الأمير ويليام يتأثر بشجاعة أطفال غزة المرضى خلال زيارة لهم في مستشفيات بريطانيا

2e9da570 cd95 11f0 8c06 f5d460985095.jpg

أكد متحدث باسم قصر كنسينغتون أن ولي العهد البريطاني الأمير ويليام قام بزيارة مجموعة من الأطفال من غزة الذين يعانون من حالات صحية خطيرة ويتلقون العلاج في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (NHS). بدأت الهيئة بتوفير رعاية متخصصة لأطفال غزة منذ شتنبر كجزء من مهمة إنسانية تديرها الحكومة البريطانية. وحسب إحصاءات وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية، فإن 50 طفلاً يتلقون العلاج حتى 21 نونبر. عبر المتحدث عن تأثر الأمير ويليام بشجاعة الأطفال وعائلاتهم. و تم الإعلان عن عمليات إجلاء الأطفال المرضى وعائلاتهم من غزة في شتنبر، مع عدم الإفصاح عن هويتهم. وأوضح المتحدث باسم الحكومة البريطانية أن “الحكومة تعاونت مع شركاء لتنفيذ عمليات الإجلاء الطبي من غزة إلى المملكة المتحدة خلال فصل الخريف، حيث يتلقى خمسون مريضاً وأفراد عائلتهم الرعاية في بيئة آمنة ومرحبة”. و في أكتوبر، أزاح الأمير النقاب عن نصب تذكاري عالمي تكريماً للعاملين في مجال المساعدات الإنسانية، وألقى خطاباً حول القيم الإنسانية. تعكس هذه الزيارة الملكية توجهاً إضافياً من الأمير ويليام نحو تعزيز مفهوم “القيادة الأكثر تعاطفاً حول العالم” فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية.

“الأورومتوسطي: “إسرائيل” تقتل بمعدل 10 فلسطينيين يوميًا منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة.

20 1761901623

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن “إسرائيل” تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنها تنفذها الآن بشكل أكثر هدوءًا وبتكتيك جديد يعتمد على خرق وقف إطلاق النار بشكل يومي، من خلال قصف محدود يتصاعد في كل فترة إلى عمليات قصف واسعة تستهدف المدنيين في مراكز النزوح والمنازل والخيام. وأوضح المرصد في بيان له، يوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي اتبع سياسة التصعيد التدريجي منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري، حيث يتحول القصف من مستوى متقطع إلى موجات إبادة شاملة. كما أشار المرصد إلى أن الجيش الإسرائيلي قتَل 219 فلسطينيًا، من بينهم 85 طفلًا، منذ بدء وقف إطلاق النار، بمعدل قتل يفوق 10 فلسطينيين يوميًا، وجرح حوالي 600 آخرين، بواقع إصابة تقارب 28.5 يوميًا، وهي أرقام عالية تدل على استمرار “إسرائيل” في نهج القتل الذي بدأته قبل أكثر من عامين. ولفت الأورومتوسطي إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضاً موجتين من العدوان الكبير، الأولى في 19 أكتوبر والتي أسفرت عن مقتل 47 فلسطينيًا من بينهم 20 طفلًا و6 نساء، والثانية في يومي 28 و29 أكتوبر حيث قُتل 110 فلسطينيين، منهم 46 طفلًا و20 امرأة. أكد المرصد الأورومتوسطي أن الجرائم التي تُرتكب ليست مجرد حوادث منفصلة، بل تشير إلى نمط متعمد يعكس توجهاً واضحاً لدى السلطات السياسية والعسكرية في إسرائيل نحو تقويض وقف إطلاق النار، من خلال اتباع سياسة “القتل المتقطع”. هذه السياسة تبقي العدوان العسكري في حالة استمرار مستمرة، وتمكّن من استمرار جريمة الإبادة الجماعية تحت غطاء من الصمت الدولي والتواطؤ السياسي. وأشار المرصد إلى أن الأخطر من ذلك هو ما يبدو كخطة لإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية لقطاع غزة، عن طريق فرض تقسيم فعلي بين الجزء الشرقي والغربي، والاستيلاء على مساحات واسعة في الجنوب (رفح) والشمال (بيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء من مخيم جباليا)، إلى جانب إنشاء مناطق حمراء وصفراء تمنح “إسرائيل” صلاحيات مطلقة للاستهداف والتدمير بدعم أميركي. وحذر أن هذا التقسيم يجعل وحدة النطاق الجغرافي تتفكك، ويحول القطاع إلى مساحة لا يمكن العيش فيها، مما يدفع السكان نحو الهجرة القسرية كخيار للبقاء. وكشف الأورومتوسطي أن استهداف الخيام والمدارس التي تأوي النازحين، وقتل الأطفال والنساء والصحافيين، يمثل انتهاكاً خطيراً لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع من عام 1949، ويؤكد على وجود نية مسّتديمة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا وبث الرعب في قلوب المدنيين. وأوضح الأورومتوسطي أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعدم تفعيل أدوات المساءلة يعني عملياً منح “إسرائيل” الضوء الأخضر للاستمرار في القتل الجماعي، مما يكرس مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية البطيئة التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في القطاع.

وزارة الصحة في غزة: 440 شهيدا جراء المجاعة وسوء التغذية في غزة من بينهم 147 طفلا

thumbs b c 3846b1ed9198263a98327ec690317720

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بتسجيل 440 شهيدا نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم 147 طفلا. وفي بيان لها اليوم الأحد، ذكرت الوزارة أنها سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 4 وفيات بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 440 شهيدا، بينهم 147 طفلا. وأوضحت أنه منذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) للمجاعة في غزة، تم تسجيل 162 حالة وفاة، بما في ذلك 32 طفلا. منذ السابع من أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال بدعم أمريكي وغربي حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة، وقد أسفرت تلك العمليات عن استشهاد وإصابة أكثر من 231 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى نزوح مئات الآلاف، في حين تسببت المجاعة في وفاة 432 فلسطينيين، من بينهم 146 طفلا.

“يونيسف”: إصابة 5800 طفل في غزة بسوء التغذية خلال شهر يونيو.

untitled design 41717412257 1

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأحد عن تسجيل أكثر من 5,800 طفل فلسطيني يعانون من سوء التغذية في قطاع غزة خلال الشهر الماضي (يونيو)، مما يشير إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وأفادت المنظمة في منشور لها على منصة “إكس” بأن من بين هؤلاء الأطفال، يوجد أكثر من ألف حالة تعاني من سوء التغذية الحاد والخطير، مشيرة إلى أن هذه الأرقام قد شهدت ارتفاعًا للشهر الرابع على التوالي. وأكدت “يونيسف” على ضرورة تسريع إيصال المساعدات بشكل واسع، محذرة من المخاطر الصحية الكبيرة التي قد تهدد الأطفال إذا استمر نقص الغذاء و الرعاية الطبية.

“أوتشا”: زيادة في عدد الأطفال الذين يحصلون على العلاج نتيجة سوء التغذية في غزة.

UNI463117 2.jpg 1

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث ازداد عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج نتيجة سوء التغذية. وأفاد المكتب في بيان له بأن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج في هذا السياق بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط في الشهر الماضي. وأشار المكتب إلى أن هذا التفاقم يحدث في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مما حال دون دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، فيما تعاني الأمهات والأطفال في غزة من ظروف قاسية بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. كما أوضح أن الأسر النازحة في مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس تعاني من نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، مما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأطفال. وأكدت المتحدثة باسم “أوتشا” في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وأشارت إلى الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتحسين شروط الحياة لتوفير الغذاء اللازم للسكان. وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يساهم في تفاقم معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن الوضع بات ملحًا للغاية، داعية إلى التحرك الفوري لتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر.

مفوضية حقوق الإنسان: 7 أطفال توفوا بسبب البرد في غزة خلال أيام

IMG 8662 1

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، يوم الأربعاء، أن سبعة أطفال رضع على الأقل، بما في ذلك ثلاثة تتراوح أعمارهم بين يومين وثلاثة، فقدوا حياتهم جراء البرد القارس في قطاع غزة خلال الأيام القليلة الماضية. وأكدت المفوضية أن “الدمار الواسع النطاق في غزة تسبّب في تدهور جميع جوانب الحياة الطبيعية”. وشددت على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار في غزة وجعل الالتزام بالقانون الدولي أولوية. وأضافت مفوضية حقوق الإنسان: “يجب علينا الاستفادة من هذا الاتفاق لخلق مسار نحو السلام”. في الوقت نفسه، يرفض الاحتلال تطبيق “البروتوكول الإنساني” الموقّع في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مما يمنع إدخال البيوت المتنقلة والخيام والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة ركام المنازل المدمرة وانتشال الضحايا.