أردوغان: سنواصل دعم غزة بقوة ونضمن عدم نسيان الإبادة الجماعية.

thumbs b c d5600203629f54b8c454c5afbec15e20

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضمانات الدعم لقطاع غزة ومواصلة المستمر ولم تنسى المجموعة التي حكمتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وقد تولى اردوغان أثناء طلبه من مصر، حيث شارك في قمة “شرم الشيخ” شراكة التي عُقدت معًا معًا من أجل مساعدة الدول على إنقاذ الحرب في غزة. رده الولايات المتحدة على سؤال حول إعلان النوايا الذي صدر عن القمة، شدد اردوغان على أهمية الالتزام بالإنجاز للاتفاق، آملاً متحدين الضغط على الحكومة الإسرائيلية في هذه المرحلة، حيث أشير إلى أن هذه التوقيعات تمثل إرادة السلام المدونة في التاريخ. وأشار الرئيس التركي إلى أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وأصلية، موحدة جغرافياً على حدود عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها، مشددة على أن تركيا ستستمر في جهودها لتحقيق هذا الهدف. كما أن الأرض ستبذل قصارى جهدها أولاً وقبل حلول فصل الشتاء، ما يهم أن يعود إعمار القطاع إلى ما كانت عليه، حيث دخلت نحو 350 شاحنة مساعدات تركية للقطاع في الأيام الأخيرة ويحدث ذلك بشكل كامل على دخول 600 شاحنة يومياً. وتؤكد أهمية دعم جميع الدول، من دول الخليج إلى الولايات المتحدة وأوروبا، في إعادة إعمار غزة وتثبيت السلام. وكشف أردوغان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل لمدة شهرين في الاتصالات ومتابعة السيطرة الهاتفية في المرحلة توقف، ونجح في أن يبدأها مع مهمة العمل للغاية وستستمر في العمل في المستقبل.

4 دول أوروبية تؤيد “الخطة العربية” لإعادة إعمار غزة

37237306 1741453235

أعرب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا عن دعمهم للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والتي تُقدّر تكلفتها بـ53 مليار دولار وتهدف إلى منع تهجير سكان القطاع. وأصدر الوزراء بيانًا مشتركًا في برلين يوم السبت، أشاروا فيه إلى أن “الخطة تقدم مسارًا واقعياً لإعادة إعمار غزة، وتَعِد بتحسين سريع ومستدام للظروف المعيشية الصعبة لفلسطينيي القطاع إذا تم تنفيذها”. وأكد البيان على التزام هذه الدول الأربع بالعمل مع المبادرة العربية، معربًا عن تقديرها “للإشارة المهمة” التي بعثتها الدول العربية من خلال صياغة هذه الخطة. كما أضاف البيان أن الدول الأربع تدعم الدور المركزي للسلطة الفلسطينية في تنفيذ أجندة إصلاحاتها، وأن حركة حماس لا ينبغي أن تواصل حكم غزة أو تشكل تهديدًا لإسرائيل. وكانت مصر قد وضعت هذه الخطة وحظيت بتأييد الزعماء العرب في القمة التي عُقدت في القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. تتضمن الخطة تشكيل لجنة إدارية من فلسطينيين مستقلين ومهنيين، يتم تكليفهم بإدارة غزة بعد انتهاء العدوان على القطاع. وستكون اللجنة مسؤولة عن الإشراف على المساعدات الإنسانية وإدارة شؤون القطاع لفترة مؤقتة تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

إندونيسيا تخطط لبناء 100 مسجد في قطاع غزة

IMG 20250128 WA0056 2048x946 1

أعلن مجلس المساجد الإندونيسي عن خطته لبناء 100 مسجد في قطاع غزة بفلسطين، استجابةً للاحتياجات الملحة لسكان غزة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك. وأشار محمد يوسف كالا، نائب الرئيس الإندونيسي السابق ورئيس المجلس الإندونيسي لإدارة المساجد، إلى أهمية توعية المجتمع الإندونيسي بالوضع في غزة، حيث تم تدمير أكثر من ألف مسجد على يد الاحتلال الإسرائيلي خلال سنة ونصف. وأوضح أنه كخطوة أولى، سيقوم المجلس ببناء 10 مساجد شبه دائمة، مع خطة للوصول إلى 100 مسجد في المجموع. وأعرب عن أمله في أن يساهم المصلون في إندونيسيا بزكاتهم وصدقاتهم، بما يتراوح بين 5-10٪ من قدراتهم المالية، لدعم بناء المساجد في غزة. وأضاف أنه تم التنسيق مع السلطات المعنية في غزة لتحديد كيفية تنفيذ عملية البناء. وشجع يوسف المصلين في إندونيسيا على المشاركة في هذا البرنامج، نظراً للدمار الكبير الذي لحق بالمنازل والمساجد في غزة بسبب الصراع المستمر.

وزير الأشغال الفلسطيني: 40 مليون طن من الركام في غزة

gettyimages 2147850431 20240806072222361

أفاد وزير الأشغال العامة والإسكان في السلطة الفلسطينية، عاهد بسيسو، يوم الاثنين، أن “كمية الركام الناتجة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تقدر بحوالي 40 مليون طن”. وخلال ورشة عمل نظمتها الوزارة في رام الله، أوضح بسيسو أن هناك “تحديات عديدة تتطلب التعامل مع الركام، من بينها الجثث المتحللة والقنابل غير المنفجرة”. وأكد أن “إزالة الركام ليست مجرد عملية مادية أو فنية، بل تمثل خطوة أساسية نحو إعادة إعمار غزة وبناء مستقبل أفضل لسكانها”. وأضاف بسيسو أن “آليات إزالة ركام الحرب يجب أن تأخذ في الاعتبار العديد من العوامل التي تشكل عوائق إضافية أمام إنجاز هذه المهمة، وأبرزها الصواريخ والمقذوفات غير المنفجرة”. وأشار إلى أن هناك تقديرات تشير إلى أن ما بين 4000 و5000 صاروخ قد أُطلقت على غزة، سقط منها في عمق يصل إلى 20 متراً تحت الأرض في المواقع المستهدفة. وبيّن بسيسو أن عوائق إزالة الركام تشمل “جثث الشهداء والمفقودين التي تقدر بنحو 20 ألفاً، بالإضافة إلى الممتلكات الثمينة للمواطنين المدفونة تحت الأنقاض، مثل المدخرات والذهب والوثائق الشخصية، فضلاً عن التلوث الخطير الناتج عن استخدام الفوسفور الأبيض”. ولفت إلى أن وزارة الأشغال “وضعت خططاً تنفيذية شاملة وفعّالة لهذه المهمة”.