“الإعلام الحكومي” في غزة ينشر تحديثا بشأن أحدث إحصائيات حرب الإبادة الجماعية.

نشر “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية، التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 560 على التوالي. وأورد “الإعلامي الحكومي”، في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، تفصيلا مدعوما بالأرقام للإحصائيات المتعلقة بحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، وهي على الشكل التالي: ◻️ (560) يوماً على بدء حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد قطاع غزة. ◻️ (+12,000) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل عام. ◻️ (+62,000) شهيد ومفقود. ◻️ (+11,000) مفقود، منهم شهداء لم يصلوا للمستشفيات، ومنهم مصيره مازال مجهولاً. ◻️ (51,065) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). ◻️ (11,859) مجزرة ارتكبها الاحتلال ضد العائلات الفلسطينية. ◻️ (2,172) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال بالكامل ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات أكثر من 6,180 شهيداً. ◻️ (+5,070) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,280 شهيداً. ◻️ (+18,000) شهيد من الأطفال قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (281) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (892) طفلاً استشهد خلال حرب الإبادة الجماعية وكان عمره أقل من عام واحد. ◻️ (52) استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء وسياسة التجويع غالبيتهم أطفال. ◻️ (17) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 14 طفلاً. ◻️ (+12,400) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (1,402) شهداء من الطواقم الطبية (وزارة الصحة) قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (113) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (211) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (748) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي. ◻️ (157) جريمة استهداف للاحتلال بحق شرطة وعناصر تأمين مساعدات. ◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات. ◻️ (529) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات. ◻️ (116,505) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة). ◻️ (17,000) جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد. (وزارة الصحة). ◻️ (4,700) حالة بتر، بينهم 18% من فئة الأطفال. (وزارة الصحة). ◻️ (+60%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء. ◻️ (409) جرحى ومصابين من الصحفيين والإعلاميين. ◻️ (232) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدّعي الاحتلال “الإسرائيلي” أنها “مناطق إنسانية”. ◻️ (39,400) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما. ◻️ (+14,500) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع. ◻️ (22,000) مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر. ◻️ (13,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر. ◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج. ◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج. ◻️ (2,136,026) حالة أُصيبت بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري. (وزارة الصحة) ◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح القسري. ◻️ (≈60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية. ◻️ (6,633) حالة اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (362) حالة اعتقلها الاحتلال “الإسرائيلي من الكوادر الصحية (وأعدم منهم 3 أطباء داخل السجون تحت التعذيب). ◻️ (48) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم. ◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني. ◻️ (+2) مليون نازح في قطاع غزة. ◻️ (28) تكية طعام استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” في إطار فرض سياسة التجويع. ◻️ (37) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع. ◻️ (111,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين. ◻️ (280,000) أسرة تحتاج إلى إيواء بعد هدم الاحتلال منازلهم السكنية. ◻️ (224) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (142) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل كلي. ◻️ (364) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل جزئي. ◻️ (13,000) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. ◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم خلال الحرب. وترتكب قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
أرقام رسمية “مروعة” حول الصحة النفسية للمغاربة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن قلقها إزاء انتشار الأمراض العقلية والنفسية في المغرب، حيث أظهرت إحصائيات أن 48.9% من المغاربة يعانون أو عانوا من اضطراب نفسي في مرحلة ما من حياتهم. كما أشار التقرير إلى أن 26% من السكان تعرضوا للاكتئاب، و9% يعانون من اضطرابات القلق، و5.6% من اضطرابات ذهانية، و1% من مرض الفصام. وأكدت الوزارة أن الصحة النفسية تمثل قضية أساسية ضمن مشاكل الصحة العامة في المغرب. وفي مناقشة لجنة القطاعات الاجتماعية لميزانية الوزارة، أوضح أمين التهراوي، وزير الصحة، أن هذه الاضطرابات تتسبب في تكاليف اجتماعية واقتصادية مرتفعة، بالإضافة إلى ظاهرة الوصم التي تؤدي إلى التمييز، مما يعيق وصول الأفراد الذين يعانون من هذه الاضطرابات إلى العلاج. وأشار التهراوي إلى وضعية الموارد البشرية المعنية بتقديم العلاج للمرضى النفسيين، حيث يوجد في المغرب أقل من طبيب نفسي واحد لكل 100 ألف نسمة، مقارنة بالمعدل العالمي الذي يبلغ 1.7 لكل 100 ألف والمعدل الأوروبي الذي يصل إلى 9.4 لكل 100 ألف. كما أضاف أن عدد المساعدات الاجتماعيات لا يتجاوز 14 في القطاع العام، ونفس العدد ينطبق على الأخصائيين النفسيين، مشيراً إلى وجود مشكلات تتعلق بالإطار القانوني لوظائفهم. خلال عامي 2023 و2024، تم فتح 168 منصباً جديداً في مجال الأمراض النفسية والعقلية، موزعة بين 8 مناصب للأطباء المتخصصين و160 منصباً للممرضين في هذا المجال. وبذلك، أصبح لدى الوزارة إجمالي 1481 مختصاً في الأمراض العقلية، يتضمن 116 طبيباً و1365 ممرضاً.
