات على حسابها في منصة “إكس”، القوات “الإسرائيلية” إلى “وقف عمليات التهجير القسري، والحرب الشاملة على غزة، وحماية المدنيين والمستشفيات والسماح بدخول الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها في الشمال بأقصى سرعة”. وأوضحت المنظمة، أن “القوات الإسرائيلية أصدرت أوامر إخلاء لمخيم جباليا في 7 تكتوبر الجاري، ونفذت هجمات في الوقت نفسه مانعة الفلسطينيين من مغادرة المنطقة بأمان”. وأكدت أن “آلاف الفلسطينيين محاصرون في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث يهاجم الجيش الإسرائيلي المنطقة، ويمنع الدخول والخروج منها ويطلق النار على كل من يحاول ذلك”.
