غوتيريش يحذر من أزمة ملاحة عالمية ويدعو لتعميق الحوار “الأمريكي-الإيراني”

images 13

دعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط إلى الاستمرار في المفاوضات بشكل بناء حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وأكد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي. وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش يعترف بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع نظرًا للاختلافات العميقة بين الأطراف، لكنه يدعو إلى مواصلة المحادثات بشكل بنّاء. وأشار الأمين العام إلى ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل مطلق، مبرزًا أن هذه المفاوضات تعكس “الالتزام الجاد” من قبل الولايات المتحدة وإيران، وتعتبر “خطوة إيجابية وهامة” نحو استئناف الحوار. كما ناشد غوتيريش الأطراف المعنية بضرورة احترام حرية الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن حوالي 20 ألف بحار عالقون بسبب النزاع. ولفت إلى أن الاضطرابات في التجارة البحرية قد أدت إلى تفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي وزيادة انعدام الأمن في العديد من القطاعات. وحذر من أن هذه الاضطرابات تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم، مشيرًا إلى أن هذه الأزمات تتزامن مع ارتفاع تكلفة المعيشة بسبب التحديات التي تواجه قطاعات الوقود والنقل وسلاسل التوريد. وفي ختام حديثه، أكد غوتيريش أن مبعوثه الشخصي، جان أرنو، لا يزال “مشاركًا بشكل فعال” في المنطقة من خلال إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بهدف الوصول إلى اتفاق “شامل ودائم”.

الأمين العام للأمم المتحدة يثمن دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه.

th 3

الأمم المتحدة (نيويورك): أشار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، إلى الرسالة التي أرسلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جلالة الملك محمد السادس، والتي تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار وحيد لحل النزاع حول الصحراء. تضطلع فرنسا، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن، بدور حيوي في ديناميات هذا الملف. ومن المتوقع أن يسهم هذا التطور في تحقيق تقدم داخل المجلس، الذي ينظر بإيجابية إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي، حيث وصفها في قراراته منذ 2007 بأنها “جدية وذات مصداقية”. كما يسعى الموقف الفرنسي الجديد إلى دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة، من خلال تعزيز بيئة دبلوماسية ملائمة لاستئناف اجتماعات الموائد المستديرة والمناقشات المبنية على المبادرة المغربية. ويعزز الدعم الفرنسي الواضح للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية الاعتراف المتزايد بمبادرة الحكم الذاتي، مما يمنحها شرعية أكبر على الساحة الدولية كحل وحيد قابل للتطبيق لهذا النزاع. وقد عبرت حوالي 110 دول أعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك عضوان دائمان في مجلس الأمن و19 عضواً في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى العديد من الدول في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي، فضلاً عن منظمات إقليمية، عن دعمها للمقترح المغربي. كما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المقدم إلى مجلس الأمن، سيواصل المغرب، وفقاً للتوجيهات السامية لجلالة الملك، تكثيف جهوده الدبلوماسية لجمع دعم واسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل ممكن وقائم على التوافق للنزاع حول الصحراء المغربية.

الأمين العام للأمم المتحدة يعزز الديناميكية التنموية الاجتماعية والاقتصادية في الصحراء المغربية.

الصحراء

الأمم المتحدة (نيويورك): سلط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضوء للمرة الثامنة على الدينامية السوسيو-اقتصادية والمشاريع الهيكلية في الصحراء المغربية، وذلك في تقريره السنوي الموجه إلى أعضاء مجلس الأمن حول الصحراء. يعتبر تعزيز النموذج التنموي السوسيو-اقتصادي في الصحراء المغربية اعترافاً بالجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق تنمية مستدامة ومسؤولة، تجمع بين خلق الثروات، التهيئة المجالية، حماية البيئة، والنهوض بالثقافة المحلية. كما أشار غوتيريش إلى الدينامية المتزايدة في التنمية السوسيو-اقتصادية ومشاريع البنية التحتية في الصحراء، بالإضافة إلى استثمار المغرب المستمر في أقاليمه الصحراوية. وذكر التقرير أن المملكة واصلت تعزيز البنية التحتية ومشاريع الطاقة المتجددة والأنشطة التجارية. وفي هذا السياق، تم تدشين القنطرة الكبيرة الجديدة على وادي الساقية الحمراء في 29 يوليوز 2023، بمناسبة الذكرى الـ24 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش. علاوة على ذلك، استعرض تقرير الأمين العام النموذج التنموي الجديد للمملكة، الذي يركز على التنمية المستدامة وخلق فرص العمل من خلال استغلال الموارد الطبيعية وتعزيز المشاركة المحلية. ومنذ عام 2016، يخصص الأمين العام للأمم المتحدة جزءاً من تقريره لاستثمارات المغرب في التنمية السوسيو-اقتصادية والبنية التحتية في الصحراء، بما يعود بالنفع على الساكنة المحلية.

الأمم المتحدة تعتمد “ميثاق المستقبل” لرسم طريق أفضل للبشري

thumbs b c a9c212ed68a22a44933ab723495a3eef

نيويورك:اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، يوم الأحد، “ميثاق المستقبل” الذي يهدف إلى تعزيز مستقبل أفضل للبشرية، وذلك خلال قمة المستقبل التي عُقدت في ولاية نيويورك بمشاركة حوالي 193 دولة. حصل الميثاق على تأييد 143 دولة، ويهدف إلى توحيد مصالح ورغبات الدول الأعضاء. ويتضمن الميثاق التزام الدول باتخاذ 56 إجراء في مجالات التنمية المستدامة، وتمويل التنمية، والسلام والأمن الدوليين، والابتكار والتعاون الرقمي، بالإضافة إلى تمكين الشباب والأجيال المقبلة، وتحسين الحوكمة العالمية. خلال افتتاح القمة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “العالم يواجه أوقاتاً عصيبة ومضطربة”، مشيراً إلى أهمية اتخاذ خطوات جادة لتحديث وتعزيز التعاون الدولي ليصبح أكثر ترابطاً وعدالة وشمولاً.

غوتيريش: المجتمع الدولي لا يبذل جهودا كافية من أجل غزة

th 3

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، إن المجتمع الدولي “لا يبذل جهودا كافية من أجل غزة”. ودعا غوتيريش خلال مؤتمر صحفي، إلى “ممارسة المزيد من الضغوط لإنهاء الحرب على غزة خلال أقرب وقت ممكن”. وأكد ضرورة “حماية العاملين في المجال الإنساني”. مشيرا إلى أن “الهجمات على العاملين في المجال الإنساني يجب أن تخضع لتحقيقات جدية ويجب أن يُحاسب الجناة”. وأوضح أن هذا الأمر “ينطبق على كل مكان، لا سيما غزة”. وشدد غوتيريش على أن “عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا في غزة غير مسبوق”. وأكد ضرورة أن “يبدي المجتمع الدولي تصميما قويا في محاسبة الجناة”.

غوتيريش: المزاعم ضد “أونروا” زائفة

th 3

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة، إن “المزاعم ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) زائفة ولا يمكن قبولها”. وطالب غوتيريش الولايات المتحدة باتخاذ موقف أقوى للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في قطاع غزة. في مقابلة مع قناة الجزيرة، أعرب عن فخره بالجهود المبذولة لدعم أونروا واستعادة مصداقيتها دولياً، معبراً عن سعادته باستئناف بعض الدول دعمها للوكالة بعد تعليقها مؤقتاً. وشدد على أن أونروا تظل العمود الفقري للدعم الإنساني للشعب في غزة، مشيراً إلى فشل مجلس الأمن الدولي في إنهاء النزاعات الحادة في غزة والسودان وأوكرانيا. وأكد غوتيريش على ضرورة الضغط على واشنطن لدفع تل أبيب لوقف الحرب والاعتراف بأهمية الحفاظ على حل الدولتين. كما عبّر عن قلقه من السياسات الإسرائيلية التي تهدد هذا الحل من خلال التوسع الاستيطاني. وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية أكدت أن “الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني”، لكنه أضاف أن هناك إفلاتاً من العقاب وانتهاكاً مستمراً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

غوتيريش: الوضع الإنساني في غزة وصمة عار أخلاقية علينا جميعا

th 3

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من اقتراب نظام الدعم الإنساني في غزة من الانهيار التام، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأدلى رئيس ديوانه كورتيناي راتراي بكلمة نيابة عن الأمين العام خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، حيث أكد على عدم تبرير “العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى الظروف الصعبة التي يواجهها السكان في غزة. وشدد راتراي على ضرورة توفير بيئة آمنة لتقديم المساعدات الإنسانية وضرورة التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في غزة، معتبرا الوضع الإنساني هناك صمة عار أخلاقية على الجميع.

غوتيريش: المساعدات الإنسانية في غزة تشهد انفلاتا وفوضى عارمة

th 3

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة، على أن المساعدات الإنسانية في قطاع غزة تشهد حالة من الفوضى والانفلات. وأشار غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، إلى ضرورة وجود آلية تضمن النظام الأدنى لتسهيل توزيع المساعدات. وأوضح أن الوضع في غزة أصبح مقلقاً بسبب الفوضى التي تشهدها المنطقة، حيث يتم نهب الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية. وأضاف أن الصراع في غزة يتميز بالهجمات والتفجيرات المستمرة، وأن هناك فوضى عارمة في المنطقة دون وجود سلطة في معظم المناطق. وأكد غوتيريش أن إسرائيل تمنع حتى الشرطة المحلية من مرافقة قوافل المساعدات، بسبب ارتباطها بالإدارة المحلية. أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، أن الفوضى في غزة جعلت من الصعب جدا توزيع المساعدات داخلها. وأشار إلى أن المشكلة ليست فقط في جلب المساعدات إلى غزة، بل في ضرورة وجود آلية تضمن الامتثال للقانون والنظام لتسهيل توزيع المساعدات. وأكد أن وقف إطلاق النار ضروري لتنظيم وتنفيذ خطة توزيع المساعدات بشكل صحيح. وبخصوص الهجوم الإسرائيلي على شمال غزة والنازحين قرب رفح، أشار غوتيريش إلى أن العملية العسكرية تؤثر بشكل كبير على المدنيين ولا تحل أي مشكلة. وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الخميس أن بعض الأسر في جنوب قطاع غزة تعاني من نقص في الطعام، حيث تتناول وجبة واحدة كل يومين أو ثلاثة، بينما يعتمد البعض الآخر على تقاسم الطعام مع بعضهم البعض. و منذ السابع من أكتوبر عام 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة بدعم كامل من الولايات المتحدة. هذه الحرب أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 123 ألف فلسطيني، وفقدان أكثر من 10 آلاف آخرين، بالإضافة إلى نقص حاد في المواد الإنسانية والغذائية وصلت إلى حد المجاعة، خاصة في شمال القطاع. على الرغم من قرارين صدرا عن مجلس الأمن الدولي يطالبان بوقف الحرب فوراً، وأوامر صدرت عن المحكمة الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح في جنوب القطاع واتخاذ تدابير لمنع حدوث أعمال “إبادة جماعية”، إلا أن إسرائيل تواصل حربها وتتجاهل هذه القرارات والأوامر. وتستمر في تفاقم الوضع الإنساني المأساوي في القطاع.