إسبانيا تعزز ضغطها على إسرائيل: إلغاء صفقة أسلحة ثالثة بقيمة 207 ملايين يورو
أفادت صحيفة /هآرتس/ العبرية بأن إسبانيا قد ألغت صفقة ثالثة لشراء أسلحة من (إسرائيل) تقدر قيمتها بـ207 ملايين يورو. في الـ15 من الشهر الجاري، ألغت الحكومة الإسبانية عقدًا بقيمة حوالي 700 مليون يورو لشراء قاذفات صواريخ مصممة في (إسرائيل)، وذلك بعد أن أكدت على حظر إبرام عقود تسلح مع (إسرائيل)، كجزء من جهودها المتزايدة للضغط بسبب الحرب على قطاع غزة.
وقد أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سابقًا عن تدابير جديدة تهدف إلى “إنهاء الإبادة الجماعية في غزة”، مما شمل “تعزيزًا قانونيًا” لحظر عقود الأسلحة مع (إسرائيل)، الذي كان معمولًا به عمليًا في البلاد. كما تم إلغاء عقد آخر في الـ9 من الشهر نفسه، والذي كان يتضمن شراء 168 قاذفة صواريخ مضادة للمدرعات، كان من المزمع تصنيعها في إسبانيا بموجب ترخيص من شركة “إسرائيلية”، وبلغت قيمته 287.5 مليون يورو.
كما وافقت الحكومة الإسبانية الثلاثاء الماضي على حظر شامل لتصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي. وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو صرح في مؤتمر صحفي بعد اجتماع حكومي بأن “القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء يحظر تصدير جميع معدات الدفاع والمنتجات والتقنيات ذات الصلة إلى (إسرائيل)، فضلاً عن استيرادها”. وأكد أن النص يحظر أيضًا طلبات نقل وقود الطائرات المحتمل استخدامه لأغراض عسكرية ويمنع استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات والترويج لها.
وفي المؤتمر، قال كويربو: “يمثل هذا القرار خطوة كبيرة إلى الأمام، وهو رائد على المستوى الدولي في فرض حظر شامل على توريد الأسلحة إلى (إسرائيل)”. ويُرسخ هذا القرار بموجب القانون حظر بيع أو شراء المعدات العسكرية من (إسرائيل)، وهو الحظر المطبق منذ بداية الهجوم على غزة، ولكنه لا يزال بحاجة إلى موافقة البرلمان. يُعتبر رئيس الوزراء الإسباني من أبرز الأصوات الأوروبية انتقادًا لحكومة بنيامين نتنياهو والعمليات العسكرية في غزة.












