“أوتشا” تحذر: خيام غزة تتحول إلى “فخاخ نار” تهدد حياة آلاف الأسر النازحة

أعربت الأمم المتحدة “أوتشا” عن قلقها من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مزدحمة في قطاع غزة تواجه مخاطر كبيرة من نشوب حرائق، بالإضافة إلى تهديدات صحية متزايدة، في ظل الحاجة المستمرة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة. ورد في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من الأسر مضطرة للطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها في مساحات ضيقة يستخدمون فيها النار المكشوفة. كما تم تسجيل 12 حادث حريق على الأقل داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي، وأكد البيان أنه خلال 10 أيام فقط من فبراير الحالي، استطاع العاملون في المجال الإنساني تقديم مأوى لـ85 أسرة في دير البلح وخان يونس، بعد أن تضررت ملاجئهم جراء حريق في مدينة غزة.
“أوتشا”: مرور 50 يوما على حظر الاحتلال دخول المساعدات إلى غزة

أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) اليوم الاثنين بأن اليوم يصادف مرور 50 يوماً على قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخول أي نوع من الإمدادات إلى قطاع غزة. وأشار “أوتشا” إلى أنه منذ أوائل شهر مارس لم تُسمح بدخول أي شاحنة تحمل الغذاء أو الوقود أو الأدوية أو غيرها من المواد الأساسية، مهما كانت ضرورية لبقاء السكان على قيد الحياة. وذكر أنه خلال الخمسين يوماً الماضية، تدهورت مخزونات الغذاء بشكل حاد، مما أدى إلى تقليص الحصص التموينية، كما أن الأدوية واللقاحات والمستلزمات الطبية الأساسية على وشك النفاد. وأكد أن سيارات الإسعاف اضطرت لتقليص خدماتها الحيوية بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها تقريباً، بالإضافة إلى اختفاء غاز الطهي من الأسواق، مما اضطر المخابز إلى الإغلاق.
“أوتشا”: زيادة في عدد الأطفال الذين يحصلون على العلاج نتيجة سوء التغذية في غزة.

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث ازداد عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج نتيجة سوء التغذية. وأفاد المكتب في بيان له بأن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج في هذا السياق بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط في الشهر الماضي. وأشار المكتب إلى أن هذا التفاقم يحدث في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مما حال دون دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، فيما تعاني الأمهات والأطفال في غزة من ظروف قاسية بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. كما أوضح أن الأسر النازحة في مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس تعاني من نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، مما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأطفال. وأكدت المتحدثة باسم “أوتشا” في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وأشارت إلى الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتحسين شروط الحياة لتوفير الغذاء اللازم للسكان. وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يساهم في تفاقم معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن الوضع بات ملحًا للغاية، داعية إلى التحرك الفوري لتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر.
الأمم المتحدة تحشد الإمدادات لتوسيع نطاق المساعدات في غزة

أفاد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، يوم الخميس، بأن “الوكالة الإنسانية (أوتشا) تعمل على جمع الإمدادات لتوسيع نطاق تقديم المساعدات في مختلف أنحاء قطاع غزة، تحضيراً لوقف إطلاق النار”. ودعا فليتشر إلى “حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن ودون عوائق إلى المحتاجين في أي مكان، وإزالة جميع العقبات أمام دخول المساعدات الأساسية”. وأكد على “ضرورة أن يستخدم مجلس الأمن صوته الجماعي وثقله للضغط من أجل أن يكون وقف إطلاق النار دائماً، واحترام حقوق الإنسان وإزالة العوائق التي تعيق إنقاذ الأرواح”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت في وقت سابق من اليوم، الدول الأعضاء فيها “لتوفير التمويل اللازم للاستجابة الطبية في قطاع غزة بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهراً على القطاع”. وأشارت المنظمة إلى أن “الدول الأعضاء والمانحين والمجتمع الدولي، بما في ذلك القطاع الخاص، يجب أن يدعموا الاحتياجات الصحية العاجلة وإعادة الإعمار على المدى الطويل لمنظومة الرعاية الصحية في غزة”.
الأمم المتحدة: الهجمات على مستشفيات شمال غزة تدمر المدنيين

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، من أن الهجمات على المستشفيات شمال غزة في الأيام الأخيرة لها تأثير مدمر على المدنيين الذين ما زالوا في المناطق المحاصرة. وقال المكتب إنه “في الأيام الأخيرة، وردت تقارير عن هجمات في وحول مستشفيي العودة وكمال عدوان، وهما المرفقان الصحيان الآخران اللذان لا يزالان يعملان بشكل محدود في شمال غزة”. وأوضح أن “هذا يأتي في وقت يستمر الحصار الإسرائيلي على بيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء من جباليا في محافظة شمال غزة لليوم التاسع والسبعين على التوالي”. وأشار المكتب إلى أنه “رغم ذلك، حتى الآن في شهر كانون الأول/ديسمبر، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 48 من أصل 52 محاولة من الأمم المتحدة لتنسيق الوصول الإنساني إلى المناطق المحاصرة في الشمال، وقال إنه رغم الموافقة في البداية على أربعة تحركات إنسانية، إلا أنها واجهت عوائق”. وأكد أنه “في جميع أنحاء قطاع غزة، تم تسهيل 40 في المائة فقط من طلبات التحركات الإنسانية التي تتطلب التنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا الشهر”
الأمم المتحدة: الدمار الهائل في شمال غزة يظهر أن الحرب لا تحترم القانون

قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق،اليوم الخميس، إن “الحصار الإسرائيلي لشمال قطاع غزة، يظهر عدم احترام القانون الدولي”. وأضاف حق في مؤتمر صحفي، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أشار إلى “الدمار الحاصل في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي”. وأوضح أن “الدمار الهائل الذي سببه الحصار في شمال غزة يظهر أن الحرب تُشن دون احترام القانون الدولي، والعائلات هناك محاصرة في أماكنها ولا تستطيع التحرك”. وأشار حق، إلى “وجود ما بين 50 إلى 70 ألف نسمة في جباليا حاليا، وأن 63 ألف شخص نزحوا من الشمال إلى وسط القطاع”.
“أوتشا”: 3 مدارس تعرضت للقصف في غزة خلال 48 ساعة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، إن “القصف والأعمال العدائية تستمر في قتل الفلسطينيين وإصابتهم وتشريدهم، وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة”. وأضاف المكتب الأممي، أنه “خلال 48 ساعة الماضية، تعرضت 3 مدارس تؤوي نازحين في غزة للقصف، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا”. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان، إن “الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم مع استمرار العنف”. ودعا فرحان، “جميع (أطراف النزاع) إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك السماح للمدنيين بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمانا”. وأضاف أن “الشركاء في المجال الإنساني يبلغون عن ارتفاع في مستويات سوء التغذية بين الأطفال في شمال غزة الشهر الماضي”.
الأمم المتحدة: 11 بالمئة من سكان غزة نزحوا خلال أسبوع

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، إن ما يقدر بنحو 250 ألف شخص في غزة نزحوا منذ 22 تموز/يوليو، في أعقاب أوامر الإخلاء “الإسرائيلية” الأخيرة. وأضاف المكتب في بيان، أن “هذا العدد يمثل أكثر من 11 بالمئة من سكان غزة”. وأشار في بيانه، إلى “نزوح 90 بالمئة من سكان القطاع مرات عديدة منذ 7 أكتوبر الماضي”. وأوضح المكتب، أنه يشعر “بالقلق إزاء تأثير أوامر الإخلاء المتكررة على المدنيين في غزة”. وتابع أنه “في كثير من الأحيان تضطر العائلات إلى الإنتقال إلى مكان آخر تحت النيران، وليس معها سوى ما يمكنها حمله، ويضطرون إلى البدء من جديد في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية، وعليهم البحث عن مصادر جديدة للمياه والغذاء والرعاية الصحية”.
“أوتشا”: الجيش “الإسرائيلي” أجبر 60 ألف شخص في شرق غزة على النزوح

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة عن حدوث حالات نزوح جديدة من المناطق الواقعة شرقي مدينة غزة. وأفاد المكتب في بيان بأن الجيش الإسرائيلي أمر سكان 28 مجمعا سكنيا في تلك المناطق بالإخلاء الفوري، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 60 ألف شخص من تلك المنطقة التي تمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة. وأشار المكتب إلى أن هناك عملية عسكرية في منطقة المواصي أسفرت عن وصول عدد كبير من الضحايا إلى مستشفى ميداني قريب ونزوح ما لا يقل عن 5 آلاف شخص. وأوضح المكتب أن القيود المفروضة من قبل الجيش الإسرائيلي على الوصول وانعدام الأمن يعوقان بشكل كبير تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية الأساسية في غزة.
أوتشا: “إسرائيل” رفضت 140 طلبا للوصول إلى شمال غزة

قال جوناثان ويتال، كبير مسؤولي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت أكثر من 140 طلبًا أمميًا لدخول شمال قطاع غزة خلال الشهرين الماضيين. وأضاف ويتال في بيان له أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل شن هجمات جوية على منطقة جباليا والمناطق المحيطة بها، مستهدفًا المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية”. وأشار إلى أن “محاولاتنا للوصول إلى شمال غزة خلال الشهرين الأخيرين قوبلت بالرفض أكثر من 140 مرة من قبل السلطات الإسرائيلية”. وأوضح أن “العائلات الفلسطينية في منطقة جباليا تعيش تحت حصار إسرائيلي منذ أكثر من شهرين”. كما أشار إلى أن “الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم قسريًا من شمال قطاع غزة، من مناطق مثل جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، يعيشون في ظروف صعبة للغاية في محيط مدينة غزة”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، عدوانه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
