قطاع غزة: استشهاد عدد من الأشخاص برصاص الاحتلال بالإضافة إلى وقوع إصابات نتيجة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

سجلت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الخميس، استشهاد فلسطينيين اثنين نتيجة إطلاق نار قوات الاحتلال في قطاع غزة، في ظل تزايد الإصابات الناجمة عن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وقد أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد شهداء الإبادة الإسرائيلية منذ بداية أكتوبر 2023 قد بلغ 72,267 شهيداً، مضيفة أن المستشفيات تلقت خلال الـ 24 ساعة الماضية جثماني شهيدين، أحدهما متأثراً بجراحه، مع تسجيل 17 إصابة. وأوضحت الوزارة أن عدد ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 691 شهيداً و1,876 مصاباً. في سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم الخميس خلال سلسلة من الاعتداءات المنظمة ضدهم في مناطق وبلدات مختلفة بالضفة، تحت حماية قوات الاحتلال. فقد جُرح 7 مواطنين من بلدة رامين شرق طولكرم بعد أن هاجمت مجموعة من المستوطنين رعاة الأغنام مستخدمين العصي واعتدوا عليهم بالضرب، مما أدى إلى وقوع مواجهات مع المواطنين الذين تصدوا للاعتداء. كما أفادت مصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المكان واحتجزت عدداً كبيراً من الشبان خلال التصدي لهجوم المستوطنين. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملها مع 7 إصابات نتيجة اعتداء المستوطنين على المواطنين في رامين. وفي نابلس، أصيب فلسطيني برصاص المستوطنين خلال هجوم على منطقة الحمرة في بلدة حوارة، حيث تم الاعتداء على مركبة إسعاف بيتا وسرقة مفاتيحها ورميها في مكان بعيد، فيما تم احتجاز الطاقم. وفي طوباس، أصيب عدد من الفلسطينيين فجر الخميس جراء هجوم للمستوطنين عليهم شمال شرق المدينة، حيث هاجم مستوطنون المواطنين في منطقة صافح تياسير وأصابوا عدداً منهم، مما استدعى نقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: الاحتلال يرتكب 80 خرقا لقرار وقف الحرب على غزة أسفرت عن 97 شهيدا و230 مصابا

1755154693172

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تواصل خرق قرار وقف الحرب على القطاع، حيث تم تسجيل 80 خرقًا موثقًا منذ إعلان وقف العدوان، مما أسفر عن استشهاد 97 مواطنًا وإصابة 230 آخرين بجروح متفاوتة، بما في ذلك 21 خرقًا جديدًا اليوم فقط. وأوضح البيان أن هذه الخروقات تضمنت إطلاق نار مباشر على المواطنين، وقصفًا مدفعيًا، وغارات جوية متعمدة استهدفت الأحياء السكنية، بالإضافة إلى اعتقال مدنيين، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وأضاف أن جيش الاحتلال استخدم في اعتداءاته الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف المدن، والرافعات الإلكترونية المزودة بأنظمة استشعار واستهداف عن بُعد، فضلاً عن الطائرات الحربية والمسيرة التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية وتنفيذ عمليات إطلاق نار يومية. وأشار المكتب إلى أن الخروقات توزعت على جميع محافظات قطاع غزة، مما يعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال ورغبته الواضحة في التصعيد الميداني و”تعطشه الدائم للدماء والقتل”. وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وحماية المدنيين في قطاع غزة. كما أكد المكتب أن صمت المجتمع الدولي على هذه الخروقات يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، مطالبًا بموقف دولي حازم لوقف الانتهاكات وضمان تنفيذ اتفاق وقف الحرب.

وكالة أممية: سكان غزة يعانون من الجوع أجبروا على الزحف تحت نيران كثيفة من الجيش “الإسرائيلي”.

b853a657 cb89 4555 a6ae

نقلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” شهادة أحد الناجين من مجازر المجوّعين في غزة، حيث تحدث عن إجبارهم على الزحف من أجل البقاء في ظل إطلاق نار كثيف من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت “أونروا” عبر حسابها في منصة “إكس” أن “أناس جياع أُجبروا على الزحف على الأرض وسط إطلاق نار مكثف، في محاولة يائسة لتأمين الطعام لعائلاتهم، ليجدوا أنفسهم يغامرون بحياتهم دون الحصول على أي شيء”. وذكرت الوكالة أنه ينبغي تحقيق إعادة إيصال المساعدات بشكل آمن وبنطاق واسع لجميع سكان غزة، وليس ذلك ممكنًا إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك “أونروا”. وأرفقت الوكالة منشورها بشهادة من أحد الناجين الذين ذهبوا إلى مركز توزيع المساعدات في رفح بجنوب قطاع غزة، حيث قال: “توجهنا إلى المركز في الصباح الباكر وانتظرنا الإشارة من جيش الاحتلال للتحرك، وكان إطلاق النار لا ينقطع”. وأضاف: “زحفنا على الأرض لأكثر من ساعة، وعندما توقف إطلاق النار قفز الناس وبدأوا في الركض، لكن إطلاق النار استأنف وأصيب الكثيرون أثناء ذلك، لم أشهد شيئًا كهذا من قبل”.