في بيان شديد اللهجة.. طهران تتهم ترامب باختلاق “بطولات وهمية” على حساب القضاء.

أصدرت السلطة القضائية الإيرانية بيانًا ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث عن إلغاء أحكام إعدام بحق عدد من النساء في إيران. وأكد البيان، الذي صدر مساء الأربعاء، أن ترامب استند إلى “خبر كاذب بالكامل” عندما طالب بإلغاء أحكام إعدام بحق ثماني نساء، مشددًا على أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة. وأشار البيان إلى أن ترامب زعم لاحقًا أن أحكام الإعدام بحق “ثماني متظاهرات” قد ألغيت، وشكر إيران على ذلك، وهو ما وصفته السلطة القضائية بأنه “معلومة غير صحيحة أيضًا”. وأكدت السلطة القضائية الإيرانية أن “أيًا من هؤلاء النساء لم تكن مهددة بالإعدام أصلاً”، مشددة على أن المعلومات المتداولة تدخل في إطار “المعلومات المضللة”. وفي سياق متصل، تناول البيان ما وصفه بـ “غياب الإنجازات”، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف قد تلجأ إلى “تضخيم أو اختلاق أخبار غير دقيقة”.
مشاركة مئات المغاربة في مظاهرات إحياء يوم الأسير الفلسطيني

شارك مئات من المواطنين المغاربة يوم الجمعة في مظاهرات نظمها عدد من المدن، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني. يوافق هذا اليوم، الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، 17 أبريل من كل عام، تكريمًا لنضال الأسرى في السجون الإسرائيلية. و جاءت هذه المظاهرات بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، و”الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” (منظمات غير حكومية). شملت المدن التي شهدت هذه الوقفات طنجة، القصر الكبير، فاس، مراكش (شمال)، الدار البيضاء (غرب)، ووجدة (شرق)، بالإضافة إلى العاصمة الرباط. ردد المشاركون شعارات تعبر عن استنكارهم لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، مثل: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”. كما رفعوا لافتات تطالب بالدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، مثل: “لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين”. وفي كلمة له خلال وقفة الرباط، قال عزيز هناوي، عضو “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”: “نخلد هذا اليوم وفاءً للأسير الفلسطيني”، مؤكدًا على أهمية أن تظل قضية الأسرى حاضرة في أذهاننا طوال العام. كما وصف إعدام الأسرى بأنه “جريمة غير مسبوقة في تاريخ البشرية”. ودعا هناوي إلى “تحرك عاجل لدعم الأسرى الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلغاء القانون المشؤوم”. في 30 مارس، أقرّ الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 معارضة ونائب واحد ممتنع، قانونًا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط دعم من أحزاب اليمين. ويطبق هذا القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدًا، ويبلغ عددهم 117 أسيرًا. ويُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9,600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون، وفق تقارير حقوقية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.
استفزاز في الكنيست: بن غفير يرتدي “حبل مشنقة” أثناء مناقشة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

استفزاز في الكنيست: بن غفير يرتدي “حبل مشنقة” أثناء مناقشة
