Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الحوثيونالعالم من حولنا

اليمن.. “الحوثيون” يهددون باستهداف الشركات النفطية والأسلحة الأمريكية.

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

توعدت جماعة الحوثي باستهداف الشركات الأمريكية للنفط والأسلحة، في ظل تصاعد الغارات على اليمن، مشيرةً إلى أنها لن تتراجع عن دعم غزة “حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي ويُرفع الحصار”.

جاء ذلك في كلمة مكتوبة لرئيس المجلس السياسي الأعلى في الجماعة مهدي المشاط، التي نشرتها وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين مساء الأحد.

وأوضح المشاط: “سنبدأ باستهداف شركات الأسلحة الأمريكية لأنها شريكة في الجرائم ضد أهلنا في غزة، وقد نستثني بعض الشركات الأمريكية التي تعارض سياسة الرئيس دونالد ترامب من إجراءاتنا”.

كما أكد أن شركات النفط الأمريكية ستكون أيضاً ضمن العقوبات، مضيفاً: “سيشعر المواطن الأمريكي بأن ترامب جلب لهم العار والخسارة، فليقولوا له لا، وإلا ستترتب عليهم التبعات”.

وفيما يخص تأثير الضربات الأمريكية على قدرات الجماعة، ذكر المشاط أن الجماعة لم تتأثر عسكرياً جراء الهجمات الأمريكية “إلا بنسبة 1 بالمئة فقط”، وأن الأضرار كانت مدنية بالكامل.

وشدد على أن “دعم إخواننا في غزة هو موقف مبدئي وأخلاقي وإسلامي وإنساني، ولن نتراجع عنه حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة”.

منذ 15 مارس الماضي وحتى الأحد، رصدت الأناضول مئات الغارات الأمريكية على اليمن، مما أسفر عن مقتل 205 مدنيين وإصابة 406 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقاً للبيانات الحوثية التي لا تشمل ضحايا القوات التابعة للجماعة.

وتأتي هذه الغارات بعد الأوامر التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجيش بشن “هجوم كبير” على جماعة الحوثي، قبل أن يهدد بـ “القضاء عليها تماماً”.

لكن الجماعة تجاهلت تهديد ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن في البحر الأحمر متجهة إليها، رداً على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في غزة.

وبدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر الأول 2023 إبادة جماعية في غزة أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 168 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 11 ألف مفقود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى