إسبانيا تضبط 6.5 أطنان من الكوكايين قرب جزر الكناري على متن سفينة تجارية.. وتوقيف 9 رجال من الأبطال

إسبانيا: تمكنت الشرطة الإسبانية من ضبط 6.5 أطنان من الكوكايين خلال الأسبوع الحالي، وذلك قرب أرخبيل الكناري على متن سفينة تجارية. وأعلنت الشرطة، الأحد، أنه تم توقيف أفراد الطاقم التسعة للسفينة، التي ترفع علم تنزانيا، والتي كانت على بعد حوالي ألف كيلومتر من الأرخبيل الواقع على سواحل الشمال. وتمت العملية من قبل الوحدات الخاصة في الشرطة الإسبانية بعد الكشف عن موقع السفينة. وأوضح البيان أنه عثر على 6.5 أطنان من الكوكايين مخبأة في عنابر السفينة، التي كانت قادمة من بنما ومتوجهة إلى ميناء فيغو في شمال غرب إسبانيا. وقدمت وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية معلومات هامة أسهمت في نجاح العملية، حسبما ذكر البيان. وتقوم الشرطة الإسبانية بشكل دوري بالإعلان عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات. ففي أكتوبر 2024، ضبطت الشرطة 13 طناً من الكوكايين في ميناء الجزيرة في منطقة الأندلس، مخبأة في حاوية بين حمولة موز، حيث وصفت السلطات العملية بأنها الأكبر في تاريخ الاتجار بالمخدرات في إسبانيا. ويعتبر خبراء مكافحة المخدرات أن إسبانيا تمثل نقطة دخول رئيسية للكوكايين إلى أوروبا، وذلك نظراً لروابطها مع دول أمريكا اللاتينية المنتجة لهذه المخدرات، فضلاً عن موقعها الجغرافي.
إسبانيا تشرع في محاكمة شركة بتهمة التواطؤ في جرائم إبادة ضد غزة

إسبانيا: أعلنت المحكمة الوطنية الإسبانية، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية في البلاد، عن بدء تحقيق رسمي ضد عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة صناعة الصلب “سيدينور”، بتهم تتعلق بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، نتيجة تعاملاتهم التجارية مع شركة أسلحة إسرائيلية. وأوضحت المحكمة، في بيانها، أن رئيس مجلس إدارة الشركة خوسي أنتونيو شايناغا، بالإضافة إلى مديرين تنفيذيين اثنين، يخضعون للتحقيق بتهم التهريب والمشاركة في جرائم ضد الإنسانية، بعد أن تم الكشف عن أن الشركة أبرمت صفقات لبيع كميات من الصلب دون الحصول على التصاريح الحكومية اللازمة، رغم معرفتها بأن المواد ستستخدم في تصنيع أسلحة إسرائيلية. وأكد البيان أن التحقيق لا يشمل الشركة ككيان قانوني بسبب مساهمة بعض المبلغين من داخلها في الكشف عن المخالفات وتقديم الشكوى، ما ساهم في وقف استمرار النشاط غير المشروع المزعوم. و من المقرر أن يمثل المسؤولون الثلاثة أمام قاضي التحقيق في 12 نوفمبر المقبل، وذلك في القضية التي تم رفعها بناءً على شكوى من جمعية إسبانية تدعم الشعب الفلسطيني. تأتي هذه الخطوة بعد أن كانت مدريد قد أوقفت جميع صفقات الأسلحة مع “إسرائيل” منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، حيث وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأوضاع في غزة بأنها “إبادة جماعية”. وقد تم تركيز قرار الحظر في قانون رسمي في بداية هذا الشهر كجزء من سياسة الحكومة لمحاسبة المتورطين في دعم هذه الحرب.
تهديد صريح: ترامب يهدد بإخراج إسبانيا من الناتو لعدم التزامها بميزانية الدفاع

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،اليوم الخميس، طرد إسبانيا من حلف شمال الأطلسي “الناتو”؛ بسبب فشل مدريد في تلبية متطلبات الإنفاق الدفاعي، البالغة 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي “قمة الناتو” السنوية، التي استضافتها هولندا في يونيو التزم الأعضاء بتخصيص 5% على الأقل من ناتجهم المحلي الإجمالي للدفاع. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: “لدينا عضو واحد متقاعس، إنها إسبانيا”، مضيفًا “ليس لديهم أي عذر لعدم تحقيق ذلك، ولكن لا بأس بذلك. ربما يجب طردهم من الناتو بصراحة”. ويواجه حلف “الناتو” أزمة داخلية حادّة مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة؛ ما يهدّد مصيره ويجعل علاقته مع الولايات المتحدة أكثر تذبذباً وريبة.
الأمن والجمارك يطيحان بمحاولة تهريب 21142 قرصاً مخدراً قادمة من إسبانيا عبر ميناء طنجة المتوسط

تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية بلغ مجموعها 21 ألف و142 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. وقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن الوطني بواسطة الكلاب البوليسية المدربة على متن سيارة نفعية مرقمة بالخارج، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الإسبانية، والتي أسفرت عن حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية مدسوسة بعناية داخل لعب خاصة بالأطفال. وقد مكنت هذه العملية من توقيف سائق السيارة النفعية، وهو مواطن مغربي، تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا. وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المكثفة التي تبذلها المصالح الأمنية والجمركية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية وكذا مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
إسبانيا تعزز ضغطها على إسرائيل: إلغاء صفقة أسلحة ثالثة بقيمة 207 ملايين يورو

أفادت صحيفة /هآرتس/ العبرية بأن إسبانيا قد ألغت صفقة ثالثة لشراء أسلحة من (إسرائيل) تقدر قيمتها بـ207 ملايين يورو. في الـ15 من الشهر الجاري، ألغت الحكومة الإسبانية عقدًا بقيمة حوالي 700 مليون يورو لشراء قاذفات صواريخ مصممة في (إسرائيل)، وذلك بعد أن أكدت على حظر إبرام عقود تسلح مع (إسرائيل)، كجزء من جهودها المتزايدة للضغط بسبب الحرب على قطاع غزة. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سابقًا عن تدابير جديدة تهدف إلى “إنهاء الإبادة الجماعية في غزة”، مما شمل “تعزيزًا قانونيًا” لحظر عقود الأسلحة مع (إسرائيل)، الذي كان معمولًا به عمليًا في البلاد. كما تم إلغاء عقد آخر في الـ9 من الشهر نفسه، والذي كان يتضمن شراء 168 قاذفة صواريخ مضادة للمدرعات، كان من المزمع تصنيعها في إسبانيا بموجب ترخيص من شركة “إسرائيلية”، وبلغت قيمته 287.5 مليون يورو. كما وافقت الحكومة الإسبانية الثلاثاء الماضي على حظر شامل لتصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي. وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو صرح في مؤتمر صحفي بعد اجتماع حكومي بأن “القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء يحظر تصدير جميع معدات الدفاع والمنتجات والتقنيات ذات الصلة إلى (إسرائيل)، فضلاً عن استيرادها”. وأكد أن النص يحظر أيضًا طلبات نقل وقود الطائرات المحتمل استخدامه لأغراض عسكرية ويمنع استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات والترويج لها. وفي المؤتمر، قال كويربو: “يمثل هذا القرار خطوة كبيرة إلى الأمام، وهو رائد على المستوى الدولي في فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى (إسرائيل)”. ويُرسخ هذا القرار بموجب القانون حظر بيع أو شراء المعدات العسكرية من (إسرائيل)، وهو الحظر المطبق منذ بداية الهجوم على غزة، ولكنه لا يزال بحاجة إلى موافقة البرلمان. يُعتبر رئيس الوزراء الإسباني من أبرز الأصوات الأوروبية انتقادًا لحكومة بنيامين نتنياهو والعمليات العسكرية في غزة.
بعد خطوة إيطاليا.. إسبانيا ترسل سفينة حربية لحماية أسطول كسر الحصار على غزة
أعلن بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، عن إرسال بلاده سفينة حربية من قرطاجنة الواقعة في جنوب شرق البلاد يوم الخميس لحماية “أسطول الصمود” العالمي الذي يسعى لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وأشار سانشيز، خلال تصريحاته للصحفيين عقب مشاركته في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، إلى أن السفينة ستغادر غداً مزودة بجميع الموارد اللازمة للقيام بعمليات إنقاذ إذا دعت الحاجة. وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن قرار الحكومة جاء بعد اتخاذ إيطاليا خطوة مشابهة، وأوضحت وزارة الدفاع أن السفينة ستعمل في المياه الدولية. وفي تعليقات نائبة رئيس الوزراء، وزيرة العمل والاقتصاد الاجتماعي، يولاندا دياز، أكدت أن الحكومة فخورة بإرسال السفينة لحماية الأسطول، معتبرة أن “الضغط يجدي نفعاً”، وأن “أسطول غزة هو شعاع أمل يجب أن نحميه”. وأعربت وزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريغو، في منشور على منصة “بلو سكاي” عن ضرورة رفع الحصار وفتح ممرات المساعدات الإنسانية، مشددة على أن “أسطول الصمود العالمي يتقدم ولن يبقى وحيداً”. من جانبه، أشار وزير الثقافة إرنست أورتاسون إلى أن إسبانيا تتحرك في وقت يتجاهل فيه الآخرون، مؤكداً أن التضامن ليس مجرد كلمات بل هو فعل يتجسد في العمل.
وزير الثقافة الإسباني: بلادنا لن تشارك في “يوروفيجن” إذا شاركت إسرائيل

أكد وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون أن إسبانيا يجب أن لا تشارك في النسخة القادمة من مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” إذا شاركت إسرائيل. وعبّر عن هذا الموقف في مقابلة أُجريت معه، مشيرًا إلى ضرورة منع مشاركة إسرائيل، مستندًا بذلك إلى دعوات مقاطعة مماثلة من دول مثل إيرلندا وسلوفينيا وأيسلندا وهولندا. وأوضح أن القرار يعود إلى اتحاد البث الأوروبي، الجهة المنظمة للمسابقة. وأثناء الجمعية العامة للاتحاد في يوليو، أعربت عدة دول عن قلقها بشأن وجود إسرائيل في نسخة 2026 المقرر إقامتها في فيينا، حيث منح الاتحاد هذه الدول مهلة حتى منتصف ديسمبر للانسحاب دون التعرض لعقوبات مالية. في تفاصيل ذات صلة، ألغت إسبانيا صفقة لشراء قاذفات صواريخ إسرائيلية بقيمة 700 مليون يورو، بينما شنّت إسرائيل هجومًا على رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بعد تظاهرات مؤيدة لفلسطين. كما أكد سانشيز في مايو على وجوب استبعاد إسرائيل من “يوروفيجن” تضامنًا مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من تداعيات الحرب والقصف. وتحدّى التلفزيون الإسباني الرسمي الجهة المنظمة خلال النسخة الأخيرة من المسابقة عبر عرض رسالة دعم للقضية الفلسطينية قبل بث فعاليات الحدث.
“إسبانيا تستدعي سفيرها في تل أبيب بعد اتهامات “إسرائيلية” بمعاداة “السامية

استدعت الحكومة الإسبانية سفيرها في تل أبيب للتشاور بعد أن اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الحكومة الإسبانية بـ”معاداة السامية” إثر اتخاذها مجموعة من التدابير ضد “إسرائيل” بسبب الحرب في غزة. وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان لها، مساء يوم الاثنين، رفضها القاطع لهذه الاتهامات، موضحة أن “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسبانية جاءت استجابة لمشاعر الغالبية العظمى من المجتمع الإسباني، وضمن سياق سيادة البلاد، ومتوافقة مع الدفاع عن السلام وحقوق الإنسان والقانون الدولي”. ومن بين التدابير التي أقرتها إسبانيا: حظر تصدير الأسلحة إلى “إسرائيل”، ومنع السفن المحملة بالوقود لجيش الاحتلال الإسرائيلي من الرسو في الموانئ الإسبانية، وكذلك منع الطائرات المشحونة بمعدات دفاعية من استخدام المجال الجوي الإسباني. وكانت “إسرائيل” قد فرضت عقوبات على وزيرتين إسبانيتين هما نائبة رئيس الوزراء وزيرة العمل يولاندا دياز ووزيرة الشباب والأطفال سيرا ريغو. في وقت سابق، أعلنت إسبانيا اعترافها بالدولة الفلسطينية في مايو 2024، مما يعكس تحولًا في سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية. ومن بين 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، يعترف 149 على الأقل بالدولة الفلسطينية التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.
أسطول الصمود: التضامن والشجاعة هما الأساس في تقديم المساعدات إلى غزة

أعلن “أسطول الصمود العالمي” يوم الأحد عن هدفه في “كسر الحصار وإقامة ممر إنساني” إلى قطاع غزة لنقل المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. وقد وصلت، يوم الأحد، نحو 20 سفينة من إسبانيا إلى السواحل التونسية في إطار استعدادها للذهاب إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وكسر الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع. تجمع مئات التونسيين في الميناء لاستقبال هذه السفن. وأفاد المتحدث باسم البعثة القادمة من إسبانيا، دييغو إلفيرا، بأنه بعد 7 أيام من الإبحار واجهوا العديد من التحديات والعواصف، إلا أن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقارن بذلك. وأكد أنهم هنا لدعم نفس القضية ولإدانة عقود من الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال. كما أضاف إلفيرا أنهم لا يسعون لأن يكونوا أبطالا، بل يحتاجون إلى تنظيم وشجاعة وتضامن لكسر الحصار وتوصيل المساعدات. وأشار وائل نوّار، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، إلى أن وصول جميع السفن من إسبانيا سيستغرق يومين، على أن تستأنف الرحلة يوم الأربعاء بانضمام سفن محلية. بينما يترقب ناشطون شاركون في “أسطول الصمود العالمي” السيناريوهات الممكنة خلال رحلتهم البحرية إلى غزة، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي قد يلجأ لأساليب مختلفة لإفشال المهمة. ومع ذلك، يتمسك النشطاء بمواصلة المسير، حيث أن الحصار ليس فقط قضية فلسطينية، بل هو معركة ضمير عالمي تتطلب تفاعل إنساني كبير. وقد أدان “أسطول الصمود العالمي” تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد السفن المشاركة في رحلتهم الإنسانية إلى غزة. وأوضح الأسطول في بيان له يوم الجمعة أن تصريحات بن غفير تمثل “محاولة لترهيب المشاركين وإلصاق تهم الإرهاب بهم زورا”، معتبرًا ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”. وقد أبحر الفوج الأول من سفن “أسطول الصمود العالمي” مساء الإثنين الماضي من ميناء برشلونة، بعد أن اضطرت للعودة بسبب الرياح العاتية وظروف الطقس غير الآمنة، في مسعى جديد لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس بعد انطلاقه من إسبانيا يوم الأحد.
أسطول الصمود العالمي” ينطلق اليوم من إسبانيا إلى غزة”

يُبحر اليوم الأحد من مدينة برشلونة “أسطول الصمود العالمي”، الذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين، في محاولة لكسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة. تم إعداد الأسطول، الذي يضم اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة صمود نوسانتارا الماليزية، للإبحار بعشرات السفن بقصد كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة. يتضمن الأسطول ناشطين من 44 دولة ونوابًا أوروبيين، بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو والنائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا. من المقرر أن ينطلق الأسطول من إسبانيا اليوم، ومن تونس ودول أخرى في 4 سبتمبر/أيلول المقبل، مع تنظيم مظاهرات في عدة دول، كما أفادت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ، التي هي عضو في اللجنة التوجيهية لـ”أسطول الصمود العالمي”. أوضح منظمو الأسطول أنهم يعتزمون مغادرة الميناء الكتالوني لفتح ممر إنساني وتحقيق نهاية للإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني. ودعا اللجنة الناس في جميع أنحاء العالم لدعم الأسطول، الذي يمثل استمرارية لجهود تحالف أسطول الحرية منذ عام 2010، بدءًا من سفينة مافي مرمرة (التركية)، مرورًا بمحاولات كسر الحصار المتتالية، وصولًا إلى موجات كسر الحصار لعام 2025، التي تجسدت حتى الآن بسفن “الضمير”، و”مادلين”، و”حنظلة”، والتي تم اعتراضها من قبل “إسرائيل”. حاول الناشطون المشاركون في الأسطول الضغط على الحكومات للسماح لأسطولهم، الذي يعد الأكبر حتى الآن، بكسر حصار غزة. وأكد المتحدث باسم “أسطول الصمود العالمي” سيف أبو كشك أن المبادرة ستستمر في العمل بلا هوادة حتى كسر الحصار عن القطاع وإيقاف الإبادة الجماعية في غزة. أعرب عن استيائه الكبير من عدم اتخاذ الحكومات أي إجراءات لوقف المجازر والمجاعة في غزة، مشيرًا إلى أنها لا تفعل شيئًا لوقف الإبادة الجماعية. وتشير مبادرات حول العالم، مثل “أسطول الصمود العالمي”، إلى ردود على صمت الحكومات إزاء الإبادة الإسرائيلية في غزة. فيما يتعلق بالتحديات والمخاطر المحتملة أثناء رحلتهم إلى غزة، قال أبو كشك إنه “يدرك أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدهم”، لكنه أكد أن أي خطر قد يواجهونه لا يمكن مقارنته بالأخطار التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا في غزة.
